مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الاثنين، 30 مايو 2022
الأحد، 29 مايو 2022
حوار مع نفسي :
في هذا الحوار الافتراضي أتقمص شخصية أمريكا والغرب أحيانا وأحيانا أخرى أتقمص شخصية بعض الدول العربية ..
وأنا عامل فيها أمريكا وبأقول لمعظم الدول العربية أنتوا بتنسوا المعروف ليه معظمكم لا يتذكر الإعانات اللي كنت أرسلها لكم من الخمسينات ( حلاوة طينية ، فول سوداني ، ولبن بودرة وحاجات تانية كتير ..
وأنا أمريكا تعهدت بتلبية طلباتكم كما حدث في موضوع اجتياح العراق للكويت ، وأنا لم أعادي المملكة العربية السعودية بالذات كرمز كبير ومؤثر للدين الإسلامي ولم أقصر معكم أيها العرب أبدا ..
لماذا تتركوني الآن ولا تقفوا إلى جانبي وتتخلون عني في أحلك الظروف ، وأنا لم أتعود منكم ذلك أبدا ، بالعكس معظم دولكم كانت تسارع لخدمتي قبل أن أطلبها ، وأنا الدولة العظمى التي لم يجرؤ أيا كان أن يتلكأ في خدمتها أنا الكبير قوي في العالم ، أنا أقول والباقي يسمع أنا اطلب والباقي ينفذ ، ..
انتوا نسيتم أنفسكم أم ماذا حل بكم ؟ ..
مجموعة من الدول العربية :
أنتِ الآن بتعايرينا بما قدمت لنا في السابق يا أمريكا ، ولم تتطرقي إلى ما أخذتيه منا من خيرات ومقدرات ساهمت بشكل فعال في غناك وتقدمك وأنك أصبحت من أكبر دول العالم ثراء وعلما ونفوذا ..
أنت ومنذ الحرب العالمية الثانية نصبت نفسك سيدة على هذا العالم تأمرين والباقي ينفذون ، أنت الصادقة دائما حتى لو كانت كل أفعالك عكس الصدق أنت لا تسألي عما تفعلين والباقي يسئلون ، معاييرك مختلفة ومزدوجة وقلت قبل ذلك بنفسك أنكِ لك أكثر من معيار عند تقييم الآخرين ..
خرجت على العالم كله بقوانين ومفاهيم من تفكيركم ضاربين قوانين وأوامر ونواهي رب العالمين عرض الحائط ..
خرجتم على العالم كله بأنه من ليس معنا فهو ضدنا ، وأنه ليس هناك عيب وليس هناك حرام !! ..
لا ننكر أنك كنت الأقوى والأقدر على فعل أي شيء وقد فعلت ما لم يفعله أحد في اليابان هيروشيما ونجازاكي في 6 ، 9 أغسطس 1945..
نعم كنت الحلقة الأقوى ونحن كدول عربية - ولا دخل لنا بغيرنا - كنا الحلقة الأضعف ، ولا داعي لشرح تفاصيل لماذا كنتم ولماذا كنا فالأمر يطول شرحه ..
ولكن هل يظل من لا يقدر متجمدا مكانه أم يسعى ليقدر ، والحمد لله رب العالمين نحن نمتلك من أسباب المقدرة بإذن الله ( المال ، العلم ، المقدرات ، البشر ) نعم كلها أسباب أتاحها رب العالمين عز وجل حتى يكون لبلادنا وشعوبنا حقا للعيش بأمان وسلام في هذا العالم متغير الأحوال ، ولا داعي لأن نفند لكلانا مآخذ أحدنا على الآخر يكفي أننا لم نكذب معكم أبدا ، وأنكم لم تقفوا موقفا عادلا في أي أمر يتعلق يقضيانا ، لم نتدخل في شئونكم الداخلية أبدا ، بينما تتدخلون في أدق تفاصيل علا قتنا مع الخالق سبحانه وتعالى ..
نحن نعلنها من الآن أننا لن نقف أو نساند أي ظالم ، ولن نتخلى عن تأييد كل صاحب حق ، نحن نعلم أن الله عز وجل يلعن القوم الذين تضيع عندهم حقوق الآخرين ..
نحن نصادق من يصادقنا ، ونعادي من يعادينا ..
نشد أزر الصديق ونرد كيد العدو ، ننصر الحق ولو من عدو ونتصدى للباطل ولو كان من صديق ..
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " صدق الله العظيم .
الخميس، 26 مايو 2022
بديل الاستعمار :
٣٠ سبتمبر ٢٠١٤ ·
تمت المشاركة مع العامة
بعد أن تيقنت الدول الإستعمارية بأن استعمارها لبعض الدول إنما مآله إلى الزوال فضلاً عما تتكبده من أعباء مالية ، ومتاعب لوجستية ، وخسارة بشرية ..
ونظراً لأن مفهوم الإستعمار لم يبرح فكر المستعمر ، حيث أصبح هذا الفكر من أساس عقيدته الحياتية ..
راح يبحث عن البديل الذي يحقق له هدفه بإستعمار الآخرين ، إذ يترجم استعماره لبعض الدول لاسيما ذات الأهمية الجغرافية أو التاريخيةأو الكبرى منها ذات الكثافة السكانية أو ذات الموارد الطبيعية يترجم ذلك حقيقة شعور الدول الإستعمارية تجاه هذه الدول المستهدف استعمارها بأنها الأفضل والأعلم والأقدر وأن السيادة يجب أن تكون من نصيبها ، وأن ما دونها من الدول هي من وجهة نظرها لا تعدو كونها خادمة لتواجدها ..
إذا كيف تحقق الدول الإستعمارية غاياتها وتطلعاتها وأهدافها بإستعمار الآخرين دون أن يترتب على ذلك أضرار مادية أو معنوية تصيبها ..
فكان هذا الحل السحري الذي توصلت إليه مؤخراً ، وهو إطلاق أوهام تأخذ صبغة عالمية ..
مؤداها إجتذاب عناصر من هذه الدولة تؤيد أفكارها وتصبح بمثابة بوق دعائي لترويج ذلك بين مواطني الدول المقصودة ، ومن ثم تشاع الفرقة والتشرذم في هذه الدول وصولاً إلى انتشار الفوضى فيها ..
وبذلك يتحقق للمستعمر ما يريد تماما كما كنا نسمع عن سياسة فرق تسد التي لم يتغير مضمونها رغم تعدد آلياتها ..
ولعله من نافلة القول أن شعار الديمقراطية المزعومة هو الحل السحري لتحقيق كل تلك المآرب المنشودة ..
نعم فتحت هذا الشعار تُشق الصفوف ، وتتبعثر الأوراق ، وتتعدد الرؤى ، لاسيما وأن معظم مواطني الدول المستهدفة لا يعرفون معنى الكلمة ولا حقيقة ما ترمي إليه ، وأصبحوا يرددون شعاراً أجوفاً خالٍ من كل قيمة وكل سمة تتميز بها الدولة ..
ولننظر جميعاً إلى كل تلك الدول التي تتغنى بما يُسمى ديمقراطية ، هل لديهم قيمة يحرصون عليها ..
ربما سارع أحد بالقول أنهم تطوروا وتقدموا ، وأنهم ملتزمون ، ولديهم الشجاعة في التعبير عن رأيهم وفكرهم ، وأنهم يتمتعون بالحرية الكاملة ..
وردي على ذلك بأن هذا هو بيت القصيد بالنسبة لهم ، فهم لا يريدون للآخرين التشبث بأي مبدأ أو عقيدة أو حضارة أو تاريخ أو هوية ..
وقد بدا ذلك جلياً بإستهدافهم الدول ذات الأهميات المشار إليها في معرض الحديث ..
وبدأت بالأكبر والأقوى حتى لا يجد الأصغر من ينصره إذا ما جاء الدور عليه ، ففككت الإتحاد السوفيتي ، وأحتلت أفغانستان حتى تتاح لها مراقبة روسيا ودول الإتحاد السوفيتي سابقاً ، والصين وضربت العراق حتى تتحكم في منابع النفط فيه وتراقب إيران والهند ، وتركيا ، وتجر اليمن وتزعزع الأوضاع فيه حتى تسيطر على الخليج ومقدرات دوله ، وتتحكم في مضيق باب المندب ..
وأرست قواعد لها في جيبوتي والصومال حتى تخنق الدول الكبرى في أفريقيا ، وأولهم مصر وضربت ليبيا حتى تسيطر على دول المغرب العربي ، وهي تؤسس لقيام معارضة في هونج كونج أيضاً تحت شعار الديمقراطية استهلالاً بنشر الفوضى في الصين ، وتقف على مشارف كوريا الشمالية تمهيدا للقضاء عليها في الوقت المناسب ..
وسيأتي الدور تباعاً على دول أمريكا اللاتينية كالبرازيل والأرجنتين وفنزولا وكوبا ...إلخ ..
ولن يفلت من هذا المخطط إلا الدول التي تعيش على الهامش أو التي تستجدي الشفقة والعطف عليها من ولي النعم الجديد ..
ولن يسلم من هذا المخطط من هو حليف أو متعاون أو متواطيء فالدائرة ستدور على جميع الدول " ذات الأهمية الجغرافية أو التاريخيةأو الكبرى منها ذات الكثافة السكانية أو ذات الموارد الطبيعية" كما أشرنا في معرض الحديث ..
أما لماذا أكتب ذلك الآن ، لأنني أستشعر أننا في حرب حقيقية ، وشرسة ، وتعتمد على طوابير العملاء ، والجاهلون بحقيقة ما يدور من حولهم ، ولأنني أتوجس خيفة من القادم ، وليت أن مصطلحا الديمقراطية والحرية يعودان إلى مصدرهما ، ونعود نحن إلى أصول الأديان ، ونلتزم بطاعة الله بالإمتثال لأوامره ولننتهي عن نواهيه سبحانه وتعالى ..
نسأل الله عز وجل أن يحفظ بلاد المسلمين ..
"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ " ..
" يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "..
بغير تهويل مستهجن ، ولا تهوين مستنكر .
٣Ayman Abdrabou، احمد عبد العظيم العوارى وشخص آخر
مشاركة واحدة
أعجبني
تعليق
مشاركة
الاثنين، 23 مايو 2022
روسيا & أوكرانيا
٢٨ فبراير ·
تمت المشاركة مع العامة
روسيا & أوكرانيا :
قراءة واحتمال ..
نعم عند قراءة أي حدث مهما كان لابد من قراءة أسباب وقوعه ..
ولعل المشكلة الطاغية على وسائل الإعلام العالمية الآن هي روسيا وأوكرانيا ..
وحتى تكون قراءتنا لهذه الأحداث صحيحة يجب أن نضع في اعتبارنا عدة نقاط :
1 - من المستفيد من الحدث ..
2 - البحث في تراكمات الوقائع السابقة وربطها بالحدث ..
3 - تأثير الحدث على العناصر المشاركة فيه مستقبلا ..
4 _ استعراض الماضي البعيد والقريب لأطراف الحدث ..
5 - السؤال عن سوابق سابقة يمكن الاسترشاد بها ..
ولعله من نافلة القول أن تُنحى العاطفة جانبا حتى لا يكون لها أي تأثير في الحكم الذي سيصدر بشأن الحدث ( كما يحدث من بعض السادة القضاة عند نظرهم قضية يرتبط أحد عناصرها عاطفيا بالسيد القاضي) ، وحتى يكون الحكم مجردا من أي أهواء ..
وأعتقد أنه لا يخفى على المتابع بعقله أن كل المؤشرات لصالح روسيا ..
فالمستفيد الأول هي أمريكا والغرب التابع لها أصحاب الشعارات الزائفة والخادعة والكاذبة (حرية - فوضى خلاقة - عولمة - حقوق انسان - ديمقراطية) تطبق على الآخرين فقط وغير مسموح لها في بلادهم ..
وتراكمات سابقة فيتنام - كوبا - الاتحاد السوفيتي "بروستوريكا جورباتشوف ويلتسين" - يوغسلافيا ، وتقسيمها إلى ثلاث دول - أفغانستان - العراق - ليبيا - سوريا - الثورات الملونة في أوكرانيا - الربيع العربي ..
طبعا تأثير تلك الأحداث واضح جدا وهو تأصيل الهيمنة الأمريكية كقطب أوحد يحكم العالم ..
الماضي البعيد والقريب يؤكد :
أ - تفتيت الكيانات والدول الكبرى التي يمكن أن تتصدى لأمريكا والغرب
وتوقف غيهم ومحاولة تدجين دول العالم كله لسيطرتهم ..
ولعلنا نذكر إنذار بولجانين رئيس الاتحاد السوفيتي لفرنسا والمملكة
المتحدة في حرب 1956 على مصر عندما قال أن لندن وباريس ليستا
بعيدتين عن مدى الصواريخ السوفيتية الأمر الذي حدا بأمريكا باتخاذ
قرارها بضرورة وقف الحرب على مصر إذا كانت الأجيال الحالية لا تذكر
ذلك فالتاريخ لا ينسى ..
ب - هل من يذكر أن دولة واحدة حققت نجاحا بعد تدخل أمريكا في شئونها ؟ ..
أخيرا فأنا كانسان متابع لما يجري من أحداث على الساحة العالمية منذ أكثر من ستين عاما ..
أقف إلى جوار روسيا وأي دولة تتخذ ما تراه مناسبا لحفظ أمنها القومي وأصالتها وهوية شعبها وقيمه وأعرافه التي تسعى أمريكا بكل ما أوتيت من قوة عسكرية وقوة ناعمة بخبث ومكر حتى يصبح الجميع مثلها بدون تاريخ يذكر ..
ويدنو لها قيادة هذا العالم الذي تراه عالمها فقط ..
ختاما السيد / بوتين ليس من يقع في فخ تنصبه له أمريكا ، كما أني لا أعتقد أنه وحيد في هذا الموقف ..
وربما كان هذا ربيع عالمي ردا على أمريكا وربيعها العربي الذي حطمته مصر بفضل الله عز وجل ورجالها الأشراف ..
" وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ " صدق الله العظيم .
٤Ayman Abdrabou، Hosam Salam وشخصان آخران
تعليق واحد
٨ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)