الخميس، 19 فبراير 2015

حاجة غريبة

حاجة غريبة : 
المتابع لمعظم القنوات الفضائية المصرية يلاحظ بغير عناء أن كل من يعمل في القناة في واد خاص به ، ولا علاقة له بأعمال غيره في القناة حتى لو كان الأمر يتعلق ببرنامج يقدمه الشخص نفسه ، كالدعاية المصاحبة للبرنامج ، ومدى سلامة ضبطها لغويا أو إملائيا .. 
كذلك يلحظ المتابع عدم وجود مراجع لغوي يتابع المادة المنشورة على شريط الأخبار المعروض في أسفل الشاشة ، وأيضاً لم يلحظ مقدم البرنامج ذلك .. 
يستبين أيضا جهل واستعجال من يقوم بكتابة الشريط المعروض أسفل الشاشة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر " وأن يطلع مجلس الأمن بمسئولياته " يطلع ، والصواب يضطلع بمسئولياته بمعنى يتحمل مسئولياته ويقوم بها بخلاف يطلع بمعنى يقرأ أو يشاهد .. 
والعجيب كذلك أن ترى مذيعة تستضيف أحد الأشخاص " متخصص " لتشنف آذاننا بوجهة نظرها ، ولا تدع للضيف فرصة للتعليق ولا التوضيح ، وبمجرد أن يبدأ في الحديث تقاطعه بطريقة غبية وتفتقر إلى الذوق ..
وأخرى تسأل السيد / عاطف عبدالجواد المتواجد في نيويورك حالياً لنستمع منه دفاعا عن الموقف الأمريكي بشأن ليبيا ، ولم تنجح المذيعة في نقل وجهة النظر التي أبداها ضيفها في الحلقة السفير / البربري بأن أمريكا استصدرت قرارا من مجلس الأمن باستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمحاربة داعش في العراق وسوريا باعتبارها حركة إرهابية ، ولماذا لا تعامل داعش في ليبيا على أنها حركة إرهابية ، ولا يصدر قرار باستخدام الفصل السابع معها في ليبيا ، المذيعة في واد " عدم فهم " والسيد / عاطف عبدالجواد " مصري " مدافع عن الموقف الأمريكي !! .. 
لا إحساس بخطورة ولا شعور بإنتماء ، ولا علم ، ولا دراية ، كأنهم جميعاً يتعاملون معنا على أننا أقل منهم وعيا و علماً و إدراكا ، وهذا أمر طبيعي ممن لا يعرف قدر نفسه أصلا ، فكيف يعرف أن هناك من هو أعلم منه ، وأدرى منه ، وأذكى منه ، كله عند العرب صابون !! ..
بصراحة حاجة تكسف وتقرف ، وتعكس جو الجهل والاستهتار واللامبالاة التي يعيشها الإعلام وما يُقال أنها نخبة في مصر ، باختصار بيض سمك لبن تمرهندي ، ارحمونا يرحمكم الله " " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ " .. 
الحدث كبير والأمر جد خطير ، والحاجة ماسة لقامات إعلامية ، وليس لأقزام .

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

نداء إلى الإعلاميين


أرجو أن يرتقي إحساس الإعلامي وفكره وأسلوبه إلى الدرجة التي تتماشى ، ومصلحة مصر ، وأبناء مصر .. 
من الطبيعي أن تقوم الدولة بوصف فصيل معين بأنه فصيل إرهابي ، وتحظر نشاطه ، وتجمد أمواله ، وتُلقي القبض على البعض من أعضائه لإرتكابهم جرائم بعينها ..
ولكن من غير الطبيعي أن يجعل بعض الإعلاميين من نفسه ملكاً أكثر من الملك تفسه ، وذلك باعتبار كل من ينتمي إلى ذلك الفصيل هو إرهابي ، متجاهلا قيمة وقدر كثيرين من المنتمين إلى ذلك الفصيل ، وما يمتازون به من دين معتدل ، وخلق طيب ، وعلم مثمر وفكر سليم ، وقدوة حسنة ..
التعميم في الحكم على الناس خطأ جسيم " وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه " ، " ولا تزر وازرة وزر أخرى " بمعنى أن يُحاسب كل انسان بقدر عمله وفعله ..
أنا أنحدث كانسان يحكم في قضية عامة ، فلا يُعقل أن يرتكب شخص ما خطأ فأعاقب كل أهل بلده ..
هذا الأسلوب الذي يتبعه بعض الإعلاميين بحجة دفاعهم عن البلد أو بوازع من وطنيتهم المفرطة أو المفتعلة ، قد يأتي بنتائج عكسية ..
فهل فكر هؤلاء الإعلاميون بأن دعواهم باجتثاث كل عناصر ذلك التنظيم قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ، فهل يتصور هؤلاء الإعلاميون أن كل من ينتمي إلى ذلك التنظيم هو انسان مقطوع من شجرة أو أنه وافد على البلاد يمكن لفظه أو طرده في أي وقت ..
ألم يدر بخلد هؤلاء الإعلاميين أنهم بتناولهم هذا الموضوع بطريقتهم المشار إليها إنما يكون سبباً مباشراً أو غير مباشر في تنامي عدد المنحرفين و الكارهين للإسلام ، وقد يكون ذلك عمدا أو وزراً يرتكبونه بدون وعي ..
أنا مع عودة كل من يخرج من عباءة هذا الفصيل أو التنظيم الذي سمته الدولة تنظيما إرهابيا ، ولا يريد أن يكون عدوا لدولته أو متحدياً لبلاده ..
أرجو أن لا نغفل وجود فرد أو أكثر من كل بيت مصري ينتمي لهذا الفصيل أو التنظيم ..
أرجو أن يتوخى إعلاميونا هذه الأبعاد التي تناسوها عن عمد وقصد أو عن عدم إدراك أو قلة وعي ولا ننسى أن "خيركم خيركم لأهله" ، و " أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولي " ..
وأهل مصر أهلي ، وهم أولى عندي من أي شيء آخر .

السبت، 14 فبراير 2015

شعب مصر العظيم

 شعب مصر العظيم : 
هل تعرضت وتتعرض الدول العربية لمؤامرة لتفتيتها والقضاء على جيوشها خصوصاً القوية منها ؟
الإجابة : نعم وليس أدل على ذلك من النظر إلى العراق، وليبيا ، وسوريا ، واليمن ، ومصر ، ومعظم دول العالم أصبحت على علم بهذه المؤامرة ..
من يقود هذه المؤامرة التي أصبحت معظم دول العالم على دراية بها ؟
الإجابة : تقودها الصهيونية العالمية ..
هل نجحت المؤامرة في الدول المذكورة ؟
الإجابة : نعم نجحت بدرجات متفاوتة ففي العراق ، وليبيا ، وسوريا ، واليمن نجحت بدرجة كبيرة ووصلت الأمور فيها إلى حروب أهلية ، ولم تنجح في تونس بالرغم من أنها كانت النموذج المُوحى باتباعه ، وتعثرت المؤامرة في مصر بفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل حكمة وحنكة قيادتها من أبناء هذا الجيش العظيم ..
هل توقفت هذه المؤامرة ؟
الإجابة : لا لم تتوقف المؤامرة فمصر لا تزال هي الدولة الوحيدة التي تصدت لهذه المؤامرة واستعصت على المتآمرين ..
وهل لا تزال هذه المؤامرة مستمرة ؟
نعم وبإصرار شديد وبتنوع الأساليب ..
ما المقصود بتنوع الأساليب ؟
الإجابة : بمحاصرتها من كل الجهات ، وخلق فئات من المجتمع المصري للوقوف ضد الدولة وزيادة جرعات التخريب والتدمير لإبقاء البلاد في حالة عدم استقرار بغية إسقاط الدولة المصرية ..
وهل يُعقل أن يكون من بين أبناء شعب مصر العظيم من يسعى لهد دولته وتخريب بلاده ، وترويع أهله وناسه ؟
الإجابة : أتحفظ على مصطلح شعب مصر العظيم ، فليس كله عظيماً ، فكل من يسعى إلى تخريب البلاد وزعزعة الأمن والاستقرار فيها وترويع أبنائها لا يمكن أن يكون من أبناء هذا الشعب العظيم .

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

استمرار الهذيان

 
بينما مصر بل والعالم أجمع يتابع باهتمام بالغ زيارة الرئيس الروسي السيد / فلاديمير بوتين لمصر ، وأنا أكتب اسمه باحترام لأنه يستحق ذلك فهو الرجل الوحيد في العالم - معتمدا على قوة بلاده العسكرية والإقصادية - الذي يقف في وجه أمريكا وأوروبا ، ويقول لهم مكانكم لا تتعدوا حدودكم ..
وهو أول رئيس غير عربي أيد حركة التصحيح في 30 / 6 / 2013 ، وأعلن وقوف بلاده إلى جانب خيار الشعب المصري غير آبه بأي ردود أفعال أمريكية أو غربية ..
والعجب العجاب أن أسمع ، وأرى من يدعي وصلاً بمصر ، ومصر لا تقر لهم بذاكا ..
أخذ هؤلاء على عاتقهم أناء الليل وطوال النهار التقليل من القيادة المصرية ، وسوء تصرفها وأنها قيادة استبدادية وتقتل أبناءها !! ، وأمور أخرى كثيرة عبر قنوات الفتنة ..
وأبسط ما يقال عن هؤلاء أنهم غائبون عن العالم حاقدون على الدولة بأساليب كاذبة وخادعة ، وأقوال مضللة ..
وإني أطرح بعض الأسئلة علها تميط اللثام عن حقيقة ما يرمون إليه : -
1 _ أين يقيم هؤلاء المتكلمون والمتحدثون ؟
2 - هل تنتظرون المناصرة ممن يريد أن يحطم بلادكم ويسعى في خرابها ؟
3 - العالم كله علم ويعلم بالمخطط الصهيوني العالمي بإعادة تقسيم دول الشرق الأوسط العربية ، وتسريح جيوشها ، ومع ذلك تقيمون في تلك البلاد صاحبة المؤامرة على العرب والمسلمين والكارهة لمصر ، كأنكم في عالم افتراضي ، ولم يرد بذهنكم أن صديق عدوي عدوي !! ..
4 - أنا أتحدث فقط عمن يسخر من بلده ويُسيء إليها ويُصادق أعداءها ، ويدعي بأنه ينشد خيراً لمصر ولشعب مصر ،  وهو يناصب جيش مصر وشرطة مصر وقضاء مصر العداء ، ولا أعلم ماذا تبقى ليحبه هؤلاء في البلاد ؟ هل يحبون التفجيرات والتخريب ، والقتل وترويع الآمنين ، وإثارة الفتنة والشك بين المصريين ، والحرص على تدمير الإقتصاد ، والعمل على إبقاء البلاد في حالة عدم استقرار ..
فأكيد نحن بشر ولسنا أنبياء ولا ملائكة،  أي أننا لسنا معصومين من الخطأ ، ولكن عندما تصل الأمور إلى اللوذ بأعداء مصر والإرتماء في أحضانهم ، علينا أن نوقن بما لا يدع مجالاً للشك أن من يفعل ذلك أعداء لمصر وللمصريين ..
وربما كان في الأمور شيء لا نراه ولا ندركه الآن ، وأن ما يحدث في مصر أو العالم أجمع سيناريوهات ، كل يؤدي دوره فيها بنجاح ، وقد يستبين ذلك مستقبلاً فالله وحده " يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور "

الأحد، 8 فبراير 2015

دحض التسريب الخبيث



قلت منذ أكثر من أربع سنوات : علينا أن لا نصدق ما نسمع ولا ما نرى ..
وبالصدفة البحتة وبإيعاز من أحد الأصدقاء شاهدت قناة فتنة تسمى قناة مكملين ..
ويالهول ما سمعته من مذيع يستجدي المشاهدين والمشاركين معه بتصديق ما يُقال أنه تسريب من مكتب الرئيس السيسي ، والمتضمن توجيه إهانات لدول الخليج العربية ..
وهنا فقط  أيقنت وتأكدت وبما لا يدع مجالاً للشك أنها قناة كاذبة وقناة فتنة تهدف بكل ما أوتيت من خسة وخدعة لبث الفرقة والخلاف بين الأشقاء ..
وبالعقل والمنطق أدحض هذا التسريب بما يأتي : -
1 - تناست القناة أنها تنسب تسريباً إلى الرئيس السيسي ، ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي ، ومدير مكتبه السيد عباس كامل وكلهم من المؤسسة العسكرية ، وأن الرئيس نفسه كان رئيساً للمخابرات العسكرية ، أي أنه من رابع المستحيلات أن يوجد جهاز تنصت واحد في أماكن تواجدهم ، (غباء والهبل من القناة) !! ..
2 - معروف منذ أمد طويل أن الرئيس السيسي يتمتع بخلق قويم ، وبتصرفات متزنة ، وبأدب جم ، وبذكاء حاد ويستحيل أن يصدر تصرفاً غير لائق ممن يتمتع بهذه الصفات طوال عمره ..
3 - كل المداخلات التي تمت كانت مع عناصر منبوذة في بلادها ومعارضة لنظم الحكم فيها ، وحتى من شارك بتحفظ أتهموه بولائه للنظام في بلاده ..
4 - رأيت هجوماً متعمدا كعادة دعاة الفتنة على جيش مصر الذي يجمع المصريون على حبهم له ، ومن يعادي جيش مصر فهو يعادي مصر ..
5 - محمد محسوب ، وحاتم عزام ، ووليد شرابي ، ورئيس قناة الحوار ، كانوا من أبرز المشاركين ، وكلهم معروفون بتوجهاتهم ضد مصر وجيش مصر ، والذي وصفه أحدهم بأنه كجيش المرتزقة ..
 6 - حزنت جداً على اعتماد هؤلاء الخارجين عن إجماع المصريين على استغلال العامة والسذج لترويج ما يدعون كذباً ..
7 - تكلم يا مجنون واسمع يا عاقل ، هل مانراه في مصر من تحرك خارجي ، وانجازات داخلية ، يتفق وما يزعمون ..
8 - التركيز على تشويه العلاقة بين مصر والسعودية والكويت وقطر ، ولم يتعرض المذيع لدولة الإمارات الأكثر فهماً لهم ولحقيقة توجههم ..  
9 - بعض المشاركين يقيم في أمريكا وبريطانيا !! ..
10 - وختاما فإن الأصوات في التسريب في بعض الأحيان تكاد تصل إلى الهمس بما يوحي بأن المتحدث يخشى من أن يسمع صوته أحد ، للإيحاء بأن الأحاديث كانت سرية ، وكأن هناك تخوفاً من وجود أجهزة تنصت ( تمخض الجبل فولد فأراً)  ..
" وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ " .
  

الأربعاء، 4 فبراير 2015

الإعلانات في التليفزيون .


هل لاحظتم الإعلانات التليفزيزنية ، وما تهدف إليه من تحقير كل شيء ، الرجل الذي ترك أولاده ولم يدفع المصاريف لابنه وجالس يصطاد مع أصدقائه ، والاستخفاف والاستهجان الذي قابل به من يذكره بذلك !! ..
المدير الذي يحفز مرؤسيه على العمل والاهتمام به ، ويأتيه موظف في لباس البحر ومعه صديقه ليخبره بكل وقاحة أنه لن يأتي للعمل غداً !! .. 
وهذا الذي يلعب البلياردو مع أصدقائه وقد نسي بيته وزوجته ، ولم يعد مهتماً بهما ، وكيف قابل ذلك بكل وقاحة وقلة ذوق !! ..
ماذا يحدث في مصر ؟؟ إنه ببساطة ترويج لعدم الاحترام ، وللاستهتار ، ولفعل كل ما يريد الشخص دون أي اعتبار لقيم نبيلة أو سلوكيات قويمة أو احترام بين الناس ، وإنه إقرار وتشجيع على فعل ما يريد الانسان إذا صحت هذه التسمية عليه وقتما يريد ودائماً الصحبة المستهترة حلوة ، أشعر كأننا في جزر منعزلة كل يسعى لتحقيق هدفه بطريقته ، ولا هوية تجمع بين الناس حتى لو قال الرئيس أننا نتعرض لحرب وجود " أفلحت إن أسمعت حياً ** ولكن لا حياة لمن تنادي " .

سؤال حائر

 
لا يساورني أدنى شك في خير أجناد الأرض ، وهذا شيء معروف بالضرورة ، وكان موقف 30 / 6 ، 3 / 7 / 2013 موقفاً وطنياً قويا أجمع عليه كثير من أبناء الشعب ، وكانت المبررات ، ولاتزال قوية ومؤثرة ، وكانت مصر تتصرف بوحي من إيمانها بنبل مقصدها وتحقيق سلامتها ، والحفاظ على وجودها وكيانها دون أي اعتبارات أخرى ..
ولاحظت أيضاً عزوف دول الاتحاد الأوروبي ، والولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى عن اتخاذ مواقف مؤيدة أو داعمة لما حدث في مصر ، وبمرور الوقت ، ويتحركات مصرية واعية خارجياً بالذات وبتحركات دولاً شقيقة ومؤثرة في العالم ، بدأت هذه المواقف في الانفراج شيئاً فشيئاً ، وبدأنا نشعر بأن مصر عادت مؤثرة وفاعلة في العالم ..
والآن ألاحظ من غير عناء تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية في ربوع البلاد ، وعلى حدودها ، وأيضاً آثار الوهن والضعف في معالجة معظم المشاكل ، وكذلك عودة وجوه ونماذج مكروهة اجتماعيا للسطوع على الساحة السياسية والإعلامية بعد ما أصابها من انحسار وافتتضاح لمواقفها وأهدافها ..
لا أكاد أصدق أن مصر التي واجهت العالم كله في 3 / 7 / 2013 بقوة وجرأة وجسارة ، تقف اليوم مذعورة وخائفة من نفس الدول التي تبنت مخطط تقسيمها وتفتيت جيشها ..
أنا لا أشك إطلاقاً في سلامة التوجه المصري ، وأكيد أن هناك رؤى ومواقف أولي الأمر أدرى بها وأعلم ، ولكني فقط أتساءل عن هذا التحول الرهيب والمفاجيء في الإعلام المصري رغم ما عليه من مآخذ طوال أربع سنوات ، وأشعر كأن الرئيس ورئيس الوزراء والجيش وبعض قيادات الشرطة في واد وباقي مؤسسات الدولة في واد آخر وفي الاتجاه المعاكس ، وربنا يستر على مصر ويسلم المصريين " فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين " .