الأربعاء، 4 مايو 2011

مصر

ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" هذا قول الحق سبحانه وتعالى ، أوصيكم بأهل مصر خيراً ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض هذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام والأنبياء إبراهيم ويوسف وموسى وعيسى والعذراء مريم كل هؤلاء نزلوا مصر وعاشوا فيها فهي أيضاً أرض الرسالات ، فمن يسعى أو يحاول إلحاق أي ضرر بها قصمه الله وكل من يخونها أو يتراخى في خدمتها انتقم منه الله ، فلا تخافوا على مصر أبداً فهي محفوظة من رب العرش العظيم وطبعاً اليهود ومن معهم لا يعترفون بذلك ، ولكن ثقتي في الله سبحانه وتعالى تجعلني متأكد من أن الله سوف يخسف الأرض بكل من دبر لمصر كيداً سواء كان يعلم ما يفعل أو لم يعلم ، وأن ما حدث مؤخراً هو نتاج طبيعي لمرحلة ساقطة عاشتها مصر منذ عشر سنوات تقريباً أخلاقياً ودينياً وفكرياً وحذرت أكثر من مرة من مغبة ماهو قادم وللأسف لم يطلع أحد ولم يسمع أحد، وكان هذا سائداً بفعل فاعل ، المهم
الآن أن نحافظ على البلد ونلحقه عن السقوط وهو هدف استراتيجي لأمريكا وإسرائيل والدول الغربية وبعض الدول العربية وهي خطة شرق أوسط جديد
أتعجب كيف مر ذلك على مصر وقد تحدثنا فيه مراراً وتكراراً عسى أن أحداً يستوعب ولكن للأسف ودن من طين وودن من عجين ...
أما الآن فكل شيء انكشف وبان وعلى الجميع أن يحذر لا سيما الأبناءالمعارضون في التحرير ..أقول لكم أنكم أبطال وحققتم مكاسب لكل أبناء الشعب جزاكم الله خيراً ، ولقد لاحظتم المتسلقين عل أكتافكم ممن قضوا عمرهم في أمريكا ، وتسببوا في تدمير العراق أو من حصل على جوائز نوبل وهي بالمناسبة لعبة صهيونية لا يحصل عليها إلا خدام اللوبي الصهيوني ، هؤلاء جميعاً لا يعرفون حتى الوضوء أو شرط نقضه ..احذروا وعودوا إلى منازلكم ، أما استمرار بقائكم رغم حل مشاكلكم فهذا معناه خيانة لمصر والمصريين ومنكم لله ..اللهم بلغت اللهم فاشهد.
شباب مصر
ليس غريباً على من يُقدم على الإنتحار أن يتسبب في خراب بلده ، إنهم شباب معظمهم يجهل الأبعاد السياسية وأغلبهم لا يعرف أساس دينه والكثير منهم يفتقد الحس الوطني أو القومي ، وهذا ما سعت الصهيونية وأعوانها إلى انتشاره في العالم أجمع تحت مسمى العولمة التي حذرنا منها ومن أخطارها على العرب والمسلمين لأنها ببساطة تهدف إلى محو الأديان وما يستتبع ذلك من سقوط الأخلاق والقيم والفضيلة وانتشار الفوضى الخلاقة
حسب المصطلح الأمريكي إذ كيف تكون فوضى وتكون خلاقة ، هذا سخف وجهل منهم بإطلاقهم هذا الشعار وغباء وعدم وعي منا في تصديقه ...
المهم الآن بلادنا والحيلولة دون سقوطها أو إنهيارها لا سمح الله ، وهذا لن يحدث أبداً بإذن الله حتى مع نجاحهم في خلق جيل اللامبالاة وعدم الإكتراث لأن من يفهم هذه الأساليب وهذه الخدع أكثر بكثير ممن سقط في براثنها ( من تزوج بإسرائيليات ومن ينادي بالحرية الكاملة دون معايير أو مقاييس ومن ينادي بالديموقراطية دون اعتبار لأي مخاطر تتعرض لها البلاد) كل هذا وأكثر عاشته مصر في السنوات الأخيرة ولم يتدخل أحد سواء إعلامياً أو دينياً أو إجتماعياً أو فكرياً أو حتى فنياً فالكل مقصر والكل مساهم فيما آلت إليه الأمور حتى الأسر والآباء والأمهات وأولياء الأمور
وقبل كل ذلك أجهزة الدولة فانتشر الفساد بين الجميع وانهارت أخلاق معظم الناس وتفشت الرذيلة وعمت الفوضي كل شيء في الدولة ، وأصبحت السمة المميزة للشعب المصري خلال هذه الفترة الفوضى وعدم الضمير وسوء السلوك بين أغلب أفراد الشعب إلا من رحم ربي ، وحتى أكون صادقاً فيما أزعم كانت بداية هذا التردي والإخفاق مع بداية العمل بإتفاقيات السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل ، وللأسف لم يتنبه الرئيس حسني مبارك لذلك ولا أجهزة حكمه ، وكانت النتيجة على نحو ما شهدناه
والآن يجب أن يصحح هذا المسار الفوضوي اللاأخلاقي واللاديني بأسرع ما يمكن وأعتقد أن هذه من أولويات أي حكومة مصرية قادمة ..
ولا خوف أو إزعاج على مصر أو شباب مصر فهم في رعاية الله "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين"
ولكن علينا أن ندرك أن السيد الرئيس محمد حسني مبارك هو رجل من أشرف رجال مصر وأشجع رجال مصر وسيد أبطال مصر هذا ليس قولي ولكنه قول التاريخ الذي سيذكره فالبشر دائما لا يشعرون بالنعمة إلا إذا حرموا منها أو افتقدوها وهذا الكلام أسجله لأبنائي وأحفادي حتى يعرفوا أن جدهم أو كبيرهم كان يستشرف المستقبل وقاريء جيد للتاريخ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق