" المشير والفريق أول "
كان هذا بمثابة رد على تعليق تجاوز في تحليلاته وتفسيراته حدود الأدب والاحترام لرموز مصر ، واتهام أبطال مصر ، وأجيال أكتوبر بتهم يخجل اللسان عن ذكرها و يعجز القلم عن خطها .. وذلك رداً على تعليقات غير مهذبة تتعلق بقادة القوات المسلحة ، وأنهم اختيار مبارك
أرجو قبل أي شيء أن أسأل : لماذا تميلون إلى التحليلات الشخصية السفسطائية ، وأنتم لديكم ثوابت دينية من الله عز وجل " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ومن رسول الله عليه الصلاة والسلام " مصر كنانة الله في أرضه ، ومن أرادها بسوء قصمه الله ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض " أيهما أوثق وأصدق قول الحق تبارك وتعالى وحديث الرسول أم الاتهام الموجه لمبارك ..
هل نكذب حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكي نثبت أن مبارك فاسد ، وأن اختياراته خاطئة ..
مبارك أحسن الاختيار من بين خير أجناد الأرض ، وهذا من شأنه انتفاء تهمتي الخيانة أو العمالة التي يتعمد بعض الجهلاء وممن لا علاقة لهم بدين ، ولا خلق إلصاقها بخير أجناد الأرض بأنهم باعوا البلد أو أن المشير ، والفريق ضمنا مخرجاً آمناً ..
وأيضاً ألحظ عدم ارتياح الكثيرين من تولى الإسلاميين الأمر في البلاد ، وهل كانت المصائب الأخلاقية والدينية ومظاهر الفساد التي عمت البلاد إلا لبعدنا عن أوامر الله واجتناب معاصيه " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم "
أنا ممن آلمه ويؤلمه حتى الآن ما يحدث للرئيس حسنى مبارك ، لأن هناك كذب وخداع في الإتهامات ومعظمنا يعلم ويعرف أنها تهم غير حقيقية ، ولم يكن حسني مبارك خائنا ولا سارقا ، ولكن هناك فساد عم كل الشعب المصري إلا من رحم ربي ..
ولا أنسى أنه أحد أبطال أكتوبر ، وسيذكره التاريخ ، ولا يسمح في أي مكان في العالم بإهانة من هو في سنه .. يعني لا قانون ، ولا دين ، ولا عرف ، ولا أخلاق تقر ذلك ، ولم ، ولن أصدق أبداً أن يحكم مصر حاكم غير مخلص أو غير أمين عليها وعلى أبنائها ارجعوا للتاريخ ..
المصيبة التي استشعرها فيمن يسارع بالكتابة أو إبداء الرأي بطريقة تضر أكثر مما تنفع ، ويستبين من كتاباته أو رأيه أنه مسكين جاهل وغير فاهم أو أنه إمعة لا يحاول حتى مجرد الفهم الصحيح للأمور وأنه يقف ما ليس له به علم ..
صدقوني 99% مما نعانيه في مصر هو بسبب بعدنا عن دين الله سواء الإسلامي أو المسيحي فالأديان كلها تنادي بالأخلاق والحث على الفضيلة واجتناب المنكرات ..
فوقوا شوية وبلاش السيطرة الإلحادية التي بدأت تغزو بلادنا تحت مسميات عصرية ( حرية - ديمقراطية ) الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية ..
فوقوا لا يجب أن تأخذنا العزة بالإثم ، ونكابر ونجادل في حقائق أو ثوابت ، أنا أقول لك أن الله واحد وأنت تقول غير ذلك ، اختلفنا في وجهتي النظر كيف لا يُفسد الود بيننا لا داعي أن نقضي حياتنا كببغاوات تردد ما تسمع دون المرور على الفلترة العقلية التي يجب أن لا يصدر قرار عن انسان إلا بعد المرور عليها ، والتي تعتمد على المنطق والعقل والعلم والتجربة والخبرة مع عدم إغفال الجانب الإيماني في كل ما تقدم ..
العملية أصبحت فوضى كل من استطاع أن يكتب حتى لو بأخطاء إملائية أو بعدم دراية بالكتابة السليمة أو من لا يعرف 4 أو 5 آيات في القرآن يمكنه أداء صلاته بها أو من لا يعرف شيئا عن دينه لو كان من غير المسلمين .. كله يسمح لنفسه الخوض في أمور أكبر منه ومن ملايين غيره ..
أصبحنا نفتقد سلامة تقييمنا لأنفسنا وتجاهلنا " رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه " كما تجاهلنا الكثير من آيات الله التي تحدد لنا ما نتدخل فيه وما نبتعد عنه ..
وتناسى معظمنا إلتزام المجلس العسكري بتعهداته ووعوده ، إلتزم بحماية الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة ، ووعد بإجراء انتخابات حرة نزيهة ، ووعد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب في مدة أقصاها 30 / 6 /2012 ، وبدلاً من تقديم واجبات الشكر والإمتنان لهؤلاء الرجال الذين عاهدوا فصدقوا والذين وعدوا فأوفوا ، ولم يسترعي انتباهنا أن السيد د. رئيس الجمهورية أكرمهم وقدرهم بأعلى تقديرات الدولة ، وأنه لا يغفل أهميتهم بتعيينهم مستشارين للرئيس في الشئون العسكرية ..
وكان عملهم وشغلهم كما هي عادتهم الدقة والسرية والإتقان ..
لكم مني أيها الرجال الأبطال كل تحية وتقدير واحترام .
كان هذا بمثابة رد على تعليق تجاوز في تحليلاته وتفسيراته حدود الأدب والاحترام لرموز مصر ، واتهام أبطال مصر ، وأجيال أكتوبر بتهم يخجل اللسان عن ذكرها و يعجز القلم عن خطها .. وذلك رداً على تعليقات غير مهذبة تتعلق بقادة القوات المسلحة ، وأنهم اختيار مبارك
أرجو قبل أي شيء أن أسأل : لماذا تميلون إلى التحليلات الشخصية السفسطائية ، وأنتم لديكم ثوابت دينية من الله عز وجل " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " ومن رسول الله عليه الصلاة والسلام " مصر كنانة الله في أرضه ، ومن أرادها بسوء قصمه الله ، واتخذوا منها جنداً كثيفاً فهم خير أجناد الأرض " أيهما أوثق وأصدق قول الحق تبارك وتعالى وحديث الرسول أم الاتهام الموجه لمبارك ..
هل نكذب حديث الرسول عليه الصلاة والسلام لكي نثبت أن مبارك فاسد ، وأن اختياراته خاطئة ..
مبارك أحسن الاختيار من بين خير أجناد الأرض ، وهذا من شأنه انتفاء تهمتي الخيانة أو العمالة التي يتعمد بعض الجهلاء وممن لا علاقة لهم بدين ، ولا خلق إلصاقها بخير أجناد الأرض بأنهم باعوا البلد أو أن المشير ، والفريق ضمنا مخرجاً آمناً ..
وأيضاً ألحظ عدم ارتياح الكثيرين من تولى الإسلاميين الأمر في البلاد ، وهل كانت المصائب الأخلاقية والدينية ومظاهر الفساد التي عمت البلاد إلا لبعدنا عن أوامر الله واجتناب معاصيه " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم "
أنا ممن آلمه ويؤلمه حتى الآن ما يحدث للرئيس حسنى مبارك ، لأن هناك كذب وخداع في الإتهامات ومعظمنا يعلم ويعرف أنها تهم غير حقيقية ، ولم يكن حسني مبارك خائنا ولا سارقا ، ولكن هناك فساد عم كل الشعب المصري إلا من رحم ربي ..
ولا أنسى أنه أحد أبطال أكتوبر ، وسيذكره التاريخ ، ولا يسمح في أي مكان في العالم بإهانة من هو في سنه .. يعني لا قانون ، ولا دين ، ولا عرف ، ولا أخلاق تقر ذلك ، ولم ، ولن أصدق أبداً أن يحكم مصر حاكم غير مخلص أو غير أمين عليها وعلى أبنائها ارجعوا للتاريخ ..
المصيبة التي استشعرها فيمن يسارع بالكتابة أو إبداء الرأي بطريقة تضر أكثر مما تنفع ، ويستبين من كتاباته أو رأيه أنه مسكين جاهل وغير فاهم أو أنه إمعة لا يحاول حتى مجرد الفهم الصحيح للأمور وأنه يقف ما ليس له به علم ..
صدقوني 99% مما نعانيه في مصر هو بسبب بعدنا عن دين الله سواء الإسلامي أو المسيحي فالأديان كلها تنادي بالأخلاق والحث على الفضيلة واجتناب المنكرات ..
فوقوا شوية وبلاش السيطرة الإلحادية التي بدأت تغزو بلادنا تحت مسميات عصرية ( حرية - ديمقراطية ) الاختلاف في وجهات النظر لايفسد للود قضية ..
فوقوا لا يجب أن تأخذنا العزة بالإثم ، ونكابر ونجادل في حقائق أو ثوابت ، أنا أقول لك أن الله واحد وأنت تقول غير ذلك ، اختلفنا في وجهتي النظر كيف لا يُفسد الود بيننا لا داعي أن نقضي حياتنا كببغاوات تردد ما تسمع دون المرور على الفلترة العقلية التي يجب أن لا يصدر قرار عن انسان إلا بعد المرور عليها ، والتي تعتمد على المنطق والعقل والعلم والتجربة والخبرة مع عدم إغفال الجانب الإيماني في كل ما تقدم ..
العملية أصبحت فوضى كل من استطاع أن يكتب حتى لو بأخطاء إملائية أو بعدم دراية بالكتابة السليمة أو من لا يعرف 4 أو 5 آيات في القرآن يمكنه أداء صلاته بها أو من لا يعرف شيئا عن دينه لو كان من غير المسلمين .. كله يسمح لنفسه الخوض في أمور أكبر منه ومن ملايين غيره ..
أصبحنا نفتقد سلامة تقييمنا لأنفسنا وتجاهلنا " رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه " كما تجاهلنا الكثير من آيات الله التي تحدد لنا ما نتدخل فيه وما نبتعد عنه ..
وتناسى معظمنا إلتزام المجلس العسكري بتعهداته ووعوده ، إلتزم بحماية الثورة ، وتبني مطالبها المشروعة ، ووعد بإجراء انتخابات حرة نزيهة ، ووعد بتسليم السلطة إلى رئيس منتخب في مدة أقصاها 30 / 6 /2012 ، وبدلاً من تقديم واجبات الشكر والإمتنان لهؤلاء الرجال الذين عاهدوا فصدقوا والذين وعدوا فأوفوا ، ولم يسترعي انتباهنا أن السيد د. رئيس الجمهورية أكرمهم وقدرهم بأعلى تقديرات الدولة ، وأنه لا يغفل أهميتهم بتعيينهم مستشارين للرئيس في الشئون العسكرية ..
وكان عملهم وشغلهم كما هي عادتهم الدقة والسرية والإتقان ..
لكم مني أيها الرجال الأبطال كل تحية وتقدير واحترام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق