يا أستاذ .... أولاً أنا لم أهدر دم أي انسان لسبب بسيط وهو أنني غير مخول بذلك ، ولا أتحمل مسئولية هذا الإفتاء الخطير أمام ربي .. ولكنى ضد التظاهر والإعتصام لتداعياتها الخطيرة على المجتمع ككل وعلى الدولة أيضاً ، وفي كل الأحوال أنا مع الحق ومع ما يرضي رب العالمين وما فيه صالح مصر ، التي نتغنى جميعاً بحبنا لها رغم أن من الحب ما قتل .. أنا لا أشك في وطنيتك ولا أدبك ، ولا سلامة مقصدك ، ولكني أخشى من خلق بيئة مناسبة للتخريب والتدمير كما حدث في 2011 ورب العالمين أنقذنا منها .. أما أنا شخصياً فلي ملاحظتين لازلت أقف عندهما وهما .. 1 - القرار الجمهوري الخاص بعودة مجلس الشعب بعد صدور حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان المجلس .. 2 - التنكر لحقبة الستينات وما أدراك ما الستينات .. ولا أعتقد أن هناك مصري واحد يعرف تاريخ مصر الحديث يجهل أو يتجاهل فترة الستينات في مصر وهي فترة من وجهة نظري ذهبية في تاريخ مصر والعالم العربي بصفة عامة عصر الريادة العالمية لحركات التحرر في العالم أجمع والقضاء على الإستعمار ، فترة النهضة المصرية الشاملة ، إجتماعياً وعلمياً وصحياً ، وأتاحت الفرصة للتعليم المجاني ، وتطبيق قوانين الإصلاح الزراعي التي أتاحت للأجير أن يتملك أرضاً في بلده ، هل نسينا مجتمع النصف % ، 99,5 % تحت خط الفقر .. وقد عبرت عن إستيائي من هذين القرارين .. ، ولكن إجمالاً أرى أن الوضع لا يحتمل دخولنا في متاهات جديدة الله أعلم بعواقبها .. على الأقل حالياً .. وصلنا إلى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة ، ولنتفاءل بالخير إن شاء الله .. أماالقوات المسلحة وما واكبها من تعديلات فهذه أمور كلها لمصلحة مصر لأن هذه المنظومة كانت وستظل أعظم ما في مصر فهم خير أجناد الأرض ، ولا أتصور أن أي رئيس مصري يفكر مجرد التفكير في التقليل أو إلإساءة إلى الجيش المصري .. هذا أنا يا أستاذ .... ، وعلى فكرة كنتُ دائما أقول أن تنظيف الدرج يبدأ من فوق لتحت ، وليس من القاعدة كما يتوهم البعض .. تصديقاً لكلامك أن فساد السلطة ليس بسبب فساد الرعية .. ، وهل ما قام به الرئيس يصل إلى حد أنه سلطان جائر .. أو حاكم ظالم .. لا أعتقد أن الأمور وصلت إلى هذا الحد .. بل على عكس ذلك تماماً .. رئيس يصلي الفجر في المسجد ، ويؤم الناس في الصلاة ، وقبل كل ذلك يحفظ القرآن الكريم . . وأخيراً أتمنى حتى لا تزيد الأوضاع سوءاً ، ورأفة بمصر وشعب مصر ، ولا أقصد بشعب مصر من يسعده مواجهة الكاميرات أو يروقه الحمل على الأعناق أو من اعتاد الهتافات العنترية ، أو من يفترش الطرقات والميادين بالأسابيع دون خجل أو عيب أو حياء .. لا أقصد هؤلاء طبعاً ولكني أقصد أهل مصر الطيبين المحترمين المتوكلين على ربهم ، والمخلصون لبلادهم ، وقد تعلمنا بعض الأشياء ،كانتخابات مجالس نيابية أو رئاسة جمهورية ، وإن كنا قد أخطأنا فيما اتخذناه من مواقف أوأيدناه من قرارات.. فعلينا أن نفطن لذلك ، ولا نعيده مرة أخرى بعد أقل من أربع سنوات .. المهم أن نحسن التصرف فيما هو كائن ، وبما يرضي الله عز وجل ولندع ما سوف يكون لله سبحانه وتعالى ولنثق أنه خيراً إن شاء الله .. هذا أنا عزيزي الأستاذ .... ، ولك أن تتابع " الكوباني الأسواني على جزجل " أو صفحاتي الخاصة على فيس بوك .. أشكرك عزيزي ، وأدعو الله أن يحفظ مصر وأبناءها المخلصين من كل شر وكل سوء وهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو المستعان .
مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الثلاثاء، 21 أغسطس 2012
رسالة مفتوحة
يا أستاذ .... أولاً أنا لم أهدر دم أي انسان لسبب بسيط وهو أنني غير مخول بذلك ، ولا أتحمل مسئولية هذا الإفتاء الخطير أمام ربي .. ولكنى ضد التظاهر والإعتصام لتداعياتها الخطيرة على المجتمع ككل وعلى الدولة أيضاً ، وفي كل الأحوال أنا مع الحق ومع ما يرضي رب العالمين وما فيه صالح مصر ، التي نتغنى جميعاً بحبنا لها رغم أن من الحب ما قتل .. أنا لا أشك في وطنيتك ولا أدبك ، ولا سلامة مقصدك ، ولكني أخشى من خلق بيئة مناسبة للتخريب والتدمير كما حدث في 2011 ورب العالمين أنقذنا منها .. أما أنا شخصياً فلي ملاحظتين لازلت أقف عندهما وهما .. 1 - القرار الجمهوري الخاص بعودة مجلس الشعب بعد صدور حكم المحكمة الدستورية العليا ببطلان المجلس .. 2 - التنكر لحقبة الستينات وما أدراك ما الستينات .. ولا أعتقد أن هناك مصري واحد يعرف تاريخ مصر الحديث يجهل أو يتجاهل فترة الستينات في مصر وهي فترة من وجهة نظري ذهبية في تاريخ مصر والعالم العربي بصفة عامة عصر الريادة العالمية لحركات التحرر في العالم أجمع والقضاء على الإستعمار ، فترة النهضة المصرية الشاملة ، إجتماعياً وعلمياً وصحياً ، وأتاحت الفرصة للتعليم المجاني ، وتطبيق قوانين الإصلاح الزراعي التي أتاحت للأجير أن يتملك أرضاً في بلده ، هل نسينا مجتمع النصف % ، 99,5 % تحت خط الفقر .. وقد عبرت عن إستيائي من هذين القرارين .. ، ولكن إجمالاً أرى أن الوضع لا يحتمل دخولنا في متاهات جديدة الله أعلم بعواقبها .. على الأقل حالياً .. وصلنا إلى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة ، ولنتفاءل بالخير إن شاء الله .. أماالقوات المسلحة وما واكبها من تعديلات فهذه أمور كلها لمصلحة مصر لأن هذه المنظومة كانت وستظل أعظم ما في مصر فهم خير أجناد الأرض ، ولا أتصور أن أي رئيس مصري يفكر مجرد التفكير في التقليل أو إلإساءة إلى الجيش المصري .. هذا أنا يا أستاذ .... ، وعلى فكرة كنتُ دائما أقول أن تنظيف الدرج يبدأ من فوق لتحت ، وليس من القاعدة كما يتوهم البعض .. تصديقاً لكلامك أن فساد السلطة ليس بسبب فساد الرعية .. ، وهل ما قام به الرئيس يصل إلى حد أنه سلطان جائر .. أو حاكم ظالم .. لا أعتقد أن الأمور وصلت إلى هذا الحد .. بل على عكس ذلك تماماً .. رئيس يصلي الفجر في المسجد ، ويؤم الناس في الصلاة ، وقبل كل ذلك يحفظ القرآن الكريم . . وأخيراً أتمنى حتى لا تزيد الأوضاع سوءاً ، ورأفة بمصر وشعب مصر ، ولا أقصد بشعب مصر من يسعده مواجهة الكاميرات أو يروقه الحمل على الأعناق أو من اعتاد الهتافات العنترية ، أو من يفترش الطرقات والميادين بالأسابيع دون خجل أو عيب أو حياء .. لا أقصد هؤلاء طبعاً ولكني أقصد أهل مصر الطيبين المحترمين المتوكلين على ربهم ، والمخلصون لبلادهم ، وقد تعلمنا بعض الأشياء ،كانتخابات مجالس نيابية أو رئاسة جمهورية ، وإن كنا قد أخطأنا فيما اتخذناه من مواقف أوأيدناه من قرارات.. فعلينا أن نفطن لذلك ، ولا نعيده مرة أخرى بعد أقل من أربع سنوات .. المهم أن نحسن التصرف فيما هو كائن ، وبما يرضي الله عز وجل ولندع ما سوف يكون لله سبحانه وتعالى ولنثق أنه خيراً إن شاء الله .. هذا أنا عزيزي الأستاذ .... ، ولك أن تتابع " الكوباني الأسواني على جزجل " أو صفحاتي الخاصة على فيس بوك .. أشكرك عزيزي ، وأدعو الله أن يحفظ مصر وأبناءها المخلصين من كل شر وكل سوء وهو سبحانه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو المستعان .
الجمعة، 17 أغسطس 2012
الدعوة إلى تظاهرات وإعتصامات 24 أغسطس 2012
أنا أحرم على نفسي توجيه أي اتهام لأي انسان بالباطل ، وكل ما أريده هو الخير لمصر والمصريين ، ولم يرد ببالي إطلاقاً حكاية المجنسين أو من يخونوا البلاد إلا الحالات الفردية التي كانت تنحصر في أعمال التجسس .. أما الآن فالوضع لا يحتمل المزيد من عدم الاستقرار أو تجدد الصراعات ، وطبعاً هذا ليس من مصلحة مصر أبداً ، ولا أتحمل مسئولية الإساءة إلى أي دين منزل من رب العالمين ، وفي نفس الوقت أشرت إلى بعض الممارسات السيئة والمتخلفة من نواب دينيين ، وتحدثت عن ذلك أكثر من مرة ، ولكن ليس معنى ذلك أن الإسلام القادم هو خطر على مصر ، ونصور البلاد كأنها بلاد أعداء للإسلام أو بلاد بلا دين .. الذي أسعى إليه استقرار البلاد وتعويض تأخرنا وتخلفنا لمدة سنة ونصف ، والعالم كل يوم يقفز للأمام ونحن نتراجع للخلف ، ولعلي من أوائل من حذر من هذا الوضع ، ومن أوائل المنادين لإجراء إصلاحات عامة في الدولة منذ 2008 ، ولم أؤيد إطلاقاً ما حدث في يناير 2011 لأنني استشعرت ما سوف يحدث ، بل لا أبالغ إذا قلت كان هناك تصور وسيناريو معد لمصر سمعته وقرأت عنه منذ سنوات طويلة ، وحذرت بطريقتي الخاصة ، أما كيف إذاً نتعامل مع الموقف ؟ ليس بالاعتصامات أو تعطيل المصالح أو الأعمال أو تخريب المنشآت العامة أو الممتلكات الخاصة .. هذه الأمور كلها انتهت ارتضيتم في مصر بما يسمى ديمقراطية فركزوا على انتخابات مجلس الشعب القادمة بحيث تأتي برجال لا يخشون في الحق لومة لائم ، وألفظوا كل العناصر التي تسيء إلى الإسلام أو المسلمين .. أما الدعوات لإعتصامات ومظاهرات بماذا تنادي ؟ بسقوط الرئيس لن يكون ذلك ولن يحدث .. عودة العسكر للحكم بعد مانالهم من تجريح وإساءة وسب وقذف .. وبعد انجاز وعدهم طبعاً لن يحدث ، وأخيراً أنتم تتوقعون البلاء قبل وقوعه ؟؟!! تحركوا بوعي وفي إطار شرعي للوصول إلى أهدافكم ..أما الدعوة إلى اعتصامات ، ومظاهرات .. لن تفلح وربما جاءت بنتائج عكسية وربنا يسلم مصر وأبنائها من كل شر وكل سوء
الخميس، 16 أغسطس 2012
ما بين الجهل والغباء والخبث ؟؟..
" المشير والفريق أول "
كان هذا بمثابة رد على تعليق تجاوز في تحليلاته وتفسيراته حدود الأدب والاحترام لرموز مصر ، واتهام أبطال مصر ، وأجيال أكتوبر بتهم يخجل اللسان عن ذكرها و يعجز القلم عن خطها .. وذلك رداً على تعليقات غير مهذبة تتعلق بقادة القوات المسلحة ، وأنهم اختيار مبارك
أرجو قبل أي شيء أن أسأل : لماذا تميلون إلى التحليلات الشخصية السفسطائية ، وأنتم لديكم ثوابت دينية من الله عز وجل " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ومن رسول الله عليه الصلاة والسلام " مصر كنانة الله في أرضه ، ومن أرادها بسوء قصمه الله ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض " أيهما أوثق وأصدق قول الحق تبارك وتعالى وحديث الرسول أم الاتهام الموجه لمبارك ..
هل نكذب حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكي نثبت أن مبارك فاسد ، وأن اختياراته خاطئة ..
مبارك أحسن الاختيار من بين خير أجناد الأرض ، وهذا من شأنه انتفاء تهمتي الخيانة أو العمالة التي يتعمد بعض الجهلاء وممن لا علاقة لهم بدين ، ولا خلق إلصاقها بخير أجناد الأرض بأنهم باعوا البلد أو أن المشير ، والفريق ضمنا مخرجاً آمناً ..
وأيضاً ألحظ عدم ارتياح الكثيرين من تولى الإسلاميين الأمر في البلاد ، وهل كانت المصائب الأخلاقية والدينية ومظاهر الفساد التي عمت البلاد إلا لبعدنا عن أوامر الله واجتناب معاصيه " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم "
أنا ممن آلمه ويؤلمه حتى الآن ما يحدث للرئيس حسنى مبارك ، لأن هناك كذب وخداع في الإتهامات ومعظمنا يعلم ويعرف أنها تهم غير حقيقية ، ولم يكن حسني مبارك خائنا ولا سارقا ، ولكن هناك فساد عم كل الشعب المصري إلا من رحم ربي ..
ولا أنسى أنه أحد أبطال أكتوبر ، وسيذكره التاريخ ، ولا يسمح في أي مكان في العالم بإهانة من هو في سنه .. يعني لا قانون ، ولا دين ، ولا عرف ، ولا أخلاق تقر ذلك ، ولم ، ولن أصدق أبداً أن يحكم مصر حاكم غير مخلص أو غير أمين عليها وعلى أبنائها ارجعوا للتاريخ ..
المصيبة التي استشعرها فيمن يسارع بالكتابة أو إبداء الرأي بطريقة تضر أكثر مما تنفع ، ويستبين من كتاباته أو رأيه أنه مسكين جاهل وغير فاهم أو أنه إمعة لا يحاول حتى مجرد الفهم الصحيح للأمور وأنه يقف ما ليس له به علم ..
صدقوني 99% مما نعانيه في مصر هو بسبب بعدنا عن دين الله سواء الإسلامي أو المسيحي فالأديان كلها تنادي بالأخلاق والحث على الفضيلة واجتناب المنكرات ..
فوقوا شوية وبلاش السيطرة الإلحادية التي بدأت تغزو بلادنا تحت مسميات عصرية ( حرية - ديمقراطية ) الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية ..
فوقوا لا يجب أن تأخذنا العزة بالإثم ، ونكابر ونجادل في حقائق أو ثوابت ، أنا أقول لك أن الله واحد وأنت تقول غير ذلك ، اختلفنا في وجهتي النظر كيف لا يُفسد الود بيننا لا داعي أن نقضي حياتنا كببغاوات تردد ما تسمع دون المرور على الفلترة العقلية التي يجب أن لا يصدر قرار عن انسان إلا بعد المرور عليها ، والتي تعتمد على المنطق والعقل والعلم والتجربة والخبرة مع عدم إغفال الجانب الإيماني في كل ما تقدم ..
العملية أصبحت فوضى كل من استطاع أن يكتب حتى لو بأخطاء إملائية أو بعدم دراية بالكتابة السليمة أو من لا يعرف 4 أو 5 آيات في القرآن يمكنه أداء صلاته بها أو من لا يعرف شيئا عن دينه لو كان من غير المسلمين .. كله يسمح لنفسه الخوض في أمور أكبر منه ومن ملايين غيره ..
أصبحنا نفتقد سلامة تقييمنا لأنفسنا وتجاهلنا " رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه " كما تجاهلنا الكثير من آيات الله التي تحدد لنا ما نتدخل فيه وما نبتعد عنه ..
وتناسى معظمنا إلتزام المجلس العسكري بتعهداته ووعوده ، إلتزم بحماية الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة ، ووعد بإجراء انتخابات حرة نزيهة ، ووعد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب في مدة أقصاها 30 / 6 /2012 ، وبدلاً من تقديم واجبات الشكر والإمتنان لهؤلاء الرجال الذين عاهدوا فصدقوا والذين وعدوا فأوفوا ، ولم يسترعي انتباهنا أن السيد د. رئيس الجمهورية أكرمهم وقدرهم بأعلى تقديرات الدولة ، وأنه لا يغفل أهميتهم بتعيينهم مستشارين للرئيس في الشئون العسكرية ..
وكان عملهم وشغلهم كما هي عادتهم الدقة والسرية والإتقان ..
لكم مني أيها الرجال الأبطال كل تحية وتقدير واحترام .
كان هذا بمثابة رد على تعليق تجاوز في تحليلاته وتفسيراته حدود الأدب والاحترام لرموز مصر ، واتهام أبطال مصر ، وأجيال أكتوبر بتهم يخجل اللسان عن ذكرها و يعجز القلم عن خطها .. وذلك رداً على تعليقات غير مهذبة تتعلق بقادة القوات المسلحة ، وأنهم اختيار مبارك
أرجو قبل أي شيء أن أسأل : لماذا تميلون إلى التحليلات الشخصية السفسطائية ، وأنتم لديكم ثوابت دينية من الله عز وجل " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ومن رسول الله عليه الصلاة والسلام " مصر كنانة الله في أرضه ، ومن أرادها بسوء قصمه الله ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض " أيهما أوثق وأصدق قول الحق تبارك وتعالى وحديث الرسول أم الاتهام الموجه لمبارك ..
هل نكذب حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكي نثبت أن مبارك فاسد ، وأن اختياراته خاطئة ..
مبارك أحسن الاختيار من بين خير أجناد الأرض ، وهذا من شأنه انتفاء تهمتي الخيانة أو العمالة التي يتعمد بعض الجهلاء وممن لا علاقة لهم بدين ، ولا خلق إلصاقها بخير أجناد الأرض بأنهم باعوا البلد أو أن المشير ، والفريق ضمنا مخرجاً آمناً ..
وأيضاً ألحظ عدم ارتياح الكثيرين من تولى الإسلاميين الأمر في البلاد ، وهل كانت المصائب الأخلاقية والدينية ومظاهر الفساد التي عمت البلاد إلا لبعدنا عن أوامر الله واجتناب معاصيه " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم "
أنا ممن آلمه ويؤلمه حتى الآن ما يحدث للرئيس حسنى مبارك ، لأن هناك كذب وخداع في الإتهامات ومعظمنا يعلم ويعرف أنها تهم غير حقيقية ، ولم يكن حسني مبارك خائنا ولا سارقا ، ولكن هناك فساد عم كل الشعب المصري إلا من رحم ربي ..
ولا أنسى أنه أحد أبطال أكتوبر ، وسيذكره التاريخ ، ولا يسمح في أي مكان في العالم بإهانة من هو في سنه .. يعني لا قانون ، ولا دين ، ولا عرف ، ولا أخلاق تقر ذلك ، ولم ، ولن أصدق أبداً أن يحكم مصر حاكم غير مخلص أو غير أمين عليها وعلى أبنائها ارجعوا للتاريخ ..
المصيبة التي استشعرها فيمن يسارع بالكتابة أو إبداء الرأي بطريقة تضر أكثر مما تنفع ، ويستبين من كتاباته أو رأيه أنه مسكين جاهل وغير فاهم أو أنه إمعة لا يحاول حتى مجرد الفهم الصحيح للأمور وأنه يقف ما ليس له به علم ..
صدقوني 99% مما نعانيه في مصر هو بسبب بعدنا عن دين الله سواء الإسلامي أو المسيحي فالأديان كلها تنادي بالأخلاق والحث على الفضيلة واجتناب المنكرات ..
فوقوا شوية وبلاش السيطرة الإلحادية التي بدأت تغزو بلادنا تحت مسميات عصرية ( حرية - ديمقراطية ) الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية ..
فوقوا لا يجب أن تأخذنا العزة بالإثم ، ونكابر ونجادل في حقائق أو ثوابت ، أنا أقول لك أن الله واحد وأنت تقول غير ذلك ، اختلفنا في وجهتي النظر كيف لا يُفسد الود بيننا لا داعي أن نقضي حياتنا كببغاوات تردد ما تسمع دون المرور على الفلترة العقلية التي يجب أن لا يصدر قرار عن انسان إلا بعد المرور عليها ، والتي تعتمد على المنطق والعقل والعلم والتجربة والخبرة مع عدم إغفال الجانب الإيماني في كل ما تقدم ..
العملية أصبحت فوضى كل من استطاع أن يكتب حتى لو بأخطاء إملائية أو بعدم دراية بالكتابة السليمة أو من لا يعرف 4 أو 5 آيات في القرآن يمكنه أداء صلاته بها أو من لا يعرف شيئا عن دينه لو كان من غير المسلمين .. كله يسمح لنفسه الخوض في أمور أكبر منه ومن ملايين غيره ..
أصبحنا نفتقد سلامة تقييمنا لأنفسنا وتجاهلنا " رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه " كما تجاهلنا الكثير من آيات الله التي تحدد لنا ما نتدخل فيه وما نبتعد عنه ..
وتناسى معظمنا إلتزام المجلس العسكري بتعهداته ووعوده ، إلتزم بحماية الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة ، ووعد بإجراء انتخابات حرة نزيهة ، ووعد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب في مدة أقصاها 30 / 6 /2012 ، وبدلاً من تقديم واجبات الشكر والإمتنان لهؤلاء الرجال الذين عاهدوا فصدقوا والذين وعدوا فأوفوا ، ولم يسترعي انتباهنا أن السيد د. رئيس الجمهورية أكرمهم وقدرهم بأعلى تقديرات الدولة ، وأنه لا يغفل أهميتهم بتعيينهم مستشارين للرئيس في الشئون العسكرية ..
وكان عملهم وشغلهم كما هي عادتهم الدقة والسرية والإتقان ..
لكم مني أيها الرجال الأبطال كل تحية وتقدير واحترام .
الأربعاء، 15 أغسطس 2012
السب والتطاول
المسلم من سلم الناس من لسانه و يده .. نحن في أيام كريمة مفترجة .. طريقة تعليق بعض الأشخاص على موضوع الدعوة إلى النزول يوم 24 أغسطس تعليقات فيها تهديد وفيها تجاوزات في اللفظ والأسلوب ، ولا تخلوا من تهكم وأحياناً سب .. رغم أننا منذ سنة ونصف كان شعار معظم المصريين حرية التعبير عن الفكر والرأي لدرجة أصابتنا بالغثيان من بعض النماذج التي كانت مفروضة على الشعب ، ومع ذلك .. كله تحدث وكله عبر .. حتى المشكوك في أخلاقهم ، أو في وطنيتهم وفي كثير من تصرفاتهم و الناس هم من يقرر ، وبالفعل لفظت البضاعة الرديئة ، وأجمع الشعب على نهج معين وعلى شخص معين على أساس ارتياحهم لاختيار الإسلام كأسلوب عمل ، وكرئاسة للدولة وأن معظم الشعب المصري مسلم ، ومتدين .. أرى الآن كثيراً من الاسلاميين على مواقعهم أو من خلال مشاركاتهم على منشورات آخرين يتجاوزون في لغة الخطاب ، وينتابهم كثير من الغرور والتعالي ، والسب المباشر للآخرين ، وبرغم أن مثل هذه التجاوزات والخطايا هي ذنوب مرتكبة في حق قائلها سيحاسبه الله عليها غير أنها تحسب على أنصار التيار الإسلامي ، بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا .. رب العالمين عندما أرسل سيدنا موسى إلى فرعون ، والله سبحانه وتعالى يعلم فساد وظلم فرعون .. لم يقل عز وجل اذهبا إلى فرعون وسباه والعناه بل قال أعز من قائل : " اذهبا إلى فرعون أنه طغي فقولا له قولاً ليناً " .. وبعض الأشخاص من ينتمي إلى الإسلام السياسي أو العقائدي .. يشوهون الإسلام بتصرفاتهم الحمقاء ، و يسيئون إلى أنفسهم وإلى الإسلام .. فهم أبعد ما يكونون بهذه التصرفات المغرورة والمتكبرة والمتعالية عن روح الإسلام دين الخلق الرفيع " وإنك لعلى خلقٍ عظيم " ، "إنما يعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. ليس بمثل هذا الاندفاع والتهور تعالج الأمور .. بالعكس من الممكن أن مثل هذه التصرفات تفقد شعبية التيار الإسلامي في البلاد ، وتسيء إلى الدولة خارجياً .. قليل من الوعي ، وكثير من الأدب والأخلاق نصبح نموذجاً رائعاً لكل ما تم انجازه وتحقيقه وإلا سنخسر كثيراً وأكثر الخاسرين الإسلاميون .
أحب مكارم الأخلاق جهدي ** وأكره أن أعيب أو أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلماً ** وشر الناس من يهوي السبابا
ومن هاب الرجال تهيبوه ** ومن حقر الرجال فلن يهابا
الاثنين، 13 أغسطس 2012
ليتنا نصدق مع أنفسنا
منذ الأمس والمواقع تتناول بشكل مكثف بكثير من التهويل قرارات السيد الرئيس بإحالة السيد وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة إلى التقاعد ، وتعالت صيحات التكبير في بعض المواقع وعلى ألسنة بعض الأشخاص كما لو كان هناك انتصار تحقق على أعداء الوطن أوظهور إحدى العلامات الإعجازية ، وآخرين يتضورون ألما في أنفسهم ، وأن مصر سقطت والدنيا خربت .. أي أن الناس أصبحوا على طرفي نقيض .. وكأننا حرمنا نعمة التفكر والتفقه ، والتأني ، وإذا ما اختلطت علينا الأمور علينا أن نلجأ لمن يفيدنا ، ويعلمنا الصحيح بدلاً من الوقوع ما بين الفتن المقصودة ، وغير المقصودة ونتسبب في ضرر وأذى يلحق ببلادنا أو أبنائنا ..
سأطرح على نفسي عدة أسئلة ، وأجاوب عليها أمامكم ، وليتكم تشاركونني الإجابة : -
1 - ألم يتكفل المجلس العسكري بحماية الثورة ؟؟
2 - ألم يعلن المجلس العسكري أنه لا يسعى لسلطة ؟؟
3 - ألم يتعهد المجلس العسكري بإجراء انتخابات حرة نزيهة ؟؟
4 - ألم يوعد المجلس العسكري بتسليم السلطة لرئيس منتخب من الشعب
ماذا يحدث الآن ممن يهللون ويكبرون كأنهم استعادوا ذكرى بدر ؟؟؟ وفرحون ويهتفون بتطهير الجيش كما لو كان به رجس أو دنس ، ومنهم متدينون ولا يعرفون أنهم يسيئون إلى خير أجناد الأرض .. هل كانوا يشكون في أن جيش مصر لا يفي بما إلتزم به أم أنهم تصوروا أنه جيش أجانب ومرتزقة .. وهل هذا عيب في هؤلاء الناس ؟؟ نعم عيب وأكبر عيب أن لا يعرف الانسان قدر أو قيمة بلاده وجيش بلاده.. الذي يحظى بالتقدير والإحترام من الأعداء قبل الأصدقاء ، ولكننا كعاد تنا دائماً لا نعرف قيمة الشيء إلا إذا فقدناه .. أعود فأكرر أن جند مصر خير أجناد الأرض ومن لديه شك في ذلك فليسأل أهل الذكر ، والحمد لله هم كثيرون في بلادنا .
نعود إلى الإخوة المتخوفين من القرارات ويعتبرونها إنقلاباً على الجيش ، وإنفراداً من الرئيس بالسلطة ..
أقول لهم هذه سذاجة لا تريدون من جرائها إلا إبقاء البلاد في حالة عدم الاستقرار ، والفزع الدائم ، وبداية خروج أصحاب المآرب والمصالح إلى الساحة السياسية من جديد ,,... أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم استوعبتم قبل غيركم أن الأمور تسير في مجراها الطبيعي ، وأن البلاد في طريقها لتحقيق وجودها بشكل جديد ومشرف وليس بشكل (هي فوضى ، وحين ميسرة والشواذ والانحرافات وما يخجل القلم عن خطه ) .
هل القلق الذي يساوركم والمخاوف التي تنسجونها من وحي خيالكم .. لمجرد أن جاء رئيس يقول ربي الله يصلي الفجر حاضر ويؤم المصلين ويحفظ كتاب الله .. أحمدوا الله أن جاءكم ذلك في هذه الأيام المباركة ، وأرجو ممن ينبري للكتابة سواء بالمعارضة أو التأييد أن يفكر ملياً قبل أن يكتب " فرب كلمة لم يلق إليها الرجل بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً " ... "إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ " القادم إن شاء الله عمل و أدب وخلق ، ودين واحترام ، وأعتقد أن القادم سيكون صعباً على من اعتاد على الفساد أو الانحراف ويا ليتنا نتعظ و " قد أفلح من تزكى ",
3 - ألم يتعهد المجلس العسكري بإجراء انتخابات حرة نزيهة ؟؟
4 - ألم يوعد المجلس العسكري بتسليم السلطة لرئيس منتخب من الشعب
ماذا يحدث الآن ممن يهللون ويكبرون كأنهم استعادوا ذكرى بدر ؟؟؟ وفرحون ويهتفون بتطهير الجيش كما لو كان به رجس أو دنس ، ومنهم متدينون ولا يعرفون أنهم يسيئون إلى خير أجناد الأرض .. هل كانوا يشكون في أن جيش مصر لا يفي بما إلتزم به أم أنهم تصوروا أنه جيش أجانب ومرتزقة .. وهل هذا عيب في هؤلاء الناس ؟؟ نعم عيب وأكبر عيب أن لا يعرف الانسان قدر أو قيمة بلاده وجيش بلاده.. الذي يحظى بالتقدير والإحترام من الأعداء قبل الأصدقاء ، ولكننا كعاد تنا دائماً لا نعرف قيمة الشيء إلا إذا فقدناه .. أعود فأكرر أن جند مصر خير أجناد الأرض ومن لديه شك في ذلك فليسأل أهل الذكر ، والحمد لله هم كثيرون في بلادنا .
نعود إلى الإخوة المتخوفين من القرارات ويعتبرونها إنقلاباً على الجيش ، وإنفراداً من الرئيس بالسلطة ..
أقول لهم هذه سذاجة لا تريدون من جرائها إلا إبقاء البلاد في حالة عدم الاستقرار ، والفزع الدائم ، وبداية خروج أصحاب المآرب والمصالح إلى الساحة السياسية من جديد ,,... أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم استوعبتم قبل غيركم أن الأمور تسير في مجراها الطبيعي ، وأن البلاد في طريقها لتحقيق وجودها بشكل جديد ومشرف وليس بشكل (هي فوضى ، وحين ميسرة والشواذ والانحرافات وما يخجل القلم عن خطه ) .
هل القلق الذي يساوركم والمخاوف التي تنسجونها من وحي خيالكم .. لمجرد أن جاء رئيس يقول ربي الله يصلي الفجر حاضر ويؤم المصلين ويحفظ كتاب الله .. أحمدوا الله أن جاءكم ذلك في هذه الأيام المباركة ، وأرجو ممن ينبري للكتابة سواء بالمعارضة أو التأييد أن يفكر ملياً قبل أن يكتب " فرب كلمة لم يلق إليها الرجل بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً " ... "إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ " القادم إن شاء الله عمل و أدب وخلق ، ودين واحترام ، وأعتقد أن القادم سيكون صعباً على من اعتاد على الفساد أو الانحراف ويا ليتنا نتعظ و " قد أفلح من تزكى ",
الأزهر
من لم يقدر الأزهر الشريف ، والدور الذي قام به ويقوم به في اطار صحيح الدين ، ونشر الإسلام الوسطي المعتدل في أنحاء العالم .. هو شخص غير منصف ، ومن يتجاوز على الأزهر الشريف فهو شخص آثم قلبه … لأنه لم يشهد بما يرضي الله .. دائما المثل الأعلى أو القدوة ما تصبه الإساءة ممن لا يعلمون أو يجهلون أو الحاقدون والحاسدون … الأزهر الشريف عنوان هذه الأمة الوسط بين التقريط والتفريط .. فكما هو معروف عن الوسطية ، وهي الاتزان أو الفضيلة بين رذيلتين لا زيادة تحدث التزمت والتغول ، ولا نقصان يترتب عليه التفريط والإنفلات .. هذا هو الأزهر لمن لا يعرف قدره أو قيمته أو مكانته .. وكل العيب أن نرى من لا يفقه أمور صحيح دينه متطاولاً على أعظم ، وأرقى مؤسسة دينية عالمية
الجمعة، 3 أغسطس 2012
من أعظم العلاقات الانسانية
إذا ما أردنا أن نعدد العلاقات الانسانية القائمة بين البشر فبمكن تحديدها بالآتي :-
علاقة بين الأب وابنه
علاقة بين الابن وأبيه
علاقة بين الأخ وأخيه
علاقة بين الابن وأمه
علاقة بين الرجل وزوجه
علاقة بين الانسان وصديقه
هذه تحديداً جملة العلاقات الانسانية المتوغلة أو المفروض أن يعيشها الانسان - طبعا بخلاف العلاقات بالمجتمع أو العمل أو البيئة فهذه أيضاً علاقات ، ولكني قصدت العلاقة الحميمة بين الناس فهي علاقات قربى أو صداقة ..
فإذا نظرنا للعلاقة الأولى نجد أنها وردت من رب العالمين متمثلة في سيدنا نوح ، وولده " العمل غير الصالح "
وأما العلاقة الثانية فكانت عبرة رب العالمين في سيدنا إبراهيم وأبيه آزر .
وأما العلاقة الثالثة فقد جاءت من خلال سيدنا موسى ، وأخيه هارون
وأما العلاقة الرابعة فكانت بين الابن سيدنا عيسى ووالدته
والعلاقة الخامسة وضحت بين سيدنا لوط ، وزوجته _ عجوز في الغابرين -
أي أن رب العالمين سبحانه وتعالى عاملنا كبشر بأقرب وأوثق العلاقات بيننا ، وكيف كان التجاذب أو التنافر في هذه العلاقات المتباينة ..
وكان مسك الختام بعلاقة الصداقة المخلصة لتتبوأ أعظم المنازل و تضرب أروع المثل في حياة الانسان ، والتي توجت بالرسالة المحمدية والتي جاء بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وكان أول من آمن بما يقول صديقه أبوبكربن أبي قحافة ،، الذي قال في رحلة الإسراء والمعراج .. هل قال لكم ذلك ؟ قالوا نعم قال : إذاً فهو صادق .. قبل أن يصدقه أي انسان .. فتصورت بل أيقنت في نفسي أن الصداقة الحقة المخلصة هي من أعظم العلاقات الانسانية بين طرفين من بني البشر .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)