نظرة تحليلية في الأحداث المصرية –
( رؤية )
يا أحبائي إن ما حدث في مصر أنا سجلته تفصيلاً في مقال بعنوان ( مصر .. السيناريو ورعاية الله) تجدونها في مدونة الكوباني الأسواني على جوجل وهي منشورة على الفيس بوك أيضاً بتاريخ 16/2/2011 أرجو الإطلاع وسوف تفهموا أموراً كثيرة ، بالعربي هذه خطة صهيونية عالمية بدأت بعد كامب ديفيد مباشرة..بدأت بخلق الطبقات الجديدة الباحثين عن الفلوس والخمور والنساء ، وتفشي الفساد والإنحلال في المجتمع المصري في كل شيء تعليم وصحة وصناعة وزراعة وأخلاق وشرمطة ورشوة وكل شيء من قبل أن يتولى مبارك الحكم واسألوا الكبار ، والعمل على زيادة الفجوة بين الطبقات والقضاء على الطبقة المتوسطة نهائياً ، وأصبح الجميع مشغول إما بشهواته وإما بأكل عيشه وراحت التربية ووصل الإغتصاب إلى الشوارع ووسائل المواصلات ، وأصبح المجتمع يغلي ثم يأتي بعد ذلك من يدعي أنه وطني ولا يقبل بهذه الأوضاع المتردية وينشيء صفحة على الفيس بوك للتظاهر ضد الفساد (وهذا طبعاً عميل للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا) وهو بالمناسبة مصري ويستغلون حالة الغليان في الشارع المصري ويثيرون إحدى قضايا أمن الدولة التي أخذت بعداً إجتماعياً وأصبحت قضية رأي عام كموضوع خالد سعيد والذي ضخمته وسائل الإعلام المصرية العميلة أيضاً والتي زادت في السنوات الأخيرة وتهيج الشباب وتم تحديد يوم 25 يناير للتظاهر بمعرفة نفس الشخص صاحب الموقع وبزيادة أعداد الثائرين الحقيقيين على الأوضاع ، وانطلقت المسيرات ( عيش - حرية - عدالة إجتماعية ) وسلمية سلمية في نفس الوقت أُعدت فرق مدربة خارج مصر للقيام بالهجوم على قوات الأمن ومراكز الشرطة ومجمعات المحاكم ومحطات المترو كلها جهات أختيرت بعناية لشل الحياة في مصر ويحدث الخراب وتأتي القوات الدولية لدخول مصر لتأمين قناة السويس ووضع حد للإضطرابات الداخلية وتسقط مصر ويدخلها الإستعمار الجديد بأسلوب شرعي أتذكرون من قام بالمظاهرات في أيامها الأولى قبل أن تنضم إليهم جحافل الشعب المغلوب على أمره والذي لم يعرف شيئاً سوى إن الناس ماشية .. أمشي معاهم .. هل رأيت الشباب ومن خرج منهم على الفضائيات ومعظمهم جاء من أمريكا وكندا وبريطانيا ودول أوروبا يعني لا يوجد فيهم مطحون ولا ظروفه صعبة أو سيئة ومفجر الأمور رئيس حسابات جوجل في الشرق الأوسط راتبه يتعدى 32000 اثنان وثلاثون ألف دولار شهريا ومتزوج من أمريكية ، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وكرمه عز وجل حُفظت مصر ، ً فقد استطاع جيشها السيطرة على الموقف - وخابت ظنون الأعداء الذين كانوا على أهبة الإستعداد بحاملات طائراتهم وأعداد غفيرة من جنودهم – وكل ما يتم تلبية طلبات المحتجين أو الثائرين تزيد طاباتهم ويرتفع سقفها حتى وصل الأمر إلى ترك الرئيس لمنصبه ، وهذا مطلب إسرائيلي تسعى إسرائيل لتحقيقه منذ حرب 73 وتخلصوا من القائد الأول السادات وحاولوا مع مبارك مرات عديدة ولعلكم تذكرون محاولة إغتياله في أديس أبابا سنة 1995 لأنه والسادات وقادة القوات المسلحة هم من قهروا إسرائيل التي لا تقهر .. وعلى فكرة الموضوع لم ينتهي بعد وحتى تتشتت جهود الأمة العربية بأكملها اشعلت الإحتجاجات في ليبيا ، واليمن وسوريا والله أعلم بمن القادم ألم يسترعي انتباهكم أن المصائب كلها على المسلمين والعرب بدأت بفلسطين وتلتها أفغانستان والصومال والعراق والسودان وتونس ومصر وربما القادم الجزائر أما المغرب فلا أعتقد لأن بها أكبر جالية يهودية وحبيبة إسرائيل ..يا أبنائي أنا أوضحت لكم كل شيء ، وليس معنى كلامي أن مبارك لم يخطيء بالعكس هو ضُلل وصوروا له البلد جنة منتجعات وسيارات فخمة وعالم بتاخد أجور بالملايين كمحمود سعد وأكرم محمد أحمد وشوبير ومدحت شلبي وغيرهم كتير لدرجة أن الرجل صدق وناس دايماً فرحانة بيه وبتهتف له ، ولكن كل ذلك ليس مبرراً لعدم معرفته بحقيقة شعبه ، وحقيقة ظروفه فخدعه فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وجمال ولده أما مبارك فهو مخدوع ويكفي أنه لم يمنح أمريكا قاعدة عسكرية في مصر وهي غاية المراد بالنسبة لها ...أعتقد أنني أوضحت لكم كل شيء على الأقل من وجهة نظري بالرغم من أنني قد أتعرض للإغتيال نتيجة هذه التوضيحات من جهات عميلة سواء داخل مصر أو خارجها ولكني مسلم الأمور لله فقط كنت أود أن أخبر كل مصري بهذه الأمور والتي أعرف أنها ستحدث منذ فترة وتكلمت في أثناء أجازتي في 2009 وقبل ذلك وحذرت من القنوات الصهيونية التي انتشرت في ربوع العالم العربي بالذات .. أرجوكم يا أبنائي أن توضحوا هذا الأمر إلى أكبر عدد من أهالينا ومعارفنا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين" .
( رؤية )
يا أحبائي إن ما حدث في مصر أنا سجلته تفصيلاً في مقال بعنوان ( مصر .. السيناريو ورعاية الله) تجدونها في مدونة الكوباني الأسواني على جوجل وهي منشورة على الفيس بوك أيضاً بتاريخ 16/2/2011 أرجو الإطلاع وسوف تفهموا أموراً كثيرة ، بالعربي هذه خطة صهيونية عالمية بدأت بعد كامب ديفيد مباشرة..بدأت بخلق الطبقات الجديدة الباحثين عن الفلوس والخمور والنساء ، وتفشي الفساد والإنحلال في المجتمع المصري في كل شيء تعليم وصحة وصناعة وزراعة وأخلاق وشرمطة ورشوة وكل شيء من قبل أن يتولى مبارك الحكم واسألوا الكبار ، والعمل على زيادة الفجوة بين الطبقات والقضاء على الطبقة المتوسطة نهائياً ، وأصبح الجميع مشغول إما بشهواته وإما بأكل عيشه وراحت التربية ووصل الإغتصاب إلى الشوارع ووسائل المواصلات ، وأصبح المجتمع يغلي ثم يأتي بعد ذلك من يدعي أنه وطني ولا يقبل بهذه الأوضاع المتردية وينشيء صفحة على الفيس بوك للتظاهر ضد الفساد (وهذا طبعاً عميل للصهيونية العالمية التي تتزعمها أمريكا) وهو بالمناسبة مصري ويستغلون حالة الغليان في الشارع المصري ويثيرون إحدى قضايا أمن الدولة التي أخذت بعداً إجتماعياً وأصبحت قضية رأي عام كموضوع خالد سعيد والذي ضخمته وسائل الإعلام المصرية العميلة أيضاً والتي زادت في السنوات الأخيرة وتهيج الشباب وتم تحديد يوم 25 يناير للتظاهر بمعرفة نفس الشخص صاحب الموقع وبزيادة أعداد الثائرين الحقيقيين على الأوضاع ، وانطلقت المسيرات ( عيش - حرية - عدالة إجتماعية ) وسلمية سلمية في نفس الوقت أُعدت فرق مدربة خارج مصر للقيام بالهجوم على قوات الأمن ومراكز الشرطة ومجمعات المحاكم ومحطات المترو كلها جهات أختيرت بعناية لشل الحياة في مصر ويحدث الخراب وتأتي القوات الدولية لدخول مصر لتأمين قناة السويس ووضع حد للإضطرابات الداخلية وتسقط مصر ويدخلها الإستعمار الجديد بأسلوب شرعي أتذكرون من قام بالمظاهرات في أيامها الأولى قبل أن تنضم إليهم جحافل الشعب المغلوب على أمره والذي لم يعرف شيئاً سوى إن الناس ماشية .. أمشي معاهم .. هل رأيت الشباب ومن خرج منهم على الفضائيات ومعظمهم جاء من أمريكا وكندا وبريطانيا ودول أوروبا يعني لا يوجد فيهم مطحون ولا ظروفه صعبة أو سيئة ومفجر الأمور رئيس حسابات جوجل في الشرق الأوسط راتبه يتعدى 32000 اثنان وثلاثون ألف دولار شهريا ومتزوج من أمريكية ، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وكرمه عز وجل حُفظت مصر ، ً فقد استطاع جيشها السيطرة على الموقف - وخابت ظنون الأعداء الذين كانوا على أهبة الإستعداد بحاملات طائراتهم وأعداد غفيرة من جنودهم – وكل ما يتم تلبية طلبات المحتجين أو الثائرين تزيد طاباتهم ويرتفع سقفها حتى وصل الأمر إلى ترك الرئيس لمنصبه ، وهذا مطلب إسرائيلي تسعى إسرائيل لتحقيقه منذ حرب 73 وتخلصوا من القائد الأول السادات وحاولوا مع مبارك مرات عديدة ولعلكم تذكرون محاولة إغتياله في أديس أبابا سنة 1995 لأنه والسادات وقادة القوات المسلحة هم من قهروا إسرائيل التي لا تقهر .. وعلى فكرة الموضوع لم ينتهي بعد وحتى تتشتت جهود الأمة العربية بأكملها اشعلت الإحتجاجات في ليبيا ، واليمن وسوريا والله أعلم بمن القادم ألم يسترعي انتباهكم أن المصائب كلها على المسلمين والعرب بدأت بفلسطين وتلتها أفغانستان والصومال والعراق والسودان وتونس ومصر وربما القادم الجزائر أما المغرب فلا أعتقد لأن بها أكبر جالية يهودية وحبيبة إسرائيل ..يا أبنائي أنا أوضحت لكم كل شيء ، وليس معنى كلامي أن مبارك لم يخطيء بالعكس هو ضُلل وصوروا له البلد جنة منتجعات وسيارات فخمة وعالم بتاخد أجور بالملايين كمحمود سعد وأكرم محمد أحمد وشوبير ومدحت شلبي وغيرهم كتير لدرجة أن الرجل صدق وناس دايماً فرحانة بيه وبتهتف له ، ولكن كل ذلك ليس مبرراً لعدم معرفته بحقيقة شعبه ، وحقيقة ظروفه فخدعه فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وجمال ولده أما مبارك فهو مخدوع ويكفي أنه لم يمنح أمريكا قاعدة عسكرية في مصر وهي غاية المراد بالنسبة لها ...أعتقد أنني أوضحت لكم كل شيء على الأقل من وجهة نظري بالرغم من أنني قد أتعرض للإغتيال نتيجة هذه التوضيحات من جهات عميلة سواء داخل مصر أو خارجها ولكني مسلم الأمور لله فقط كنت أود أن أخبر كل مصري بهذه الأمور والتي أعرف أنها ستحدث منذ فترة وتكلمت في أثناء أجازتي في 2009 وقبل ذلك وحذرت من القنوات الصهيونية التي انتشرت في ربوع العالم العربي بالذات .. أرجوكم يا أبنائي أن توضحوا هذا الأمر إلى أكبر عدد من أهالينا ومعارفنا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه "فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين" .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق