الاثنين، 31 أغسطس 2020

رؤية شخصية

أرجو من حضرات المتابعين الكرام أن يتقبلوا وجهة نظري المتواضعة فيمن يصنفون كفلاسفة أو تلاميذ نجباء غاصوا في بحور الفلسفة ..
وأخرجوا إلى النخبة المتخصصة في هذا العلم رؤى ومصطاحات ومفردات هي أبعد ما تكون عن استيعاب الانسان غير المتخصص في علوم الفلسفة ..
وذلك من خلال بعض التساؤلات التي تدور في رأسي :
* أيهما أسبق ؟ الحدث أم فلسفة الحدث ؟ ..
* هل صاحب الحدث يعرف أنه يبني أسسا فلسفية بما يقدمه من خلال
الحدث الذي طرحه ؟ ..
* هل كان أرسطو أو سقراط أو الجاحظ أو أبو العلاء المعري أو ابن رشد أو
ابن خلدون أو ابن المقفع أو ابن تيمية أو ديكارت أو دارون أو حتى
الفلاسفة اللاحقين فيكتور هوجو أو جان جاك روسو كانوا يدركون هذه
القواعد الفلسفية أو المصطلحات التي انهالت على ما قدموا للبشرية من
فكر ووجهات نظر ؟ ..
* هل فلسفة الأحداث هي ترجمة حقيقية وواقعية للحدث نفسه ؟ ..
* ما هو رأي أساتذة الفلسفة والمتخصصون فيها (المسلمون) وهم يعلمون
أن مصطلحاتهم الفلسفية وطريقة تفكيرهم وأسلوب تناولهم للأحداث قد
لا يستوعبه إلا المتخصصون وهم قلة ! ..
* ماهو رأيهم وما ينادي به رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام (يسروا ولا
تعسروا) وحببوا ولا تنفروا ؟ ..
* هل الخروج بتعريف للفلاسفة بأنهم :
من يقرأ الحدث برؤى وأبعاد قد تكون غائبة عن صانع الحدث نفسه ، مضافا إليها كثير من المصطلحات الغامضة والمفردات النادرة ، وفق منهج وعلم هم رسموه لأنفسهم ، مع تزيين ما يقدمون بمفردات صعبة تظهرهم الأعلى فكرا والأكثر ثقافة من الآخرين ..
وكلما غاصوا في بحر الظلمات كلما كان هذا أقرب للتصديق بأنهم فلاسفة لأنهم يرون ما لا يراه غيرهم..
ولهم وحدهم فقط قصب السبق في سبر أغوار النفس البشرية ..
وأنهم يستطيعون بما لديهم من قدرة على التكيف مع الحدث أو تأويله وفق رؤاهم الفلسفية إلى تغيير أصل الحدث وخروجه عن قصده ومبتغاه ..
وأعود فأقول ما أجمل الفلسفة الإسلامية التي تُخضع الحدث إلى التقييم ثابت اليقين بآيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة صحيحة ، تتفق والفطرة الانسانية التي جبلت على الخير والحق والجمال ..
وكل ما يأتي من فلسفة وفق هذه المعايير اليقينية الثابتة والمؤكدة فإنه مرحب به في قلوب وعقول البشر أجمعين ..
والشيء بالشيء يذكر فإني أعتقد أن فلسفة أو نقد أي عمل أدبي وفني يجب أن تكون له أسس وقواعد ثابتة تتناول الحدث من خلالها ، وكلما كانت المصطلحات والمفردات أبسط وأوضح ، وكلما كانت أسهل وأيسر على المتلقين كلما أضفت إلى الحدث المتناول بعدا فكريا معلوما وواضحا ..
وليس شرط أن يشعر الفيلسوف أو الناقد أنه فوق مستوى الآخرين إلا إذا كان ذلك في مجال تخصصي بحت ، كدراسة لنيل درجة علمية أعلى أو في مجال العمل الأكاديمي أو في مؤتمر أو ندوة أو حلقة نقاشية لأهل التخصص ..
أما إذا كانت مشاركته لزيادة الوعي الثقافي والتنوير العقلي فإني أرى أن السهولة واليسر مع الاحتفاظ برشاقة العرض وجمال المفردات ستكون أعم وأشمل وله منا كمتابعين كل التقدير والاحترام ..
أما أن يكون القصد من المشاركة هو الإحساس المفرط بالشيفونية (الأنا) وأنه يقدم ما يعجز عن فهمه أو إدراكه معظم الآخرين ، بإستثناء المتخصصون ..
فأقول رفقا بنا يا هذا فأنت أكثر منا علما في هذا المجال ، وما دخلنا إلى هذه الصفحة إلا للإستزادة من الإفادة ونشهد لك بتفوقك علينا ، وأرجو أن تضع في اعتبارك أن لا تحرث في الماء ..
شكرا لكم على سعة صدركم وشرف لي أن أنشر ما يحيك في صدري على صفحتكم المفيدة والدسمة .
( صفحة الناقد العربي الحر ) . 

الأحد، 30 أغسطس 2020

رسالة احمد سعيد الأخيرة :

بسم الله الرحمن الرحيم .. سنوات طويلة وأنا اعمل في مهنتي ..أعمل في الصحافة والتلفزيون منذ ايامي الاولى في المهنة ..صرت عضواً بنقابة الصحفيين ورئيس قسم الحوادث بجريدة الدستور ومساعد رئيس تحرير لها ثم رئيس تحرير لجريدة المصرية وفوتبول ٩٠ وفي عملي كنت اغطي وزارة الداخلية وتربطني برجالها على مدار 15 عاماً علاقات طيبة ولا تزال . هنا في هذه السطور اكتب رسالة الى من يهمه الامر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ..اكتب له عن بلدنا الحبيبة مصر ..اكتبها من بلدنا الحبيبة " الامارات " ..لن اقول بلدي الثانية ولا الاولى ..يقيني ان البلدين واحد وان الدم واحد والروح واحدة والقلب واحد ..هنا بناء وهنا بناء ..هنا عمار وهنا عمار ..هنا وهناك رجال يعشقون تراب البلدين ..وهنا شعبين يربطهم الحب والدم والانتماء . سيدي الرئيس .. تركت بلدي واهلي وارضي واولادي.. ليس خوفا من كلب جائر ..لا يتوقف عن السب والقذف والتشهير والملاحقات القضائية وهو متحصن ومحتمي ب" حصانته " ..تركت بلدي حرصاً على اولادي الصغار ..تخوفي ان يكره احدهم او بعضهم بلدي الكبيرة ..وهم يتابعون سب وقذف وتشهير بحق والدهم ..يتابعون ليل نهار ..اتهامات لي بالعمالة والخيانة لوطن اعشقه واقدسه سيدي الرئيس ..خفت على ابنائي ان يبني احدهم فكرة او تكون عقيدته على ان يكره او يبغض هذه البلد ..فاتهامات لي بالسرقة والنصب لا تتوقف ..وحينما يرد والدهم عن نفسه هذه الاتهامات الباطلة .. يتم الحكم عليه بسنوات وسنوات من السجن ..هل تعلم سيادتك ان مجموع الاحكام وصل الي ١٥ سنة سجن في وقائع سب وقذف لم يذكر فيها اسم وتم رفعها في اكثر من مكان بنفس المحتوي هل تعلم سيادتك ان فيه حكم ثلاث سنوات علي بوست كتبت فيه اللي بيسب ويخوض في عرض شقيقة الكابتن محمود الخطيب فهي اشرف منه ومن عائلته فيها ثلاث سنوات وقصة قوم لوط ثلاث سنوات هل تعلم سيادتك انه حاول قتلي واستهزأ بالقانون وأرسل رسالة من هاتفه الخاص المرة الجاية هدفنك هل تعلم سيادتك ان سؤال من يحمي هذا اللعين أصبح محط سخرية في كل الدول عربية او اجنبية تركت بلدي ..وانا احب واحترم رئيس جمهوريتي واطمئن علي مستقبل بلدي وهي بين يديه..وساظل هكذا لاخر نفس في عمري ..وسيكون ابنائي هكذا..وعلى هكذا تربيتي لهم . تركت مصر ..وحضرت الى هنا لاعيش وابحث عن فرصة عمل جديدة وعن حياة جديدة بعيد عن المهاترات وبعيد عن السب والقذف والتطاول .. حضرت الى هنا وكأن كل سنوات التعب الماضية لم تحتسب لي ..تركت النادي الاهلي وجمهوره بعد تعسف و منع من العمل ..ومنع من الظهور وغلق موقع كروي كبير ..تركتها وانا اقسم الا يشاركني نفسا وارضا المذكور هذا السباب الذي لم يسلم من قذارته صغير او كبير واخرهم رئيس وزراء مصر اللي وصفه بأنه ولا حاجة كان باستطاعتي ان اذهب الى بلد اخر.. واسبه بالاسم وعلناً مثلما يفعل محتمياً بحصانته واحتمي انا ايضا بارض اخري ..لا يستطع احد الوصول الي .. لكني مقتنع ان الرجال لايحتمون باشياء لاحصانة ولا ارض بعيدة ..وان ابي علمني صغيرا ورباني ..اذا غضبت لا اذهب الي بيت اعداء .. بل اذهب الى بيت أعمامي وابناء عمومتي ..وعليه حضرت الى هنا ..الى بيتنا وبيوت اعمام واولاد عم . حضرت الي هنا تاركا ابي وأمي اللذان يحتاجان الي رعايتي وصغاري لأن جريمتي انني تصديت ولم ادفن راسي في الرمل جريمتي انني رفضت اساءة لنادي الاهلي ورئيسه وشقيقة رئيسه رئيسه الذي منح مصر جهدا وعملا وحبا الان وبهدوء شديد ..اعلن اعتزال العمل الاعلامي شاكرا الجميع وليس غاضبا من احد.. ورداً على المذكور ..الذي شكك في وطنيتي ..اقول له جدي شارك مصر حروبا ثلاث ..ثم سلم الراية لابي الذي كان يعمل في جيش مصر ٣٥ عاما ..وعمي خدم جيش مصر اربعين عاما.. ووالد زوجتي عمل في القوات الجوية ٣٠ عاماً.. وانا كما ذكرت في السطور الاولى ..كنت مندوبا لوزارة الداخلية ونقلت بطولات ظباط الشرطة ..ونقلت الام زوجاتهم وامهاتهم مع كل حالة استشهاد لاي من ابناء الوزارة ..نقلت وكتبت تغطيات وانتصارات طوال ١٥ عاماً.. اشاركهم حملاتهم في كل بقاع مصر لا اخشي الموت. تركت بلدي برضا تام وهدوء تام .. نعيش في بلدنا التانية الامارات ..نعيش واحنا محتفظين بكرامتك ..وكرامتنا اللي مسئولة منك .. ومهما طال الظلم هينزاح في يوم ..وبلدنا هتفضل هي الاصل وهي الصورة وهي القلب " شكرا للجميع ..شكرا لكل مؤسسات مصر الوطنية المحبة لهذا البلد ..شكرا للايد الشغالة التي تبني ..وشكرا لليد التي تحمي ..شكرا لجمهور الأهلي العظيم الذي احببتهم من كل قلبي ولم أتقاضي مليما واحدا دفاعا عن الاهلي وادارته وجمهوره اللي اقرب الي من أبنائي أما من سمح لمرتضى ان " يرتع " ويسب ويشتم ويشهر ..فالتاريخ لن يرحم ..وسيشير عليه ..أما الظالم فقد اقسم رب العالمين ان القصاص منه في الدنيا ليكون عبرة ..ونثق في قول رب العالمين ..وسيكون هذا المذكور عبرة للجميع ..والايام قادمة . شكرا لامارات الخير اولاد زايد الأصل الذين ماقصدهم مظلوما الا وأجاروه وفي النهاية سافرت وليس ضدي اي أحكام نهائية كلها غيابية وعارضت فيها الا انني لن أمثل لتحقيق الا حينما ينفذ سيف العدل علي الجميع
عرض عناصر أقل
1.1 ألف

الحاج عبدالسلام الكوباني الأسواني
حبيبي أحمد أنصت إلى صدق كلماتك وهمس مشاعرك وقوة يقينك وحبك لبلدك ولرئيس بلدك وتقديرا لبلدك الآخر لحفظ كرامتك وخوفا على أهلك وذويك .. وفرارا من ظالم جائر مصر كلها تعرف عنه ذلك متردي الخلق متدني الثقافة وللأسف فهو يعتبر نفسه عنوانا لرجل الدولة المصري وكذلك هو صورة لبعض قضاة مصر المنحرفين .. من يراه ويسمع لما يقول يتصور أنه لا قانون يحكم البلاد ويعلم كذلك أن مصر حبلى بالقضاة والمستشارين الضالين والمنحرفين إذا كان هذا السيء الذكر واحدا منهم أو عنوانا لهم .. وأيضا مظاهر سوء أخلاق وتصريحات وتلميحات المدعو مستشار محسن حافظ رئيس اللجنة القانونية السابق في نادي الزمالك وصندوق مرتضى منصور الأسود كما وصف نفسه بذلك ، وأيضا من يقال له المستشار محمد عثمان ، وبعد سماعي لما قال شعرت أن إدارة الأهلي هي التي استغنت عن خدماته فور علمها بأنه سيتطاول على سيء الذكر .. وينعته بما يعرف عنه وسوف يواجهه ويتصدى له بالأسلوب الذي يفهمه ويليق به وهذا ما لا تقبله إدارة الأهلي أو توافق عليه .. كانا الاثنان بالإضافة إلى سيء الذكر صورة سيئة لقضاة مصر الذين طالما حظوا بإعجاب وتقدير أهل مصر لهم بل وصلت سمعتهم النقية ونزاهتهم إلى معظم دول العالم وكانوا هم من أرسى أس القانون وقواعد العدالة والنزاهة في معظم الدول العربية .. وثلاثتهم تجاهلوا بغباء ملفت للنظر أنهم يسيئون لمصر ولقضاة مصر باستخدامهم لأقذر الألفاظ وأحط العبارات وأسوأ التصريحات والتلميحات .. وكأننا في مسابقة لتحديد الأكثر قذارة والأقل تربية .. وللأسف فقد ذاعت هذه المساجلات الحقيرة وأسمعت القاصي والداني بشكل أبسط ما يقال عنه أنه تشويه متعمد أو بغباء لصورة مصر القادمة بكل قوة لتتبوأ مكانا يليق بها بين أعظم وأكبر الدول وهم يتصدون للخلق القويم والسلوك السليم فضلا عن تهديدهم المباشر لاستقرار البلاد وتكدير السلم الإجتماعي .. وإن كان هناك مبررا قد يراه البعض للهجوم المضاد من محسن حافظ ومحمد عثمان على من اتخذ السفالة والإنحطاط عنوانا فلم يكن أكثر المتشائمين بهذا التصدي يتصور أن تصل درجة التدني والإنحطاط إلى النحو الذي قاما به محسن وعثمان .. أسعر أن هناك هجمة شرسة منظمة لتعطيل آمال وطموحات السيد الرئيس الذي يعمل ليلا نهارا للإرتقاء بمصر وأهل مصر وقد قطع سيادته شوطا كبيرا في تحقيق انجازات داخلية ويتصدى بقوة وشجاعة متحليا بأدب وخلق قويم وهدوء وذكاء وحكمة وبراعة خارجيا لكل ما من شأنه الإضرار بأمن مصر أو إيذاء شعبها .. وفي المقابل نرى بغير عناء أطرافا داخليا تحاول إحباطه وتتعمد إذكاء نار الفتنة في البلاد بما يهدد استقرار الدولة وسلامة شعبها .. " وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه " 

قدرك يعرفه الرجال :


نعم قدر السيد الرئيس يعرفه الرجال الأشراف أبناء مصر الغالية والعزيزة على نفس كل منهم ..
نعم هؤلاء هم من يدرك ما قام به الرئيس من عمل وما يتمنى تحقيقه لمصر وأبناء مصر ..
من لا يدرك أو يعي حجم الانجازات التي تمت وجودتها وعالميتها هم الحاقدون والخائنون والأغبياء والغوغائيون ..
نعم هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها ممتدحا أعمالا وإنجازات لم تشهدها مصر منذ قرون وعلى يدي هذا الرجل المهذب والمؤدب والصامت والمخلص لبلاده والوفي لشعبه ..
نعم إنه الحق الذي هو أحق أن يتبع ، وما دفعني للكتابة ما أراه من البعض ومن بعض الشخصيات العامة وآخرين يتعمدون التقليل من شأن هذا الرجل وانجازاته ومواقفه وذكاؤه وصلاح أمره ..
أسجل هذا الكلام للتاريخ ولله رب العالمين ، لعن الله قوما ضاع الحق بينهم ، ولا أرجو أو أتمنى وأنا في بدايات ال 76 عاما أن أكون عند الله ملعونا ..
فليحافظ شعب مصر على هذا الرجل الذي وهبه الله عز وجل لمصر وأبنائها جميعا ..
فلتحفظك عين الله تبارك وتعالى الذي لا تأخذه سنة ولا نوم .

لا لزرع الفتنة :


 
موضوع أحمد فتحي في نظر معظم الأهلاوية منتهي تماما لا استمرار ولا دخل لفايلر في هذا الأمر كما يروج البعض بإحالة الموضوع لفايلرلإبداء رأيه ..
فقرار تركه النادي كان بمحض إرادته ،وقرار الإدارة بشأنه أمر تربوي وتأديبي لابد منه حفظا على هيبة وكرامة النادي ..
وبقاء أحمد فتحي في الأهلي سيكون غلطة لن تغتفر ..
ولا ينسى جمهور الأهلي مماطلاته ومراوغاته والساحل الشمالي وصلاة الإستخارة رغم اتفاقه مع الأهرام (بيراميدز) ، فضلا عن تدخل زوجته غير المبرر وغير المهذب ضد جماهير النادي الأهلي ..
ولا داعي لأساليب التلميع التي يتبعها الكابتن شوبير وآخرون للإلتفاف على قرار النادي وإظهار الكابتن الخطيب بأنه الذي لا يستجيب لرغبة الجماهير التي تنادي ببقاء أحمد فتحي في الأهلي ..
فهذا قرار تربوي وإصلاحي لكل من تسول له نفسه التلاعب مع إدارة النادي أو الإستخفاف بها كما حدث من المذكور وزوجته ..
وأرجو عدم تدخل الجماهير لإثناء إدارة النادي عن أي قرار تربوي تتخذه ..
وليعلم كل انسان حدوده (رحم الله امرءً عرف قدر نفسه) فالجمهور عليه التشجيع ومساندة الإدارة المنتخبة من الجمعية العمومية حتى لو كان البعض منهم غير راض عن هذه الإدارة وتقديم النصح بما لا يخل بثوابت ومباديء النادي المحترمة ..
ومعظم جماهير الأهلي تحترم هذه الإدارة وتثق فيها وتدعم بكل قوة ما تتخذه من قرارات وما تراه من مواقف فالأمر لا يحتمل تشكيك ولا تفريق ..
والله عز وجل يوفق الجميع لما فيه خير النادي وخير جماهيره وبما يحفظ هيبة وكرامة هذا الكيان الشامخ لأكثر من 113 سنة .

من القلب :


 
نصيحة للابن وليد سليمان :
لقد أمتعتنا كجماهير أهلاوية منذ انضمامك للنادي الأهلي قبل تسع سنوات بجمال أداء الحاوي وإخلاص الحاوي ومساهمات الحاوي المباشرة في تحقيق بطولات وانجازات النادي الأهلي ..
نعم نتذكر كل ذلك وسنظل نذكره بإذن الله عز وجل ..
ولكن كما يقولون دوام الحال من المحال ، وأنا أعرف تماما أنها أصعب لحظة في حياة لاعب الكرة لحظة اتخاذه قرارا بإعتزال اللعب ..
ونظرا لما لك من رصيد كبير من الحب والتقدير في نفوس الجماهير الأهلاوية ..
وحتى لا تصل إلى اللحظة التي تفقد فيها بعض هذا الرصيد وينادي فيها الجمهور بإعتزالك اللعب أو عدم مشاركتك في المباريات ..
فإني أطلب منك وأنا في مقام والدك أو جدك وأنا حزين أن تكتفي بهذه الذكرى الطيبة التي ملأت بها قلوب وعقول الأهلاوية ..
أطلب منك ومن منطلق خوفي عليك ، نفسيا وبدنيا أن تعلن اعتزالك نهاية هذا الموسم فأنا لاعب سابق وأشعر بتراجع مستواك فنيا وبدنيا رغم إشادة الكثيرين بك ..
وهذا لحبي لك وحبي الأكبر للأهلي حتى لو كنت أحد أبنائي من صلبي ..
لا تحزن من كلامي فإنها حقيقة وأنت بالتأكيد تشعر بها ، ولكن معظم الجماهير لا يشعرون بها لأن تفكيرهم عاطفي حتى لو كان فايلر يشاركهم الرأي .

الخميس، 27 أغسطس 2020

كورونا :

 
حالة من اثنتين :
1 - خدعة دولية للحد من الزيادة السكانية التي توشك أن تبتلع الأرض بما رحبت ، وتدعيم شركات صناعة الدواء العالمية والإستيلاء على مقدرات الدول وخيرات الشعوب ..
بنشر الرعب والذعر في نفوس الناس ومن ثم تقل أعداد البشر بالموت من الخوف والذعر والهلع حتى يمكن حُكم هذا العالم القابل للتوسع وأوشك عقده على الإنفراط ومن ثم يصعب السيطرة عليه ..
أما لقاحات وعقاقير وأمصال وكمامات ومسحات وتباعد إجتماعي ومحاذير وإيقاف الرحلات وتعطيل الأعمال وغلق كثير من مواقع الإنتاج أعتقد أنها أمور مصطنعة لإفلاس الدول ويؤدي ذلك إلى قيام ثورة الشعوب على الحكام والناس تأكل بعضها فيسهل قيادة ما تبقى ..
2 - إما أن يكون ذلك إبتلاء من رب العالمين ، والنجاة منه بتقربنا إلى الله عز وجل ومداومة الدعاء ..
وفي كل الأحوال " قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " ..
أما الأخذ بالأسباب فهذا يطبقه المسلمون بالنظافة التي هي جزء من الإيمان وعدم مخالطة المرضي والحظر حال انتشار وباء " وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا " ..
وسلامتكم .

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

لا تهتز :


 
إلى النادي الأهلي العريق ، وجماهيره العريضة أقول :
سوف تكون غلطة لن تغتفر لو فكر الأهلي في استعادة أحمد فتحي ..
وبلاش حكاية أن فايلر هو الذي طالب بذلك هناك من هو أفضل منه 100 مرة وهو محمد هاني والذي أطفيء بريقه بطريقة متعمدة منذ بداية اشتراكه مع الفريق الأول ..
ولا حاجة لنا كواحد من جماهير النادي الأهلي بمن أراد الرحيل أو ماطل أو خدع أو فضل المال على التواجد في النادي وأعتقد أن هذا هو رأي معظم الأهلاوية وإن لم يكن كذلك فهو رأيي الشخصي ..
هذا من ناحية ومن ناحية أخرى المستثمرون العرب وعلى رأسهم تركي الشيخ ليس هدفهم انعاش الرياضة المصرية أو الإرتقاء بالأندية المصرية ..
بقدر ما يريدون إثباته بأن كل شيء ينهار أمام بريق المال ، وهذا توجه ماسوني عالمي كله بالفلوس وتدمير القيم النبيلة والولاء والإنتماء ..
ومن ثم يتم تدجين الدول لقد أصبح العالم اليوم زريبة صغيرة تتجمع فيها الحيوانات (الدول) المستأنسة والتي في حاجة إلى ترويض ..
تذكروا كلامي هذا ، وقد تؤدي هذه التدخلات المالية السافرة إلى ما لا تحمد عقباه فعلينا الحذر مما هو قادم ..
اللهم هلا بلغت اللهم فاشهد .

الأحد، 23 أغسطس 2020

رؤية فلسفية إسلامية :


 رؤية فلسفية إسلامية :
هل كل انسان عليه أن يدرس علم النفس وفلسفة حتى يعرف كيف يعيش سويا ويحافظ على نفسه راضية مطمئنة ؟ ..
رب العالمين سبحانه وتعالى رسم للناس جميعا الحياة السوية المثالية عبر أنبيائه ورسله وفق شرائع وأديان سماوية إلهية ومنحهم الحرية الكاملة في اعتناق أديانهم " لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ " ..
بل جعل الحرية حق كامل للانسان أن يختار بمحض إرداته " فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ " وجعل للمؤمن جزاء " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا " وأيضا جعل للكافرين حسابا وعقابا " إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا " ..
وهو عز وجل أعلم بالفوارق الذهنية والبدنية بين البشر ..
وأتاح سبحانه وتعالى لكل انسان أن ينال نصيبه من المثالية التي وضعها ووضحها رب العزة والجلال في كتبه ورسالاته حتى وصلت درجة عفوه وغفرانه إلى النية الصادقة والقلب السليم " يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " ..
أيضا بقدر استطاعة الانسان واستيعابه " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " ..
وكذلك فقد قطع الله تبارك وتعالى خط الرجعة على من يدعي بأنه لا يعلم الصواب من الخطأ أو الخير من الشر بقوله عز وجل " بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره " ..
وحتى الحالات الخاصة فقد أسقط سبحانه وتعالى بعض التكاليف عن مثل هذه الحالات فقال أعز من قائل " لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ " ..
أي أن الله عز وجل خلق الانسان في أحسن تقويم يعني في أفضل شكل وصورة " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ " وهو عز وجل يعلم الجهر وما يخفي " إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى " وهو سبحانه خلق الانسان ويعلم ما توسوس به نفسه " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ " ..
ووضع سبحانه وتعالى له نهجا وأسلوبا يجعله إن لم يستطع أن يكون مثاليا فعلى الأقل بما يستطع فعله كما أوضحنا من قبل ..
وبعد كل ما تقدم لم يترك الله تبارك وتعالى الحبل على الغارب ولم يجز الحرية المطلقة وهو سبحانه العارف والقائل " إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ " ولكن رب العالمين تبارك وتعالى ألزم كل انسان بعمله وفعله " وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ " ..
باختصار شديد كل شيء موجود وواضح في كتب وأديان رب العالمين وكل ما هو منزل كوحي من السماء على أنبيائه ورسله عليهم جميعا الصلاة والسلام ، ولم تخلق العلوم الفلسفية من العدم حتى لو كانت تخضع في بعض مفاهيمها إلى التجارب والقياسات العلمية إنما ذلك للتحقق مما هو كائن وجاء عبر الأديان ، ومن يشذ عن هذه القاعدة من علماء وفلاسفة فإنه يصبح ملحدا أو في حكم الملحد إذا اعتمد في نتائجه أو ما يفضي به من آراء إلى تصور أن الفكر البشري في منأى عن قواعد وأصول إجراءات البحث التي تعتمد على وجود الأشياء نفسها بوجود خالق هذه الأشياء سبحانه وتعالى ..
فالمادة لا تستحدث ولا تخلق من عدم ومن يلجأ إلى البحث والتنقيب من خلال الفكر البشري فقط فإنه يتجاهل قول الحق " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ " ..
وتجدر الإشارة هنا إلى إن المواعظ والحكم والتوجيهات الواردة في كتب الله عز وجل وإن كان من أسباب نزولها مواقف معينة فهي تمثل قواعد عامة للتطبيق رغم نزولها في مواقف معينة ..
حتى لا يتفلسف علينا بعض رجال الدين ويقول هذه الآية نزلت في الموقف الفلاني ونحن لسنا في مثل هذا الموقف ..
فأقول له على رسلك يا هذا أنها نزلت في موقف معين لتكون قاعدة عامة يقاس عليها فيما بعد فهي خاصة عند التنزيل وعامة عند التطبيق ..
فأردت أن أشرككم معي فيما وفقني فيه رب العالمين من وعي وفكر قد ينفع احدا من العالمين ..
" وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ " شكرا لكم جميعا .
--------------------------------------------------------------------
مترجم للإنجليزية ..... translate to English :
Islamic philosophical vision:
Does every person have to study psychology and philosophy in order to know how to live together and keep himself satisfied and comfortable? ..
The Lord of the worlds, may He be glorified and exalted, has ordained for all people an ideal, normal life through His prophets and messengers according to divine laws and divine religions, and granted them complete freedom to embrace their religions.
But to make freedom of the entire human right to choose their own free imports, "it is willing, let him believe and whoever wishes disbelieve" and make the believer penalty "Those who believe and do good deeds will make them Rahman friendlier" and also make the unbelievers account and punishment, "we have prepared for the unbelievers chains and Oglala and Blaze" ..
He is the Almighty who knows best about the mental and physical differences between human beings.
And the Almighty has allowed every person to obtain his share of the ideal that the Lord of Glory and Majesty has set and clarified in his books and messages until the degree of his pardon and forgiveness reached sincere intent and a sound heart “A day that neither money nor children benefit * except for the one who comes with God ...”
Also, as far as a person is able and comprehends, "So fear God as much as you are able."
Likewise, God Almighty has cut off the line of fear for those who claim that he does not know right from wrong or good from evil, by saying, the Almighty, “Rather, man has insight on himself even if he gives his excuses.”
Even in special cases, the Almighty has waived some of the costs for such cases.
That is, God Almighty created people in the best way, which means the best form and image. He shall not whisper by himself. "
And the Almighty has set a method for him and a method that makes him, if he is not able to be perfect, then at least in what he is able to do, as we explained before.
After all of the above, God, the Blessed and Almighty, did not leave the conception of the outsider and did not allow absolute freedom. He, Glory be to Him, knows and says, “The soul is a sign of evil.” But the Lord of the worlds, Blessed and Exalted be He, obligated every human being to do his deeds and do.
Very briefly, everything is present and clear in the books and religions of the Lord of the Worlds, and everything that is revealed as revelation from heaven to His prophets and messengers, may peace and blessings be upon them all, and philosophical sciences were not created from scratch even if they were subject in some of their concepts to scientific experiments and measurements, but that is to verify what is and came Across religions, and whoever deviates from this rule of scholars and philosophers, then he becomes an atheist or in the rule of an atheist if he relies in his results or opinions that lead him to the perception that human thought is far from the rules and principles of research procedures that depend on the existence of the same things in the presence of the Creator of these things Almighty ..
Matter is neither created nor created out of nothingness. Whoever resorts to research and exploration through human thought only ignores telling the truth, “I never acquit myself, the soul is a token of evil.”
It should be noted here that the sermons, rulings, and directives contained in the books of God Almighty, and even if the reasons for their revelation are specific situations, they represent general rules for application despite their descent in certain situations.
So that some clerics would not philosophize on us and say this verse was revealed in such-and-such position, and we are not in such a position ..
So I tell him to your messengers, oh this, that it was revealed in a certain situation, to be a general rule against which to be measured later, especially when downloading and general when applying ..
I wanted to share with you with me in what the Lord of the worlds helped me in terms of awareness and thought that might benefit one of the worlds.
“Fear God, and God will teach you.” Thank you all.

الخميس، 20 أغسطس 2020

الشاعر الزملكاوي المحترم أحمد كيمو: الكورة والبيزنس والإنتماء

الهجوم على الأهلي :


الهجوم على النادي الأهلي مستمر بعد إنشاء ألتراس أهلاوي ..
الذين كانت بدايتهم رائعة ونالت استحسان معظم الأهلاوية بل والجماهير الكروية في مصر وخارج مصر ..
ولا ننسى فوزهم بجائزة أحسن جمهور في القارة الأفريقية ، ولكن - والمصائب دائما بعد لكن - اندست بين صفوفها عناصر مغرضة تهدف إلى نشر الفوضى وتخريب البلاد ..
ولا ألقي باللوم على شباب الألتراس ، وإن كان من بينهم عناصر متهورة ومندفعة ومتطاولة أحيانا ولكنها لم تكن تتعمد الإضرار بالبلاد ، وخصوصا في تلك الفترة والتي أعقبت أحداث 25 يناير 2011 ..
وأذكر أنني تناولت هذه الظاهرة في حينها ، وحذرت من مغبة ما قد يلحق بها أو خطورة ما قد تسفر عنه تجاوزاتها ..
ولعلنا لا ننسى تلك الفترة العصيبة التي عاشتها مصر ، وللأسف أستمر شباب الألتراس في تجاوزاتهم منساقين خلف عناصر مدسوسة بينهم ..
وكان الاختيار صعبا ومريرا فالأمر على نحو ما سلف يهدد أمن واستقرار البلاد ، ومن ثم كانت مذبحة بورسعيد ، ولا أجزم بمعرفتي بفاعلها ..
ولكني أتوقع أن من فعلها قد أساء التصرف واستخدم أسلوب غبي لوقف تجاوزات هؤلاء الصبية والذين كانوا بمثابة كبش الفداء لآخرين كان من الممكن التعرف عليهم ومعاقبتهم ..
ولكن للأسف كان ذلك التصرف الغوغائي ولم نتمالك أنفسنا كمشاهدين متابعين للمباراة من هول ما شاهدناه ..
وللأسف منذ ذلك الحين قد ترسخ في الأذهان أن مجموعات الألتراس في كل الأندية هي خطر حقيقي مؤداه عدم استقرار البلاد وتهديد لكيان الدولة ..
ولعل هذا هو السبب الرئيس في عدم عودة الجماهير إلى الملاعب في المباريات المحلية حتى الآن ..
وطبعا النادي الأهلي ذو الشعبية الجارفة هو أكبر الخاسرين من هذا القرار وباقي الأندية سواء ..
بإستثناء منح الزمالك أفضلية عن الآخرين تحقيقا للتوازن بين الجماهير لقتل جماهيرية الأهلي الطاغية ..
وهذا تصور خاطيء تماما فالعند يورث الكفر والعياذ بالله ، وكان من الأجدى والأجدر أن يتم إحتواء جماهير الأهلي ليصبحوا خط دفاع قوي وحاسم لصالح البلاد بدلا من استعدائهم ضد الدولة ..
وهذا ما يسعى له رئيس الزمالك الحالي دون وضع أي اعتبار لسلامة الدولة أو استقرارها أوأمن الشعب المصري في الاعتبار .

الأربعاء، 19 أغسطس 2020

أكبر من الحياة :

ن الحياة هي من أكبر وأعظم نعم الله سبحانه وتعالى على الانسان فيكفي حالة السعادة والفرحة الكبرى التي يشعر بها الانسان عندما يستيقظ من نومه ويجد نفسه على قيد الحياة ويقبل يديه حمدا وشكرا لله عز وجل الذي أعاده إلى الحياة بعد موته نعم فالنوم موتة صغرى والموت نومة كبرى ..
نعم فهي أكبر نعمة على الانسان أن يجد نفسه لا يزال حيا بعدما راح في سبات عميق أو حتى في غيبوبة مرضية أو نجاته من حادث مروع كاد يودي بحياته ..
نعم إنها نعمة كبرى تستوجب الحمد والشكر الدائمين والدائبين لله عز وجل واهب هذه النعمة ..
وأيضا كلما امتد العمر بالانسان كلما ازداد حبا وشغفا لتقديم الحمد والشكر للمنعم الذي وهبه نعمة الحياة حتى لو كانت الحياة فقط ..
" وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ " فكيف يكون الشكر على نعم لا تحصى ؟ لو ظل الانسان طول عمره يحمد الله عز وجل ويشكره على نعمه التي لا تحصى فلن يكفيه عمره ولا أعمار أخرى للحمد والشكر ..
وكيف يشكر الانسان ربه على هذه النعم التي لا تحصى ولا تحصر ، بأن يجتنب كل ما يغضب ربه عليه وينفر الناس منه ..
وذلك بالخلق الطيب والمعاملة الحسنة والسلوك القويم ..
وللأسف فإن كثيرا من الناس من كتب له ربه نعمة الحياة وملحقاتها من مال وبنين وحفدة وصحة ومنصب وجاه ، ويكون شكره لله سبحانه وتعالى بكل ما ينفر الناس عنه ويغضب ربه عليه ..
بالخلق القبيح ، والتعامل السيء والسلوك المنحرف ..
وأخيرا يقول : أنا رجل أحب ربي وعلاقتي بربي طيبة ، ولا يعرف شيئا عن :
" ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا " ..
تعصي الإله وأنت تزعم حبه *** هذا لعمري في القياس بديع ‏
لو كان حبك صادقاً لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع ‏..
فأين أنت يا من ترغب عن حمدك وشكرك لله عز وجل وتزعم حبك له تبارك وتعالى .

الاثنين، 17 أغسطس 2020

لله عز وجل وللزمن :



الكابتن محمود الخطيب أسر كل الأهلاوية الأشراف بخلقه وأدبه وحسن تصرفه ورباطة جأشه ، وأعتقد أنه أعاد إلى الأذهان قيمة وقدر وكرامة النادي الأهلي ورموزه الخالدة .

الغاية والوسيلة :



أنا ألوم على الكابتن إكرامي الشحات فهو يعتبر في مقام والد رمضان صبحي وأعتقد أنه فشل في اقناعه أو ربما شجعه على فعلته الشنعاء ..
وربما وهذا إحساس كل أب يتمنى لأبنائه العز والرفاهية ، ولكن بإختلاف بيّن في الوسيلة التي يتحقق بها الهدف ..
وهذ يتوقف على درجة إيمان كل أب ، ولا ننسى أن للمال بريق فعال ، وقد لا يكون محل اعتبار الكابتن إكرامي ..
ولكنه لا ينكر ذلك على أجيال ترى عكس ما يراه ولهم مبرراتهم التي قد يوافق عليها رغم عدم قناعته بها ، حتى لا يكون سببا في يوم ما لتحامل الصغار عليه سواء في حياته أو بعد عمر طويل بعد وفاته ..
وأما ما يتشدق به أصحاب الرؤية الضيقة والذين لا يعرفون أن هناك ساعة لكل مخلوق توقيتها عند رب العالمين ..
وأقصد تحديدا كل من يؤيد المبدأ الميكيافيللي الهابط الذي يدعو إلى تدمير القيم النبيلة والأخلاق الكريمة والذي اعترضت عليه وأنا طالب في المرحلة الثانوية من أكثر من ثمان وخمسين سنة ..
ويتوارون خلف مسميات مختلفة تارة عولمة وتارة أخرى احتراف ، وثالثة تحقيق المصالح دون اعتبار لأي قيمة انسانية أو ثقافية أو إجتماعية أو عقائدية ..
وهكذا تطمس هوية الشعوب وتندثر الأمم ويلعب المال دوره في إغراء ضعاف النفوس وعديمي الكرامة لإستعبادهم من جديد ..
ويصبح العالم كله زريبة صغيرة اجتمعت فيها صنوف الحيوانات المختلفة المستأنس منها وما هو في حاجة لترويض ..
هذا ما يراه صاحب العزبة أو الزريبة ..
أو صحب كتاب الأمير الذي لا تكاد تخلو مكتبة رئيس دولة في العالم منه ..
" الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " و " وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ " ..
" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا " ..
هذا إبتلاء من الله عز وجل يعيشه مسلمون معظمهم لا يعلم شيئا عن دينه، وغير مسلمين تركوا كتب الله وراء ظهورهم ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الأحد، 16 أغسطس 2020

مقارنات طالمة :


 
هناك فرق كبير بين لاعب لا يرغب في الاستمرار مع ناديه ويطلب الرحيل إلى نادي آخر لم يغريه بمال أو جاه بل اللاعب نفسه قد يبادر إلى التنازل عن مستحقات له .. وبين لاعب يخدع ناديه ويراوغ مسئوليه ويقوم بتصوير إعلان قبل ساعات من إعلانه ترك النادي يتقاضى عنه ملايين الجنيهات ..
ويترك النادي الذي نشأ وترعرع فيه والذي كان سببا في احترافه الخارجي - مع عدم إغفال مهارته الفردية - والذي أعاد إليه بريقه بعد أن طال جلوسة على مقاعد الإحتياطيين في إنجلترا أو خارج قائمة الفريق في أحيان أخرى ، ولم يبخل عليه بشيء ..
ويتركه من أجل أموال ، فهذا لا فرق بينه وبين من تبيع نفسها لمن يدفع أكثر ..
وأخيرا هذه كلها مؤامرات لطمس هوية المصريين وقتل ما يجمع بينهم من ولاء وإنتماء وما يتمسكون به من قيم وثوابت ..
وكأن هناك رهانا على أن معظم المصريين كلاب فلوس ويمكن شراؤهم بالمال ..
وهذا مخطط عالمي لمحو هوية الشعوب فالعالم الآن أصبح زريبة صغيرة تُجمع فيها كل الحيوانات المستأنسة والتي تحتاج إلى تريض وهذه هي القصة باختصار حسب رؤيتي والتي أتصور أنها صائبة ..
فأرجو ممن يعقد مقارنات مع حالات أخرى تركت أنديتها ومثل ما حدث ممن لا يعرف الفرق بين الشرف والخسة ..
وحتى تكون المقارنة صحيحة يجب أن تكون الظروف مماثلة تماما .

السبت، 15 أغسطس 2020

الخروج عن الفيفا :


 
فقد حددت الفيفا سقفا للتعامل المالي النظيف بين الأندية بحيث لا تطغى سطوة النادي صاحب المال على الأندية الأخرى ، وإلا ضاع مبدأ تكافؤ الفرص بين كل الأنية في المسابقة الواحدة ..
فهل يخضع بيراميدز لهذا النظام ، ولماذا لم يقم شيخ الأندية المصرية (الأهلي) برفع هذا الأمر للفيفا ..
فهذا عمل مقصود لتدمير الرياضة المصرية ..
اللهم هلا قد بلغت اللهم فأشهد .

الجمعة، 14 أغسطس 2020

هناك فرق :


أنا لا أنكر على أي انسان سعيه ليكون الأفضل بتطوير نفسه علميا وأخلاقيا وثقافيا ..
وليس عيبا أن يغتنم أفضل الفرص المتاحة إليه ، ليحيا ويعيش هو ومن يعولهم في خير وسعادة ..
نعم أنا أقر بحق أي انسان في أن يكون هذا النموذج ..
ولكن وفق معايير وثوابت أخلاقية ، وأعتقد أن كلمة أخلاقية كافية لأن يندرج تحت مسماها كل فعل شريف وكريم ونبيل ..
أما إذا كان بأساليب غير أخلاقية فإنه عمل منبوذ ومؤثم عند رب العالمين وأمام الناس ..
وإلا ما الفرق بين رجل يلهث وراء المال باتباع أساليب المماطلة والمراوغة والنصب وبين من تبيع نفسها لمن يدفع أكثر ؟؟ ..
وللأسف هناك من يؤيد هذا الفكر على أنه عالم الاحتراف وهو في حقيقته غاية الانحراف ..

ومن يؤيد ذلك فهو كمن يحلل للبغاء .