السبت، 10 يناير 2015

فهم بالشقلوب

 
ألاحظ أن كثيراً من إخواننا وأبناءنا الإعلاميين كما لو أنهم فهموا اهتمام السيد الرئيس بهم ، ومطالبتهم بتعظيم دورهم في العملية التنموية والتنويرية في البلاد ، أنهم تصوروا أن هذا الإهتمام من السيد الرئيس بهم وبدورهم المنتظر للنهوض بالبلاد أنه إذن بالتعالي والغرور على باقي المسئولين أياً كان حجمهم أو مكانتهم ، لدرجة أنني أشفق في أحيانٍ كثيرة على مسئولين كبار في الدولة عند استضافتهم في بعض البرامج وهم يجلسون أمام المذيع أو المذيعة كأنه أمام وكيل نيابة يقوم باستواجبه باستهجان في بعض الأحيان ، وبكثير من التعالى والغرور في معظم الأحيان ، وبنبرات صوت عالية ، وكأنه يحاكم المسئول أو المتهم الذي أمامه في الوقت الذي نراه يتعامل برقة ولطف وخفة دم مصطنعة طبعاً مع فنانين أو فنانات أو مواطن ينصل بهم عبر الهاتف ، حتى لو كان من مجموعات اللمبي المنتشرة في بلادنا ، ويسبقه لقب أستاذ ، وقد يعتبر ذلك بعض المتصلين أنه مسبة أو شتيمة ..
المذيع أو المذيعة يصرخ أنت فين يا وزير ... رد علينا فهمنا إيه اللي بيحصل ياريت الوزير فلان يتواصل مع الأستاذ عصام الأمير رئيس الإداعة والتليفزيون " نفاق صارخ " ... إلخ من مهاترات تتسم بالوقاحة وعدم التهذب ..
أرى ما بعد 25 يناير 2011 يتكرر ، وكأنك يا أبوزيد ما غزيت ، ونرجع نقول المثل العامي " تعلم في المتبلم يصبح ناسي " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق