الأربعاء، 4 مايو 2011

كلهم عرابي ..كلهم مصطفى كامل .. كلهم جمال عبدالناصر..!!

ما نشاهده عبر القنوات الفضائية المصرية منذ 12فبراير وحتى الآن بإستثناء قناة المحور وبعض البرامج في باقي
القنوات ، والتي تعرضها على إستحياء شديد يوحي بأن هذه القنوات تمضي في عملها بعقلية القطيع واحد يبدأ والباقي يتبع تهديء مرة وتؤجج مرات ، ومن يستضيفونه من العقلاء أو الحكماء ممن ينادي بفض الإعتصامات والتحول إلى العمل ومراعاة أمن وسلامة الدولة لا يعاد إستضافته مرة أخرى ، وكل من يتكلم بضرورة مواصلة الثورة واستمرار الإعتصامات يستضيفونه في كل قناة ، لدرجة أنني أصبحت أشك في هذه القنوات ماذا تريد ؟؟ هل هي مرعوبة من شباب الثورة كما يبدو ذلك من برامجهم ومن ضيوفهم أصحاب الإسطوانات المشروخة ..تقول وتعيد في الذي قيل ، كما لو كانوا يتعمدون خلق بلبلة في عقول الناس ، ولا مجال للرأي الآخر أمام من يطالبون بالديموقراطية ، وهل لموقف القوات المسلحة التي تتعامل مع الموقف على اعتبار أن مصر كقطرة من الزئبق على كفها لو اهتزت كفها سقطت قطرة الزئبق أنا أشعر بهذا فعلاً ، وأتوجه إلى الشباب الذين نصّب كل منهم نفسه زعيماً للأمة المصرية ، لدرجة أن أحدهم قال أنه سيتقدم بطلب للنائب العام لزيارة سجن طرة للتأكد من وجود رموز النظام السابق بنفسه !! أليست هذه مهاترات وتجاوزات ونقص تربية وعدم أخلاق ، المرء منهم يتحدث عن سعادة النائب العام المصري وكأنه يتحدث عن شخص في الشارع لا تعجبه تصرفاته ، وأن سعادته لا يعمل إلا تحت ضغط الثوار ، وكذلك القوات المسلحة ..أقول هنا لهذا الشباب الذي أصبح أداة في يد من يريدون خراب البلاد أو تعميم الفوضى فيها أو جرها إلى حرب أهلية أو ثورة جياع تذكروا المثل القائل "الطمع ضيع ما جمع" وأن من صبر عليكم حتى الآن سواء القوات المسلحة أو أبناء مصر الشرفاء لن يصبروا طويلاً فاللصبر حدود أم أنكم تصورتم أنكم إحتللتم البلاد ..الله يستر ويسلم ، والشيء بالشيء يذكر عن القنوات الفضائية حيث إسضافت إحدى القنوات المدعو عبدالرحمن يوسف ولم يكملوا باقي اسمه !! وقد ورد على لسان هذا المدعو عبدالرحمن يوسف وأعتقد أنه يحمل جنسية مزدوجة قال بالحرف "نحن لن نترك أي شخص عارض هذه الثورة " ما هذا الذي يحدث في مصر ...إنه العجب العجاب ... لو أن هؤلاء الشباب فعلاً وطنيون ويخافون على أمن واستقرار مصر فلينصرفوا إلى أعمالهم حتى يتسنى للشرطة والجهات الأمنية تعقب المجرمين والكشف عن الخائنين لأنني أكاد أجزم بأن هناك خائنين ، وشباب يناير منحهم غطاءً شرعياً بأن سماهم الثورة المضادة ...إذاً أفسحوا المجال للجهات المعنية للكشف عنهم والقبض عليهم .. أم أن الشباب هم الخونة لهذا الوطن وإذا صح ذلك سيكون حسابهم في الدنيا أصعب آلاف المرات من حساب الفاسدين .... أنا قلت ما عندي ، وأذكر الجميع بأن مسلمي مصر يتابعون الأوضاع عن كثب وإذا لم تنتهي هذه المهاترات فأتوقع دخولهم بقوة في المشهد والله يستر من عواقب الأمور .......وللتذكير أنني خارج مصر منذ 1975 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق