حاجة غريبة :
المتابع لمعظم القنوات الفضائية المصرية يلاحظ بغير عناء أن كل من يعمل في القناة في واد خاص به ، ولا علاقة له بأعمال غيره في القناة حتى لو كان الأمر يتعلق ببرنامج يقدمه الشخص نفسه ، كالدعاية المصاحبة للبرنامج ، ومدى سلامة ضبطها لغويا أو إملائيا ..
كذلك يلحظ المتابع عدم وجود مراجع لغوي يتابع المادة المنشورة على شريط الأخبار المعروض في أسفل الشاشة ، وأيضاً لم يلحظ مقدم البرنامج ذلك ..
يستبين أيضا جهل واستعجال من يقوم بكتابة الشريط المعروض أسفل الشاشة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر " وأن يطلع مجلس الأمن بمسئولياته " يطلع ، والصواب يضطلع بمسئولياته بمعنى يتحمل مسئولياته ويقوم بها بخلاف يطلع بمعنى يقرأ أو يشاهد ..
والعجيب كذلك أن ترى مذيعة تستضيف أحد الأشخاص " متخصص " لتشنف آذاننا بوجهة نظرها ، ولا تدع للضيف فرصة للتعليق ولا التوضيح ، وبمجرد أن يبدأ في الحديث تقاطعه بطريقة غبية وتفتقر إلى الذوق ..
وأخرى تسأل السيد / عاطف عبدالجواد المتواجد في نيويورك حالياً لنستمع منه دفاعا عن الموقف الأمريكي بشأن ليبيا ، ولم تنجح المذيعة في نقل وجهة النظر التي أبداها ضيفها في الحلقة السفير / البربري بأن أمريكا استصدرت قرارا من مجلس الأمن باستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمحاربة داعش في العراق وسوريا باعتبارها حركة إرهابية ، ولماذا لا تعامل داعش في ليبيا على أنها حركة إرهابية ، ولا يصدر قرار باستخدام الفصل السابع معها في ليبيا ، المذيعة في واد " عدم فهم " والسيد / عاطف عبدالجواد " مصري " مدافع عن الموقف الأمريكي !! ..
لا إحساس بخطورة ولا شعور بإنتماء ، ولا علم ، ولا دراية ، كأنهم جميعاً يتعاملون معنا على أننا أقل منهم وعيا و علماً و إدراكا ، وهذا أمر طبيعي ممن لا يعرف قدر نفسه أصلا ، فكيف يعرف أن هناك من هو أعلم منه ، وأدرى منه ، وأذكى منه ، كله عند العرب صابون !! ..
بصراحة حاجة تكسف وتقرف ، وتعكس جو الجهل والاستهتار واللامبالاة التي يعيشها الإعلام وما يُقال أنها نخبة في مصر ، باختصار بيض سمك لبن تمرهندي ، ارحمونا يرحمكم الله " " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ " ..
الحدث كبير والأمر جد خطير ، والحاجة ماسة لقامات إعلامية ، وليس لأقزام .
المتابع لمعظم القنوات الفضائية المصرية يلاحظ بغير عناء أن كل من يعمل في القناة في واد خاص به ، ولا علاقة له بأعمال غيره في القناة حتى لو كان الأمر يتعلق ببرنامج يقدمه الشخص نفسه ، كالدعاية المصاحبة للبرنامج ، ومدى سلامة ضبطها لغويا أو إملائيا ..
كذلك يلحظ المتابع عدم وجود مراجع لغوي يتابع المادة المنشورة على شريط الأخبار المعروض في أسفل الشاشة ، وأيضاً لم يلحظ مقدم البرنامج ذلك ..
يستبين أيضا جهل واستعجال من يقوم بكتابة الشريط المعروض أسفل الشاشة ، فعلى سبيل المثال لا الحصر " وأن يطلع مجلس الأمن بمسئولياته " يطلع ، والصواب يضطلع بمسئولياته بمعنى يتحمل مسئولياته ويقوم بها بخلاف يطلع بمعنى يقرأ أو يشاهد ..
والعجيب كذلك أن ترى مذيعة تستضيف أحد الأشخاص " متخصص " لتشنف آذاننا بوجهة نظرها ، ولا تدع للضيف فرصة للتعليق ولا التوضيح ، وبمجرد أن يبدأ في الحديث تقاطعه بطريقة غبية وتفتقر إلى الذوق ..
وأخرى تسأل السيد / عاطف عبدالجواد المتواجد في نيويورك حالياً لنستمع منه دفاعا عن الموقف الأمريكي بشأن ليبيا ، ولم تنجح المذيعة في نقل وجهة النظر التي أبداها ضيفها في الحلقة السفير / البربري بأن أمريكا استصدرت قرارا من مجلس الأمن باستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لمحاربة داعش في العراق وسوريا باعتبارها حركة إرهابية ، ولماذا لا تعامل داعش في ليبيا على أنها حركة إرهابية ، ولا يصدر قرار باستخدام الفصل السابع معها في ليبيا ، المذيعة في واد " عدم فهم " والسيد / عاطف عبدالجواد " مصري " مدافع عن الموقف الأمريكي !! ..
لا إحساس بخطورة ولا شعور بإنتماء ، ولا علم ، ولا دراية ، كأنهم جميعاً يتعاملون معنا على أننا أقل منهم وعيا و علماً و إدراكا ، وهذا أمر طبيعي ممن لا يعرف قدر نفسه أصلا ، فكيف يعرف أن هناك من هو أعلم منه ، وأدرى منه ، وأذكى منه ، كله عند العرب صابون !! ..
بصراحة حاجة تكسف وتقرف ، وتعكس جو الجهل والاستهتار واللامبالاة التي يعيشها الإعلام وما يُقال أنها نخبة في مصر ، باختصار بيض سمك لبن تمرهندي ، ارحمونا يرحمكم الله " " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ العَامَّةِ " ..
الحدث كبير والأمر جد خطير ، والحاجة ماسة لقامات إعلامية ، وليس لأقزام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق