الخميس، 31 ديسمبر 2020

تهنئة للجميع :

 

ونحن نودع عام 2020 بكل ما حمله من أفراح وأتراح وبرغم جمال شكله كأرقام مميزة ..
ونحن نتهيأ لاستقبال عام جديد 2021 بكل ما نتمناه من صلاح وفلاح برغم أن أرقامه أقل تميزا من سابقه ..
ندعو الله عز وجل أن يجعله عاما سعيدا مباركا على كل العالم ..
وأن يعم الأمن والأمان ، والسلام والوئام كل أرجاء الأرض ..
فهل يضير أي انسان عاقل أن يستمتع وكل الناس بالحياة التي كتبها الله عز وجل له وللآخرين !! ؟؟ ..
أرجو وأتمنى من الله العلي القدير أن يكون عام يسوده العدل والإنصاف ..
وكل عام والجميع بخير وسلام .

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

هل هذا منطق ؟ ! :

 

أن تقوم أمريكا وأوروبا بإنشاء منظمات وهيئات تهتم بحقوق الانسان في العالم أجمع ..
بينما العقل والمنطق يقول أن الأحق والأهم هو حفظ الدولة التي يعيش فيها الانسان ..
إن أمريكا والغرب يفرضون على العالم وضع العربة قبل الحصان ويطلبون من العالم تصديق أن ذلك هو المنطق !! ..
فهل يعقل أن يكون هناك حماية أو منظمات لحقوق الانسان في الوقت الذي يقوم به هذا الفكر يهدم وتدمير أو تخريب الدول التي يعيش فيها الانسان !! شيء عجيب وتفكير بالمقلوب ..
هل حُرموا نعمة المنطق والعقل أم أن العالم كله معدوم التفكير ؟! .

الاثنين، 21 ديسمبر 2020

مرضى الفوضى :

  

نعم زاد عدد مرضى الفوضى في مصر بشكل وبائي وينذر بعواقب وخيمة لاسيما في المجال الرياضي ..
فمرضى الفوضى يتصورون أنهم بتجاوزهم للقانون وتعديهم على الأخلاق وبسبابهم ولعنهم للناس وعلو أصواتهم يتصورون أنهم منصورون .

إتهام أم إشادة ؟؟ !! :

 

عجيب جدا أن بعض العناصر تتهم النادي الأهلي بأنه نادي الدولة ..
وهل يا ترى من وجهة نظر هذه العناصر - غير الواعية - أن هناك ناديا في مصر لا يتبع الدولة ؟ ..
والأعجب من ذلك أن هناك عناصر تنتمي إلى النادي الأهلي تسارع إلى رفض تبعية النادي الأهلي للدولة ، وكأن هذا التعريف مسبة لناديهم ..
ويجري تبادل ما يتصورونه اتهاما بين الطرفين بطريقة شبه يومية ..
الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذا التوضيح ..
نعم كل الأندية المصرية تتبع الدولة ، ومنها الناجح عبر مسيرته وبتحقيق إنجازات تفخر بها الدولة ..
فضلا عن أنه ناجح في إدارة شئونه ودون أن يكلف الدولة أية أعباء مالية أو إدارية ..
وهذا في حد ذاته يعتبر نجاحا يسعد الدولة ويؤكد تفوقها في إنشاء أو قيام مؤسسات ناجحة فيها تصل إلى المنافسة العالمية وهي تقارع أعظم المؤسسات المماثلة عالميا ..
بينما هناك مؤسسات دائمة التعثر لسوء إدارة العمل بها ، وتكبد الدولة أعباء مالية وغير مالية لمؤازرتها ..
فهل من أطلق هذا الشعار المعيب اختزل الدولة في اتحاد كرة القدم أو المسئول عن الرياضة في الجهاز الحكومي الدولة أكبر من ذلك بكثير ..
فأقول أن هذه نظرة قاصرة وتنم عن عدم علم بمعنى أو مفهوم الدولة لدى الطرفين ..
ليتنا نعي ما نقول قبل أن نتحدث ..
فلا نطلق ما نعتبره اتهاما بينما هو في واقع الأمر إشادة وشهادة نجاح ، ونسعى لاقتفاء أثر الناجحين بدلا من محاربتهم .

الأحد، 20 ديسمبر 2020

 ...................................{ مريم أحمد عبدالسلام } .........................................

الحمد لله عز وجل وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. بذكره سبحانه وتعالى تتم الصالحات وبشكره عز وجل تتنزل الخيرات ..
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
هذه أحدث الأحفاد رقم (22) { مريم أحمد عبدالسلام } حفظها الله تبارك وتعالى وباقي الأحفاد وأهليهم من كل سوء وأبعد عنهم كل شر ، وأنبتهم سبحانه وتعالى نبتا حسنا زجعلهم الله عز وجل ذرية صالحة وقرة أعين والديهم ..
......................." فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " ......................


فيديو مرتضى منصور حاجه تقطع القلب بيلخص حكاية الاسد الفنكوش

أسلوب لئيم وخبيث ، إدخال العاطل × الباطل يمدح في الرئيس السيسي والسيدة حرمه ويسيء إلى السيدة جيهان السادات ، ويتضح ذلك في قوله أن بيتك بيت محترم والسيدة حرمكم كانت تطلق عليك السيد الرئيس بينما جيهان السادات كانت بتقول أنور فعرفت إن بيتك بيت محترم ..
وهذا أسلوب المنافقين والفجار يقزمون الآخرين وينفخون ويعلون شأن من كانت لهم حاجة عندهم ..
يا سيد / مرتضى هل تطاولك على خلق الله بالوقاحة التي شاهدها العالم أجمع حتى لو كنت على حق فهل ما قمت به من تهجم وتطاول وبذاءة في الألفاظ وتعدي بالأقوال والسب واللعن على الرجال والنساء ، وانتهاك حرمات الأحياء والأموات وانتهاك الأعراض ، فهل يصدر ذلك عن انسان محترم ؟ ..
وهل تطاولك على رموز مصرية وغير مصرية عمل يصدر عن انسان محترم ؟ ، وهل قيامك بمثل هذا العمل فضلا عن تجاوزك قوانين ولوائح هيئات ومؤسسات مصرية ودولية عمل يقره الشرع أو القانون أو الذوق العام ؟ وهل أسلوبك المنحط والسافل والذي أصبح نهجا وأسلوبا للكثيرين من المصريين عمل طبيعي تتصور أن السيد الرئيس الرجل المحترم والورع كما أسلفت يقبل بأن يصدر ذلك عن أي مواطن ؟ ..
أين العجرفة والتكبر والتعالي والجبروت والظلم الذي تجاوز كل حدود الآداب العامة والأخلاقيات المحترمة وظلم العمال والموظفين وتبديد أموال النادي وإنهاء خدمات أشخاص أبرياء ، وتعيين بدلا منهم موالين ومنافقين لتكوين لوبي لك داخل النادي وفي دائرتك الانتخابية وقراراتك بمنح عضوية للأقربين والموالين لخلق شعبية زائفة فهل كل ما تقدم عمل مشروع ؟ ..
أم أنك تريد التملص من حمل وزر أفعالك وأقوالك على مدى سنوات باللجوء إلى السيد الرئيس الذي لم تحترم البلد الذي يرأسه ولا الأشخاص الذين يمثلون الدولة في الداخل والخارج بأن تحصل منه على إعفاء من مصائبك التي لا تحصى ولا تحصر ؟ ..
هل سمح لك ذكاؤك أن يصدر السيد الرئيس قرارا بالعفو عنك ؟ ..
هل تعلم أن قيام السيد الرئيس بالعفو عمن يقوم بمثل أفعالك إنما يُهدد كل ما قام به من انجاز ويتسبب في زعزعة أمن الدولة واستقراها ..
الأفضل أن تقف رجلا كما كنت تزعم ، وتدافع عن كل ما ارتكبته من أفعال مشينة على أنها واجبة النفاذ على كل وطني شريف كما كنت تصف نفسك دائما ومن يتمثل بك حتى يعرف الناس أي المنهجين يتبعون السفالة والحقارة والانحطاط أم الأدب والأخلاق ومحاسن الألفاظ ، حقا إذا لم تستح فاصنع ما شئت ..
باختصار أنت انسان أبتلت به مصر بشكل غير مسبوق ، ولا يشرف أي مصري محترم أن تكون نموذجا مصريا ..
مصر تتطهر من الشوائب العالقة بشعبها وعلى كل مصري شريف أن يساعدها في ذلك ، ولابد من يوم ترد فيه المظالم أبيض لكل مظلوم وأسود على كل ظالم ..
وأنت لم تظلم نفسك فقط بل ظلمت دولة يتميز شعبها بالأدب والطيبة والخلق القويم .

الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

المفروض والواقع :

 

المفروض شيء ، والواقع شيء آخر ..
نعم المثالية (الكمال) شيء لا يدرك بين البشر ( كل ابن لآدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) ، ( ومن كان بلا خطيئة فليرجمها بحجر ) ..
والانسان الناجح يسعى جهده للوصول إلى الواقع الأقرب إلى المثالية ..
ولكن ستظل دائما الفجوة بين المثالية(المفروض) والوقع كبيرة جدا ..
فالمفروض والواقع وجهان لعملة واحدة متلازمان ومختلفان ولا يلتقيان ..
" وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ" .

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

{شكر وتقدير}

  

أولا :
==
شكري وامتناني لكل الإخوة والأبناء والأحفاد والأحباء والأصدقاء لتفضلهم بالدعاء الصادق لرب العالمين أن يكتب لي سبحانه وتعالى النجاة والسلامة وتمام الشفاء ..
ولا يسعني إزاء ما تفضلتم به إلا أن أسجل تقديري البالغ لكم جميعا ..
داعيا الله عز وجل أن يحفظكم من كل شر ، وأن يجزيكم سبحانه وتعالى عنا كل خير ..
ثانيا :
==
* إن ما تناولته بالكتابة كان وصفا لما مررت به من اعداد وتجهيز قبل إجراء
الجراحة ..
* ما واكبها من تفان وإخلاص مهني وسلوكي وإداري وتنظيمي ..
* ما أعقبها من متابعة واهتمام ورعاية حتى تقرير الخروج ..
وكان حقا عليّ أن أدون ذلك لما يستحقه من إشادة وتقدير وعمل جيد لا
يُنكر ..
من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ" .

الأحد، 13 ديسمبر 2020

كلمة حق :

 

نعم إنها كلمة حق تقال عقب خروجي من مستشفى حمد العام بدولة قطر وقد تجاوزت الخامسة والسبعين من عمري بأربعة أشهر ..
عقب إجراء عملية جراحية تحت التخدير النصفي، وكللت بالنجاح ، بفضل الله عز وجل وبفضل كل من كان له دور في الجوانب الإدارية والفنية والتنظيمية ..
فمن الجوانب الإدارية والتنظيمية ، أجريت لي مسحة كورونا ( كوفيد 19 ) في يوم 8 / 12 ، وطهرت نتيجتها السلبية بفضل الله سبحانه وتعالى يوم 9 / 12 ، وفي نفس اليوم كان موعدي مع السيد /استشاري طب التخدير وهو من جنسية سودانية رجل فاهم وواعي ومهذب ، وبناءً على توصيته أجريت لي تحاليل دم كامل لزيادة التأكد من سلامة أداء الكلى والكبد ، والتأكيد على خلوي من مرض السكري أ وأخبرني بأنه حال وجود أي أعراض نتيجة التحاليل سيقومون بالاتصال بي تليفونيا لمعالجة أي قصور في وظائف الكلى أو الكبد أو أية معوقات تحول دوان إجراء العملية في الساعة السادسة من صباح اليوم التالي 10 / 12 ..
والحمد لله رب العالمين لم يتم الاتصال بي تليفونيا فأصبحنا على الموعد المضروب لإجراء الجراحة والتوقيت المعلن (السادسة صباحا يوم 10 / 12 ..
وصلت فعلا في حدود الساعة السادسة والنصف ، وعنفتني بطريقة مهذبة السيدة المسئولة تقريبا عن رئاسة التمريض للإعداد والتجهيز للعمليات الجراحية ..
وهي سيدة مصرية وقالت لي (المفروض يا حاج تصلي الفجر وتأتي إلينا مباشرة ، فاعتذرت لها بسبب بعد المسافة لأنني أسكن خارج المدينة فضلا عن تأخر السيارة التي أقلتني بعض الوقت ..
فضحكت ، وبدأت بأداء عملها بهمة ونشاط تحسد عليه ..
لماذا أذكر هذه التفاصيل الصغيرة لأنني أعتقد أن النجاح أو الفشل يكمن في التفاصيل وكان هذا واضحا من معاملة حسنة واحترام للوقت وتقدير للمريض بما يؤثر على حالته النفسية ..
وبدلت ملابسي وارتديت ملابس العملية .
ودخلت إلى غرفة العمليات وأنا أتمتم بآيات من القرآن الكريم ، فهذه أول مرة في حياتي أجري فيها عملية جراحية إلا عملية مياه بيضاء في عيني منذ ثلاثة أعوام تقريبا ..
وفي غرفة العمليات بدأت أولى خطوات العمل الفني أو الطبي البحت :
حيث التقاني الطبيب الجراح الذي سبق له أن حدد لي موعد العملية وهو رجل عراقي ، ومعه طبيبة سودانية وكلاهما في غاية الأدب والذوق ، وأخبرني بأنني سأحقن بمخدر نصفي بحقنة في الظهر ، وستتم العملية وسيكون هناك حاجز حتى لا أرى العملة مباشرة ..
، وقام بإعطائي حقنة التخدير طبيب هندي لا يتكلم وهو يؤدي عمله في حرفية وصمت وأدب ..
ودخلت إلى العملية ، والتي كان مقررا لي إجراؤها في عام 1970 وحُجزت فعلا في مستشفى أسوان العام..
إلا أن أخي الأكبر الحاج محمد محمد أحمد عبدربه (منصور) وأخي الأصغر منه جلال محمد أحمد عبدربه رحمهما الله تبارك وتعالى حضرا إلى المستشفى وأصر أخي الحاج منصور على خروجي من المستشفى دون إجراء العملية ..
رغم أنه كان من كبار رجال التعليم ومتخصص في اللغة الإنجليزية وأيده في رأيه الحاج جلال ..
بينما ووجها بمحاولات عديدة من بعض السادة الأطباء واستهجنوا هذا التصرف من كبار رجال التعليم في أسوان ..
وكانت حجة أخويا أننا نريد العودة إلى خالقنا كما خلقنا سبحانه وتعالى ، وأن هذا الجسد هو ملك لله عز وجل فلا ينبغي أن نعبث فيما منحنا الله عز وجل
بتدخلات بشرية ..
وأن هذا المحجوز لإجراء عملية جراحية لاعب كرة ولم تظهر عليه أي أعراض مرضية ويتمتع بلياقة بدنية عالية وخرجنا بالفعل من المستشفى ..
وتوجهنا إلى أول مسجد (جامع) في طريقنا (جامع الطابية) وصلينا ركعتين لله عز وجل بنية السلامة من كل شر ..
لماذا أسرد هذا التفصيل الذي قد يراه البعض مملا :
لأنني بعد هذه الواقعة استمرت حياتي حوالى خمسين عاما ..
وأدائي كلاعب كرة قدم في أندية حتى عام 1975 قبيل قدومي إلى دولة قطر وكلاعب هاو بعد حضوري إلى قطر لمدة أكثر من 30 عاما ،،
ولم أذكر أنني عانيت من هذا الفتق الإربي الأيمن الذي اكتشفه الطبيب في أسوان بصعوبة بالغة منذ خمسين عاما ..
ولكن مهما طال الوقت فإن وقع الحياة وتغير ظروفها ، عاد لي الفتق مؤخرا بشكل يستوجب التدخل الجراحي ..
لدرجة أنني بدأت أشك في أن الله عز وجل تخلى عني لأسباب قد لا أعلمها ، رغم حرصي الدائم على أن أرضي الله عز وجل في كل أعمالي فهو سبحانه وتعالى " يَعْلَم خَائِنَة الْأَعْيُن وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ " ..
وأخيرا وصلنا إلى مرحلة لابد مما منه بد ، ووافقت على إجراء الجراحة بعد إلحاح أبنائي الأكثر مني علما والأقرب اليّ إيمانا متوكلا على الله تبارك وتعالى ومسلما أمري إليه عز وجل ..
وبدأت هذه الرحلة التي توقفت في سردها داخل غرفة العمليات ، وبدأت الجراحة حوالى الساعة الثامنة صباحا يوم 10 / 12 واستغرقت العملية ساعتين ونصف تقريبا ، وقد انتابتني قشعريرة من البرد الشديد الذي لا أتحمله حيث كان جسمي كله يرتعد ..
وهذه حالة أعاني منها منذ 60 عاما تقريبا وهي رعشة مفاجئة تحدث معي مرة أو مرتين كل سنة وخصوصا عند تغيير الفصول المناخية ، وبعض منها كان سببه عدم التوقع من جانبي وعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة ..
وفي الحال تم السيطرة على هذه الحالة المفاجئة بتزويدي بأكياس حرارية شعرت بعدها بالدفء ..
وبعد إتمام العملية نقلت إلى جناح الاستفاقة من العمليات الجراحية ، ومكثت هناك حوالي ساعة أو أكثر ، ثم نقلت إلى غرفة المرضى في الطابق السادس مجهزة بتلفزيون أعلى السرير وفرش نظيف ورائحة طيبة ووجبات صحية مناسبة ، وبها حمام على مستوى عال ..
وكل غرفة مجهزة بكل احتياجات المريض من غطاء وفرش يتم استبداله كل يوم أو كلما كانت هناك حاجة لذلك..
وفي الغرفة مريض آخر إما يُجهز لعملية وإما خارج من عملية ، وفي هذه الغرفة أمضيت يومين 10 ، 11 / 12 ..
وما يسترعي الانتباه نظافة المبنى وكل مرفقاته وتجهيزه بأجهزة استدعاء فورية وفي ثواني معدودة تجد من يلبي النداء ..
وكنت تحت علاج مستمر وقياسات حيوية دائمة من طاقم تمريض أسيوي معظمهم فلبينيين في غاية الأدب والنظافة والاهتمام بكل شيء أو ملاحظة يبديها المريض ..
وصبر على تصرفات حمقاء أو عصبية من بعض المرضى المتأثرين بما يعانونه من ألم ، كأن لديهم فكر أو تعليمات بأنه " لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ " ..
أنا لم أعرف السبب الذي من أجله بقيت بغرفة المريض يومين ، ولكنني علمت فيما بعد بأن ضغطي كان مرتفعا ودرجة حرارتي كانت عالية ..
والحمد لله عز وجل أنه تقرر خروجي من المستشفى حوالى الساعة العاشرة صباحا يوم 12 / 12 / 2020 (شكل التاريخ حلو) ..
وذكريات هذه الرحلة التي استغرقت يومين فقط كانت وستظل عالقة في ذهني ما تبقى لي من حياة ..
ونأتي أخيرا على الجانب التنظيمي بعد أن استعرضنا الجانبان الإداري والفني :
! - كل يؤدي عمله بتفان وإخلاص ..
2 - المعاملة الحسنة والأخلاق الرفيعة من جميع العاملين ..
3 - النظافة الواضحة جدا في المظهر والجوهر في الجماد والانسان ..
4 - كل المرضى سواء بصرف النظر عن الجنسية أو العرق أو اللون ..
5 - كل العاملين باختلاف جنسياتهم أو أجناسهم على قدر كبير جدا من الوعي
لمهام عملهم وتقدير ظروف المريض ..
6 - كل ماتقدم من إجراءات إدارية وطبية وفنية ونفسية وغذائية لمدة يومين
كاملين وبكل هذا الاهتمام والضوابط التنظيمية والسلوكية في مقابل
200 ريال قطري ، ويعفى من تلك الرسوم المريض عن طريق حالات
الطوارئ ..
تعقيبي على ذلك :
أنني لا أتوقع أن يكون هناك أفضل اهتماما ورعاية وسلوكا وأسلوبا من أفراد أو أجهزة أو معدات في أي دولة من دول العالم أفضل مما رأيته بأم
رأسي في دولة قطر ..
وتنويه يجدر الإشارة إليه حتى لا يجنح البعض من أبنائنا في مصر إلى التفكير فيه .
أن العنصر المصري لم يظهر إلا في رئيسة الممرضات المسئولة عن اعداد وتجهيز العمليات الجراحية فقط ..
فأقول يوجد عدد كبير من السادة الأطباء المصريين جراحين واختصاصيين لهم تقدير واحترام ويؤدون عملهم بكفاءة واقتدار وأعرف كثيرا منهم وكذلك إخوة فلسطينيون وسوريون ومن جنسيات مختلفة ولم أر من أحد منهم إلا كل أدب واحترام ومن المعلوم أنه يوجد حوالى 200 ألف مصري يعملون في مواقع مختلفة في مهن متعددة ، وكل ما أعرفه عنهم أنهم بخير وسلام ..
هذا ما أردت أن أسجله بنفسي عن تجربة مرضية عشت مراحلها من البداية إلى النهاية ..
وكما يقولون أن الشيء بالشيء يذكر فإن أيضا منظومة الأمن والأمان متوفرة بأقصى درجات الاستعداد للحفاظ على كل من يقيم على أرض قطر ..
أكيد هناك أمور إيجابية أخري لم ألاحظها وفي كل الأحوال يظل المثل الأعلي في الكمال لله عز وجل ..
وما لم ندركه كله لا نتركه كله ، ولكنها كلمة حق من انسان عاش في دولة قطر منذ 11 / 10 / 1975 يعني 45 سنة ويومين ..
أعتقد أنها مدة كافية تسمح لي بالتعبير بكلماتي الصادقة " وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ " ، «‬من لا‮ ‬يشكر الناس لا‮ ‬يشكر الله‮» ..
دمتم جميعا بصحة وعافية ، ونسأل الله عز وجل لكم ولنا ستره وعفوه ورضاه في الدين والدنيا والآخرة إنه سبحانه سميع مجيب وبالإجابة جدير ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

إصرار ، وإلحاح :

 إصرار ، وإلحاح :

أرجو الاطلاع على وجهة نظري ونقلها إلى أحد المسئولين في النادي الأهلي ، وتتلخص وجهة نظري في :
1 - نادي صنداونز تعاون مع الأهلي إلى أقصى حد ، وسمح له بالتعاقد وديا مع مديرهم الفني موسيماني ..
2 - أرخى هذ التعاقد بظلاله على مجمل العلاقات الشعبية بين مصر وجنوب أفريقيا ..
3 - لدرجة أن السيد / رئيس جمهورية جنوب أفريقيا تفاعل مع الأمر وبعث مهنئا لموسيماني ومشيدا بالنادي الأهلي ..
4 - أصبح للأهلي جمهور ومحبين بين أبناء جمهورية جنوب أفريقيا بصفة عامة وجماهير صن داونز بشكل خاص ..
5 - اصرار النادي الأهلي على التعاقد مع أفضل لاعبي صن داونز جاستون سيرينو قد يفسر لدى بعض الأوساط الرياضية في جنوب أفريقيا على أنها محاولة لهدم نادي صن داونز (المتربصون كثر) ..
5 - التعاقد مع سيرينو قد يُفقد الأهلي شعبيته الجارفة في أفريقيا وفي جنوبها بالذات ..
توضح هذه التداعيات للسيد / موسيماني حتى يضع ذلك في اعتباره ..
أرجو أن يظل النادي الأهلي محل تقدير وحب واحترام في أفريقيا كلها وفي جنوب أفريقيا تحديدا ..
وأرجو كذلك أن لا يخاطر النادي الأهلي بخسارة كل هذه المكاسب من أجل التعاقد مع لاعب قد ينجح ويتألق معه وقد لا يحدث ذلك ..
لكل الأسباب التي ذكرتها :
أرجو أن يوقف التفاوض وإجراءات إتمام التعاقد مع اللاعب سيرينو والذي يمكن تعويضه بآخر قد يكون أكثر منه فائدة للنادي الأهلي ..
وقد لا أضيف جديدا إذ أقول أن الأهلي لم ولن يبني أمجاده ويحقق إنجازاته على أنقاض الآخرين لاسيما إذا كانوا من أنصاره ومحبيه ومن تعاون معه ..
شكرا .

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

شرح المفاعيل الخمسة في فيديو واحد (المفعول به - المفعول معه - المفعول في...

القصيدة التي تحدى المتنبي بها سيف الدولة | أعظم وأغرب تحدي!!

أبو الطيب المتنبي في أعظم قصائده أمام سيف الدولة | القصيدة التي قتلته

عالم الأدب الكبير د. مصطفى رجب يحكي قصة زواجه شِعراً - شعر حلمنتيشي

علامات الإعراب الأصلية والفرعية ( أولى حلقات تعلم الإعراب )

الجمعة، 4 ديسمبر 2020

اختلاق مشاكل :


نعم نحن نبدع ونتفنن في اختلاق مشكلة من لا شيء ..
لو أننا ندير مؤسساتنا المختلفة يشيء من الإدراك والوعي بقوانين ولوائح المؤسسة التي نديرها ما وقع المسئولون في أخطاء أو على الأقل يعرفون كيف يتجاوزون ما يقعون فيه من أخطاء (أحدهم أو جلهم) ..
وهذا ما ينطبق على مؤسسة رياضية عريقة تحكمها كغيرها من مؤسسات الدولة قوانين ولوائح تنظم طريقة العمل بها وعلاقتها بالآخرين ..
أنا أتحدث عن موضوع أثير مؤخرا في الإعلام وأخذ أبعادا قد تهدم كل خطوة يمضي بها المكلفون بإدارة هذه المؤسسة للمضي بها في الاتجاه الصحيح ..
فموضوع اللاعب أحمد السيد زيزو وما يثار حوله من اتصال أحد العاملين بإدارة النادي الأهلي به وحثه على الانتقال إلى النادي الأهلي ..
وخروج تصريحات عشوائية من هنا وهناك مؤيدة ومعارضة وكأننا في الشارع ..
هل يجهل السادة العاملين سواء في الأهلي أو الزمالك القوانين واللوائح المنظمة للتعاقد مع لاعب أو تجديد تعاقده أو استمراره مع النادي أو الاستغناء عنه ؟ ..
وهل هناك أحوال معينة تجيز للاعب أن يفسخ تعاقده مع ناديه ؟..
وهل اللاعب إذا ما توجه بشكوى إلى الفيفا بعدم حصوله على راتبه من ناديه مدة معينة يصبح من حقه أن يفسخ تعاقده من جانبه ؟ ..
هل قوانين الفيفا أو اتحاد أي دولة تجبر اللاعب ببقائه في نادي ضد رغبته ؟ ..
هذا كله يجعلني أن أقول لإدارة الزمالك المؤقتة لا تنفعلوا مع وسائل إعلامية تقصد تقويض عملكم وإفشالكم فيه عن عمد ..
وذلك بمراجعة الأعمال التي سبقت حضوركم ، وهل هناك متأخرات مالية لم تصرف للاعبين ..
وما قد يترتب على ذلك من فسخ عقود بعض اللاعبين إذا ما لجأوا للاتحاد الدولي ..
لا يكون التصريح انفعاليا بأن أي نادي يتعاقد مع لاعب من الزمالك سنقوم بالتعاقد مع أضعافه من النادي (افعل إذا وجدت ثغرة ، وإذا رغب اللاعب بالانتقال إليك) ..
اضبط ناديك وأمّن لاعبيك وأغلق الثغرات في عقودهم ، واقضي على المخالفات التي ارتكبها المجلس المنحل التي تتيح للاعب فسخ تعاقده ..
أعتقد أن هذا هو المفروض أن يتخذ من إجراءات .،
لا تحملوا أنفسكم أخطاء من سبقوكم ..
فأنتم لم تتسببوا في تأخير صرف مستحقات لاعبين ..
قد يترتب على ذلك فسخ بعضهم تعاقده مع النادي .

الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

تفكير ساذج

 

نعم فإنه من غير المنطقي أن يتصور أحد أو بعض الناس أن أي دولة في العالم تعمل على تدمير أو تخريب أي مؤسسة فيها ..
إلا في حالات تقررها الدولة ولا داعي للحديث عن ذلك فأهل الاختصاص أدرى وأعلم ..
وكل ما يجب أن يعلمه المواطنون في كل دولة أن جميع مؤسسات الدولة هي بمثابة أبناء لهذه الدولة التي تعتبر أب لهم جميعا ..
والأب يعاقب ابنه المسيء ، ولا يساوي بينه وبين أخيه المطيع ..
ولا يساوي بين النشيط والخامل أو بين المخلص والمارق ..
فالأب ينظر إلى جميع أبنائه نظرة واحدة فكلهم أبناؤه ..
ويتمنى أن يكون أبناؤه من هو أحسن أبناء الناس جميعا ..
فلا يوجد أحد في الدنيا يتمنى أن يرى آخر أفضل منه وأحسن منه ..
إلا الأب وما يتمناه لأبنائه ..
فهل يتصور أحد من عشاق أو مشجعي كرة القدم في مصر أن الدولة تتعمد تدمير أو تخريب إحدى مؤسساتها الرياضية العريقة أو حتى الحديثة ؟! ..
بالعكس الدولة تساعد مؤسساتها الناجحة لمواصلة نجاحها ..
وتعمل جاهدة لإقالة المؤسسات غير الناجحة من عثرتها ..
فكل المؤسسات هي أبناء للدولة ، تأمل الدولة وتتمنى أن تراهم أحسن مؤسسات العالم .