الجمعة، 27 يوليو 2012

خدعوك فقالوا حرية وديمقراطية

ما يُسمى ديموقراطية شيء دخيل على أتباع الأديان السماوية - لأن أتباع الأديان يحكمهم شرع الله ، وشرع الله ليس فيه ضلال ومن ثم لا إختلاف فيه - وطريقة الحكم فيه واضحة بضوابط معينة وبرأي الشورى التي يتعمدون محوها لمحو الإسلام استهلالاً وإعادة تسميتها بديمقراطية ، وإحنا من وراهم كهبلة ومسكوها طبلة شغالة ضرب على المليان والفاضي ، ونتشدق بالألفاظ والمصطلحات الأجنبية الراقية المتحضرة !!! ، وننفض عنا آثار الجهل والتخلف التي لحقت بنا من جراء الأديان  .. ونأتي للحرية بمفهومها المطلق ، والذي لم يتطوع أحد في أي حزب أو جماعة ليحدد سقفاً لها ، وطبعاً ما هو معروف بالضرورة أن الحرية بمعناها الأعم والأشمل هي فجور ، وفوضى ، و تصل في كثير من الأحيان والعياذ بالله إلى الكفر .. 

وبناءً على ذلك فلا أعتقد أن أياً من الإخوان أو حزب الحرية والعدالة أو أي انسان له دين يقر بهذين النمطين لأنه يعلم أن أياً من هذين  المسميين لم ينزل الله بهما من سلطان ..  

إلا إذا أتخذها الإخوان كوسيلة لبلوغ الهدف وفي نيتهم تصحيح هذه المفاهيم بعد وصولهم إلى مبتغاهم ، وأقولها من الآن لن تكون هناك ديمقراطية ، ولا حرية لمخالفتهما شرع الله ،  وهذا ما يجب أن نتوقعه من الآن ، وإن غداً لناظره قريب .. وهذا في حقيقة الأمر رأي سديد ..  

بالعكس فقد جعل الله للأشياء حدوداً حتى لا يحدث تجاوز أو يتعدى الانسان حدوده التي قد توقعه في المحظورات .. 

وهذه المحظورات مباحة تماماً لكل من ينادي بديمقراطية أو حرية .. 

ليتنا نفوق من سكراتنا ونستيقظ من سباتنا .. 

ونستوعب ما يدور حولنا ولا نجعل من أنفسنا تروساً في آلة أعدت لتدميرالأخلاق ، ومن ثم الأديان .. 

ليتنا نستشعر أنها هجمة ضد الأخلاق .. 

وإذا ما ضاعت الأخلاق ضاع كل شيء نبيل في حياتنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق