هل لاحظتم الإعلانات التليفزيزنية ، وما تهدف إليه من تحقير كل شيء ، الرجل الذي ترك أولاده ولم يدفع المصاريف لابنه وجالس يصطاد مع أصدقائه ، والاستخفاف والاستهجان الذي قابل به من يذكره بذلك !! ..
المدير الذي يحفز مرؤسيه على العمل والاهتمام به ، ويأتيه موظف في لباس البحر ومعه صديقه ليخبره بكل وقاحة أنه لن يأتي للعمل غداً !! ..
وهذا الذي يلعب البلياردو مع أصدقائه وقد نسي بيته وزوجته ، ولم يعد مهتماً بهما ، وكيف قابل ذلك بكل وقاحة وقلة ذوق !! ..
ماذا يحدث في مصر ؟؟ إنه ببساطة ترويج لعدم الاحترام ، وللاستهتار ، ولفعل كل ما يريد الشخص دون أي اعتبار لقيم نبيلة أو سلوكيات قويمة أو احترام بين الناس ، وإنه إقرار وتشجيع على فعل ما يريد الانسان إذا صحت هذه التسمية عليه وقتما يريد ودائماً الصحبة المستهترة حلوة ، أشعر كأننا في جزر منعزلة كل يسعى لتحقيق هدفه بطريقته ، ولا هوية تجمع بين الناس حتى لو قال الرئيس أننا نتعرض لحرب وجود " أفلحت إن أسمعت حياً ** ولكن لا حياة لمن تنادي " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق