الاثنين، 21 ديسمبر 2020

إتهام أم إشادة ؟؟ !! :

 

عجيب جدا أن بعض العناصر تتهم النادي الأهلي بأنه نادي الدولة ..
وهل يا ترى من وجهة نظر هذه العناصر - غير الواعية - أن هناك ناديا في مصر لا يتبع الدولة ؟ ..
والأعجب من ذلك أن هناك عناصر تنتمي إلى النادي الأهلي تسارع إلى رفض تبعية النادي الأهلي للدولة ، وكأن هذا التعريف مسبة لناديهم ..
ويجري تبادل ما يتصورونه اتهاما بين الطرفين بطريقة شبه يومية ..
الأمر الذي دفعني إلى كتابة هذا التوضيح ..
نعم كل الأندية المصرية تتبع الدولة ، ومنها الناجح عبر مسيرته وبتحقيق إنجازات تفخر بها الدولة ..
فضلا عن أنه ناجح في إدارة شئونه ودون أن يكلف الدولة أية أعباء مالية أو إدارية ..
وهذا في حد ذاته يعتبر نجاحا يسعد الدولة ويؤكد تفوقها في إنشاء أو قيام مؤسسات ناجحة فيها تصل إلى المنافسة العالمية وهي تقارع أعظم المؤسسات المماثلة عالميا ..
بينما هناك مؤسسات دائمة التعثر لسوء إدارة العمل بها ، وتكبد الدولة أعباء مالية وغير مالية لمؤازرتها ..
فهل من أطلق هذا الشعار المعيب اختزل الدولة في اتحاد كرة القدم أو المسئول عن الرياضة في الجهاز الحكومي الدولة أكبر من ذلك بكثير ..
فأقول أن هذه نظرة قاصرة وتنم عن عدم علم بمعنى أو مفهوم الدولة لدى الطرفين ..
ليتنا نعي ما نقول قبل أن نتحدث ..
فلا نطلق ما نعتبره اتهاما بينما هو في واقع الأمر إشادة وشهادة نجاح ، ونسعى لاقتفاء أثر الناجحين بدلا من محاربتهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق