الهجوم على النادي الأهلي مستمر بعد إنشاء ألتراس أهلاوي ..
الذين كانت بدايتهم رائعة ونالت استحسان معظم الأهلاوية بل والجماهير الكروية في مصر وخارج مصر ..
ولا ننسى فوزهم بجائزة أحسن جمهور في القارة الأفريقية ، ولكن - والمصائب دائما بعد لكن - اندست بين صفوفها عناصر مغرضة تهدف إلى نشر الفوضى وتخريب البلاد ..
ولا ألقي باللوم على شباب الألتراس ، وإن كان من بينهم عناصر متهورة ومندفعة ومتطاولة أحيانا ولكنها لم تكن تتعمد الإضرار بالبلاد ، وخصوصا في تلك الفترة والتي أعقبت أحداث 25 يناير 2011 ..
وأذكر أنني تناولت هذه الظاهرة في حينها ، وحذرت من مغبة ما قد يلحق بها أو خطورة ما قد تسفر عنه تجاوزاتها ..
ولعلنا لا ننسى تلك الفترة العصيبة التي عاشتها مصر ، وللأسف أستمر شباب الألتراس في تجاوزاتهم منساقين خلف عناصر مدسوسة بينهم ..
وكان الاختيار صعبا ومريرا فالأمر على نحو ما سلف يهدد أمن واستقرار البلاد ، ومن ثم كانت مذبحة بورسعيد ، ولا أجزم بمعرفتي بفاعلها ..
ولكني أتوقع أن من فعلها قد أساء التصرف واستخدم أسلوب غبي لوقف تجاوزات هؤلاء الصبية والذين كانوا بمثابة كبش الفداء لآخرين كان من الممكن التعرف عليهم ومعاقبتهم ..
ولكن للأسف كان ذلك التصرف الغوغائي ولم نتمالك أنفسنا كمشاهدين متابعين للمباراة من هول ما شاهدناه ..
وللأسف منذ ذلك الحين قد ترسخ في الأذهان أن مجموعات الألتراس في كل الأندية هي خطر حقيقي مؤداه عدم استقرار البلاد وتهديد لكيان الدولة ..
ولعل هذا هو السبب الرئيس في عدم عودة الجماهير إلى الملاعب في المباريات المحلية حتى الآن ..
وطبعا النادي الأهلي ذو الشعبية الجارفة هو أكبر الخاسرين من هذا القرار وباقي الأندية سواء ..
بإستثناء منح الزمالك أفضلية عن الآخرين تحقيقا للتوازن بين الجماهير لقتل جماهيرية الأهلي الطاغية ..
وهذا تصور خاطيء تماما فالعند يورث الكفر والعياذ بالله ، وكان من الأجدى والأجدر أن يتم إحتواء جماهير الأهلي ليصبحوا خط دفاع قوي وحاسم لصالح البلاد بدلا من استعدائهم ضد الدولة ..
وهذا ما يسعى له رئيس الزمالك الحالي دون وضع أي اعتبار لسلامة الدولة أو استقرارها أوأمن الشعب المصري في الاعتبار .
الذين كانت بدايتهم رائعة ونالت استحسان معظم الأهلاوية بل والجماهير الكروية في مصر وخارج مصر ..
ولا ننسى فوزهم بجائزة أحسن جمهور في القارة الأفريقية ، ولكن - والمصائب دائما بعد لكن - اندست بين صفوفها عناصر مغرضة تهدف إلى نشر الفوضى وتخريب البلاد ..
ولا ألقي باللوم على شباب الألتراس ، وإن كان من بينهم عناصر متهورة ومندفعة ومتطاولة أحيانا ولكنها لم تكن تتعمد الإضرار بالبلاد ، وخصوصا في تلك الفترة والتي أعقبت أحداث 25 يناير 2011 ..
وأذكر أنني تناولت هذه الظاهرة في حينها ، وحذرت من مغبة ما قد يلحق بها أو خطورة ما قد تسفر عنه تجاوزاتها ..
ولعلنا لا ننسى تلك الفترة العصيبة التي عاشتها مصر ، وللأسف أستمر شباب الألتراس في تجاوزاتهم منساقين خلف عناصر مدسوسة بينهم ..
وكان الاختيار صعبا ومريرا فالأمر على نحو ما سلف يهدد أمن واستقرار البلاد ، ومن ثم كانت مذبحة بورسعيد ، ولا أجزم بمعرفتي بفاعلها ..
ولكني أتوقع أن من فعلها قد أساء التصرف واستخدم أسلوب غبي لوقف تجاوزات هؤلاء الصبية والذين كانوا بمثابة كبش الفداء لآخرين كان من الممكن التعرف عليهم ومعاقبتهم ..
ولكن للأسف كان ذلك التصرف الغوغائي ولم نتمالك أنفسنا كمشاهدين متابعين للمباراة من هول ما شاهدناه ..
وللأسف منذ ذلك الحين قد ترسخ في الأذهان أن مجموعات الألتراس في كل الأندية هي خطر حقيقي مؤداه عدم استقرار البلاد وتهديد لكيان الدولة ..
ولعل هذا هو السبب الرئيس في عدم عودة الجماهير إلى الملاعب في المباريات المحلية حتى الآن ..
وطبعا النادي الأهلي ذو الشعبية الجارفة هو أكبر الخاسرين من هذا القرار وباقي الأندية سواء ..
بإستثناء منح الزمالك أفضلية عن الآخرين تحقيقا للتوازن بين الجماهير لقتل جماهيرية الأهلي الطاغية ..
وهذا تصور خاطيء تماما فالعند يورث الكفر والعياذ بالله ، وكان من الأجدى والأجدر أن يتم إحتواء جماهير الأهلي ليصبحوا خط دفاع قوي وحاسم لصالح البلاد بدلا من استعدائهم ضد الدولة ..
وهذا ما يسعى له رئيس الزمالك الحالي دون وضع أي اعتبار لسلامة الدولة أو استقرارها أوأمن الشعب المصري في الاعتبار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق