بينما مصر بل والعالم أجمع يتابع باهتمام بالغ زيارة الرئيس الروسي السيد / فلاديمير بوتين لمصر ، وأنا أكتب اسمه باحترام لأنه يستحق ذلك فهو الرجل الوحيد في العالم - معتمدا على قوة بلاده العسكرية والإقصادية - الذي يقف في وجه أمريكا وأوروبا ، ويقول لهم مكانكم لا تتعدوا حدودكم ..
وهو أول رئيس غير عربي أيد حركة التصحيح في 30 / 6 / 2013 ، وأعلن وقوف بلاده إلى جانب خيار الشعب المصري غير آبه بأي ردود أفعال أمريكية أو غربية ..
والعجب العجاب أن أسمع ، وأرى من يدعي وصلاً بمصر ، ومصر لا تقر لهم بذاكا ..
أخذ هؤلاء على عاتقهم أناء الليل وطوال النهار التقليل من القيادة المصرية ، وسوء تصرفها وأنها قيادة استبدادية وتقتل أبناءها !! ، وأمور أخرى كثيرة عبر قنوات الفتنة ..
وأبسط ما يقال عن هؤلاء أنهم غائبون عن العالم حاقدون على الدولة بأساليب كاذبة وخادعة ، وأقوال مضللة ..
وإني أطرح بعض الأسئلة علها تميط اللثام عن حقيقة ما يرمون إليه : -
1 _ أين يقيم هؤلاء المتكلمون والمتحدثون ؟
2 - هل تنتظرون المناصرة ممن يريد أن يحطم بلادكم ويسعى في خرابها ؟
3 - العالم كله علم ويعلم بالمخطط الصهيوني العالمي بإعادة تقسيم دول الشرق الأوسط العربية ، وتسريح جيوشها ، ومع ذلك تقيمون في تلك البلاد صاحبة المؤامرة على العرب والمسلمين والكارهة لمصر ، كأنكم في عالم افتراضي ، ولم يرد بذهنكم أن صديق عدوي عدوي !! ..
4 - أنا أتحدث فقط عمن يسخر من بلده ويُسيء إليها ويُصادق أعداءها ، ويدعي بأنه ينشد خيراً لمصر ولشعب مصر ، وهو يناصب جيش مصر وشرطة مصر وقضاء مصر العداء ، ولا أعلم ماذا تبقى ليحبه هؤلاء في البلاد ؟ هل يحبون التفجيرات والتخريب ، والقتل وترويع الآمنين ، وإثارة الفتنة والشك بين المصريين ، والحرص على تدمير الإقتصاد ، والعمل على إبقاء البلاد في حالة عدم استقرار ..
فأكيد نحن بشر ولسنا أنبياء ولا ملائكة، أي أننا لسنا معصومين من الخطأ ، ولكن عندما تصل الأمور إلى اللوذ بأعداء مصر والإرتماء في أحضانهم ، علينا أن نوقن بما لا يدع مجالاً للشك أن من يفعل ذلك أعداء لمصر وللمصريين ..
وربما كان في الأمور شيء لا نراه ولا ندركه الآن ، وأن ما يحدث في مصر أو العالم أجمع سيناريوهات ، كل يؤدي دوره فيها بنجاح ، وقد يستبين ذلك مستقبلاً فالله وحده " يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق