أخي الأستاذ عبدالرحمن البكري المحترم .. أشكرك في جميع الأحوال على فكرة أنا وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم فور متابعتي الحلقة ( ملك اليمين ، والإبراشي ) قمت سجلت رأياً عن الحلقة وعن هذا الإبراشي وماذا يريد أن يقول أو يقدم للإسلام أو المسلمين ، ونعته بإثارة الفتنة في الأمة ، وما عنّ لي من رأي تصورته صواباً ، ومن العجيب -- وربما كان هذا تأييداً لفكرك ، ورداً على استفساراتي -- أنني لم أجد البوست ولا تعليقي طبعاً ، في الجهاز ولا في اليوميات ، من ثاني يوم مباشرة ، أما الحديث عن الإعلام !! فهو قديم ومتجدد وربما لي أكثر من عشرة موضوعات أفردت للإعلام وحده ، منها على سبيل المثال لا الحصر الإعلام الأعرج ، ومصائب الإعلام ، والإعلام المعوق ، إعلام وفكر سداح مداح ، وغير ذلك ، وربما كانت بدايتي مع سقطات الإعلام منذ أكثر من ثلاث سنوات ، وطبعاً أنت معذور لأنك لا تعلم ذلك ، وكله موجود بالمناسبة على جوجل في مدونات الكوباني الأسواني ، أما وقد لاحظت أنك أسبغت علي مسئولية عدم الرد على الهجمة الإعلامية أو الدفاع والتصدي عن ديننا ومعتقداتنا ، أو أخيراً شكركم لي أنني أخرجتكم من أصل الموضوع إلى فرع فيه أدنى قدراً وأقل أهمية .. فأرد على جنابك ، وأنت ماشاء الله عليك رجل متمكن من أدواتك ، وواثق في نفسك ، وهذا مبعثه إيمانك بمعتقدك ، وقوة حجتك ، وهذا في حد ذاته مدخلاً عظيماً للحوار الهادف البناء .. بإذن الله رب العالمين .. أولاً حتى يكون معلوماً لك ولجميع الإخوة الأعضاء في المجموعة .. أنني كاتب هاو ، وإنني رجل ذو تعليم متوسط ( ثانوية عامة 1964 - علمي ) بما يعني أنني لست محترفاً للكتابة ، ولا متبحراً في علوم اللغة ، وربما هذا يسقط إدعاءك بعدم قيامي بالرد .. فأنا غير مختص ولست مخولاً بذلك ، ومع ذلك .. أرجو اطلاعك على الكوباني الأسواني على جوجل .. وهذه دعوة لجميع الإخوة والأخوات في الجروب للاطلاع -- إذا سمحت ظروف الجميع بذلك -- وأتصور أنك ستجد عكس ما نسجته عني عزيزي .. الله وحده يعلم كم واجهت ولاقيت من معاناة ، وصعاب ، وعراقيل طوال مسيرتي الممتدة لأكثر من 37 سنة خارج مصر ، وطبعاً لا يخفى عليكم كم المنغصات التي يمكن أن يواجهها المغترب أولاً من أبناء بلده ، والآخرين ثانياً في هذا المحفل العالمي .. الذي تتجمع فيه كل أطياف المجتمعات الانسانية فالعمل خارج مصر يجبر الانسان على الإنصهار في بوتقة عالمية ، فإما يرسب في القاع أو يطفو على السطح طبعاً بعمله وفكره وعلاقاته .. بخلاف الثوابت الكامنة في نفسه ، والعاكسة لنشأته وبيئته ، فأعتقد أن هذا المنحى الهام في حياتي في خارج مصر ، وما أسفرت عنه تربيتي لأولادي - أيضاً في صفحتي الشخصية على جوجل أو الفيس بوك يشهد بأنني رجل متمسك بعقيدتي وخلقي ونشأتي ، كان من الممكن أن أتعولم كغيري ، وأما أظل أصيلاً كعهدي بنفسي دائماً ، وأعتقد كذلك أن أسلوبي ، وكلماتي معكم أو مع باقي الأصدقاء خير دليل على ذلك .. أما تعمد عدم الدفاع عن الدين فأردت فقط للتوضيح أنني من بيت الخطيب بالكوبانية ومشهور عنهم كما هو مشهود لهم بحسن التدين وتعليم القرآن وتولي الخطابة ، ووالدي وثلاثة من إخوتي يكبروني سناً وقدراً حافظون لكتاب الله فنحن بيت قرآن بفضل الله ,, ، وأما بخصوص تعمد الخروج عن الموضوع يذكاء خارق وتناول الفرع ، وتفاصيل الأحاديث فأنا كما كتبت لم يستوعب منطقي ، وحتى الآن أن تكون عورة الأمة من السرة وحتى الركبة ، وقد أرجعتني بقوة حجتك التي سأتأكد منها عن طريق أهل الذكر كالعادة ، وأعتقد أنهم مرجع لكل مختلف فيه .. أرجعتني إلى فيلم سبارتكوس وتحرير العبيد والحريم تمضي وبرغم عراها في مناطق إلا أننا لم نشاهد صدورهن ولا نهودهن _ أخشى أن تتصور أنني حزين لعدم مشاهدة ذلك - طبعاً حتة مزح على الماشي .. ولكني صراحة لم أستوعب أن حريم مسلمات أياً كن يسرن فقط بغطاء ما بين السرة والركبة .. ولدينا الحياء شعبة من شعب الإيمان .. واستكمالاً لذات الموضوع .. فأعتقد أن الإعلام نال وينال وسينال نصيبه من الهجوم إلى حين عودته إلى جادة الطريق .. وسؤالي هل في مثل هذه الحالات نحمل على الإعلام الذي يتصدى له القاصي والداني أم ننبه إلى هذا الحديث الغريب ، ونعرف صحته وسلامته لا سيما وأنه يتعارض مع آيات قرآنية فضلاً عن تعرضه للمنطق في الأساس ، وقد يترتب عليه الكثير من الأمور قد نُسأل أنا أو أنت أو أي مستوعب من سائر أو عموم المسلمين عنها أمام الله .. أما الإخوان فلا أجد مبرراً لتميزهم عن باقي خلق الله إلا بعملهم الطيب ، وكثير منا ينتهج نفس المنحى ، والله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور .. ولكني لاحظت نعالي بعضهم وبدايات غرور يتسرب إلى نفوسهم واضعين في اعتبارهم أنهم أفضل من الآخرين " الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ".. تجدني أستاذ عبدالرحمن كدأبي دائماً لم أتعرض لشخكم الكريم رغم اتهاماتكم لي متعجلاً أو غير متبيناً ومع ذلك فأنا سعيد بهذا الحوار وإن كانت هناك خلفيات إسلامية تتعلق بتحديد عورة المرأة بما لا يخالف شرع الله وبالتأكيد لا يتعارض وعقل الانسان . في كل الأحوال أنا سعيد بك وبالأصدقاء جميعاً .. تحياتي شكراً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق