ويترك النادي الذي نشأ وترعرع فيه والذي كان سببا في احترافه الخارجي - مع عدم إغفال مهارته الفردية - والذي أعاد إليه بريقه بعد أن طال جلوسة على مقاعد الإحتياطيين في إنجلترا أو خارج قائمة الفريق في أحيان أخرى ، ولم يبخل عليه بشيء ..
ويتركه من أجل أموال ، فهذا لا فرق بينه وبين من تبيع نفسها لمن يدفع أكثر ..
وأخيرا هذه كلها مؤامرات لطمس هوية المصريين وقتل ما يجمع بينهم من ولاء وإنتماء وما يتمسكون به من قيم وثوابت ..
وكأن هناك رهانا على أن معظم المصريين كلاب فلوس ويمكن شراؤهم بالمال ..
وهذا مخطط عالمي لمحو هوية الشعوب فالعالم الآن أصبح زريبة صغيرة تُجمع فيها كل الحيوانات المستأنسة والتي تحتاج إلى تريض وهذه هي القصة باختصار حسب رؤيتي والتي أتصور أنها صائبة ..
فأرجو ممن يعقد مقارنات مع حالات أخرى تركت أنديتها ومثل ما حدث ممن لا يعرف الفرق بين الشرف والخسة ..
وحتى تكون المقارنة صحيحة يجب أن تكون الظروف مماثلة تماما .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق