وهذا أسلوب المنافقين والفجار يقزمون الآخرين وينفخون ويعلون شأن من كانت لهم حاجة عندهم ..
يا سيد / مرتضى هل تطاولك على خلق الله بالوقاحة التي شاهدها العالم أجمع حتى لو كنت على حق فهل ما قمت به من تهجم وتطاول وبذاءة في الألفاظ وتعدي بالأقوال والسب واللعن على الرجال والنساء ، وانتهاك حرمات الأحياء والأموات وانتهاك الأعراض ، فهل يصدر ذلك عن انسان محترم ؟ ..
وهل تطاولك على رموز مصرية وغير مصرية عمل يصدر عن انسان محترم ؟ ، وهل قيامك بمثل هذا العمل فضلا عن تجاوزك قوانين ولوائح هيئات ومؤسسات مصرية ودولية عمل يقره الشرع أو القانون أو الذوق العام ؟ وهل أسلوبك المنحط والسافل والذي أصبح نهجا وأسلوبا للكثيرين من المصريين عمل طبيعي تتصور أن السيد الرئيس الرجل المحترم والورع كما أسلفت يقبل بأن يصدر ذلك عن أي مواطن ؟ ..
أين العجرفة والتكبر والتعالي والجبروت والظلم الذي تجاوز كل حدود الآداب العامة والأخلاقيات المحترمة وظلم العمال والموظفين وتبديد أموال النادي وإنهاء خدمات أشخاص أبرياء ، وتعيين بدلا منهم موالين ومنافقين لتكوين لوبي لك داخل النادي وفي دائرتك الانتخابية وقراراتك بمنح عضوية للأقربين والموالين لخلق شعبية زائفة فهل كل ما تقدم عمل مشروع ؟ ..
أم أنك تريد التملص من حمل وزر أفعالك وأقوالك على مدى سنوات باللجوء إلى السيد الرئيس الذي لم تحترم البلد الذي يرأسه ولا الأشخاص الذين يمثلون الدولة في الداخل والخارج بأن تحصل منه على إعفاء من مصائبك التي لا تحصى ولا تحصر ؟ ..
هل سمح لك ذكاؤك أن يصدر السيد الرئيس قرارا بالعفو عنك ؟ ..
هل تعلم أن قيام السيد الرئيس بالعفو عمن يقوم بمثل أفعالك إنما يُهدد كل ما قام به من انجاز ويتسبب في زعزعة أمن الدولة واستقراها ..
الأفضل أن تقف رجلا كما كنت تزعم ، وتدافع عن كل ما ارتكبته من أفعال مشينة على أنها واجبة النفاذ على كل وطني شريف كما كنت تصف نفسك دائما ومن يتمثل بك حتى يعرف الناس أي المنهجين يتبعون السفالة والحقارة والانحطاط أم الأدب والأخلاق ومحاسن الألفاظ ، حقا إذا لم تستح فاصنع ما شئت ..
باختصار أنت انسان أبتلت به مصر بشكل غير مسبوق ، ولا يشرف أي مصري محترم أن تكون نموذجا مصريا ..
مصر تتطهر من الشوائب العالقة بشعبها وعلى كل مصري شريف أن يساعدها في ذلك ، ولابد من يوم ترد فيه المظالم أبيض لكل مظلوم وأسود على كل ظالم ..
وأنت لم تظلم نفسك فقط بل ظلمت دولة يتميز شعبها بالأدب والطيبة والخلق القويم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق