الأحد، 30 أغسطس 2020

رسالة احمد سعيد الأخيرة :

بسم الله الرحمن الرحيم .. سنوات طويلة وأنا اعمل في مهنتي ..أعمل في الصحافة والتلفزيون منذ ايامي الاولى في المهنة ..صرت عضواً بنقابة الصحفيين ورئيس قسم الحوادث بجريدة الدستور ومساعد رئيس تحرير لها ثم رئيس تحرير لجريدة المصرية وفوتبول ٩٠ وفي عملي كنت اغطي وزارة الداخلية وتربطني برجالها على مدار 15 عاماً علاقات طيبة ولا تزال . هنا في هذه السطور اكتب رسالة الى من يهمه الامر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ..اكتب له عن بلدنا الحبيبة مصر ..اكتبها من بلدنا الحبيبة " الامارات " ..لن اقول بلدي الثانية ولا الاولى ..يقيني ان البلدين واحد وان الدم واحد والروح واحدة والقلب واحد ..هنا بناء وهنا بناء ..هنا عمار وهنا عمار ..هنا وهناك رجال يعشقون تراب البلدين ..وهنا شعبين يربطهم الحب والدم والانتماء . سيدي الرئيس .. تركت بلدي واهلي وارضي واولادي.. ليس خوفا من كلب جائر ..لا يتوقف عن السب والقذف والتشهير والملاحقات القضائية وهو متحصن ومحتمي ب" حصانته " ..تركت بلدي حرصاً على اولادي الصغار ..تخوفي ان يكره احدهم او بعضهم بلدي الكبيرة ..وهم يتابعون سب وقذف وتشهير بحق والدهم ..يتابعون ليل نهار ..اتهامات لي بالعمالة والخيانة لوطن اعشقه واقدسه سيدي الرئيس ..خفت على ابنائي ان يبني احدهم فكرة او تكون عقيدته على ان يكره او يبغض هذه البلد ..فاتهامات لي بالسرقة والنصب لا تتوقف ..وحينما يرد والدهم عن نفسه هذه الاتهامات الباطلة .. يتم الحكم عليه بسنوات وسنوات من السجن ..هل تعلم سيادتك ان مجموع الاحكام وصل الي ١٥ سنة سجن في وقائع سب وقذف لم يذكر فيها اسم وتم رفعها في اكثر من مكان بنفس المحتوي هل تعلم سيادتك ان فيه حكم ثلاث سنوات علي بوست كتبت فيه اللي بيسب ويخوض في عرض شقيقة الكابتن محمود الخطيب فهي اشرف منه ومن عائلته فيها ثلاث سنوات وقصة قوم لوط ثلاث سنوات هل تعلم سيادتك انه حاول قتلي واستهزأ بالقانون وأرسل رسالة من هاتفه الخاص المرة الجاية هدفنك هل تعلم سيادتك ان سؤال من يحمي هذا اللعين أصبح محط سخرية في كل الدول عربية او اجنبية تركت بلدي ..وانا احب واحترم رئيس جمهوريتي واطمئن علي مستقبل بلدي وهي بين يديه..وساظل هكذا لاخر نفس في عمري ..وسيكون ابنائي هكذا..وعلى هكذا تربيتي لهم . تركت مصر ..وحضرت الى هنا لاعيش وابحث عن فرصة عمل جديدة وعن حياة جديدة بعيد عن المهاترات وبعيد عن السب والقذف والتطاول .. حضرت الى هنا وكأن كل سنوات التعب الماضية لم تحتسب لي ..تركت النادي الاهلي وجمهوره بعد تعسف و منع من العمل ..ومنع من الظهور وغلق موقع كروي كبير ..تركتها وانا اقسم الا يشاركني نفسا وارضا المذكور هذا السباب الذي لم يسلم من قذارته صغير او كبير واخرهم رئيس وزراء مصر اللي وصفه بأنه ولا حاجة كان باستطاعتي ان اذهب الى بلد اخر.. واسبه بالاسم وعلناً مثلما يفعل محتمياً بحصانته واحتمي انا ايضا بارض اخري ..لا يستطع احد الوصول الي .. لكني مقتنع ان الرجال لايحتمون باشياء لاحصانة ولا ارض بعيدة ..وان ابي علمني صغيرا ورباني ..اذا غضبت لا اذهب الي بيت اعداء .. بل اذهب الى بيت أعمامي وابناء عمومتي ..وعليه حضرت الى هنا ..الى بيتنا وبيوت اعمام واولاد عم . حضرت الي هنا تاركا ابي وأمي اللذان يحتاجان الي رعايتي وصغاري لأن جريمتي انني تصديت ولم ادفن راسي في الرمل جريمتي انني رفضت اساءة لنادي الاهلي ورئيسه وشقيقة رئيسه رئيسه الذي منح مصر جهدا وعملا وحبا الان وبهدوء شديد ..اعلن اعتزال العمل الاعلامي شاكرا الجميع وليس غاضبا من احد.. ورداً على المذكور ..الذي شكك في وطنيتي ..اقول له جدي شارك مصر حروبا ثلاث ..ثم سلم الراية لابي الذي كان يعمل في جيش مصر ٣٥ عاما ..وعمي خدم جيش مصر اربعين عاما.. ووالد زوجتي عمل في القوات الجوية ٣٠ عاماً.. وانا كما ذكرت في السطور الاولى ..كنت مندوبا لوزارة الداخلية ونقلت بطولات ظباط الشرطة ..ونقلت الام زوجاتهم وامهاتهم مع كل حالة استشهاد لاي من ابناء الوزارة ..نقلت وكتبت تغطيات وانتصارات طوال ١٥ عاماً.. اشاركهم حملاتهم في كل بقاع مصر لا اخشي الموت. تركت بلدي برضا تام وهدوء تام .. نعيش في بلدنا التانية الامارات ..نعيش واحنا محتفظين بكرامتك ..وكرامتنا اللي مسئولة منك .. ومهما طال الظلم هينزاح في يوم ..وبلدنا هتفضل هي الاصل وهي الصورة وهي القلب " شكرا للجميع ..شكرا لكل مؤسسات مصر الوطنية المحبة لهذا البلد ..شكرا للايد الشغالة التي تبني ..وشكرا لليد التي تحمي ..شكرا لجمهور الأهلي العظيم الذي احببتهم من كل قلبي ولم أتقاضي مليما واحدا دفاعا عن الاهلي وادارته وجمهوره اللي اقرب الي من أبنائي أما من سمح لمرتضى ان " يرتع " ويسب ويشتم ويشهر ..فالتاريخ لن يرحم ..وسيشير عليه ..أما الظالم فقد اقسم رب العالمين ان القصاص منه في الدنيا ليكون عبرة ..ونثق في قول رب العالمين ..وسيكون هذا المذكور عبرة للجميع ..والايام قادمة . شكرا لامارات الخير اولاد زايد الأصل الذين ماقصدهم مظلوما الا وأجاروه وفي النهاية سافرت وليس ضدي اي أحكام نهائية كلها غيابية وعارضت فيها الا انني لن أمثل لتحقيق الا حينما ينفذ سيف العدل علي الجميع
عرض عناصر أقل
1.1 ألف

الحاج عبدالسلام الكوباني الأسواني
حبيبي أحمد أنصت إلى صدق كلماتك وهمس مشاعرك وقوة يقينك وحبك لبلدك ولرئيس بلدك وتقديرا لبلدك الآخر لحفظ كرامتك وخوفا على أهلك وذويك .. وفرارا من ظالم جائر مصر كلها تعرف عنه ذلك متردي الخلق متدني الثقافة وللأسف فهو يعتبر نفسه عنوانا لرجل الدولة المصري وكذلك هو صورة لبعض قضاة مصر المنحرفين .. من يراه ويسمع لما يقول يتصور أنه لا قانون يحكم البلاد ويعلم كذلك أن مصر حبلى بالقضاة والمستشارين الضالين والمنحرفين إذا كان هذا السيء الذكر واحدا منهم أو عنوانا لهم .. وأيضا مظاهر سوء أخلاق وتصريحات وتلميحات المدعو مستشار محسن حافظ رئيس اللجنة القانونية السابق في نادي الزمالك وصندوق مرتضى منصور الأسود كما وصف نفسه بذلك ، وأيضا من يقال له المستشار محمد عثمان ، وبعد سماعي لما قال شعرت أن إدارة الأهلي هي التي استغنت عن خدماته فور علمها بأنه سيتطاول على سيء الذكر .. وينعته بما يعرف عنه وسوف يواجهه ويتصدى له بالأسلوب الذي يفهمه ويليق به وهذا ما لا تقبله إدارة الأهلي أو توافق عليه .. كانا الاثنان بالإضافة إلى سيء الذكر صورة سيئة لقضاة مصر الذين طالما حظوا بإعجاب وتقدير أهل مصر لهم بل وصلت سمعتهم النقية ونزاهتهم إلى معظم دول العالم وكانوا هم من أرسى أس القانون وقواعد العدالة والنزاهة في معظم الدول العربية .. وثلاثتهم تجاهلوا بغباء ملفت للنظر أنهم يسيئون لمصر ولقضاة مصر باستخدامهم لأقذر الألفاظ وأحط العبارات وأسوأ التصريحات والتلميحات .. وكأننا في مسابقة لتحديد الأكثر قذارة والأقل تربية .. وللأسف فقد ذاعت هذه المساجلات الحقيرة وأسمعت القاصي والداني بشكل أبسط ما يقال عنه أنه تشويه متعمد أو بغباء لصورة مصر القادمة بكل قوة لتتبوأ مكانا يليق بها بين أعظم وأكبر الدول وهم يتصدون للخلق القويم والسلوك السليم فضلا عن تهديدهم المباشر لاستقرار البلاد وتكدير السلم الإجتماعي .. وإن كان هناك مبررا قد يراه البعض للهجوم المضاد من محسن حافظ ومحمد عثمان على من اتخذ السفالة والإنحطاط عنوانا فلم يكن أكثر المتشائمين بهذا التصدي يتصور أن تصل درجة التدني والإنحطاط إلى النحو الذي قاما به محسن وعثمان .. أسعر أن هناك هجمة شرسة منظمة لتعطيل آمال وطموحات السيد الرئيس الذي يعمل ليلا نهارا للإرتقاء بمصر وأهل مصر وقد قطع سيادته شوطا كبيرا في تحقيق انجازات داخلية ويتصدى بقوة وشجاعة متحليا بأدب وخلق قويم وهدوء وذكاء وحكمة وبراعة خارجيا لكل ما من شأنه الإضرار بأمن مصر أو إيذاء شعبها .. وفي المقابل نرى بغير عناء أطرافا داخليا تحاول إحباطه وتتعمد إذكاء نار الفتنة في البلاد بما يهدد استقرار الدولة وسلامة شعبها .. " وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق