الخميس، 22 يناير 2015

قد أكون مخطئاً

قد أكون مخطئاً :
"""""""""""""""" 
على فكرة أنا لاعب كرة قديم ، وكنت من عشاق الفناجيلي والضيظوي ، وصالح سليم ، والشيخ طه والجوهري والشربيني في عز تألقهم وحمادة إمام وأحمد مصطفى " أحمد فريجيدير " وهاني مصطفي ، وحسن حمدي ، ومحمود الخطيب ، ومصطفى يونس ، ورضا وشحتة ويسري طربوش والعربي والشاذلي ومصطفى رياض ، وبدوي عبدالفتاح ، وآخرين كثر ، أقول ألاحظ الآتي : 
1 - تعمد قتل المواهب في الأهلي سواء بعدم إتاحة الفرصة للمشاركة أو يتكتيف تحركاتهم في الملعب أمثال ( رمضان صبحي ، كريم بامبو ، تريزيجيه ، محمد رزق ، محمد فاروق ، أحمد خيري .. إلخ ) .
2 - أشعر أن الجهاز الفني بالكامل غير مؤهل لقيادة الفريق ، خصوصاً الجهاز المساعد ، وألاحظ تأثيراً مباشراً لهذا الجهاز على المدير الفني . 
3 - ألاحظ معلم كبير اسمه حسام غالي يصيب كثير من اللاعبين بالرهبة ، وكنت من عشاقه وأعترف أنه كان أفضل لاعب في مصر منذ تألقه حتى أربع سنوات خلت .
4 - سوء اختيار لاعبين جدد .
5 - اعتراض اللاعبين كباراً وصغاراً على الحكم ، وكأنهم لا يعرفون أن اعتراضهم لن يغير من الأمر شيئاً .
6 - الوحيد الذي يسدد بإتقان في الأهلي هو محمد رزق ، وكذلك هو الوحيد القادر على التمرير الأمامي بشكل سليم ، ومع ذلك تم تحجيمه . 
7 - الأولمبي السكندري حصل على الدوري العام بفضل حارس لا بأس به ، دفاع قوي ، ولاعب يجيد التمرير الطولي " بدوي عبدالفتاح " ومهاجم سريع بدون مهارات ، وأصبح هدافاً خطيراً " عز الدين يعقوب " ، والترسانة أنقذ من الهبوط بفضل عودة الشاذلي ومصطفى رياض بعد اعتزالهما .
8 - هناك فرق كبير بين لحنة كرة يرأسها حسن حمدي " وزير الدفاع الكروي " ومحمود الخطيب " أسطورة الملاعب المصرية " وهادي خشبة مدير الكرة الفاهم ، وبين فريق بلا لجنة ، ومشرف على الكرة ، ومدير كرة لا دخل لهما بمهارات الكرة أو الحرفنة .
9 - عدم إجادة التسديد على المرمى حتى من كان يتميز بذلك " عبدالله السعيد " . 
10 - عدم وجود لاعب أو أكثر متخصص في ضربات الجزاء ، عيب كبير .
11 - حتى اللاعب السريع لا يلعب مهاجماً " تريزيجيه " . 
12 - كنا نلعب كرة بطريقة الأولمبي السكندري ، حارس جيد ، دفاع قوي ، من بينهم مدافع سريع ، كما فعل الشربيني بعد تركه الهجوم ، ورجع للعب كقلب دفاع " النفاثة " وهاني مصطفى " الطيارة " ، ولاعب خط وسط حريف وتمريراته متقنة ، ومهاجم سريع حتى لو من غير مهارات ، والباقي سنيدة وكنا نكسب فرقاً كبيرة .
13 - اللاعب المتميز بالتسديدات القوية والمتقنة ، نادراً ما تخرج كرته عن المرمى إما هدف ، وإما يخرجها الحارس بصعوبة ، وإما في العارضة أو القائمين أو بجوارهما ، وكانت معظم الكور الثابتة تسفر عن أهداف " " طارق سليم ، الشاذلي - عبده نصحي - شحتة الإسكندراني ، وغيرهم كثير ، وأنا واحد ممن كان يجيد التسديد على المرمى ، وكان المدربون في الفرق المنافسة يحذرون لاعبيهم بعدم ارتكاب أي أخطاء خارج منطقة الجزاء حتى لو بجوار الكورنر " 
14 - يا فرحتنا بالنقل الحلو والكثير وبحرفنة وبدون فاعلية . 
15 - واضح تماماً عدم التدريب على تسديد الكرات الثابتة ، وكذلك ضربات الجزاء . 
16 - الأهلي في أسوأ حلاته منذ ثلاثين عاماً ,
17 - لا أتوقع تغير يذكر إلا إذا استبعد وليد سليمان وحسام غالي ، وإعادة تأهيل عبد الله السعيد ، وتم الإعتماد على محمد رزق ورمضان صبحي وكريم بامبو وقرص ودن حسين السيد ، وعدم رد الكرات التي يتصدى لها الحارس لمنتصف الملعب ، تبعد الكرة إلى الجنب ، وعدم اشتراك المدافع مع المهاجم الذي يسبقه من الخلف حتى لو انفرد بالمرمى ، لعدة احتمالات قد يضيع المهاجم الفرصة ، وقد ينقذها حارس المرمى ، وقد يغطي مدافع آخر اللعبة كلام موجه لمحمد نجيب .
18 - مستر جاريدو المباريات لا تحسم بعدد التمريرات السليمة والجمال في النقل ولكنها تحسم بالأهداف .
19 - أجمل لقطة فيها فن وحرفنة هدف سعد سمير ، لأنه لم يتدرب كمهاجم ، ولو تدرب كمهاجم لأضاعها .
20 - تدريب تريزيجيه " كمحمد بركات "ورمضان صبحي " كأبوتريكة " فهما نموذجان مصغران منهما . 
ارحمونا يرحمكم الله .

من أرشيف الحاج 1997

من أرشيف الحاج سنة 1997
-------------------------------
أعرف مسبقاً أن قتل الشيء بتجاهله وإهماله ..
وما تناوله ، والتذكير باسمه إلا استمرار لتواجده وإقراره ..
ورغم يقيني أن معظمنا لا يقرأ ، وقليل ممن يقرأ يستوعب وقليل القليل من يتذكر .. 
برغم كل هذه المسلمات والمحاذير والإحباطات ، فإنني أرى رأياً قد يكون صواباً يحتمل الخطأ أو خطأ يحتمل الصواب ..
وطالما أن الكتابة أو إبداء الرأي أياً كان هذا الرأي أصبح متاحاً ومباحاً لكل من يستطع الكتابة ، وأصبح كذلك مقياساً مهماً للديمقراطية الكلامية ( إطلاق حرية الرأي والفكر ) ، ويعتبر أيضاً عنواناً لمدى التقدم والحضارة التي تعيشها أمة الكل فيها يفكر ويرى ما لا يراه غيره ..
وهذا ما نراه في إعلامنا العربي بصفة عامة والمصري على وجه الخصوص ، دون مراعاة لخطورة هذا النهج على كيان الدولة بحجة أننا نعيش في عصر الديمقراطية والحرية .. 
ولعله من نافلة القول أن تحذيرات رجال كبار وعظماء في دينهم وفكرهم من خطورة الديمقراطية الواردة إلينا من الغرب ، وأنها ليست فرض عين علينا إتباعه ، ولا يجب علينا حمل أسفار الآخرين على أكتافنا بعلاتها وتداعياتها ، وكأننا نسير في ركب الإمعة ليس كمرافق ، ولكن كامتداد وذيل لآخر المتدنين في هذا الركب بنفس يملؤها الفخر والتباهي بأننا ندخل عصر العولمة من بابه الرئيس باب الديمقراطية والحرية ..
فنحن أمام خيارين فقط وكأن لا ثالث لهما :
1 - إما الديمقراطية الكاملة كما ينادي بها الغرب ..
2 - وإما الإنغلاق والكبت كما تنادي به الديكتاتورية ، ويؤكده بطشها ..
وكلا الخيارين مر ، وللأسف فإننا نتكلم كثيراً ، واللقاءات أصبحت مستديمة لوجوه معينة دأبت على الظهور في وسائل الإعلام المختلفة لا سيما الفضائيات التي انتشرت في عالمنا العربي ، وأصبح الهدف واضحاً وهو ملء العقل بالكثير من الكلام الغث حتى تكون النتيجة كما قال سيدنا أبوبكر الصديق رضي الله عنه " إياكم وكثرة الكلام فإن كثرته ينسي بعضه بعضا "..
وهكذا أصبحنا مشاهدين وقارئين ومتابعين ومتلقين فقط بلا فكر وبلا إدراك وبلا وعي .. 
حتى كلام علماؤنا وفقهاؤنا لا نستوعبه ولا نلق له بالاً ، في خضم هذا التكالب والتكأكؤ على عقولنا حتى نفقدها وهذا هو بيت القصيد الذي ينشده هذا الهجوم الشرس على عقولنا من خلال أجهزة الإعلام التي أصبح يلف معظمها الشك والريبة في مآربها .. 
فنحن نرى كل يوم المتشدقين بالديمقراطية يشرعون الأبواب على مصاريعها لتنفذ منها سهام هواة اللغط والغوغائية ومحترفو الحوارات بحجة أن الديمقراطية عنوان التقدم والحضارة والتي لا رجوع عنها لمواكبة العصر ..
علماً بأن للحوار آداب ، وللحاجة أسرار ، ولكن في عرف هؤلاء : قل - افضح - تهكم - تهتك ولا تتكتم .. 
حتى أصبجنا عراة من المحيط إلى الخليج لا أسرار عندنا ، وإذا وجدت فهي محل إستياء من هؤلاء الذين جاؤا ليستدرجوا المواطن العربي ويدقوا أسفين الفتنة بينه وبين أهله أو بني جلدته ، ويعلو الصياح " وأغضض من صوتك " ويتفاقم الجدل " وجادلهم بالتي هي أحسن " وتزيد العداوة ..
بصراحة فإنني أرى أن معظم هذه الوسائل الإعلامية إنما جاءت بعكس ما تأمرنا به الأيان السماوية .. 
فهل يُعقل بعد ذلك أن تكون هذه الوسائل من أسباب تقدمنا أو رفعتنا أو من روافد ثقافتنا أو تخدم ديننا أو تنفعنا في دنيانا ..
لا أعتقد ذلك أبداً بل أعتقد أن معظمها أداة في آلة الحرب الجديدة التي يلجأ إليها العالم المعاصر لمحو هوية الأمم والشعوب ، والقضاء على الأديان ..
فإنها مقدمة لحملة تنويرية حديثة ، وقد بدأت بالفعل بنهش اللغة العربية ، وكثير من مفرداتها ، وإضفاء الشرعية على مصطلحات ما أنزل الله بها من سلطان بحجة التطوير والتحديث .. 
أقول احترسوا وتيقظوا ، وعودوا إلى الفقهاء والعلماء ، وأهل الذكر في كل شيء حتى في فن إدارة الحوارات المجدية المفيدة التي تبني ولا تهدم ، تحمي ولا تهدد ، تصون ولا تبدد ، تعمر ولا تدمر ، والتي تسير في اتجاه تقدم المجتمع والحفاظ على أبنائه ، وليس في الإتجاه المعاكس ..
" فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين "

الثلاثاء، 13 يناير 2015

إتحاد الكرة

 
لاحظت لت وعجن وكثرة كلام علشان الناس تتوه في النص ، فكروني ب " شفيق يا راجل بقى تعرف كل اللي كانوا حواليه وتنسى اللي في النص " ، هذا ما يفعله إتحاد الكره ، فعلاً كره والمحبة مفقودة فيه من واقع التصريحات المختلفة لكثير من أعضائه ..
المهم عند إتحاد الكرة هو : أن اللاعب وقع لناديين ، وليس مهماً أن يقوم نادي بالحصول على توقيع لاعب وهو على ذمة نادي آخر ..
فهل لديكم في قوانين الإتحاد أو لوائحه ما يجيز لنادي الحصول على توقيع لاعب وهو مرتبط بنادي آخر ؟؟ ..
خطاب إنبي لا ينفي توقيع اللاعب لناديين ، ماشي وهل انبي أعطى موافقة رسمية بعدم ممانعته في انتقال اللاعب إلى أي نادي إلا الأهلي ، وبعد إنتهاء إعارة اللاعب ، وعدم توصل نادي انبي والنادي الذي كان اللاعب معاراً له لأي اتفاق بخصوص اللاعب ..
المفروض يا أيها الإتحاد المحترم أن تبحث في مدى أحقية النادي الشاكي في اللاعب ، وهل من حق هذا النادي أن يحصل على توقيع اللاعب قبل الحصول على موافقة ناديه المقيد فيه ..
أشعر كأن اتحاد الكرة يتعمد تمييع الموضوع والتسويف فيه ، وكأنه واضع بينه وبين الفهم الصحيح أو حتى استخدام العقل بطريقة سليمة حائل وحاجز " المهم أن اللاعب وقع لناديين في وقت واحد ..
وإن كانت هذه الأخيرة غير مضبوطة لا قانونياً ولا عقليا ..
أولاً قانونياً :
1 - نادي وقع مع لاعب ، وهو على ذمة نادي آخر ، ودون الحصول على موافقة ناديه الأصلي ..
2 - نادي وقع مع لاعب بعد أخذ موافقة ناديه ..
............................. هل يستويان .................................
ثانياً عقليا :
هل كان اللاعب مشطوراً نصفين ساعة التوقيع بحيث يقال أنه وقع في ناديين في وقت واحد !! ..
هل تاريخ توقيعه في الناديين واحد ؟؟ ..
أرجوكم أيها الإخوة في إتحاد الكرة ، بلاش شغل اللمبي معانا ، هي مش ناقصة 

الأحد، 11 يناير 2015

تسارع وتيرة الأحداث

تسارع وتيرة الأحداث :
""""""""""""""""""""
إن الهجوم الذي تعرضت له مجلة شارلي إيدو الفرنسية ليثير  في رأسي عدة تساؤلات :
1 - هل هو عمل إرهابي فعلاً أم اسخباراتي ؟
2 - لماذا الآن ، وبعد أن أعلنت الجمعية الوطنية الفرنسية ( البرلمان الفرنسي        ) اعترافه بدولة فلسطين ؟
3 - هل هناك علاقة بين ما حدث ، ومطالبة مصر بمواجهة دولية للإرهاب ؟
4 - هل هناك علاقة بين حادث المجلة الفرنسية ، ورفض المشروع العربي  الخاص بفلسطين في مجلس الأمن ؟
5 - العثور على دليل يوضح هوية المنفذين للعملية بسرعة وسهولة ، وبسذاجة ، وهو بطاقة الهوية الخاصة بأحد مرتكبي الحادث ، وهو عربي مسلم "طبعاً" !! كما حدث ووجدوا جوازات سفر لمنفذي هجوم 11 سبتمبر 2001 !! ، حتى لا يُترك مجال للتكهنات أو التحليل ، حتى لا يبرد الحديد قبل طرقه ؟
6 - هل الحادث له علاقة بنية الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي عدم دعم الإخوان المسلمين وتصنيفهم جماعات إرهابية بعد أن وعدوهم بتأييدهم للوصول إلى سدة الحكم في بلاد ما يُطلق عليه الربيع العربي وبعد تحطم آمالهم في شرق أوسط على هواهم ؟
7 - أم هو سيناريو جديد لتهييج العالم كله على العرب والمسلمين لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الذي حالت مصر دون إستكماله ؟
8 - من المستفيد مما حدث ؟؟؟؟
هذه تساؤلات لم يُترك مجال لطرحها حتى لا تتكشف الحقائق ، وفي كل الأحوال :
 استرجعوا تحذير نتنياهو " الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يفاقم الوضع ويؤدي إلى أعمال عنف في فرنسا " ..
وأتذكر دائماً قول الرئيس السيسي أننا نتعرض لحرب وجود ..
 وأذكر دائماً :
" وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْر لِلصَّابِرِينَ  .وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّه مَعَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَاَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ "

السبت، 10 يناير 2015

زيارة ذات مغزى

 
با جماعة .. طبعاً شيء غريب علينا أن نرى رئيسنا يقبل رأس رجل آخر .. لأننا لم نعتاد على ذلك من قبل ، ولأن معظمنا فقد احترامه لنفسه وللآخرين .. " ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويعطف على صغيرنا " .. يا ليتنا نأخذ الموضوع من زاوية أخرى ، فهو تقدير خاص لمصر وللسيسي من الرجل الرمز للعالم العربي والإسلامي ، وهو مريض ولم يقم بأي زيارات رسمية منذ فترة ، ومع ذلك يحضر إلى مصر كأعلى شخصية عربية وإسلامية لتقديم التهنئة والدعم لمصر ولرئيس مصر ، هذا شيء معناه كبير ، وهو موقف تدرسه وتحلله دول العالم الكبرى ، وأعتقد أنه رسالة واضحة بأن هناك تحالف مصري سعودي ، سيحظى بدعم وتأييد دول كبرى ، لإعادة التوازن في الشرق الأوسط والعالم .. ليتنا ننظر إلى الأمور بطريقة عقلانية ، وبحسن نية .

أصناف الرجال

 
1 - بعلم وهو يعلم أنه يعلم ..... فذاك عالم فأتبعوه .
2 - يعلم ولا يعلم أنه يعلم ..... فذاك غافل فنبهوه . 
3 - لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم ..... فذاك جاهل فعلموه .
4 - لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم ..... فذاك أحمق فأجتنبوه .
" نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَن نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ "
" صدق الله العظيم "

إلى أين نحن ذاهبون ؟ ! .

 
لأول مرة منذ سنوات شاهدت بالأمس برنامج العاشرة مساءً ، وبرغم ما تناوله المذيع الذي لم أعرف توجهه حتى الآن من موضوعات حساسة .. لا سيما موضوع المسلسلات المبتذلة والخليعة وغير المهذبة والتي تجد سوقها السنوي في شهر رمضان المبارك ، واستمعت إلى بعض المداخلات ، وتعجبت كثيرا من تعليق المذيع على قيمة الأستاذ مدحت العدل وإلى آل العدل ودورهم المشهود في استعادة الدراما المصرية لدورها ، وتعجبت من المذيع لعدم إشارته إلى عائلة السبكي ، والهواري وكل من أغرق السوق ، والعقول بأعمال توصف بأنها فنية ، وهي من وجهة نظري تدميرية .. وتسببت في خرابنا داخليا وتشويه صورتنا دينيا وأخلاقيا في مصر وفي العالمين العربي والإسلامي ، وتعجبت من الأخ الكاتب الذي يبرر عمله بأنه يتناول فقط الجوانب السلبية لتوعية المجتمع بمخاطرها ، وهو يعلم كما يعلم معظمنا .. أن هذا قول حق أريد به باطل .. فهل يتفضل علينا السيد المذيع في العاشرة مساءً ، ويذكر لنا الأعمال الدرامية المبدعة التي قدمها العدل جروب ، والسبكي والهواري ، ومسلسلات رمضان منذ سنوات ، وماذا يعني .. التركيز على : -
1 - الجنس وما يستتبعه من عري وخدش حياء ومصطلحات وإيماءات .. إلخ ..
2 - القتل .
3 - المخدرات .
4 الانفلات الأخلاقي سواء في الأقوال أو الأفعال .
5- النصب والكذب .
6 - الجريمة بأبشع صورها ، وتعدد أساليبها .
7 - الانحراف بكل أشكاله بين الصغار والكبار .
ومتى بدأت هذه المسلسلات وما مدى علاقتها بتدهور الأخلاق والتصرفات المصرية ؟
أم حسبوا أن 30 / 6 / معناه الوطنية الزائفة ، وتأكيد الانحراف واستمرار الفساد .. فوقوا يا إعلاميين ويا فنانين .. نهايتكم غبر مشرفة في الدنيا ، والله أعلم بنهايتكم في الآخرة " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

موقف جديد وغريب

 
ليس معنى تفتيش جون كيري أن العلاقات المصرية الأمريكية سيئة أو أنها على غير ما يُرام ، وقد يكون إجراء التفتيش بإيعاز أمريكي إمعاناً في تضليل البعض بسوء الأوضاع بين البلدين .. 
فهذه كلها أمور لا نعرف معناها ولا الغرض من بثها تليفزيونياً ، لاسيما وأن هناك أكثر من وسيلة للتأكد من تفتيش أي مسئول ، ولكني أثق ثقة تامة في جيش مصر وقادة الجيش المصري ، وما يفعله الرئيس السيسي القائد الأعلى للجيش المصري هو محل تقدير واحترام فهو الأدرى بمصلحة البلاد ، ولا تثريب على ما يراه ، حتى تكون الأمور واضحة للناس ..
ولأننا للأسف لم نتفق على شيء واحد يجمعنا ، فلم يجمعنا الدين من قبل ،
فلتجمعنا الوطنية ..
نفسي نجمع على شيء واحد فقط وياليته يكون جيش مصر حامي الوطن والمواطن .

اتهامات متبادلة

  
المتابع للأحداث المصرية يلحظ من غير عناء اتهامات متبادلة بين فريقين ، وكل منهما يدعي حبه لمصر وخير مصر وشعب مصر .. 
وكل فريق منهم يتهم الآخر بأنه مغيب عن الوعي ولا يدري بما يدور ولا يعرف ما يجب عمله .. 
ولو سلمنا جدلاً أن الفريقين على خطأ فأي المغيبين أفضل ؟.. 
أن يكون مغيباً ويخاف على بلاده ، وأن يكون مغيباً ويوكل الأمر لأهله ، وأن يكون مغيباً ويعرف حدوده ويلتزم بها ، و أن يكون مغيباً ويحترم جبش بلاده الذي يحمي وطنه وأبناء بلده ، و أن يكون مغيباً وينزل الناس منازلهم ، وأن يكون مغيباً ولديه الثقة في الله أولاً وفيمن يستحقها ، أن يكون مغيباً ويحصل على معلوماته من الجهة الموثوق بها ..
أم يظل مغيباً في الإتجاه المعاكس ..
ليت الجميع مغيب عن الحقد والكره ، ليت الجميع مغيب عن فكر التخريب والتدمير ، ليت الجميع مغيب عن السب والشتم والتطاول ، ليت الجميع مغيب عن معاداته لجيش بلاده ليت الجميع مغيب عن تعمد تغييب وعيه ليت الجميع مغيب عن الاستمتاع بالجهل والغباء وتعمد إضرار الناس والوقيعة بينهم والفتنة في صفوفهم والتشوق إلى سفك دماء الآخرين .

نصيحة لكل ابن

 
يا بني : لا تتصور أن أباك يكرهك أبداً ، وإنما قد يكره بعض تصرفاتك .
لا تتعالى على أبيك مهما وصلت من قيمة وقامة .
لا تشعر أباك بأنك لست في حاجة إليه ، أو أن تقلل من أهميته لك .
لا تتصور أنك بار بأبيك لمجرد أنك تعوله وتقدم إليه بعض المال .
لا تتجاهل أباك وهو يحدثك بالشرود عنه .
لا تتجاهل وجود أبيك معك بإصطحابه لجهة أنت تريدها دون إخباره سلفاً
وكأنه كم مهمل .
لا يعلو صوتك على صوت أبيك وهو يناقشك .
لا تتصور أنك على صواب دائماً فالاعتراف بالخطأ هو بداية الطريق إلى الصواب .
لا تجعل وجهك عابساً في وجه أبيك .
لا تتعالى عن تقبل النصيحة من أي انسان .
لا تنصرف من أمام أبيك دون إذنه .
لا تتصور أنك بصلاتك ، وإستقامتك ، وحسن تعاملك مع الناس ، وإشادة الآخرين بك .. أصبحت ابناً باراً بأبيك وأنت ترتكب ما سبق من تحذيرات .
لا تتصور أن صلة الرحم مقرونة فقط بمن تعرف من أهلك وأقاربك .
لا تتصور أنك بالمال فقط تكسب قلوب الآخرين .
لا تتصور أنك أفضل في تصرفاتك من أبيك حتى لو جانب بعض تصرفات أبيك الصواب .
لا تتصور أن من يقوم بتقبيل رأس أو يد أبيك من إخوتك أنه انسان منافق ، وأنك لا تفعل ذلك لأنك لست منافقاً .
لا تتخذ العنف وسيلة لحل المشاكل أو التعبير عن الغضب ، فالعنف لا يجلب
إلا الخسارة .
فلتعلم يا بني أن النفاق لو كان حلالاً لكان لرب العالمين ولوالديك .
ولتعلم أن محبة والديك إذا أردتها إنما تكون بحسن تعاملك معهما ، وليس بمقدار ما تتكبد من مصروفات عليهما .
أخيراً امنح نفسك وقتاً لمراجعة تصرفاتك للوقوف على السيء فيها لاسيما وإن كانت بعض هذه التصرفات سبباً في غضب أحد والديك .
" فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً " .
" وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا "
وأخيراً لا تنسى أنك نطفة من والديك ، وهما سبب وجودك في الدنيا بإذن الله رب العالمين .

باختصار


الكثيرون من النحبة في بلادنا أصابونا بتخمة ، اللهم أعنا عليهم وأكفنا شرورهم ، وأرنا اللهم الحق حقاً وأرزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وأرزقنا اجتنابه ، " ليس من طلب الحق فأحطأه كمن طلب الباطل فأصابه " اللهم يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه .

العند يورث الكفر والعياذ بالله


" إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء وَهُوَ أَعْلَم بِالْمُهْتَدِينَ"
أرجو أن نتمعن في قول الحق تبارك وتعالى " وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء " ، " وهو أعلم بالمهتدين " ( القصص ) ..
" ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ( النحل )
وأرجو أن نتمعن في قوله سبحانه وتعالى " إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ..
" والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل " ( الشورى )
أرجو أن نتمعن أيضاً في قول الله عز وجل " الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل " ..
هل الآيات المذكورة في حاجة إلى علماء دين لشرحها وتفسيرها أم أنها جلية واضحة بذاتها ، ويمكن أن بستوعبها حتى الأمي لو سمعها !! ..
فهل بعض المسلمين الذين يتدخلون في شأن الله عز وجل بمنح أنفسهم حق إنزال العقاب و العذاب بعباد الله ، يعرفون شيئاً عن هذه الآيات ..
أم لها عندهم تفسير آخر ؟؟!! .

لسنا في منأى


نعم نحن نعيش في عالم يربو على الستة مليارات نسمة ، ونحن فيه كعالم إسلامي لا نتخطي ملياراً وثلاثمائة مليون نسمة .
نعم للمسلمين عيدان فقط هما عيد الفطر وعيد الأضحى المباركين ، ولا نعترف بأعياد أخرى ..
ولكن أكثر من ثلاثة أرباع هذا العالم الذي نعيش فيه ، ولسنا بمنأى عنه ، وتربطنا بمعظم دوله علاقات طيبة ، ومنافع متبادلة ولهم مناسبات بعتبرونها أعياداً ..
نحن لا نعترف بهذه الأعياد ، ولكننا نشارك أصدقائنا أفراحهم ، فالكلمة الطيبة خير من صدقة يتبعها أذى ، والخلق الحسن ليس للتعامل به بين أبناء ديننا فقط ، ولكن الخلق الحسن مع الجميع ..
وقد يؤتي ثماراً لا تحققها مظاهر الفظاظة والغطرسة والتعالي على الآخرين ، وهذا هو مأخذ العالم علينا وكرههم للإسلام والمسلمين ، علماً بأن ديننا لم يمنعنا من التعامل مع غير المسلمين بخلق المسلم ..
" ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " ..
وبرغم أن قول الحق تبارك وتعالى موجه لكل الناس ، ولم يخص سبحانه وتعالى طائفة أو فئة معينة بالخطاب ، إلا أن البعض منا يقوم بتحقير كل من هو غير مسلم ، ويفعلون ما يفعله اليهود بأنهم شعب الله المختار ، وأن الدنيا بهم وإلا فلا .

مجبر أخاك لا بطلاً

 
بصراحة أشعر مع معلق مباريات الأهلي في النايل سبورت كما لو كان حاقداً على الأهلي ويتمنى له الخسارة ، شيء مستفز ، والقناة كلها بنفس الطريقة !! .. 
أتمنى وأرجو أن يتدخل النادي الأهلي لتغيير مثل هؤلاء المعلقين الحاقدين على الأهلي حتى لا يكونوا مصدراً لإستفزاز جماهير الأهلي داخل مصر وخارجها ، وحتى لا تتلاعب بنا شركات راعية أو خلافه ، فأمورهم أصبحت واضحة وصعب جداً قبول هذا الأسلوب الخبيث والمفضوح .

على مسئوليتي


تابعت برنامج على مسئوليتي البارحة من دولة الكويت الشقيقة لاسيما الفقرة التي استضاف فيها سعادة سفير مصر بالكويت ، وقد لاحظت من الحوار الآتي : 
1 - أن السيد المذيع قد ظهر عليه تأثره الواضح بشكاوى من قابلهم من مواطنين مصريين قد تكون معظم شكاواهم غبر حقيقية أو مبالغ فيها أو أنها ليست ضمن مسئوليات السفارة .
2 - أنه كان يتبع نفس أسلوب ما بعد أحداث 25 يناير باعتبار أن كل مواطن أياً كانت صفته على حق ، وأن المسئول على خطأ ، دائما ما يسعى إلى التملص من مسئولياته ، وكأن المسئول في درجة أدنى من مواطن !! .
3 - تحجيم المسئول أياً كانت صفته والإيحاء بأنه أخطأ في حق أبناء مصر في الكويت .
4 - عدم ترك مساحة مناسبة للمسئول للرد على المتصلين أو توضبح موقف السفارة من شكواه ، ومنهم ما سبق اسمه لقب مستشار وواضح من أسلوبه وطريقة عرضه للموضوع أنه محامي كلمنجي فقط دون موضوعية أو منطق ككثير من المحامين ، " ومن يهن سهل الهوان عليه ** ما لجرح بميت إيلام ".
أرجو صادقا أن ننزل الناس منازلهم " ولا تبخسوا الناس أشياءهم " ياليت المقدم أو المحاور الأستاذ أحمد موسى أن يضع في اعتباره أن المسئول هو مواطن مصري قبل أن يتم اختياره من جهات سيادية يجب أن يكون لها احترام في الإعلام حتى يكون لها احترام في نفوس المواطنين ، وأن يكون الحوار لمعرفة الحقيقة إن أمكن ! وإزالة أسباب الشكوى إن وجدت ، ولا تكون حصة تقويم وتهذيب .

فهم بالشقلوب

 
ألاحظ أن كثيراً من إخواننا وأبناءنا الإعلاميين كما لو أنهم فهموا اهتمام السيد الرئيس بهم ، ومطالبتهم بتعظيم دورهم في العملية التنموية والتنويرية في البلاد ، أنهم تصوروا أن هذا الإهتمام من السيد الرئيس بهم وبدورهم المنتظر للنهوض بالبلاد أنه إذن بالتعالي والغرور على باقي المسئولين أياً كان حجمهم أو مكانتهم ، لدرجة أنني أشفق في أحيانٍ كثيرة على مسئولين كبار في الدولة عند استضافتهم في بعض البرامج وهم يجلسون أمام المذيع أو المذيعة كأنه أمام وكيل نيابة يقوم باستواجبه باستهجان في بعض الأحيان ، وبكثير من التعالى والغرور في معظم الأحيان ، وبنبرات صوت عالية ، وكأنه يحاكم المسئول أو المتهم الذي أمامه في الوقت الذي نراه يتعامل برقة ولطف وخفة دم مصطنعة طبعاً مع فنانين أو فنانات أو مواطن ينصل بهم عبر الهاتف ، حتى لو كان من مجموعات اللمبي المنتشرة في بلادنا ، ويسبقه لقب أستاذ ، وقد يعتبر ذلك بعض المتصلين أنه مسبة أو شتيمة ..
المذيع أو المذيعة يصرخ أنت فين يا وزير ... رد علينا فهمنا إيه اللي بيحصل ياريت الوزير فلان يتواصل مع الأستاذ عصام الأمير رئيس الإداعة والتليفزيون " نفاق صارخ " ... إلخ من مهاترات تتسم بالوقاحة وعدم التهذب ..
أرى ما بعد 25 يناير 2011 يتكرر ، وكأنك يا أبوزيد ما غزيت ، ونرجع نقول المثل العامي " تعلم في المتبلم يصبح ناسي " .

الفوضى الخلاقة :


هو مصطلح مستحدث  أطلقه سياسيون أمريكيون ، ويستخدم على الساحة السياسية كأنه أحد اكتشافات المفاهيم السياسية الغائبة عن وعي باقي دول العالم ..
تعددت تفسيراته ، وإن كانت الكلمتان متناقضتان لا يجمع بينهما أي قاسم ، فإن البعض فسره على أن الفوضى تعم البلاد المقصودة من تطبيق هذا الشعار عليها ، ومن ثم تكون الأمور مهيأة لصاحب الشعار بأن يخلق في هذه البلاد ما يريد ..
أي أنها فوضى في البلاد المستهدفة ، وخلاقة للولايات المتحدة بتمرير ما تراه من نهج أو أسلوب يجب على هذه الدول إتباعه حتى تنعم بالديمقراطية الأمريكية وبالتالي تصبح تابعاً مقاداً في منظومة التوجهات الأمريكية ..
وأنا " رجل الشارع " المصري العربي أتصور أن الفوضى الخلاقة هي : إثارة الفوضى في البلاد يفرز أعمال إبداعية وخلاقة - من وجهة النظر الأمريكية -حيث ينتج عن الفوضى بشكل عام تجاوز كل الأعراف والقيم والعادات التي تحكم الشعوب وبالتالي يصبح الطريق مفتوحاً لكل من يريد أن يدلي بدلوه في   أي دولة بحجة الحرية الكاملة حتى لو وصل الأمر في التجاوز إلى إزدراء  الأديان أو الإعتداء على رسالات السماء أو الإساءة إلى الأنبياء ، وحتى لو وصل الأمر إلى التعدي على الذات الإلهية ..
وما نشهده الآن على الساحة الأوروبية هو نتيجة طبيعية لتطبيق هذه السياسة التي لا تقم لأي قيم نبيلة أو مثل عليا أو حضارات انسانية أو شعائر دينية  أو أخلاقية أي اعتبار ..
وليس حادث الإعتداء على الجريدة الفرنسية التي اعتادت التجاوز في حق الأنبياء والرسل وتعمدت الإساءة إليهم إلا نتيجة لتلك السياسة المنعجرفة والخاطئة ..
وأن حملتهم التي يشنونها على كل الدول الإسلامية عموماً والعربية على وجه الخصوص بدون عدل أو إنصاف دليل دامغ على أنهم لا يعترفون بشيء اسمه العدل ..
فهل من العدل أن بعض الأفراد أياً كانت إنتماءاتهم أو دياناتهم أو توجهاتهم  سواء بشكل فردي أو جماعي من منظمات أو جماعات تحت مسميات مختلفة ، يرتكب جرما أو خطأً يُحاسب عليه جميع الدول التي ينتمي الفاعل أو مرتكب الحادث إلى إحداها ..
بمعنى آخر هل من العدل والإنصاف أن تجرم كل الدول الإسلامية لمجرد أن مسلم واحد أو أكثر قاموا بعمل إجرامي !! ..
أين العدل والإنصاف يا من يتشدق بهذه القيم البعيدة كل البعد عن علاقاتكم بالآخرين ..
لعل الأمور أصبحت أكثر وضوحاً الآن وعلينا جميعاً كدول عربية وإسلامية أن نتأهب لما هو قادم ، فمخطط تدمير الدول العربية بالذات من داخلها قد فشل في آخر معاقله " مصر " ..
لذلك بدأ المخطط بإعادة استراتيجيته ليصبح العداء واضحاً ومعلناً ضد الدول العربية والإسلامية ..
نأمل أن لا تتهور الدول الغربية أو بعض منها في رد فعلها على العرب والمسلمين ويتخذون من حادث الجريدة الفرنسية ذريعة للإعتداء على الدول العربية أو الإسلامية ، ويجب معالجة الموضوع في إطاره الصحيح ، ومعاقبة المجرمين أياً كانوا فقط ، ولا يمتد هذا العداء ليشمل آخرين لا ذنب لهم ولا جريرة بل يتعرضون لإعتداءات إرهابية وإجرامية تكاد تكون يومية ..
إلا إذا اعتبروا أن الحادث المذكور هو القشة التي قصمت ظهر البعير ..
وحينها نقول يا أهلاً بالمعارك ،  " ومن يتوكل على الله فهو حسبه " ، وجنت على نفسها براقش .