منذ الأمس والمواقع تتناول بشكل مكثف بكثير من التهويل قرارات السيد الرئيس بإحالة السيد وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة إلى التقاعد ، وتعالت صيحات التكبير في بعض المواقع وعلى ألسنة بعض الأشخاص كما لو كان هناك انتصار تحقق على أعداء الوطن أوظهور إحدى العلامات الإعجازية ، وآخرين يتضورون ألما في أنفسهم ، وأن مصر سقطت والدنيا خربت .. أي أن الناس أصبحوا على طرفي نقيض .. وكأننا حرمنا نعمة التفكر والتفقه ، والتأني ، وإذا ما اختلطت علينا الأمور علينا أن نلجأ لمن يفيدنا ، ويعلمنا الصحيح بدلاً من الوقوع ما بين الفتن المقصودة ، وغير المقصودة ونتسبب في ضرر وأذى يلحق ببلادنا أو أبنائنا ..
سأطرح على نفسي عدة أسئلة ، وأجاوب عليها أمامكم ، وليتكم تشاركونني الإجابة : -
1 - ألم يتكفل المجلس العسكري بحماية الثورة ؟؟
2 - ألم يعلن المجلس العسكري أنه لا يسعى لسلطة ؟؟
3 - ألم يتعهد المجلس العسكري بإجراء انتخابات حرة نزيهة ؟؟
4 - ألم يوعد المجلس العسكري بتسليم السلطة لرئيس منتخب من الشعب
ماذا يحدث الآن ممن يهللون ويكبرون كأنهم استعادوا ذكرى بدر ؟؟؟ وفرحون ويهتفون بتطهير الجيش كما لو كان به رجس أو دنس ، ومنهم متدينون ولا يعرفون أنهم يسيئون إلى خير أجناد الأرض .. هل كانوا يشكون في أن جيش مصر لا يفي بما إلتزم به أم أنهم تصوروا أنه جيش أجانب ومرتزقة .. وهل هذا عيب في هؤلاء الناس ؟؟ نعم عيب وأكبر عيب أن لا يعرف الانسان قدر أو قيمة بلاده وجيش بلاده.. الذي يحظى بالتقدير والإحترام من الأعداء قبل الأصدقاء ، ولكننا كعاد تنا دائماً لا نعرف قيمة الشيء إلا إذا فقدناه .. أعود فأكرر أن جند مصر خير أجناد الأرض ومن لديه شك في ذلك فليسأل أهل الذكر ، والحمد لله هم كثيرون في بلادنا .
نعود إلى الإخوة المتخوفين من القرارات ويعتبرونها إنقلاباً على الجيش ، وإنفراداً من الرئيس بالسلطة ..
أقول لهم هذه سذاجة لا تريدون من جرائها إلا إبقاء البلاد في حالة عدم الاستقرار ، والفزع الدائم ، وبداية خروج أصحاب المآرب والمصالح إلى الساحة السياسية من جديد ,,... أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم استوعبتم قبل غيركم أن الأمور تسير في مجراها الطبيعي ، وأن البلاد في طريقها لتحقيق وجودها بشكل جديد ومشرف وليس بشكل (هي فوضى ، وحين ميسرة والشواذ والانحرافات وما يخجل القلم عن خطه ) .
هل القلق الذي يساوركم والمخاوف التي تنسجونها من وحي خيالكم .. لمجرد أن جاء رئيس يقول ربي الله يصلي الفجر حاضر ويؤم المصلين ويحفظ كتاب الله .. أحمدوا الله أن جاءكم ذلك في هذه الأيام المباركة ، وأرجو ممن ينبري للكتابة سواء بالمعارضة أو التأييد أن يفكر ملياً قبل أن يكتب " فرب كلمة لم يلق إليها الرجل بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً " ... "إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ " القادم إن شاء الله عمل و أدب وخلق ، ودين واحترام ، وأعتقد أن القادم سيكون صعباً على من اعتاد على الفساد أو الانحراف ويا ليتنا نتعظ و " قد أفلح من تزكى ",
3 - ألم يتعهد المجلس العسكري بإجراء انتخابات حرة نزيهة ؟؟
4 - ألم يوعد المجلس العسكري بتسليم السلطة لرئيس منتخب من الشعب
ماذا يحدث الآن ممن يهللون ويكبرون كأنهم استعادوا ذكرى بدر ؟؟؟ وفرحون ويهتفون بتطهير الجيش كما لو كان به رجس أو دنس ، ومنهم متدينون ولا يعرفون أنهم يسيئون إلى خير أجناد الأرض .. هل كانوا يشكون في أن جيش مصر لا يفي بما إلتزم به أم أنهم تصوروا أنه جيش أجانب ومرتزقة .. وهل هذا عيب في هؤلاء الناس ؟؟ نعم عيب وأكبر عيب أن لا يعرف الانسان قدر أو قيمة بلاده وجيش بلاده.. الذي يحظى بالتقدير والإحترام من الأعداء قبل الأصدقاء ، ولكننا كعاد تنا دائماً لا نعرف قيمة الشيء إلا إذا فقدناه .. أعود فأكرر أن جند مصر خير أجناد الأرض ومن لديه شك في ذلك فليسأل أهل الذكر ، والحمد لله هم كثيرون في بلادنا .
نعود إلى الإخوة المتخوفين من القرارات ويعتبرونها إنقلاباً على الجيش ، وإنفراداً من الرئيس بالسلطة ..
أقول لهم هذه سذاجة لا تريدون من جرائها إلا إبقاء البلاد في حالة عدم الاستقرار ، والفزع الدائم ، وبداية خروج أصحاب المآرب والمصالح إلى الساحة السياسية من جديد ,,... أتعرفون لماذا ؟؟ لأنكم استوعبتم قبل غيركم أن الأمور تسير في مجراها الطبيعي ، وأن البلاد في طريقها لتحقيق وجودها بشكل جديد ومشرف وليس بشكل (هي فوضى ، وحين ميسرة والشواذ والانحرافات وما يخجل القلم عن خطه ) .
هل القلق الذي يساوركم والمخاوف التي تنسجونها من وحي خيالكم .. لمجرد أن جاء رئيس يقول ربي الله يصلي الفجر حاضر ويؤم المصلين ويحفظ كتاب الله .. أحمدوا الله أن جاءكم ذلك في هذه الأيام المباركة ، وأرجو ممن ينبري للكتابة سواء بالمعارضة أو التأييد أن يفكر ملياً قبل أن يكتب " فرب كلمة لم يلق إليها الرجل بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً " ... "إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ " القادم إن شاء الله عمل و أدب وخلق ، ودين واحترام ، وأعتقد أن القادم سيكون صعباً على من اعتاد على الفساد أو الانحراف ويا ليتنا نتعظ و " قد أفلح من تزكى ",
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق