الفتنة نائمة .. لعن الله من أيقظها :
"""""""""""""""""""""""""""""" "
اتهامات متبادلة : -
هذاهو المطلوب إثارة الفتن بين الناس .. حيث ينبري فريق لمؤازرة فلان ، وآخر لمناهضة علان .. لماذا لا نهتم بأنفسنا وبما يرضي الله عنا ما تبقى لنا من عمر .. بعض الإخوة يعلق ويتحدث كما لوكنا في صدر الإسلام ، وهو اتهام ضمني لمعظم الناس بأنهم غير مسلمين أو خارجون عن الدين ويزعجهم تطبيق شرع الله ..واضعاً في اعتباره سقطات بعض الرموز _ وهم غير قدوة أو مثل _ وهذا يتعارض مع القرآن والسنة " إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " و ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) بمعنى آخر نحن لم نخلق الآن فقط ، ولسنا أمة منحرفة أو منحلة - رغم عيوب البعض منا - فلا داعي لأن يتباهى البعض بأنه مسلم أكثر من غيره أو يكيل الاتهامات دون سند أو دليل " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .. أرجو لنفسي وممن يسارعون بإطلاق الاتهامات جزافاً على أشخاص أو هيئات أو جهات رسمية أو غير رسمية بحجة أن لديه معلومات مؤكدة أو لمجرد قراءته تعليقاً أو تغريدة كما يطلقون عليها في تويتر .. أرجوكم هناك أمور كثيرة لا نعلمها الله وحده يعلمها ، وفي كل الأحوال أربأ بنفسي وبكم كإخوة وأبناء وأصدقاء الدخول في أي معاصٍ سواء عن عمدٍ منا أو بدون قصد ، ولندع ما لله لله وما لقيصر لقصير فنحن وأياً كانت معلوماتنا لا ترقى ولا تتجاوز ما قيل أو كُتب أو سُمع أو ما استنتج ، وكلها كما ترون معرفات ظنية وغير قطعية .. فلنحترس ، ولنضع في اعتبارنا أن الله يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرآن ، " وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم " .. وعلينا أن نثق في مؤسسة الرئاسة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية فالأولى إسلامية والثانية وطنية وهما الأدرى والأعلم بمصلحة البلاد والعباد بإذن الله ، ولعلكم لاحظتم عدم تطرقي لأية مقاربات أو دفوع لأي إتجاه رغم تحفظي على كثير من التصرفات لأنني لا أريد أن أزيد الأمور اشتعالاً فيكفي مانحن فيه وما آلت إليه الأمور في البلاد ، وما قد تسفر عنه هذه الفتن الموجهة والمقصودة . أعاذكم الله وإيانا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .. آمين .
""""""""""""""""""""""""""""""
اتهامات متبادلة : -
هذاهو المطلوب إثارة الفتن بين الناس .. حيث ينبري فريق لمؤازرة فلان ، وآخر لمناهضة علان .. لماذا لا نهتم بأنفسنا وبما يرضي الله عنا ما تبقى لنا من عمر .. بعض الإخوة يعلق ويتحدث كما لوكنا في صدر الإسلام ، وهو اتهام ضمني لمعظم الناس بأنهم غير مسلمين أو خارجون عن الدين ويزعجهم تطبيق شرع الله ..واضعاً في اعتباره سقطات بعض الرموز _ وهم غير قدوة أو مثل _ وهذا يتعارض مع القرآن والسنة " إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " و ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) بمعنى آخر نحن لم نخلق الآن فقط ، ولسنا أمة منحرفة أو منحلة - رغم عيوب البعض منا - فلا داعي لأن يتباهى البعض بأنه مسلم أكثر من غيره أو يكيل الاتهامات دون سند أو دليل " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " .. أرجو لنفسي وممن يسارعون بإطلاق الاتهامات جزافاً على أشخاص أو هيئات أو جهات رسمية أو غير رسمية بحجة أن لديه معلومات مؤكدة أو لمجرد قراءته تعليقاً أو تغريدة كما يطلقون عليها في تويتر .. أرجوكم هناك أمور كثيرة لا نعلمها الله وحده يعلمها ، وفي كل الأحوال أربأ بنفسي وبكم كإخوة وأبناء وأصدقاء الدخول في أي معاصٍ سواء عن عمدٍ منا أو بدون قصد ، ولندع ما لله لله وما لقيصر لقصير فنحن وأياً كانت معلوماتنا لا ترقى ولا تتجاوز ما قيل أو كُتب أو سُمع أو ما استنتج ، وكلها كما ترون معرفات ظنية وغير قطعية .. فلنحترس ، ولنضع في اعتبارنا أن الله يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرآن ، " وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم " .. وعلينا أن نثق في مؤسسة الرئاسة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية فالأولى إسلامية والثانية وطنية وهما الأدرى والأعلم بمصلحة البلاد والعباد بإذن الله ، ولعلكم لاحظتم عدم تطرقي لأية مقاربات أو دفوع لأي إتجاه رغم تحفظي على كثير من التصرفات لأنني لا أريد أن أزيد الأمور اشتعالاً فيكفي مانحن فيه وما آلت إليه الأمور في البلاد ، وما قد تسفر عنه هذه الفتن الموجهة والمقصودة . أعاذكم الله وإيانا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .. آمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق