الثلاثاء، 24 مايو 2011

بتساءلون عن هيبة الدولة ؟؟ !!!.....

أين هيبة الدولة المصرية منذ 25 يناير وحتى الآن ؟ موجودة .. تراجعت .. تاهت .. ضاعت .. انقرضت .. أنا أقول أن هيبة الدولة هي أنعكاس حقيقي لوعي الشعب وإحترامه لنفسه ، أي عندما يفقد الشعب أخلاقه وإحترامه لنفسه فالنتيجة الطبيعية لذلك أن تفقد الدولة هيبتها ومكانتها ليس في عيون شعبها الذي تضاءل في نظره كل كبير وكبيرة ووصل إلى أدنى درجات السفه والإسفاف ، ولكن في عيون الآخرين أيضاً على مستوى الدول وكذلك الشعوب ، وهيبة الدولة غائبة حالياً ويمكنها أن تعود إذا عاد للشعب أخلاقه السوية والقويمة ، وإحترامه لنفسه وللآخرين وقد رصدت حدثاً غريباً ما كان ليحدث إلا بعد وقوع حالة الفوضى العارمة التي تمر بها البلاد ، والتي انعكست على تصرفات الجميع ، وأصبحت معظم أجهزة الدولة إن لم يكن جميعها يتصرف بحساسية بالغة أو بعشوائية وبخوف ووجل كما لو كان كل جهاز أو كل مسئول يريد أن يبلغ الشباب رسالة ( أننا في خدمتكم ونسمح بالتجاوزات في حقوقنا لإرضائكم ) ، فقد قامت لجنة حماية الحريات بنقابة المحامين والتي لم ألمس لها دوراً فيما مضى بالسطو على حقوق جهات سيادية بزيارة إلى سجن طرة لتفقد أوضاع المحتجزين على الطبيعة !! والتأكد من عدم وجود لقاءات تجمع بينهم !! ومعرفة إن كان في مقدورهم أن يحيكوا مؤامرة أو قيامهم بالإعداد لثورة مضادة !!! ... بحجة أن ذلك يهديء من روع الشعب الثائر ، من الذي يقول أن هناك شعباً ثائراً على من هم وراء القضبان ؟ إنما الشعب يمكن أن يكون ثائراً على من يريدون خراب البلد ، وبأي حق تتحدث النقابة المزعومة عن الشعب المصري ؟ وهل إجراءهم هذا قانونياً ؟؟ ولكن كما قلت الجميع موتور ومرووش وفاقد الثقة في نفسه وفيمن حوله ، لدرجة أنه لا يعتيه أي تجاوز على حقوقه أو إختصاصاته فالجميع يشعر أن الثورة فوق رأسه ، وللأسف أرى معظمنا فيما شاهدته من برامج أو لقاءات يتجنب ذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ، ماذا يحدث يا رجال مصر هل هياج شباب لا يعرف مصلحته أو مستقبله والكبير منهم لو ذهب للإرتباط بأي انسانة وجب عليه الذهاب في معية طرف أكبر منه للتفاهم مع الكبار في الطرف الآخر أم أن الشباب الذي يتزوج عرفياً أو يغرر بانسانة بريئة أو على علاقة محرمة بساقطة هم من يتصرفون في البلاد ويديرون شئونها ، فما بالنا إذا كان من يناط بهم الدفاع عن حقوق الناس يسمحوا لأنفسهم بالإعتداء على حقوق المواطنين ، والتعدي على حقوق جهات سيادية في الدولة أم وصلنا إلى أن كل شيء مباح إذا وجدت القوة اللازمة لتحقيقه ... وأنا كانسان مصري - وقد قلتها مراراً وتكراراً ولا بأس من إعادتها - أنه لا يهمني إلا مصر وسرعة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بدلاً من هذه التصرفات الشيفونية الديكورية الإعلامية والدعائية ، والإستعراضية ، والتي لا تخلو من سذاجة !! أليس بمقدور أي طرف أن يحذر من في السجن مسئولين ونزلاء بهذه الزيارة الميمونة ، ومن ثم يصبح الجميع في انتظارهم كما يقولون (على سنجة 10) وهم بتصرفهم هذا أول من يسقطون هيبة الدولة ، كالقاضي الكبير متجاوز السبعين الذي اتشح بوشاح القضاء في ميدان التحرير ليقضي في محاكمة شعبية للرئيس السابق .. بالله عليكم أليس هذا تهريجاً .. وإسقاط لهيبة القضاء ، ولم يؤاخذه أحد في الدولة ألم أقل لكم أن الجميع خائف وموتور وفاقد الثقة ونتساءل بعد ذلك عن هيبة الدولة وأين ذهبت ؟؟ ... بصراحة وبما يرضي الله عز وجل هيبة مصر والمصريين سقطت مع سقوط حسني مبارك ...الذي جاء إلى السلطة بعد تركي مصر بست سنين .. ألاحظ النفاق والكذب والتوتر والخبث أصبحت سمات مميزة لوجوه معظم الإعلاميين المصريين ونزلاء القنوات الفضائية ... يا رب سلم "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين".

الجمعة، 20 مايو 2011

كيف تكون الزعامة ؟؟!!!

هل تكون الزعامة بكثرة الإجتماعات ؟ أم بتعالي الصيحات ؟ أم بحوار الطرشان ؟ أم باستعراض الأفكار ؟ أم بتزايد الخلافات ؟ أم بكيل الإتهامات ؟ أم بإجترار السلبيات ؟ أم بإعلان الإنتقام ؟ أم بإثارة الفتن ؟ أم بإطلاق الشائعات ؟ أم بالإستعراض أمام الكاميرات ؟ أم بالحرص على استحداث المصطلحات ؟ أم بالإنقلاب على الأخلاق ؟ ... هذا سؤال سألته لنفسي كثيراً ... !! أيضاً هل الزعامة موهبة أم قدرات ؟ وهل زعامة الدولة كزعامة الفرد ؟ , والمتابع لكثير من مجريات الأمور في هذا العالم الغريب ، وبمراقبة حياة الانسان والحيوان على كوكب الأرض ومنذ نشأة الخليقة ، نرى أن لكل خلق زعيماً أو كبيراً حتى الحيوانات لها زعيم ولها كبير ... سبحان الله ...ومن الطبيعي أن تكون الزعامة للأقوى والأقدر على حماية الآخرين ، والأصدق ، والأكثر حكمة وذكاءً والأوفر حباً وإحتراماً لدى الباقين ، ومن عظمة الله عز وجل في خلقه أن ذلك ينطبق على الحيوانات بمختلف فصائلها ، ومن الأعجب أن جميع مخلوقات الله تسعى في طلب الرزق الذي قدره الله لها - لا أن تتظاهر وتعتصم وتعطل الأعمال وتتسبب في قطع الأرزاق ، وتعرض الدولة إلى مخاطر جمة أمنية وإقتصادية -.. واستنتاجاً مما سبق فإن زعامة الفرد في الحالة البشرية سبقت زعامة الدولة لأنه الأسبق في الوجود وما جاءت الدول إلا نتاجاً لحركة تطور الانسان وتطويره للبيئة التي يعيش فيها حتى أصبحت فيما بعد تسمى دولاً ..أعتقد حتى الآن لم أضف جديداً لما هو معروف بالضرورة .. وأتساءل مرة أخرى ماذا يحدث في مصر ؟ فوضى عارمة ، وغياب زعامة ، وفقد هوية .. نعم هذا ما يرصده أي متابع لما يحدث في مصر بعد 25 يناير ، الجميع يتكلم ولا أحد يسمع أو يستمع ، ورغم وجود عقول مستنيرة وأفكاروقادة لأشخاص صادقين في حبهم لبلادهم وعادلين في أحكامهم ، ويتمتعون بأدب الحوار ووضوح الأسلوب ولا يخشون في الحق لومة لائم ولكنهم للأسف مستبعدون إعلامياً من يستضيفونه مرة في إحدى القنوات لا نراه بعد ذلك يشارك في أي قناة إلا بعد فترة طويلة وعلى إستحياء ، مقابل وجوه اعتدنا مشاهدتها في جميع القنوات وبشكل متكرر كما لو كانت هناك توجهات بأن يظل هؤلاء نزلاء على القنوات الفضائية وكمقررات دراسية على الشعب المصري أن يستلهمها ويسلمها أمره لأنها ببساطة تتحدث باسم 85 مليون مصري في كل لقاء كما لو كان لديهم تفويضاً من الشعب بذلك علماً بأنني كأحد أفراد هذا الشعب لا أشعر بحسن نية الكثيرين منهم رغم تغليف حواراتهم بآراء وأفكار قد تلقى هوى في نفوس الكثيرين ، وأرى أسماء بعينها تتردد على القنوات الفضائية أو يطلب منها المداخلة لإضفاء صفة الجمال والشرعية والمصداقية على ما يقدم في هذه القنوات وتحل بركته عليهاوالذي أعتبره كمواطن مصري أنه تعمد إطالة أمد الأزمة وتعمد النفخ في الكير لتأجيج المشاعر بين فئات الشعب المختلفة بحجة حرية الإعلام والمصداقية في التناول ... أرجو أن يعلم أصحاب هذه القنوات ، والتي تنهج أسلوب فتن وإثارة اعتمدته إحدى أشهر القنوات الفضائية العدائية ، والمصيبة أنني اشتم رائحة توأمة بين تلك القناة والقنوات المصرية مثار الشك والريبة ، والشيء بالشيء يذكر أيضاً هناك مطبوعات خبيثة لا تضمر خيراً لمصر تمضي في نفس الطريق المؤدي إلى استمرار أزمة الدولة وإطالة أمد الخلافات بين أبناء الشعب ... أقول لهذه القنوات وهذه الوسائط الإعلامية إحذروا فإنكم تعرضون مصر كلها للإنهيار ، وأن الشعب الصامت الذي آثر الأدب والأخلاق والدين وعرف قدر نفسه لن يرحم أي شخص أو جهة تسببت في ضرره أو إلحاق أذىً به ، ولن يقبل أبناء الشعب بمظاهرات بعد ذلك ولو حدثت فأخشى مما لا يحمد عقباه ... هذا ليس تهديداً ولكنه قراءة متأنية في المسألة المصرية أما فيما يتعلق بالزعامة الفردية فلا يوجد حتى الآن من يستحق أن يكون زعيماً ، ولن يصبح لمصر أي زعامة في أمتها لأن ما يحدث فيها يخيف دولاً اعتادت أن تعيش على الأصول والإحترام وتقدير الآخرين وتوقير الكبير وقد رأينا طرح دول الخليج العربية فكرة إنضمام الأردن والمغرب إلى عضوية مجلسهم لا لشيء إلا تحسباً لما قد يحدث مستقبلاً سواء في مصر أو غيرها من الدول العربية الجمهورية من فوضى وإنفلات أمني وأخلاقي ، فأنقلبت المعايير رأساً على عقب (أذكر في أحد المسلسلات المصرية أن توفيق عبد الحميد ، وهو يمثل بلطجي محترم كان يقول لابنه بيسو دا الصياعة أدب وأخلاق) ، .. وللأسف أصبح الآن الأدب والأخلاق صياعة وهذا أسلوب لا تعرف له دول الخليج سمياً عندها ، وتساؤلي الأخير من هو .......؟ ومن هو ......؟ ومن هو أخوه .....؟ ، الأخلاق أساس الأديان كلها وأساس قيام كل مجتمع سوي وبإنهيار الأخلاق تنهار الأمم والشعوب ونحن نعيش في حالة تردي أخلاقي لم يسبق له مثيل ، وأبسط دليل على ذلك المناشدات التي تصدر عن مرجعيات دينية إسلامية ومسيحية لها قدرها وشأنها عالمياً وتاريخياً وللأسف لا حياة لمن تنادي ، والآن نحن فقدنا زعامة الأشخاص وخسرنا زعامة الأمة فالزعامة كما قال والد بيسو في المسلسل هي أدب وأخلاق وقدرات وإمكانيات ولا أرى أثراً لأي منها منذ 25 يناير وحتى الآن ...ولم يعد العرب أو دول الخليج وهي الممثل المتماسك للعرب في هذه الحقبة أنهم خائفون على مصر ومن مصر بل أصبح كثير من المصريين يخافون على مصر من بعض المصريين .....ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تعود مصر لدورها الطليعي في هذه الأمة بتاريخها ، وقدراتها ، وإمكاناتها وبعلم وأدب وأخلاقيات أبنائها ، وليس ذلك على الله ببعيد ، وهو سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه ..." إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" . .

الأربعاء، 4 مايو 2011

شاعر ميدان التحرير

هل هذا شعر ؟؟!!
من Abdelsalam Abdrabou‏ في 20 أبريل، 2011‏، الساعة 08:34 مساءً‏‏
"لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " تعجبت كثيراً من د. حسن راتب هذا الرجل الفاضل وأحد مريدي إمامنا المرحوم الشيخ الشعراوي ..
وصاحب الإنجازات الاقتصادية والتنموية والعلمية الرائدة في مصر ..
وهو يصطحب ما يقال أنه شاعر ويدعى الهويس ..
في زيارة لجامعة سيناء ، وللأسف فقد استمعت إلى إسفافاً وتطاولاً وألفاظاً بذيئة ونابية أحياناً بالتصريح وأخرى بالتلميح ، فضلاً عن حركات ميوعة مبتذلة ..
، كما لو كانت حية تلاعب جسده ، وكأنما هناك محاولات لاسترجاع شعر أبونواس ومجونه وترحمت على الشعر المصري وشعرائه ..
إنه ترجمة حقيقية للمرحلة التي نعيشها ، والله يستر ..
الله يرحم أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ، ومحمود سامي البارودي ، وأمل دنقل ، وصلاح عبدالصبور ،وعلى الجارم ، وفاروق جويدة ، والأبنودي ، وأحمد عبد المعطي حجازي ،  ولا يمكن مقارنته طبعاً بشعراء العرب الأمير خالد الفيصل أو الأمير عبدالله الفيصل أو الأمير بدر بن عبدالمحسن ، والأمير عبدالرحمن بن مساعد  أو فالح بن عجلان الهاجري أو محمد بن فطيس المري أو طلال السعيد أو..أو .. 
 كثير وكثير بصراحة إذا نطلق على مثل هذا النموذج اسم شاعر فإننا نسيء إلى الشعراء وإلى أنفسنا قبل الشعراء ..
الشعراء في الورى أربعة.....*** من يجري ويجرى معه
ومنهم من ضاع في المعمعة ***ومنهم من تود أن تسمعه
ومنهم من تريد أن تصفعه . 

( رؤية خاصة )

نظرة تحليلية في الأحداث المصرية –
( رؤية )
يا أحبائي إن ما حدث في مصر أنا سجلته تفصيلاً في مقال بعنوان ( مصر .. السيناريو ورعاية الله) تجدونها في مدونة الكوباني الأسواني على جوجل وهي منشورة على الفيس بوك أيضاً بتاريخ 16/2/2011 أرجو الإطلاع وسوف تفهموا أموراً كثيرة ، بالعربي هذه خطة صهيونية عالمية بدأت بعد كامب ديفيد مباشرة..بدأت بخلق الطبقات الجديدة الباحثين عن الفلوس والخمور والنساء ، وتفشي الفساد والإنحلال في المجتمع المصري في كل شيء تعليم وصحة وصناعة وزراعة وأخلاق وشرمطة ورشوة وكل شيء من قبل أن يتولى مبارك الحكم واسألوا الكبار ، والعمل على زيادة الفجوة بين الطبقات والقضاء على الطبقة المتوسطة نهائياً ، وأصبح الجميع مشغول إما بشهواته وإما بأكل عيشه وراحت التربية ووصل الإغتصاب إلى الشوارع ووسائل المواصلات ، وأصبح المجتمع يغلي ثم يأتي بعد ذلك من يدعي أنه وطني ولا يقبل بهذه الأوضاع المتردية وينشيء صفحة على الفيس بوك للتظاهر ضد الفساد (وهذا طبعاً عميل للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا) وهو بالمناسبة مصري ويستغلون حالة الغليان في الشارع المصري ويثيرون إحدى قضايا أمن الدولة التي أخذت بعداً إجتماعياً وأصبحت قضية رأي عام كموضوع خالد سعيد والذي ضخمته وسائل الإعلام المصرية العميلة أيضاً والتي زادت في السنوات الأخيرة وتهيج الشباب وتم تحديد يوم 25 يناير للتظاهر بمعرفة نفس الشخص صاحب الموقع وبزيادة أعداد الثائرين الحقيقيين على الأوضاع ، وانطلقت المسيرات ( عيش - حرية - عدالة إجتماعية ) وسلمية سلمية في نفس الوقت أُعدت فرق مدربة خارج مصر للقيام بالهجوم على قوات الأمن ومراكز الشرطة ومجمعات المحاكم ومحطات المترو كلها جهات أختيرت بعناية لشل الحياة في مصر ويحدث الخراب وتأتي القوات الدولية لدخول مصر لتأمين قناة السويس ووضع حد للإضطرابات الداخلية وتسقط مصر ويدخلها الإستعمار الجديد بأسلوب شرعي أتذكرون من قام بالمظاهرات في أيامها الأولى قبل أن تنضم إليهم جحافل الشعب المغلوب على أمره والذي لم يعرف شيئاً سوى إن الناس ماشية .. أمشي معاهم .. هل رأيت الشباب ومن خرج منهم على الفضائيات ومعظمهم جاء من أمريكا وكندا وبريطانيا ودول أوروبا يعني لا يوجد فيهم مطحون ولا ظروفه صعبة أو سيئة ومفجر الأمور رئيس حسابات جوجل في الشرق الأوسط راتبه يتعدى 32000  اثنان وثلاثون ألف دولار شهريا ومتزوج من أمريكية ، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وكرمه عز وجل حُفظت مصر ، ً فقد استطاع جيشها السيطرة على الموقف - وخابت ظنون الأعداء الذين كانوا على أهبة الإستعداد بحاملات طائراتهم وأعداد غفيرة من جنودهم – وكل ما يتم تلبية طلبات المحتجين أو الثائرين تزيد طاباتهم ويرتفع سقفها حتى وصل الأمر إلى ترك الرئيس لمنصبه ، وهذا مطلب إسرائيلي تسعى إسرائيل لتحقيقه منذ حرب 73 وتخلصوا من القائد الأول السادات وحاولوا مع مبارك مرات عديدة ولعلكم تذكرون محاولة إغتياله في أديس أبابا سنة 1995 لأنه والسادات وقادة القوات المسلحة هم من قهروا إسرائيل التي لا تقهر .. وعلى فكرة الموضوع لم ينتهي بعد وحتى تتشتت جهود الأمة العربية بأكملها اشعلت الإحتجاجات في ليبيا ، واليمن وسوريا والله أعلم بمن القادم ألم يسترعي انتباهكم أن المصائب كلها على المسلمين والعرب بدأت بفلسطين وتلتها أفغانستان والصومال والعراق والسودان وتونس ومصر وربما القادم الجزائر أما المغرب فلا أعتقد لأن بها أكبر جالية يهودية وحبيبة إسرائيل ..يا أبنائي أنا أوضحت لكم كل شيء ، وليس معنى كلامي أن مبارك لم يخطيء بالعكس هو ضُلل وصوروا له البلد جنة منتجعات وسيارات فخمة وعالم بتاخد أجور بالملايين كمحمود سعد وأكرم محمد أحمد وشوبير ومدحت شلبي وغيرهم كتير لدرجة أن الرجل صدق وناس دايماً فرحانة بيه وبتهتف له ، ولكن كل ذلك ليس مبرراً لعدم معرفته بحقيقة شعبه ، وحقيقة ظروفه فخدعه فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وجمال ولده أما مبارك فهو مخدوع ويكفي أنه لم يمنح أمريكا قاعدة عسكرية في مصر وهي غاية المراد بالنسبة لها ...أعتقد أنني أوضحت لكم كل شيء على الأقل من وجهة نظري بالرغم من أنني قد أتعرض للإغتيال نتيجة هذه التوضيحات من جهات عميلة سواء داخل مصر أو خارجها ولكني مسلم الأمور لله فقط كنت أود أن أخبر كل مصري بهذه الأمور والتي أعرف أنها ستحدث منذ فترة وتكلمت في أثناء أجازتي في 2009 وقبل ذلك وحذرت من القنوات الصهيونية التي انتشرت في ربوع العالم العربي بالذات .. أرجوكم يا أبنائي أن توضحوا هذا الأمر إلى أكبر عدد من أهالينا ومعارفنا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين" . 

الثورة المضادة شماعة الفشل !!

لقد طل علينا في الآونة الأخيرة مصطلح الثورة المضادة ، يستخدم عند كل خلل أو إنحراف ،... حتى نظل متقوقعين في براثن الكذب والنفاق ، وعدم قدرتنا على مواجهة أخطائنا ، وتأكيداً لتمسكنا بآرائنا ، وعملاً بالقول الثبات على المبدأ عقيدة أياً كان المبدأ فلا نعترف أبداً بأن كل ما تشهده البلاد هو من تداعيات 25 يناير ، فكما لها من حسنات فقد واكبها الكثير من السيئات ..... هل ثورة 25 يناير هي التي قامت بإحراق مراكز الشرطة في وقت واحد ، وهل ثورة 25 يناير هي التي جهزت وأعدت من قاموا بالإعتداء على محطات المترو في حلوان ، وهل هي التي دبرت إخراج المساجين من السجون المصرية ، وهل فورة 25 يناير هي التي قامت بالإعتداء على أفراد الشرطة وقتلت عدداً منهم ... وهل شباب 25 يناير هم من قاموا بإحراق بعض المصالح الحكومية وكثير من مجمعات المحاكم ...أم من قام بذلك هي الثورة المضادة ؟!!...لا أتصور أن هناك دخلاً لما يسمى ثورة مضادة بجميع هذه الأحداث ، ولكن يمكن الإشارة إلى أن هناك تنظيماً معادياً لمصر قام بكل هذه الأعمال والدليل على ذلك واقعة الجمال التي كان المقصود منها إجهاض خطاب الرئيس الذي كان على وشك رأب الصدع ولملمة الأمور ، فقد بدا التعاطف واضحاً على كل من استمع إليه وبدأت الجماهير تتعاطف معه حتى في ميدان التحرير ، وفجأة تأتي الجمال والخيل المعدة مسبقاً للدخول إلى ميدان التحرير وإشعال النار من جديد ..
لماذا لا نكون واضحين ونسمي الأشياء بأسمائها ....ولماذا لا نقر بأن استمرار الوضع على ما هو عليه من مصلحة أعداء مصر حيث يسهل في هذه التربة الخصبة زراعة شتى أنواع الفتن والقلاقل بين أبناء الشعب .
لذلك أرجو عدم التمادي في إلصاق كل عمل تخريبي أو إجرامي إلى الثورة المضادة والتي أتفق من أطلق مسماها على أنها بقايا النظام السابق وفلول الحزب الوطني ، هكذا بكل سذاجة وبساطة دون اعتبار أي قدر لعقول الجماهير أو المتلقين على أساس أنهم صادقون فيما يقولون وعلى الآخرين التصديق لكل ما يسمعون .. هل ينكر أحد ممن يتابعون الأحداث مستوى الأدب والأخلاق التي بدت على المتحدثين بإسم الثورة ، هل ينكر هؤلاء المتابعون مدى التردي في اللغة العامة ومستوى الخطاب بعد 25 يناير حتى __ للأسف __ من المثقفين هل ما قام به العمال في المصانع من اعتصامات فئوية أضرت بمصلحة البلاد والعباد هو من أعمال الثورة المضادة أم أن هذا من تداعيات 25 يناير ولماذا يصر كل من يتحدث باسم هؤلاء الشباب ( من كان في البلاد ومن كان في أمريكا ومن كان في الغرب ومن لديه جنسية غير مصرية) يتحدثون وكأنهم في سوق عكاظ ، ويتعمدون إطالة أمد الوضع والموقف !!!، وهم يعلمون أن بقايا النظام والحزب الوطني مشغولون بأنفسهم وبعائلاتهم حتى الشرفاء منهم قلقون مما يمكن أن تؤول إليه الأمور ...إذاً لماذا هذا الإصرار على :
1- إطالة أمد القلق والإصرار على استمرار الأوضاع على ماهي عليه !!؟
2 - تعمد إلصاق كل إخفاق أو تداعيات إلى عناصر النظام السابق وبقايا الحزب الوطني !!؟
أتصور أننا بإجابتنا على السؤالين المطروحين قد نصل إلى استنتاج أمور كثيرة ، وهي بالتأكيد معروفة لدى الجهات المعنية ، أرجو وأتمنى أن لا نأخذ الأمور بعلاتها بل علينا التفكر والتدبر فيما يعرض علينا أو نتلقاه من أفكار أو أخبار ...لأنه لا يوجد شفافية في إعلام العالم كله وليس المصري فقط ومن يقل غير ذلك فهو إما لا يتابع أو لا يريد أن يعترف بذلك ليس أكثر .

كلهم عرابي ..كلهم مصطفى كامل .. كلهم جمال عبدالناصر..!!

ما نشاهده عبر القنوات الفضائية المصرية منذ 12فبراير وحتى الآن بإستثناء قناة المحور وبعض البرامج في باقي
القنوات ، والتي تعرضها على إستحياء شديد يوحي بأن هذه القنوات تمضي في عملها بعقلية القطيع واحد يبدأ والباقي يتبع تهديء مرة وتؤجج مرات ، ومن يستضيفونه من العقلاء أو الحكماء ممن ينادي بفض الإعتصامات والتحول إلى العمل ومراعاة أمن وسلامة الدولة لا يعاد إستضافته مرة أخرى ، وكل من يتكلم بضرورة مواصلة الثورة واستمرار الإعتصامات يستضيفونه في كل قناة ، لدرجة أنني أصبحت أشك في هذه القنوات ماذا تريد ؟؟ هل هي مرعوبة من شباب الثورة كما يبدو ذلك من برامجهم ومن ضيوفهم أصحاب الإسطوانات المشروخة ..تقول وتعيد في الذي قيل ، كما لو كانوا يتعمدون خلق بلبلة في عقول الناس ، ولا مجال للرأي الآخر أمام من يطالبون بالديموقراطية ، وهل لموقف القوات المسلحة التي تتعامل مع الموقف على اعتبار أن مصر كقطرة من الزئبق على كفها لو اهتزت كفها سقطت قطرة الزئبق أنا أشعر بهذا فعلاً ، وأتوجه إلى الشباب الذين نصّب كل منهم نفسه زعيماً للأمة المصرية ، لدرجة أن أحدهم قال أنه سيتقدم بطلب للنائب العام لزيارة سجن طرة للتأكد من وجود رموز النظام السابق بنفسه !! أليست هذه مهاترات وتجاوزات ونقص تربية وعدم أخلاق ، المرء منهم يتحدث عن سعادة النائب العام المصري وكأنه يتحدث عن شخص في الشارع لا تعجبه تصرفاته ، وأن سعادته لا يعمل إلا تحت ضغط الثوار ، وكذلك القوات المسلحة ..أقول هنا لهذا الشباب الذي أصبح أداة في يد من يريدون خراب البلاد أو تعميم الفوضى فيها أو جرها إلى حرب أهلية أو ثورة جياع تذكروا المثل القائل "الطمع ضيع ما جمع" وأن من صبر عليكم حتى الآن سواء القوات المسلحة أو أبناء مصر الشرفاء لن يصبروا طويلاً فاللصبر حدود أم أنكم تصورتم أنكم إحتللتم البلاد ..الله يستر ويسلم ، والشيء بالشيء يذكر عن القنوات الفضائية حيث إسضافت إحدى القنوات المدعو عبدالرحمن يوسف ولم يكملوا باقي اسمه !! وقد ورد على لسان هذا المدعو عبدالرحمن يوسف وأعتقد أنه يحمل جنسية مزدوجة قال بالحرف "نحن لن نترك أي شخص عارض هذه الثورة " ما هذا الذي يحدث في مصر ...إنه العجب العجاب ... لو أن هؤلاء الشباب فعلاً وطنيون ويخافون على أمن واستقرار مصر فلينصرفوا إلى أعمالهم حتى يتسنى للشرطة والجهات الأمنية تعقب المجرمين والكشف عن الخائنين لأنني أكاد أجزم بأن هناك خائنين ، وشباب يناير منحهم غطاءً شرعياً بأن سماهم الثورة المضادة ...إذاً أفسحوا المجال للجهات المعنية للكشف عنهم والقبض عليهم .. أم أن الشباب هم الخونة لهذا الوطن وإذا صح ذلك سيكون حسابهم في الدنيا أصعب آلاف المرات من حساب الفاسدين .... أنا قلت ما عندي ، وأذكر الجميع بأن مسلمي مصر يتابعون الأوضاع عن كثب وإذا لم تنتهي هذه المهاترات فأتوقع دخولهم بقوة في المشهد والله يستر من عواقب الأمور .......وللتذكير أنني خارج مصر منذ 1975 .

كرة الزئبق..

أنا أشعر أن مصر كلها في رعاية الله دائماً إن شاء الله "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين" ، ولكنني أشعر أن مصر الآن كقطرة أو كرة الزئبق على كف القوات المسلحة المصرية ، وهذه القطرة في وضع ثابت لا تتحرك طالما أن الكف متزناً ، ولو _ لا قدر الله_ اهتزت هذه الكف أقل هزة لسقطت هذه القطرة ... فأقول لكم لا تتسببوا في اهتزاز كف القوات المسلحة فتسقط مصر - لا سمح الله - ..
على ابني الثائر أن يسأل نفسه ، وأدعو علماء النفس الأفاضل لا سيما د. أحمد عكاشة أن يشاركوه السؤال ...هل الانسان قبل سن الأربعين يكون قد اكتمل له نموه العقلي ، وليشاركهما رجال الدين في الإجابة على هذا التساؤل ، وأنا على قدر علمي وخبرتي في الحياة أقول أن عقل الانسان لا يكتمل نموه قبل الأربعين ..إذاً لماذا تريد أيها الثائر أن تفرض على أمة بأكملها فكر ورأي من لم يكتمل نموه العقلي لتسيير حركة الحياة فيها ، وهي عامرة وذاخرة بمن فوق الأربعين ، ومنهم أولياء لله صالحين ، هل يا ترى هناك معجزة بعث بها الله بين هؤلاء الثوار .. ألم يسأل أياً منهم ما هي عواقب الأمور إذا ما استمر الحال على ما هو عليه من تقزيم وتسفيه لعقول الكبار ، وعدم التقدير لفكر وآراء من هم فوق الأربعين ، أم أن إختيار سيدنا رسول الله لأسامة بن زيد لقيادة جيش المسلمين في إحدى المعارك دليل على صلاحية الشباب للقيادة ، .. هذا مفهوم خاطيء فالقيادة الحربية تحتاج إلى قوة وعنفوان الشباب فضلاً عن أن أسامة بن زيد كان الوحيد الذي يحفظ سورة البقرة (286) آية ويدرك ما تضمنته من أحكام ...فهل من بين الشباب الثائر من يحفظ سورة البقرة بل أن معظمهم لا يعرف نواقض الوضوء ، وهل تريدون أن يوكل الأمر لغير أهله ، أم أنكم تركتم الدين ، وتريدون الخروج عن أمر الله ، أم هو استعراض وتباهي بما أنعم الله به عليكم من فهم وإدراك لعلوم دينيوية ، أقول لابني الثائر عد إلى وعيك أثابك الله وإن اختلط عليك الأمر في شيء "فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" أم أنكم تتخذون من كاميرن قدوة لكم أقول لأبنائي الثوار عودوا إلى رشدكم وتوبوا إلى الله فقد تحقق على أيديكم إنجاز لا ننكره كإنجاز أسامة بن زيد في معركة القادسية ، ولم يصبح زعيماً ولم يتولى أمر المسلمين ، نعم لكم حقوق كباقي المواطنين وسوف لن يهدر حق لكم أو لغيركم إن شاء الله ولا تكونوا كالدب الذي قتل صاحبه ، أو تلقون بأيديكم إلى التهلكة ، أم أنكم تتصورون أن بتصديكم لبلادكم ولأولي الأمر منكم وتضحون بحياتكم في سبيل ذلك هو شهادة .. الشهادة في سبيل الله ولا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى ، وتكون في مواحهة الأعداء أم أمنتم شر عدو الله وعدوكم ، أم هو الآن صديق وأصبح أولو الأمر فيكم هم أعداؤكم ... هذا حرام ، وثقوا تماماً أن شعب مصر مؤمن بالله ولن يسمح لأحد بالعدوان على دين الله وأتركوا عنكم الأفكار الإلحادية ... أرجو أن يتدخل رجال الدين والعلوم النفسية الأسوياء لتوضيح الأمور بدلاً من هذا السقوط الذي تعيشه بلادنا على مدى أربعة أشهر تقريباً ، وليعلم الجميع أن هناك رباً منتقم جبار لكل من يتعدى على حدود شرعه ومنهاجه ...ولتذهب العولمة إلى الجحيم وستذهب إن شاء الله ، ولكني لا أود أن يكون أبناؤنا وقود هذا الجحيم ، بل لعلها تكون فرصة سانحة للرجوع إلى الله سبحانه وتعالى وتكون هذه بداية لعودة مصر لقيادة الأمة الإسلامية التي أصبحت الآن بفعل أعدائنا في مهب الريح ... ومن الجدير ذكره أنني أعيش خارج مصر منذ عام 1975 ، ولكنني انسان اعتاد أن ينظر للأمور بصورة أعم وأشمل وربما خبرتي في الحياة (66) سنة ومجالات عملي المتعددة وأصول تربيتي على الأدب والأخلاق وتأسياً بقول الحق تبارك وتعالى لخاتم أنبيائه وآخر مرسليه"وإنك لعلى خلق عظيم" كان لهذه العوامل مجتمعة هذا الرأي وهذا الفكر الذي أسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناتي وينفع به من يريد من أبنائنا المغيبين بإرادتهم أو رغماً عنهم "أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم باللتي هي أحسن ، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ، وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ، وأصبر وما صبرك إلا بالله ، ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ، إن الله مع الذين أتقوا والذين هم محسنون" صدق الله العظيم .. اللهم جنبنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .

قنوات خاصة أشك في مصريتها ...!!

أشعر بأن هناك بعض المقدمين (في بعض القنوات الخاصة) يمنحون أنفسهم صلاحيات تنافس صلاحيات الإدعاء العام ، ويقومون باستجواب الضيوف بطريقة استفزازية تخدم توجهات معينة ، علماً بأن بعضهم كان يقدم حتى فترة قريبة في إحدى القنوات المشبوهة برامجاً تقريباً استخباراتية صهيونية ، ولا أعرف سبباً لوجودهم في هذه القناة المصرية الخاصة إلا لإستمرار نفس نهج القناة المشبوهة إياها وبحجة أنهم يقدمون إعلاماً  متميزاً  ...إرحموا مصر وخلوا بالكم عليهاالبلاد في حالة عدم استقرار ولا داعي لهذه الطرق الخبيثة (دس السم في العسل) فالوضع لا يحتمل ، وأرجو من السادة المشاهدين الكرام الإنتباه إلى مثل هذه القنوات المدمرة لوحدة النسيج الإجتماعي ، والغريب كذلك أنها تتعمد إثارة موضوعات قديمة جداً مضى عليها أكثر من عشرين عاماً لا يمكن أن يكون ذلك بحسن نية بتاتاً ، وأيضاً قناة أخرى تدعي الوطنية فاجأتنا بمقدمة لتوك شو أنا أعتبرها من وجهة نظري أنها أكبر إساءة للإعلام المصري ... لا أدب ولا أخلاق وألفاظ بذيئة ونابية لا تصدر إلا عن انسان ساقط وأيضاً بحجة أنها تنتقد العهد الماضي ... يبدو أننا دخلنا إلى عصر السفالات ... .اللامتناهية في القنوات المصرية الخاصة ... الله يستر على القادم في بلادنا إذا كانت هذه توابع العهد الجديد .

إعلام وفكر ...سداح مداح

إعلام وفكر سداح مداح !!!
من Abdelsalam Abdrabou‏ في 28 أبريل، 2011‏، الساعة 09:08 صباحاً‏‏
أرى المشهد الإعلامي والفكري في مصر كما يقولون سداح مداح ، فأقرأ مقالاً لمن يسبق اسمه الكاتب الكبير أو المفكر القومي وهو
يتناول طرح موضوعات هامة وخطيرة ولا يجب أن يغوص فيها أو يتناولها خصوصاً ما يتعلق منها بالأمن القومي الذي لا يقدره إلا رجاله أو موضوعات مثارة على ساحة القضاء ولم يتم الفصل فيها حتى الآن ... بدون أي خجل أو حياء علماً بأن أبسط قواعد التناول الإعلامي أو الفكري تحتم على على من يعمل في هذا الحقل أن لا يتناول أموراً تتجاوز مجال إختصاصه وكأنه من العيب عليه أن يقول (دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر) ، فالمفكر القومي لا يهمه أمن الدولة ولا سلامتها وكل ما يهمه أن تفتح مثلاً الحدود في منطقة معينة وليست كل الحدود (عملية مقصودة) دون أي اعتبار لمخاطر أمنية تهدد الوطن أو تخدم دولاً أخرى بالتغيير الديموغرافي للمنطقة ، ولسان حاله يقول أنني أرى ما لا يراه المتخصصون ..علماً بأن هناك أموراً تخفى عليه وعلى كل انسان إلا أصحاب الشأن فقط كما لو كان الهدف من الطرح هو إثارة القراء أو المشاهدين ضد من يتخذ القرار المصيري للدولة أو من يبت في قضايا محل تحقيق والأحرى به أن يتحدث أو يناقش ما يعرف فقط وما لا يعرفه فلا عيب عليه أو نقصان فيه إذا لم يتطرق إليه (فمن قال لا أعرف فقد أفتى) ، ولكن كل العيب أن يجعل الانسان من نفسه مهما كان قدره عالماً ببواطن الأمور وملهما في معرفة كل شيء وأن من حقه تناول أدق أمور البلاد كما لو كان يقدم خدمة لأعداء بلده تحت المسمى الجديد (الحرية) والذي لا نراه إلا موجها لمصالح من؟ !! الله أعلم .. بالتأكيد ليس لمصلحة مصر أو المصريين .
-------------------------------------------------------------------

مصر

ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" هذا قول الحق سبحانه وتعالى ، أوصيكم بأهل مصر خيراً ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض هذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام والأنبياء إبراهيم ويوسف وموسى وعيسى والعذراء مريم كل هؤلاء نزلوا مصر وعاشوا فيها فهي أيضاً أرض الرسالات ، فمن يسعى أو يحاول إلحاق أي ضرر بها قصمه الله وكل من يخونها أو يتراخى في خدمتها انتقم منه الله ، فلا تخافوا على مصر أبداً فهي محفوظة من رب العرش العظيم وطبعاً اليهود ومن معهم لا يعترفون بذلك ، ولكن ثقتي في الله سبحانه وتعالى تجعلني متأكد من أن الله سوف يخسف الأرض بكل من دبر لمصر كيداً سواء كان يعلم ما يفعل أو لم يعلم ، وأن ما حدث مؤخراً هو نتاج طبيعي لمرحلة ساقطة عاشتها مصر منذ عشر سنوات تقريباً أخلاقياً ودينياً وفكرياً وحذرت أكثر من مرة من مغبة ماهو قادم وللأسف لم يطلع أحد ولم يسمع أحد، وكان هذا سائداً بفعل فاعل ، المهم
الآن أن نحافظ على البلد ونلحقه عن السقوط وهو هدف استراتيجي لأمريكا وإسرائيل والدول الغربية وبعض الدول العربية وهي خطة شرق أوسط جديد
أتعجب كيف مر ذلك على مصر وقد تحدثنا فيه مراراً وتكراراً عسى أن أحداً يستوعب ولكن للأسف ودن من طين وودن من عجين ...
أما الآن فكل شيء انكشف وبان وعلى الجميع أن يحذر لا سيما الأبناءالمعارضون في التحرير ..أقول لكم أنكم أبطال وحققتم مكاسب لكل أبناء الشعب جزاكم الله خيراً ، ولقد لاحظتم المتسلقين عل أكتافكم ممن قضوا عمرهم في أمريكا ، وتسببوا في تدمير العراق أو من حصل على جوائز نوبل وهي بالمناسبة لعبة صهيونية لا يحصل عليها إلا خدام اللوبي الصهيوني ، هؤلاء جميعاً لا يعرفون حتى الوضوء أو شرط نقضه ..احذروا وعودوا إلى منازلكم ، أما استمرار بقائكم رغم حل مشاكلكم فهذا معناه خيانة لمصر والمصريين ومنكم لله ..اللهم بلغت اللهم فاشهد.
شباب مصر
ليس غريباً على من يُقدم على الإنتحار أن يتسبب في خراب بلده ، إنهم شباب معظمهم يجهل الأبعاد السياسية وأغلبهم لا يعرف أساس دينه والكثير منهم يفتقد الحس الوطني أو القومي ، وهذا ما سعت الصهيونية وأعوانها إلى انتشاره في العالم أجمع تحت مسمى العولمة التي حذرنا منها ومن أخطارها على العرب والمسلمين لأنها ببساطة تهدف إلى محو الأديان وما يستتبع ذلك من سقوط الأخلاق والقيم والفضيلة وانتشار الفوضى الخلاقة
حسب المصطلح الأمريكي إذ كيف تكون فوضى وتكون خلاقة ، هذا سخف وجهل منهم بإطلاقهم هذا الشعار وغباء وعدم وعي منا في تصديقه ...
المهم الآن بلادنا والحيلولة دون سقوطها أو إنهيارها لا سمح الله ، وهذا لن يحدث أبداً بإذن الله حتى مع نجاحهم في خلق جيل اللامبالاة وعدم الإكتراث لأن من يفهم هذه الأساليب وهذه الخدع أكثر بكثير ممن سقط في براثنها ( من تزوج بإسرائيليات ومن ينادي بالحرية الكاملة دون معايير أو مقاييس ومن ينادي بالديموقراطية دون اعتبار لأي مخاطر تتعرض لها البلاد) كل هذا وأكثر عاشته مصر في السنوات الأخيرة ولم يتدخل أحد سواء إعلامياً أو دينياً أو إجتماعياً أو فكرياً أو حتى فنياً فالكل مقصر والكل مساهم فيما آلت إليه الأمور حتى الأسر والآباء والأمهات وأولياء الأمور
وقبل كل ذلك أجهزة الدولة فانتشر الفساد بين الجميع وانهارت أخلاق معظم الناس وتفشت الرذيلة وعمت الفوضي كل شيء في الدولة ، وأصبحت السمة المميزة للشعب المصري خلال هذه الفترة الفوضى وعدم الضمير وسوء السلوك بين أغلب أفراد الشعب إلا من رحم ربي ، وحتى أكون صادقاً فيما أزعم كانت بداية هذا التردي والإخفاق مع بداية العمل بإتفاقيات السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل ، وللأسف لم يتنبه الرئيس حسني مبارك لذلك ولا أجهزة حكمه ، وكانت النتيجة على نحو ما شهدناه
والآن يجب أن يصحح هذا المسار الفوضوي اللاأخلاقي واللاديني بأسرع ما يمكن وأعتقد أن هذه من أولويات أي حكومة مصرية قادمة ..
ولا خوف أو إزعاج على مصر أو شباب مصر فهم في رعاية الله "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين"
ولكن علينا أن ندرك أن السيد الرئيس محمد حسني مبارك هو رجل من أشرف رجال مصر وأشجع رجال مصر وسيد أبطال مصر هذا ليس قولي ولكنه قول التاريخ الذي سيذكره فالبشر دائما لا يشعرون بالنعمة إلا إذا حرموا منها أو افتقدوها وهذا الكلام أسجله لأبنائي وأحفادي حتى يعرفوا أن جدهم أو كبيرهم كان يستشرف المستقبل وقاريء جيد للتاريخ .