الجمعة، 17 أغسطس 2012

الدعوة إلى تظاهرات وإعتصامات 24 أغسطس 2012

أنا أحرم على نفسي توجيه أي اتهام لأي انسان بالباطل ، وكل ما أريده هو الخير لمصر والمصريين ، ولم يرد ببالي إطلاقاً حكاية المجنسين أو من يخونوا البلاد إلا الحالات الفردية التي كانت تنحصر في أعمال التجسس .. أما الآن فالوضع لا يحتمل المزيد من عدم الاستقرار أو تجدد الصراعات ، وطبعاً هذا ليس من مصلحة مصر أبداً ، ولا أتحمل مسئولية الإساءة إلى أي دين منزل من رب العالمين ، وفي نفس الوقت أشرت إلى بعض الممارسات السيئة والمتخلفة من نواب دينيين ، وتحدثت عن ذلك أكثر من مرة ، ولكن ليس معنى ذلك أن الإسلام القادم هو خطر على مصر ، ونصور البلاد كأنها بلاد أعداء للإسلام أو بلاد بلا دين .. الذي أسعى إليه استقرار البلاد وتعويض تأخرنا وتخلفنا لمدة سنة ونصف ، والعالم كل يوم يقفز للأمام ونحن نتراجع للخلف ، ولعلي من أوائل من حذر من هذا الوضع ، ومن أوائل المنادين لإجراء إصلاحات عامة في الدولة منذ 2008 ، ولم أؤيد إطلاقاً ما حدث في يناير 2011 لأنني استشعرت ما سوف يحدث ، بل لا أبالغ إذا قلت كان هناك تصور وسيناريو معد لمصر سمعته وقرأت عنه منذ سنوات طويلة ، وحذرت بطريقتي الخاصة ، أما كيف إذاً نتعامل مع الموقف ؟ ليس بالاعتصامات أو تعطيل المصالح أو الأعمال أو تخريب المنشآت العامة أو الممتلكات الخاصة .. هذه الأمور كلها انتهت ارتضيتم في مصر بما يسمى ديمقراطية فركزوا على انتخابات مجلس الشعب القادمة بحيث تأتي برجال لا يخشون في الحق لومة لائم ، وألفظوا كل العناصر التي تسيء إلى الإسلام أو المسلمين .. أما الدعوات لإعتصامات ومظاهرات بماذا تنادي ؟ بسقوط الرئيس لن يكون ذلك ولن يحدث .. عودة العسكر للحكم بعد مانالهم من تجريح وإساءة وسب وقذف .. وبعد انجاز وعدهم طبعاً لن يحدث ، وأخيراً أنتم تتوقعون البلاء قبل وقوعه ؟؟!! تحركوا بوعي وفي إطار شرعي للوصول إلى أهدافكم ..أما الدعوة إلى اعتصامات ، ومظاهرات .. لن تفلح وربما جاءت بنتائج عكسية وربنا يسلم مصر وأبنائها من كل شر وكل سوء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق