إذا ما أردنا أن نعدد العلاقات الانسانية القائمة بين البشر فبمكن تحديدها بالآتي :-
علاقة بين الأب وابنه
علاقة بين الابن وأبيه
علاقة بين الأخ وأخيه
علاقة بين الابن وأمه
علاقة بين الرجل وزوجه
علاقة بين الانسان وصديقه
هذه تحديداً جملة العلاقات الانسانية المتوغلة أو المفروض أن يعيشها الانسان - طبعا بخلاف العلاقات بالمجتمع أو العمل أو البيئة فهذه أيضاً علاقات ، ولكني قصدت العلاقة الحميمة بين الناس فهي علاقات قربى أو صداقة ..
فإذا نظرنا للعلاقة الأولى نجد أنها وردت من رب العالمين متمثلة في سيدنا نوح ، وولده " العمل غير الصالح "
وأما العلاقة الثانية فكانت عبرة رب العالمين في سيدنا إبراهيم وأبيه آزر .
وأما العلاقة الثالثة فقد جاءت من خلال سيدنا موسى ، وأخيه هارون
وأما العلاقة الرابعة فكانت بين الابن سيدنا عيسى ووالدته
والعلاقة الخامسة وضحت بين سيدنا لوط ، وزوجته _ عجوز في الغابرين -
أي أن رب العالمين سبحانه وتعالى عاملنا كبشر بأقرب وأوثق العلاقات بيننا ، وكيف كان التجاذب أو التنافر في هذه العلاقات المتباينة ..
وكان مسك الختام بعلاقة الصداقة المخلصة لتتبوأ أعظم المنازل و تضرب أروع المثل في حياة الانسان ، والتي توجت بالرسالة المحمدية والتي جاء بها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وكان أول من آمن بما يقول صديقه أبوبكربن أبي قحافة ،، الذي قال في رحلة الإسراء والمعراج .. هل قال لكم ذلك ؟ قالوا نعم قال : إذاً فهو صادق .. قبل أن يصدقه أي انسان .. فتصورت بل أيقنت في نفسي أن الصداقة الحقة المخلصة هي من أعظم العلاقات الانسانية بين طرفين من بني البشر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق