نحن الآن في حالة من انعدام الوزن ، ولو كان المسئولون عن البلاد يتعاملون مع قضايا الوطن بقدر ما لدى رجل الشارع من فكر أو معلومات لضاعت البلاد من عقود بل من قرون .. لابد لنا من ثوابت نؤمن بها ونتحرك من خلالها .. فلايصح أبداً أن أشكك في خير أجناد الأرض لأنني تصورت أنهم لا يحسنون التصرف في بعض المواقف !! أنا في هذه الحالة " حالة الثقة والثوابت التي ذكرتها " يكون تعليقي : أكيد أنهم يرون أفضل مني ، ويعرفون ما لا أعرف ، ولا يكن العلاج بشن هجوم تؤثر تبعاته وتداعياته على تصرفات أو أفكار الآخرين .. أما الداخلية فهم أيضاً لهم ظروفهم التي لا نعلمها .. وهم أيضاً خير أجناد الأرض ، قلت سابقاً أنني وأبنائي لم نتعرض لأي سوء في بلادنا إلا من الداخلية في عصر مبارك ، ولكن هل معنى ذلك أن أقلل من دورهم في تحقيق الأمن الداخلي ، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحماية الأفراد ، والتصدي لكل من يسيء إلى المجتمع !!! لا أنكر أن هناك من المنتمين للعمل بالداخلية كان ينقصهم الكثير من الذكاء والأدب ، والأخلاق في تعاملهم مع المواطنين - رغم اعترافنا بوجود عناصر من المواطنين تستحق أسوأ مما كانت تفعله بهم الداخلية - فهل معنى ذلك أن أنكر أو أنسى أو أختزل دور الداخلية في سوء معاملتها للمواطنين .. أقول أن هذه سطحية في التفكير !! فهل نطالب بإلغاء الإسلام لقيام جماعات متشددة ، ومغالية في تصرفاتها ؟؟!! بأعمال تشين الإسلام والمسلمين ، أنا أود أن يكون تفكيرنا استراتيجيا يُبنى على ثوابت ويحقق أهداف سامية تفيد البلاد والعباد بإذن الله .. أما أن يدعو أحدنا أو يؤسس لبغضاء بين البعض من أبناء الشعب ، وأجهزة الدولة المختلفة فهذا مؤداه ببساطة هدم أسس قيام الدولة ، وزعزعة كيانها .. فهل يتصور مواطنٌ عادي أن لديه معلومات أو بيانات أكثر مما لدي جهات الاختصاص في الدولة !! تفكير فوقي ومتعالٍ ونرجسي وغير موضوعي ومخادع ، ومن نصائح الرسول عليه الصلاة والسلام للإمام علي كرم الله وجهه " يا علي : ثلاث منجيات : تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك " . وعلى عكس ذلك نرى أن أي كاتب أو ضيف أو مسئول يتبارى مع نظرائه حتى يثبت للشعب أنه الأفضل .. فمثلاً يقال أن : الدين ، والقانون ، واللغة ، عناصر حمالة أوجه بمعنى أنها تحمل أكثر من تفسير .. فهل رأى أحد منا رجل دين أو رجل قانون أو خبير لغوي أثنى على من سبقه بالتفسير أو القول .. أبداً .. فكل منهم يقول لأ المفروض يتعمل كذا ، وكذا ،" أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا " وهو يعلم أن ما يتقول عنه حمال أوجه .. إننا في مجتمع مريض فكرياً وعقلياً .. هذا ليس تعاظماً أو تعالياً ، ولكنه إقرار لواقع مرير نعيشه .. العالم كله يعتمد على المنطق إلا نحن !!..نجتر ما يقوله الآخرون أي أننا مشغولون بتفسير الماء بعد جهد جهيد بالماء .. علماً بأن تفكير المنطق والعقل لم يغب عن الوليد بن المغيرة والد خالد بن الوليد عندما قال : سمعت كلاماً عجباً إنه يعلو ولا يعلى عليه ، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وأنه ليس من بشر .. بعد سماعه آيات من القرآن بصراحة نحن في حاجة ماسة للتعامل بقوة المنطق وليس بمنطق القوة .. حفظ الله مصر وكل من يخلص لها من أبنائها .
مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الثلاثاء، 24 يوليو 2012
من كان إلهه هواه
نحن الآن في حالة من انعدام الوزن ، ولو كان المسئولون عن البلاد يتعاملون مع قضايا الوطن بقدر ما لدى رجل الشارع من فكر أو معلومات لضاعت البلاد من عقود بل من قرون .. لابد لنا من ثوابت نؤمن بها ونتحرك من خلالها .. فلايصح أبداً أن أشكك في خير أجناد الأرض لأنني تصورت أنهم لا يحسنون التصرف في بعض المواقف !! أنا في هذه الحالة " حالة الثقة والثوابت التي ذكرتها " يكون تعليقي : أكيد أنهم يرون أفضل مني ، ويعرفون ما لا أعرف ، ولا يكن العلاج بشن هجوم تؤثر تبعاته وتداعياته على تصرفات أو أفكار الآخرين .. أما الداخلية فهم أيضاً لهم ظروفهم التي لا نعلمها .. وهم أيضاً خير أجناد الأرض ، قلت سابقاً أنني وأبنائي لم نتعرض لأي سوء في بلادنا إلا من الداخلية في عصر مبارك ، ولكن هل معنى ذلك أن أقلل من دورهم في تحقيق الأمن الداخلي ، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وحماية الأفراد ، والتصدي لكل من يسيء إلى المجتمع !!! لا أنكر أن هناك من المنتمين للعمل بالداخلية كان ينقصهم الكثير من الذكاء والأدب ، والأخلاق في تعاملهم مع المواطنين - رغم اعترافنا بوجود عناصر من المواطنين تستحق أسوأ مما كانت تفعله بهم الداخلية - فهل معنى ذلك أن أنكر أو أنسى أو أختزل دور الداخلية في سوء معاملتها للمواطنين .. أقول أن هذه سطحية في التفكير !! فهل نطالب بإلغاء الإسلام لقيام جماعات متشددة ، ومغالية في تصرفاتها ؟؟!! بأعمال تشين الإسلام والمسلمين ، أنا أود أن يكون تفكيرنا استراتيجيا يُبنى على ثوابت ويحقق أهداف سامية تفيد البلاد والعباد بإذن الله .. أما أن يدعو أحدنا أو يؤسس لبغضاء بين البعض من أبناء الشعب ، وأجهزة الدولة المختلفة فهذا مؤداه ببساطة هدم أسس قيام الدولة ، وزعزعة كيانها .. فهل يتصور مواطنٌ عادي أن لديه معلومات أو بيانات أكثر مما لدي جهات الاختصاص في الدولة !! تفكير فوقي ومتعالٍ ونرجسي وغير موضوعي ومخادع ، ومن نصائح الرسول عليه الصلاة والسلام للإمام علي كرم الله وجهه " يا علي : ثلاث منجيات : تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك " . وعلى عكس ذلك نرى أن أي كاتب أو ضيف أو مسئول يتبارى مع نظرائه حتى يثبت للشعب أنه الأفضل .. فمثلاً يقال أن : الدين ، والقانون ، واللغة ، عناصر حمالة أوجه بمعنى أنها تحمل أكثر من تفسير .. فهل رأى أحد منا رجل دين أو رجل قانون أو خبير لغوي أثنى على من سبقه بالتفسير أو القول .. أبداً .. فكل منهم يقول لأ المفروض يتعمل كذا ، وكذا ،" أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا " وهو يعلم أن ما يتقول عنه حمال أوجه .. إننا في مجتمع مريض فكرياً وعقلياً .. هذا ليس تعاظماً أو تعالياً ، ولكنه إقرار لواقع مرير نعيشه .. العالم كله يعتمد على المنطق إلا نحن !!..نجتر ما يقوله الآخرون أي أننا مشغولون بتفسير الماء بعد جهد جهيد بالماء .. علماً بأن تفكير المنطق والعقل لم يغب عن الوليد بن المغيرة والد خالد بن الوليد عندما قال : سمعت كلاماً عجباً إنه يعلو ولا يعلى عليه ، إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة ، وإن أعلاه لمثمر ، وإن أسفله لمغدق ، وأنه ليس من بشر .. بعد سماعه آيات من القرآن بصراحة نحن في حاجة ماسة للتعامل بقوة المنطق وليس بمنطق القوة .. حفظ الله مصر وكل من يخلص لها من أبنائها .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق