تابعت برنامج على مسئوليتي البارحة من دولة الكويت الشقيقة لاسيما الفقرة التي استضاف فيها سعادة سفير مصر بالكويت ، وقد لاحظت من الحوار الآتي :
1 - أن السيد المذيع قد ظهر عليه تأثره الواضح بشكاوى من قابلهم من مواطنين مصريين قد تكون معظم شكاواهم غبر حقيقية أو مبالغ فيها أو أنها ليست ضمن مسئوليات السفارة .
2 - أنه كان يتبع نفس أسلوب ما بعد أحداث 25 يناير باعتبار أن كل مواطن أياً كانت صفته على حق ، وأن المسئول على خطأ ، دائما ما يسعى إلى التملص من مسئولياته ، وكأن المسئول في درجة أدنى من مواطن !! .
3 - تحجيم المسئول أياً كانت صفته والإيحاء بأنه أخطأ في حق أبناء مصر في الكويت .
4 - عدم ترك مساحة مناسبة للمسئول للرد على المتصلين أو توضبح موقف السفارة من شكواه ، ومنهم ما سبق اسمه لقب مستشار وواضح من أسلوبه وطريقة عرضه للموضوع أنه محامي كلمنجي فقط دون موضوعية أو منطق ككثير من المحامين ، " ومن يهن سهل الهوان عليه ** ما لجرح بميت إيلام ".
أرجو صادقا أن ننزل الناس منازلهم " ولا تبخسوا الناس أشياءهم " ياليت المقدم أو المحاور الأستاذ أحمد موسى أن يضع في اعتباره أن المسئول هو مواطن مصري قبل أن يتم اختياره من جهات سيادية يجب أن يكون لها احترام في الإعلام حتى يكون لها احترام في نفوس المواطنين ، وأن يكون الحوار لمعرفة الحقيقة إن أمكن ! وإزالة أسباب الشكوى إن وجدت ، ولا تكون حصة تقويم وتهذيب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق