الاثنين، 30 يوليو 2012

آثارنا والإسلام


 الإسلام والآثار 
" استوقفتني آية في سورة غافر "  ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " ، وتعجبت من رجال الدين المتخصصين كيف لم ينتبهوا إلى أن هذه الآية كأنها  أُنزلت من رب العالمين لتعلمنا كيفية الإستفادة من الآثار الموجودة في مصر أو في شتى بقاع العالم .. فهل السائح القادم إلى مصر ليرى الهرم ، والمعابد ، والمسلات ، وأساليب التحنيط ، وثبات الألوان ، وقياسات النيل ، وتحديد عوامل انكسار الأشعة الشمسية طوال العام ، وغير ذلك كثير من إعجاز علمي سابق .. لم يصل إليه العلم الحديث بما أُتيح له من تطور وتقنيات وألكترو نيات .. ما فتيء السائح مشدوها بالقدرة الخارقة لبناة الأهرام .. فما بالنا لو وضعنا هذه الآية الكريمة بكل لغات العالم .. لنشرح للناس هذه الآية الكريمة التي يخبرنا فيها رب العزة والجلال "" بأن أقواماً كانوا  أكثر منا قوة وآثاراً في الأرض .. بدليل وجود هذه الآثار العظيمة والتي يعجز الانسان المعاصر على الإتيان بمثلها ، وأكبر دليل واضح للعيان الأهرامات التي لم يستطع الانسان رغم كل ما توصل إليه من علم وتقدم أن يشيد هرماً مماثلاً ، ونوضح للزائرين أو السائحين أن هؤلاء القوم العظماء في زمانهم لم يؤمنوا بما جاء به رسل رب العالمين .. فكذبوا رسلهم ولم يؤمنوا بالله عز وجل .. فكانت هذه نهايتهم ، ولذلك فنحن ندعو للإيمان بالله قبل أن يعاقبنا الله كما عاقب من سبقونا ، ولم يؤمنوا بالله "" .. أعتقد أن موضوع الآثار ممكن أن يكون مجال دعوة رائع وعظيم للإيمان بالله سبحانه وتعالى .. وفي نفس الوقت يصبح رافداً مهماً من روافد اقتصاد بلادنا ، ونحسبها بالعقل وبالدين وبالإقتصاد .. ولكنى أتعجب أن مثل هذا التفكير لم يطرح من قبل ،  وقد يكون طرح ، ولكني لم أشاهده أو أسمع به ، والحمد لله أتصور أنني أطرح موضوعاً نحن في حاجة ماسة لحسمه في الوقت الحالي والإستفادة منه مستقبلاً .. 

الجمعة، 27 يوليو 2012

خدعوك فقالوا حرية وديمقراطية

ما يُسمى ديموقراطية شيء دخيل على أتباع الأديان السماوية - لأن أتباع الأديان يحكمهم شرع الله ، وشرع الله ليس فيه ضلال ومن ثم لا إختلاف فيه - وطريقة الحكم فيه واضحة بضوابط معينة وبرأي الشورى التي يتعمدون محوها لمحو الإسلام استهلالاً وإعادة تسميتها بديمقراطية ، وإحنا من وراهم كهبلة ومسكوها طبلة شغالة ضرب على المليان والفاضي ، ونتشدق بالألفاظ والمصطلحات الأجنبية الراقية المتحضرة !!! ، وننفض عنا آثار الجهل والتخلف التي لحقت بنا من جراء الأديان  .. ونأتي للحرية بمفهومها المطلق ، والذي لم يتطوع أحد في أي حزب أو جماعة ليحدد سقفاً لها ، وطبعاً ما هو معروف بالضرورة أن الحرية بمعناها الأعم والأشمل هي فجور ، وفوضى ، و تصل في كثير من الأحيان والعياذ بالله إلى الكفر .. 

وبناءً على ذلك فلا أعتقد أن أياً من الإخوان أو حزب الحرية والعدالة أو أي انسان له دين يقر بهذين النمطين لأنه يعلم أن أياً من هذين  المسميين لم ينزل الله بهما من سلطان ..  

إلا إذا أتخذها الإخوان كوسيلة لبلوغ الهدف وفي نيتهم تصحيح هذه المفاهيم بعد وصولهم إلى مبتغاهم ، وأقولها من الآن لن تكون هناك ديمقراطية ، ولا حرية لمخالفتهما شرع الله ،  وهذا ما يجب أن نتوقعه من الآن ، وإن غداً لناظره قريب .. وهذا في حقيقة الأمر رأي سديد ..  

بالعكس فقد جعل الله للأشياء حدوداً حتى لا يحدث تجاوز أو يتعدى الانسان حدوده التي قد توقعه في المحظورات .. 

وهذه المحظورات مباحة تماماً لكل من ينادي بديمقراطية أو حرية .. 

ليتنا نفوق من سكراتنا ونستيقظ من سباتنا .. 

ونستوعب ما يدور حولنا ولا نجعل من أنفسنا تروساً في آلة أعدت لتدميرالأخلاق ، ومن ثم الأديان .. 

ليتنا نستشعر أنها هجمة ضد الأخلاق .. 

وإذا ما ضاعت الأخلاق ضاع كل شيء نبيل في حياتنا .

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

من كان إلهه هواه


نحن الآن في حالة من انعدام الوزن ، ولو كان المسئولون عن البلاد يتعاملون مع قضايا الوطن بقدر ما لدى رجل الشارع من فكر أو معلومات لضاعت البلاد من عقود بل من قرون .. لابد لنا من ثوابت نؤمن بها ونتحرك من خلالها .. فلايصح أبداً أن أشكك في خير أجناد الأرض لأنني تصورت أنهم لا يحسنون التصرف في بعض المواقف !! أنا في هذه الحالة " حالة الثقة والثوابت التي ذكرتها " يكون تعليقي :  أكيد أنهم يرون أفضل مني ، ويعرفون ما لا أعرف ، ولا يكن العلاج بشن هجوم تؤثر تبعاته وتداعياته على تصرفات أو أفكار الآخرين .. أما الداخلية فهم أيضاً لهم ظروفهم التي لا نعلمها .. وهم أيضاً خير أجناد الأرض ،  قلت سابقاً أنني وأبنائي لم نتعرض لأي سوء في بلادنا إلا من الداخلية في عصر مبارك ، ولكن هل معنى ذلك أن أقلل من دورهم في تحقيق الأمن الداخلي ، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحماية الأفراد ، والتصدي لكل من يسيء إلى المجتمع !!! لا أنكر أن هناك من المنتمين للعمل بالداخلية كان ينقصهم الكثير من الذكاء والأدب ، والأخلاق في تعاملهم مع المواطنين - رغم اعترافنا بوجود عناصر من المواطنين تستحق أسوأ مما كانت تفعله بهم الداخلية - فهل معنى ذلك أن أنكر أو أنسى أو أختزل دور الداخلية في سوء معاملتها للمواطنين .. أقول أن هذه سطحية في التفكير !! فهل نطالب بإلغاء الإسلام لقيام جماعات متشددة ، ومغالية في تصرفاتها ؟؟!! بأعمال تشين الإسلام والمسلمين ، أنا أود أن يكون تفكيرنا استراتيجيا يُبنى على ثوابت ويحقق أهداف سامية تفيد البلاد والعباد بإذن الله .. أما أن يدعو أحدنا أو يؤسس لبغضاء بين البعض من أبناء الشعب ، وأجهزة الدولة المختلفة فهذا مؤداه ببساطة هدم أسس قيام الدولة ، وزعزعة كيانها .. فهل يتصور مواطنٌ عادي أن لديه معلومات أو بيانات أكثر مما لدي جهات الاختصاص في الدولة !! تفكير فوقي ومتعالٍ ونرجسي وغير موضوعي ومخادع ، ومن نصائح الرسول عليه الصلاة والسلام للإمام علي كرم الله وجهه " يا علي : ثلاث منجيات : تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك " . وعلى عكس ذلك نرى أن أي كاتب أو ضيف أو مسئول يتبارى مع نظرائه حتى يثبت للشعب أنه الأفضل .. فمثلاً يقال أن : الدين ، والقانون ، واللغة ، عناصر حمالة أوجه   بمعنى أنها تحمل أكثر من تفسير .. فهل رأى أحد منا رجل دين أو رجل قانون أو خبير لغوي أثنى على من سبقه بالتفسير أو القول .. أبداً .. فكل منهم يقول لأ المفروض يتعمل كذا ، وكذا ،" أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا " وهو يعلم أن ما يتقول عنه حمال أوجه .. إننا في مجتمع مريض فكرياً وعقلياً .. هذا ليس تعاظماً أو تعالياً ، ولكنه إقرار لواقع مرير نعيشه .. العالم كله يعتمد على المنطق إلا نحن !!..نجتر ما يقوله الآخرون أي أننا مشغولون بتفسير الماء بعد جهد جهيد بالماء .. علماً بأن تفكير المنطق والعقل لم يغب عن الوليد  بن المغيرة والد خالد  بن الوليد عندما قال : سمعت كلاماً عجباً إنه يعلو ولا يعلى عليه ، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق  ، وأنه ليس من بشر .. بعد سماعه آيات من القرآن بصراحة نحن في حاجة ماسة للتعامل بقوة المنطق وليس بمنطق القوة .. حفظ الله مصر وكل من يخلص لها من أبنائها .

الأربعاء، 11 يوليو 2012

دولة القانون ..

لماذا هذه النظرة الفوقية والمتعالية على خلق الله كما لو كان سيادة الرئيس ومن يناصره ونحن ممن يناصره : لسلامة الدولة وحفظ كيانها ، ولكن عندما نبرر سقطات قانونية للرئيس أو أي انسان مصري ، يمكن أن يترتب عليها كسر هيبة الدولة بعدم احترام القانون ، والتعدي على حكم أعلى سلطة في الدولة .. الأمور ليست عاطفية نحن لسنا في مباراة كرة قدم كله يشجع الرئيس سواء أصاب مستشاروه أو جانبهم التوفيق .. نحن بصدد دولة اسمها مصر أهم من أي رئيس يحكمها .. أم تناسينا أنه كان هناك رئيس لها لمدة ثلاثين عاماً أين هو الآن ، أم أن الرئيس الإسلامي منزّه عن الخطأ .. فوقوا أرجوكم " الحق أحق أن يتبع و " ومن رأي منكم الظالم ولم يضرب على يديه أوشك الله أن يعمكم ببلائه " , " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " .. أنا أحترم رئيس بلدي ، وليس كما فعل الآخرون بتعمد إهانة رئيس بلدهم ، ولكن بما يرضي الله وبالحق ، وهذا ليس تقصيراً من الرئيس بقدر ما هو تعالي وتكبر من مستشاريه القانونيين الذين صوروا له أنهم دائما على حق وصواب .. وإن الاستشهاد بمقولة سيدنا عيسى عليه السلام " من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر " هذه تدخل في اطار العلاقات الوجدانية بين العبد وربه ، ولا تنطبق على دولة ، وشعب ، وإلا لأصبحنا خطائين ولا تقم للصواب وزناً . . ولا داعي لقانون ، ولا داعي لدولة .. ( هناك فرق أن يقسم الانسان على احترام الدستور والقانون ، وبين من يشير عليه بأنه لا يعتبر حنثاً بالقسم ، وأنه يفعل الصح بما لا يخالف شرع الله ) العيب ليس في الرجل المسلم الذي يثق فيمن حوله من منطق ديني بحت .. يا أحبائي حتى رجال الدين لا غنى لهم عن رجال القانون ،  وقد كتبت في هذا مؤخراً أن الدين والقانون واللغة هذه الثلاث حمالة أوجه بمعنى أن لا يدعي أحد ٌ باحتكار الحقيقة فيها ، وللأسف ما يحدث هو استعراض في المظهر والجوهر ، والمصطلحات والفصاحة وتعمد تقزيم الآخرين .. ما رأيت أحداً يحترم الآخر أو يقدره ، أرجو من الأبناء المبهورين بقدوم الأحزاب السياسية إلى واجهة الحكم أو التشريع في البلاد ، وهذا ما كنت شخصياً أدعو إليه منذ سنوات ويشهد على ذلك كل من يعرفني ومقالاتي المدونة بتواريخ سابقة وهي منشورة على جوجل تحت اسم " الكوباني الأسواني " أرجو منهم ومن نفسي قبلهم أن نتحرى الدقة وما يرضي الله وأن لا نضع في اعتبارنا اطلاقاً تميزنا عن باقي خلق الله وأن يكون تقييمنا للأمور موضوعياً وليس عاطفياً .. وأن من يحكم مصر الآن هو مصري وكلنا مصريون نحب بلادنا ونحترم دولتنا ونحافظ عليها ونقف ضد كل من يسيء إليها أو يتعدى على كيانها أوسيادتها .. د. مصطفى محمود عليه رحمة الله كان يقول أنا دائما أعيد النظر فيما أكتب ثم أعيد النظر في إعادة النظر ، وفي كل مرة أكتشف المزيد من الأخطاء .. لا نتعجل ولننظر للأمور نظرة موضوعية ونعيد النظر فيما وصل إليه تفكيرنا ونعيد النظر في إعادة النظر فسوف نكتشف ما يحتاج إلى تعديل أو تصحيح ؟.. ولنضع في اعتبارنا أننا نسمى رجال الشارع !! فما بالكم برجال متخصصون يعرفون ما خفي ، وما أعظمه إذا ما علمناه ..

الأحد، 8 يوليو 2012

المحامون ، ودورهم المشبوه !!

 
ولدي وبنتي محاميان ، ومع ذلك فإني أتهم معظم المحامين بالفساد ، لأنهم أول ناس في المجتمع يتفننون في اختراق القانون ، والدفاع عن البلطجية ، والمنحرفين ، والساقطات ، وما أسود تاريخهم ، ودليل فسادهم أنهم أصحاب مشاكل وتجاوزات وقلة أدب مع الرموز المهابة والمحترمة في الدولة كأنهم يريدون توجيه رسالة مفادها ( أننا مثل هؤلاء ، لأننا شهادة واحدة ، ولسنا أقل منهم )  كما لو كانوا يشعرون بالنقص !! طبعاً على غير الواقع ، والشعب المصري الذكي بالفطرة يعلم ذلك ، ولكن الشعب يعرف أيضاً الفرق بين أعضاء النيابة ، ورجال القضاء ، ورجال الأمن الذين يحافظون على الوطن ويتصدون للفاسدين أو كل ما من شأنه الإضرار بأمن البلاد أو يلحق الأذى بالعباد ، وبين من يتلاعبون بالقانون ، ويبحثون عن ثغرات فيه لتكون مخرجاً للظالم والفاسد والمنحرف والساقطة ... إلخ .. إلا من رحم رب العالمين من هذه الطائفة ، وهم قلة يحظون بكل تقدير واحترام لأنهم لا يقبلون الدفاع إلا عن المظلوم ، وهمهم في ذلك رفع الظلم و إرساء أسس العدل .. هذا رأيي قد يرى فيه البعض تجاوزاً ، وأراه ترجمة لواقع أعرفه ، وأعيشه عن قرب ، ويُسأل المحامون أنفسهم في ذلك " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " و " من رأى منكم الظالم ولم يضرب على يديه أوشك الله أن يعمكم ببلائه " .. ملحوظة لم يعمل أبنائي بهذه المهنة حتى تاريخه رغم تخرج أحدهم سنة 1997 .

الخميس، 5 يوليو 2012

ملك اليمين2

أخي الأستاذ عبدالرحمن البكري المحترم .. أشكرك في جميع الأحوال على فكرة أنا وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم فور متابعتي الحلقة ( ملك اليمين ، والإبراشي ) قمت سجلت رأياً عن الحلقة وعن هذا الإبراشي وماذا يريد أن يقول أو يقدم للإسلام أو المسلمين ، ونعته بإثارة الفتنة في الأمة ، وما عنّ لي من رأي تصورته صواباً ، ومن العجيب -- وربما كان هذا تأييداً لفكرك ، ورداً على استفساراتي -- أنني لم أجد البوست ولا تعليقي طبعاً ، في الجهاز ولا في اليوميات ، من ثاني يوم مباشرة ، أما الحديث عن الإعلام !! فهو قديم ومتجدد وربما لي أكثر من عشرة موضوعات أفردت للإعلام وحده ، منها على سبيل المثال لا الحصر الإعلام الأعرج ، ومصائب الإعلام ، والإعلام المعوق ، إعلام وفكر سداح مداح ، وغير ذلك ، وربما كانت بدايتي مع سقطات الإعلام منذ أكثر من ثلاث سنوات ، وطبعاً أنت معذور لأنك لا تعلم ذلك ، وكله موجود بالمناسبة على جوجل في مدونات الكوباني الأسواني ، أما وقد لاحظت أنك أسبغت علي مسئولية عدم الرد على الهجمة الإعلامية أو الدفاع والتصدي عن ديننا ومعتقداتنا ، أو أخيراً شكركم لي أنني أخرجتكم من أصل الموضوع إلى فرع فيه أدنى قدراً وأقل أهمية .. فأرد على جنابك ، وأنت ماشاء الله عليك رجل متمكن من أدواتك ، وواثق في نفسك ، وهذا مبعثه إيمانك بمعتقدك ، وقوة حجتك ، وهذا في حد ذاته مدخلاً عظيماً للحوار الهادف البناء .. بإذن الله رب العالمين .. أولاً حتى يكون معلوماً لك ولجميع الإخوة الأعضاء في المجموعة .. أنني كاتب هاو ، وإنني رجل ذو تعليم متوسط ( ثانوية عامة 1964 - علمي ) بما يعني أنني لست محترفاً للكتابة ، ولا متبحراً في علوم اللغة ، وربما هذا يسقط إدعاءك بعدم قيامي بالرد .. فأنا غير مختص ولست مخولاً بذلك ، ومع ذلك .. أرجو اطلاعك على الكوباني الأسواني على جوجل .. وهذه دعوة لجميع الإخوة والأخوات في الجروب للاطلاع -- إذا سمحت ظروف الجميع بذلك -- وأتصور أنك ستجد عكس ما نسجته عني عزيزي .. الله وحده يعلم كم واجهت ولاقيت من معاناة ، وصعاب ، وعراقيل طوال مسيرتي الممتدة لأكثر من 37 سنة خارج مصر ، وطبعاً لا يخفى عليكم كم المنغصات التي يمكن أن يواجهها المغترب أولاً من أبناء بلده ، والآخرين ثانياً في هذا المحفل العالمي .. الذي تتجمع فيه كل أطياف المجتمعات الانسانية فالعمل خارج مصر يجبر الانسان على الإنصهار في بوتقة عالمية ، فإما يرسب في القاع أو يطفو على السطح طبعاً بعمله وفكره وعلاقاته .. بخلاف الثوابت الكامنة في نفسه ، والعاكسة لنشأته وبيئته ، فأعتقد أن هذا المنحى الهام في حياتي في خارج مصر ، وما أسفرت عنه تربيتي لأولادي - أيضاً في صفحتي الشخصية على جوجل أو الفيس بوك يشهد بأنني رجل متمسك بعقيدتي وخلقي ونشأتي ، كان من الممكن أن أتعولم كغيري ، وأما أظل أصيلاً كعهدي بنفسي دائماً ، وأعتقد كذلك أن أسلوبي ، وكلماتي معكم أو مع باقي الأصدقاء خير دليل على ذلك .. أما تعمد عدم الدفاع عن الدين فأردت فقط للتوضيح أنني من بيت الخطيب بالكوبانية ومشهور عنهم كما هو مشهود لهم بحسن التدين وتعليم القرآن وتولي الخطابة ، ووالدي وثلاثة من إخوتي يكبروني سناً وقدراً حافظون لكتاب الله فنحن بيت قرآن بفضل الله ,, ، وأما بخصوص تعمد الخروج عن الموضوع يذكاء خارق وتناول الفرع ، وتفاصيل الأحاديث فأنا كما كتبت لم يستوعب منطقي ، وحتى الآن أن تكون عورة الأمة من السرة وحتى الركبة ، وقد أرجعتني بقوة حجتك التي سأتأكد منها عن طريق أهل الذكر كالعادة ، وأعتقد أنهم مرجع لكل مختلف فيه .. أرجعتني إلى فيلم سبارتكوس وتحرير العبيد والحريم تمضي وبرغم عراها في مناطق إلا أننا لم نشاهد صدورهن ولا نهودهن _ أخشى أن تتصور أنني حزين لعدم مشاهدة ذلك - طبعاً حتة مزح على الماشي .. ولكني صراحة لم أستوعب أن حريم مسلمات أياً كن يسرن فقط بغطاء ما بين السرة والركبة .. ولدينا الحياء شعبة من شعب الإيمان .. واستكمالاً لذات الموضوع .. فأعتقد أن الإعلام نال وينال وسينال نصيبه من الهجوم إلى حين عودته إلى جادة الطريق .. وسؤالي هل في مثل هذه الحالات نحمل على الإعلام الذي يتصدى له القاصي والداني أم ننبه إلى هذا الحديث الغريب ، ونعرف صحته وسلامته لا سيما وأنه يتعارض مع آيات قرآنية فضلاً عن تعرضه للمنطق في الأساس ، وقد يترتب عليه الكثير من الأمور قد نُسأل أنا أو أنت أو أي مستوعب من سائر أو عموم المسلمين عنها أمام الله .. أما الإخوان فلا أجد مبرراً لتميزهم عن باقي خلق الله إلا بعملهم الطيب ، وكثير منا ينتهج نفس المنحى ، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .. ولكني لاحظت نعالي بعضهم وبدايات غرور يتسرب إلى نفوسهم واضعين في اعتبارهم أنهم أفضل من الآخرين " الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ".. تجدني أستاذ عبدالرحمن كدأبي دائماً لم أتعرض لشخكم الكريم رغم اتهاماتكم لي متعجلاً أو غير متبيناً ومع ذلك فأنا سعيد بهذا الحوار وإن كانت هناك خلفيات إسلامية تتعلق بتحديد عورة المرأة بما لا يخالف شرع الله وبالتأكيد لا يتعارض وعقل الانسان . في كل الأحوال أنا سعيد بك وبالأصدقاء جميعاً .. تحياتي شكراً

الأربعاء، 4 يوليو 2012

الفتنة القاتلة

الفتنة نائمة .. لعن الله من أيقظها :
"""""""""""""""""""""""""""""""
اتهامات متبادلة : - 
هذاهو المطلوب إثارة الفتن بين الناس .. حيث ينبري فريق لمؤازرة فلان ، وآخر لمناهضة علان .. لماذا لا نهتم بأنفسنا وبما يرضي الله عنا ما تبقى لنا من عمر .. بعض الإخوة يعلق ويتحدث كما لوكنا في صدر الإسلام ، وهو اتهام ضمني لمعظم الناس بأنهم غير مسلمين أو خارجون عن الدين ويزعجهم تطبيق شرع الله ..واضعاً في اعتباره سقطات بعض الرموز _ وهم غير قدوة أو مثل _ وهذا يتعارض مع القرآن والسنة " إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " و ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) بمعنى آخر نحن لم نخلق الآن فقط ، ولسنا أمة منحرفة أو منحلة - رغم عيوب البعض منا - فلا داعي لأن يتباهى البعض بأنه مسلم أكثر من غيره أو يكيل الاتهامات دون سند أو دليل " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .. أرجو لنفسي وممن يسارعون بإطلاق الاتهامات جزافاً على أشخاص أو هيئات أو جهات رسمية أو غير رسمية بحجة أن لديه معلومات مؤكدة أو لمجرد قراءته تعليقاً أو تغريدة كما يطلقون عليها في تويتر .. أرجوكم هناك أمور كثيرة لا نعلمها الله وحده يعلمها ، وفي كل الأحوال أربأ بنفسي وبكم كإخوة وأبناء وأصدقاء الدخول في أي معاصٍ سواء عن عمدٍ منا أو بدون قصد ، ولندع ما لله لله وما لقيصر لقصير فنحن وأياً كانت معلوماتنا لا ترقى ولا تتجاوز ما قيل أو كُتب أو سُمع أو ما استنتج ، وكلها كما ترون معرفات ظنية وغير قطعية .. فلنحترس ، ولنضع في اعتبارنا أن الله يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرآن ، " وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم " .. وعلينا أن نثق في مؤسسة الرئاسة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية فالأولى إسلامية والثانية وطنية وهما الأدرى والأعلم بمصلحة البلاد والعباد بإذن الله ، ولعلكم لاحظتم عدم تطرقي لأية مقاربات أو دفوع لأي إتجاه رغم تحفظي على كثير من التصرفات لأنني لا أريد أن أزيد الأمور اشتعالاً فيكفي مانحن فيه وما آلت إليه الأمور في البلاد ، وما قد تسفر عنه هذه الفتن الموجهة والمقصودة . أعاذكم الله وإيانا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .. آمين .

ملك اليمين

تعقيباً على موضوع ملك اليمين ؟؟!! (جريدة أسوان اليوم ) 
""""""""""""""""""""""""""""""""" 

لحظة من فضلكم .. قبل العبور .. فالموضوع جد خطير ..
""""""""""""""""""""""""""""" 
تو ضيح هام - من وجهة نظري - واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ..
أرجو أن تكون طريقة تناولنا لأي موضوع يطرح تعتمد على تحري الدقة في الموضوع برمته ، والتأكد من المعلومات التي يتضمنها الموضوع تفصيلاً ، خصوصاً إذا ما كانت المعلومات الواردة تتعلق بآيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو أي أمور تتعلق بأمور دينية أخرى .. هذا رجاء ، ولا أقل أنه تغيير نمط التفكير الناتج عن عمليات التحفيظ والتلقين التي اتبعتها مدارسنا وانعكست على مجمل تفكيرنا بطريقة سطحية أو عشوائية أو غير موضوعية .. كاستغراقنا في التفاصيل مثلاً بدون داع أو مناقشة أمور الماضي في معظم خطاباتنا الإعلامية أو التثقيفية أو الحوارية ، وتعمد الإثارة بدلاً من الحقيقة .. هذا رجاء .. أنا لم أتعلم في الخارج ، ولكنني عشت في الخارج 37 سنة لمست فعلاً تغيراً جوهرياً في طريقة تفكيرنا نحن العرب "معظمنا" عن باقي العالم المتقدم طبعاً ..
أرى أن هذه مقدمة ضرورية .. لعلها تجدي أو يستفيد منها آخرون ..

أين المعلومة في الخبر؟؟ ذلك الحديث المزعوم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام " عورة الأمة من السرة إلى الركبة " أصبح الحديث صحيحاً وسلمتم بصحته ، وتمحور الموضوع في قيام وائل بتلفيق الموضوع .. عجيب يعني الصدر والنهدين ليسا عورة في المرأة ؟؟!! .. أرجوكم تأكدوا من صحة الأحاديث .. فهذا حديث يخالف المنطق ، ويتعارض مع القرآن " وليضربن بخمورهن على جيوبهن " .. تسريب حديث خطأ أخطر آلاف المرات من حماقة أو كذب مذيع أو مقدم برامج .. احترسوا ، ودققوا وتأكدوا لأننا في مرحلة فتنة أعاذنا الله وإياكم منها ومن شرورها .. على فكرة هذا نمط من تفكيرنا الخاطيء لكثير من الأحداث ، ومجريات الأمور حولنا ليتنا نتعلم من الآخرين .. ولن يتعلم مغرور أو متعال .
... شكراً أخواني وأبنائي .