ولدي وبنتي محاميان ، ومع ذلك فإني أتهم معظم المحامين بالفساد ، لأنهم أول ناس في المجتمع يتفننون في اختراق القانون ، والدفاع عن البلطجية ، والمنحرفين ، والساقطات ، وما أسود تاريخهم ، ودليل فسادهم أنهم أصحاب مشاكل وتجاوزات وقلة أدب مع الرموز المهابة والمحترمة في الدولة كأنهم يريدون توجيه رسالة مفادها ( أننا مثل هؤلاء ، لأننا شهادة واحدة ، ولسنا أقل منهم ) كما لو كانوا يشعرون بالنقص !! طبعاً على غير الواقع ، والشعب المصري الذكي بالفطرة يعلم ذلك ، ولكن الشعب يعرف أيضاً الفرق بين أعضاء النيابة ، ورجال القضاء ، ورجال الأمن الذين يحافظون على الوطن ويتصدون للفاسدين أو كل ما من شأنه الإضرار بأمن البلاد أو يلحق الأذى بالعباد ، وبين من يتلاعبون بالقانون ، ويبحثون عن ثغرات فيه لتكون مخرجاً للظالم والفاسد والمنحرف والساقطة ... إلخ .. إلا من رحم رب العالمين من هذه الطائفة ، وهم قلة يحظون بكل تقدير واحترام لأنهم لا يقبلون الدفاع إلا عن المظلوم ، وهمهم في ذلك رفع الظلم و إرساء أسس العدل .. هذا رأيي قد يرى فيه البعض تجاوزاً ، وأراه ترجمة لواقع أعرفه ، وأعيشه عن قرب ، ويُسأل المحامون أنفسهم في ذلك " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " و " من رأى منكم الظالم ولم يضرب على يديه أوشك الله أن يعمكم ببلائه " .. ملحوظة لم يعمل أبنائي بهذه المهنة حتى تاريخه رغم تخرج أحدهم سنة 1997 .
مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الأحد، 8 يوليو 2012
المحامون ، ودورهم المشبوه !!
ولدي وبنتي محاميان ، ومع ذلك فإني أتهم معظم المحامين بالفساد ، لأنهم أول ناس في المجتمع يتفننون في اختراق القانون ، والدفاع عن البلطجية ، والمنحرفين ، والساقطات ، وما أسود تاريخهم ، ودليل فسادهم أنهم أصحاب مشاكل وتجاوزات وقلة أدب مع الرموز المهابة والمحترمة في الدولة كأنهم يريدون توجيه رسالة مفادها ( أننا مثل هؤلاء ، لأننا شهادة واحدة ، ولسنا أقل منهم ) كما لو كانوا يشعرون بالنقص !! طبعاً على غير الواقع ، والشعب المصري الذكي بالفطرة يعلم ذلك ، ولكن الشعب يعرف أيضاً الفرق بين أعضاء النيابة ، ورجال القضاء ، ورجال الأمن الذين يحافظون على الوطن ويتصدون للفاسدين أو كل ما من شأنه الإضرار بأمن البلاد أو يلحق الأذى بالعباد ، وبين من يتلاعبون بالقانون ، ويبحثون عن ثغرات فيه لتكون مخرجاً للظالم والفاسد والمنحرف والساقطة ... إلخ .. إلا من رحم رب العالمين من هذه الطائفة ، وهم قلة يحظون بكل تقدير واحترام لأنهم لا يقبلون الدفاع إلا عن المظلوم ، وهمهم في ذلك رفع الظلم و إرساء أسس العدل .. هذا رأيي قد يرى فيه البعض تجاوزاً ، وأراه ترجمة لواقع أعرفه ، وأعيشه عن قرب ، ويُسأل المحامون أنفسهم في ذلك " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " و " من رأى منكم الظالم ولم يضرب على يديه أوشك الله أن يعمكم ببلائه " .. ملحوظة لم يعمل أبنائي بهذه المهنة حتى تاريخه رغم تخرج أحدهم سنة 1997 .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق