في هذا الحوار الافتراضي أتقمص شخصية أمريكا والغرب أحيانا وأحيانا أخرى أتقمص شخصية بعض الدول العربية ..
وأنا عامل فيها أمريكا وبأقول لمعظم الدول العربية أنتوا بتنسوا المعروف ليه معظمكم لا يتذكر الإعانات اللي كنت أرسلها لكم من الخمسينات ( حلاوة طينية ، فول سوداني ، ولبن بودرة وحاجات تانية كتير ..
وأنا أمريكا تعهدت بتلبية طلباتكم كما حدث في موضوع اجتياح العراق للكويت ، وأنا لم أعادي المملكة العربية السعودية بالذات كرمز كبير ومؤثر للدين الإسلامي ولم أقصر معكم أيها العرب أبدا ..
لماذا تتركوني الآن ولا تقفوا إلى جانبي وتتخلون عني في أحلك الظروف ، وأنا لم أتعود منكم ذلك أبدا ، بالعكس معظم دولكم كانت تسارع لخدمتي قبل أن أطلبها ، وأنا الدولة العظمى التي لم يجرؤ أيا كان أن يتلكأ في خدمتها أنا الكبير قوي في العالم ، أنا أقول والباقي يسمع أنا اطلب والباقي ينفذ ، ..
انتوا نسيتم أنفسكم أم ماذا حل بكم ؟ ..
مجموعة من الدول العربية :
أنتِ الآن بتعايرينا بما قدمت لنا في السابق يا أمريكا ، ولم تتطرقي إلى ما أخذتيه منا من خيرات ومقدرات ساهمت بشكل فعال في غناك وتقدمك وأنك أصبحت من أكبر دول العالم ثراء وعلما ونفوذا ..
أنت ومنذ الحرب العالمية الثانية نصبت نفسك سيدة على هذا العالم تأمرين والباقي ينفذون ، أنت الصادقة دائما حتى لو كانت كل أفعالك عكس الصدق أنت لا تسألي عما تفعلين والباقي يسئلون ، معاييرك مختلفة ومزدوجة وقلت قبل ذلك بنفسك أنكِ لك أكثر من معيار عند تقييم الآخرين ..
خرجت على العالم كله بقوانين ومفاهيم من تفكيركم ضاربين قوانين وأوامر ونواهي رب العالمين عرض الحائط ..
خرجتم على العالم كله بأنه من ليس معنا فهو ضدنا ، وأنه ليس هناك عيب وليس هناك حرام !! ..
لا ننكر أنك كنت الأقوى والأقدر على فعل أي شيء وقد فعلت ما لم يفعله أحد في اليابان هيروشيما ونجازاكي في 6 ، 9 أغسطس 1945..
نعم كنت الحلقة الأقوى ونحن كدول عربية - ولا دخل لنا بغيرنا - كنا الحلقة الأضعف ، ولا داعي لشرح تفاصيل لماذا كنتم ولماذا كنا فالأمر يطول شرحه ..
ولكن هل يظل من لا يقدر متجمدا مكانه أم يسعى ليقدر ، والحمد لله رب العالمين نحن نمتلك من أسباب المقدرة بإذن الله ( المال ، العلم ، المقدرات ، البشر ) نعم كلها أسباب أتاحها رب العالمين عز وجل حتى يكون لبلادنا وشعوبنا حقا للعيش بأمان وسلام في هذا العالم متغير الأحوال ، ولا داعي لأن نفند لكلانا مآخذ أحدنا على الآخر يكفي أننا لم نكذب معكم أبدا ، وأنكم لم تقفوا موقفا عادلا في أي أمر يتعلق يقضيانا ، لم نتدخل في شئونكم الداخلية أبدا ، بينما تتدخلون في أدق تفاصيل علا قتنا مع الخالق سبحانه وتعالى ..
نحن نعلنها من الآن أننا لن نقف أو نساند أي ظالم ، ولن نتخلى عن تأييد كل صاحب حق ، نحن نعلم أن الله عز وجل يلعن القوم الذين تضيع عندهم حقوق الآخرين ..
نحن نصادق من يصادقنا ، ونعادي من يعادينا ..
نشد أزر الصديق ونرد كيد العدو ، ننصر الحق ولو من عدو ونتصدى للباطل ولو كان من صديق ..
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " صدق الله العظيم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق