الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

جرح الحبيب :

 

لا يوجد مخطئ يعترف بخطئه أو يقول على نفسه أنه أخطأ إلا إذا كان شريفا ..
نعم يوجد من بين جماهير النادي الأهلي أطفال رضعوا حب وعشق النادي منذ نعومة أظفارهم ..
وأيضا هناك كبار وقامات لهم قدرهم وقيمتهم يشجعون النادي الأهلي بكل حب واحترام لقيمه النبيلة ومبادئه السامية ومنظومة عمله المنضبطة والمتطورة وقراراته الرشيدة المتزنة ..
ولا أنكر حبي لك وإعجابي بأدائك وتقديري لموهبتك ..
ولكن كيف يكون الحال إذا ما أجمع الأطفال والكبار على سوء تربية انسان ووضاعة أخلاقه ؟ ..
نترك الأمر لتقييم من تشرف بارتداء قميص الأهلي في يوم ما وهو الابن الشرعي للنادي الأهلي والذي أصبح عاقا فيما بعد ..
للأسف أنه تسبب في أزمة كبيرة نفسية لمن أحبه وشجعه ووقف إلى جانبه في وقت بدأ بريقه يخفت ، ونجمه يأفل ، وكاد أن ينزوي في غياهب النسيان ..
والآن يكرهه ويلوم نفسه على كل ما قدم إليه من دعم وتأييد وحب ..
فقد نزع من قلوب الملايين الحب الصادق الآمن لأي نجم قادم خوفا من تكرار مأساته ..
فهو لم يرعى مشاعر المشجعين وتسبب في جرح قلوبهم وبتعمد الإساءة إلى معشوقهم الأهلي الشامخ العظيم ..
الأمر لله عز وجل من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

أول الحلول :

 

تمت المشاركة مع العامة
العامة
الاثنين، 24 ديسمبر، 2012
هو أول الحلول وليس آخرها
التعايش مع الآخرين يتوقف على معرفة كل طرف بنفسه أولاً ، ومعرفة الآخر به .. فإذا كان الآخر لا يؤمن بالله !! فلا داعي إطلاقاً للتعامل معه .. - ولا يخرج علينا من يقول هذه حرية ومثل هذا الكلام الماحي للأخلاق والهادم للمجتمعات - أما إذا كان يؤمن بالله ، ولكنه أضاف من فكره جديد يخالف شرع الله فلا حاجة لفكره الجديد طالما يخالف شرع الله ..
وشرع الله بالمناسبة ليس ديننا الإسلامي فقط ..
بل هو ما ورد في الأديان السماوية الثلاثة الإسلام - النصر انية - اليهود ية ".. " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
و لنبدأ بأنفسنا نحن المصريين لتنقية بلادنا ومواطنينا من كل ما لحق بنا من تشوهات دينية وأخلاقية ، وفكرية ، وعلمية .... إلخ .. وذلك على النحو التالي :
إلغاء الأحزاب ، ومكاتب حقوق الانسان ، ونعلن الانغلاق على أنفسنا فترة نلتقط فيها الأنفاس ، ونعيد صياغة حياتنا أخلاقياً ، وفكرياً ، وعلمياً ..
والصياغة الأخلاقية هي الدين أياً كان فلن تجد أبداً من هو على دين ، وليس على خلق ..
ثم بعد ذلك ننطلق لكي يلحق بنا العالم ، وليس لنلحق بالعالم ..
وهذا كله لن يستغرق خمس سنوات ، وستصبح مصر شيئاً آخر بإذن الله أما الآن فنحن كمن رقص على السلم لم يراه من هو أعلى السلم ، ولا من هو أسفل السلم .. والإمساك بالعصا من المنتصف هذا تعريف سياسي وهو يختلف مع العقيدة الإسلامية وكذلك الأديان الأخرى التي لا تعرف الغش ولا الخداع فمن غشنا فليس منا .. ونحن حالياً نلتمس العودة إلى جادة الطريق ..
ننضبط أخلاقياً حتى ينسحب المعنى على جميع المصريين ثم نخرج على العالم ونقول له نحن هكذا إذا رغبت في التعامل معنا فلا مانع لدينا ، وإذا رغبت عنا فلن يضيرنا ذلك شيئا ، وليحفظ كل منا نفسه ، بدون تدخل أو إملاءات أو شروط ..
هكذا يجب أن يكون تعاملنا مع الآخرين ..
أما أننا نصبح فرانكو أديان فهذه هي المصيبة الحقيقية ، ويجب لفظ كل ما يتعارض مع شرع الله وكما أسلفنا شرع الله ليس دين معين فحسب بل شرع الله كل ما جاء به رسل الله .:
واعترف بأنني كنت ممن يدعو إلى التعامل مع كل الناس بمنطق انساني بحت حتى لا نحار أو نتهم بأننا نعزف عن التعامل مع الآخرين أو أننا أصحاب دين متشدد بل ومتطرف ، ولا يقبل بالآخر أما الآن فإن السبب الحقيقي لما نعيشه من تردي ، ومهانة ليس إلا من هذا الباب السحري الذي يدلف منه كل خراب " ااحرية " ..
ولأننا بصراحة نشعر بأننا في مجتمع أوشك أن ينحل دينياً وأخلاقياً وفكرياً ..
فقد وصلت الأمور ببنت مصرية تخلع ثيابها وتتعرى تماماً !! لا أصدق أين نحن ؟؟ .. شباب جهلاء يحرضهم آخرون على التعدي على بيوت الله !!؟؟ أين نحن؟؟، وكذلك رجل يتوارى في الإسلام وهو في وضع مخل ، وكثير من الممارسات التي لا تحدث إلا في مجتمع آيل للسقوط ، وربنا يستر ..
من يهن يسهل الهوان عليه ...؟ ما لميت بجرح إيلام .
" هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ * يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ " ، وهذا ما نراه في إعلامنا ومعظم سياسيينا ..
أتعجب ممن لا يفكرون في آخرتهم " أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ" ..
وأعتقد بل أصبح مؤكداً أن الكاذبين في بلادنا للأسف في تنامي مستمر ..
فمن أمن العقوبة أساء الأدب " ..
إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم "، " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدراً ".
يحيي الكوباني، حمدى على حمدى على و٣ أشخاص آخرين
مشاركة واحدة
أعجبني
تعليق
مشاركة

الأحد، 25 أكتوبر 2020

اختلاق أزمة بلا لازمة :

 

أرى أن أحمد فتحي قدر تصدر اهتمامات السوشيال ميديا وبعض القنوات الفضائية خصوصا من بعض الأهلاوية أو من يزعمون بأنهم أهلاوية ..
وهو لا يستحق كل هذه الضجة فما فعله أتناء عرض تجديد تعاقده مع النادي الأهلي وما واكب ذلك من تصرفات وسلوكيات وما صدر عن زوجته من تجاوزات في حق جماهير النادي الأهلي لا يُنسى ..
ويكفي أن الأهلي تعامل معه بما يليق بقيمة وقدر النادي وليس بما يستحقه اللاعب إزاء تصرفاته غير اللائقة مع إدارة الأهلي ..
ومنحه كل حقوقه حتى آخر يوم عمل له بالنادي وتقلده شارة الكابتن في آخر مباراة رسمية له وهذا حق له وهي مباراة طلائع الجيش ..
وأنه سيتسلم درع الدوري في مباراة الأهلي وطلائع الجيش وتوجيه خطاب شكر له ومع السلامة ..
الأمور محلولة وأحمد فتحي هو من وضع الحل لنفسه بنفسه ، ولا داعي للقيل والقال في موضوع منتهي أصلا ..
وأرجو أن لا نتصور أن أحمد فتحي كأنه كابو كابتن البرازيل .
Kamal Fathy ومحمد صالح الغوالى
تعليقان
٣ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة

قد يكون فخا فاحذروه :

 

أخشى أن تصبح مثل هذه الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي المسيئة إلى الإسلام وإلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، انفعال المسلمين سببا في رفع درجة الاحتقان ..
وأن تجاهل أي عمل مسيء وعدم الاهتمام به كفيل بتواريه بل وقتله ..
وهناك جهات وهيئات رسمية تقوم بالاحتجاج على مثل هذه التصرفات التي تدعو إلى التعصب ، وما يترتب عليه ..
" إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ " ..
ولماذا عادت هذه النعرات الآن ؟ ..
فقد يكون من ورائها مخطط لاستدراج المسلمين لفخ منصوب لهم ؟ أو فتنة متعمدة ، والله أعلم ..
أرجو أن لا ننساق إلى ما يود أعداؤنا جرنا إليه ..
" " خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ " .
٣ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة

الخميس، 22 أكتوبر 2020

رسالة إلى ابني المصري :

 الثلاثاء، 5 يوليو، 2011

بسم الله ما شاء الله عليك ، فعلاً انسان مهتم ، وصاحب فكر وعالي الوعي ما كنت أتصور هذه الإستجابة السريعة بمتابعة المدونة ، أشكرك جداً على هذا الإهتمام الذي للأسف لم أجد له نظيراً بين أولادي أشكرك حتى ألقاك بإذن الله ، على فكرة مقال " مصر .. السيناريو ورعاية الله " تاريخه 16/2/2011 ولا أقل أنه كان وحياً حاش لله ولكنه إلهام مدعم بخلفيتي عما يدور في المنطقة منذ عهد عبدالناصر عليه رحمة الله عهدالصراحة والوضوح فقد نشأنا ونحن نعرف من هم أعداؤنا، وتفكير حكماء بني صهيون فضلاً عما أتاحته لي ظروف عملي خارج مصر من 1975 وما زاد من مخاوفي محاولة إغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا 1995 ، وما تلى ذلك من أحداث عالمية بدءاً من أحداث سبتمبر 2001 ، وكان ولا يزال لي رأي فيها " أنها تدبير أمريكى " ، ولم ، ولن أصدق أن إسلاميين مبتدئي الطيران يقومون بمثل هذا العمل الإحترافي الذي لا يقدر عليه عباقرة الطيران في العالم وهناك تصريح ذكر مرة واحدة ولم يعاد مرة أخرى للرئيس حسني مبارك " لا يستطيع طيار حربي محترف القيام بتحديد مواقع الضرب في البرجين فما بالنا بطيار مدني " فأيقنت أنها لعبة أمريكية وهي خلق أسباب للإعتداء على المسلمين ، وقد كان وأيضاً علمت من محاوراتي مع الأصدقاء بأن أمريكا تعد برنامجاً لغزو العراق تمهيداً لغزو وتفتيت باقي الدول العربية لإضعافها حتى يتحقق حلم إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل ، وقيل لي الدور بعد العراق على إيران وسوريا وكنت أتصور أن هذه مجرد أحلام لتحقيق نظرة هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي في أمربكا ووزير خارجيتها بأن الخيار الوحيد الذي يضمن سلام إسرائيل هو إضعاف الدول العربية المحيطة بها ، ولكن بعد غزو العراق والذي حذرت منه لمحدثي بأنه سيكون خطاً أمريكياً فادحاً ودرس فيتنام لا يزال ماثلاً في أذهان الأمريكيين بل والعالم أجمع ، ومع ذلك تم غزو العراق فأيقنت أن العملية جدية ، ومع ذلك استبعدت حدوث ذلك في مصر رغم ثقة من يحدثني بأن أمريكا قادرة على فعل أي شيء وفي أي وقت ، وعدد لي مظاهر القوة في أمريكا وبواطن ضعف عالمنا الإسلامي بل زاد في تشاؤمه من القادم بأن الصهيونية العالمية تستعد لإستقبال المسيح الدجال وأنهم سوف يحتلون مناطق في السعودية أيضاً كالطائف وخيبر والمنطقة الشرقية ، وعندما بدأت الإحتجاجات في مصر لم أكن أتصور أنها ستصل إلى هذا الحد ( أما كيف أُعد لذلك فهو ما ذكرته في المقال المذكور من تهيئة الأوضاع الداخلية ، واستغلال عناصر على استعداد للقيام بما يوكل إليها ، والإصرار على بقاء حالة عدم الإستقرار قائمة ومرابطة حاملتي طائرات أمريكية في قناة السويس وعلى متنهما 20000 ألف جندي ، وتعمد إشغال الدول العربية بنفسها بالتوترات والقلاقل التي دبت فيها في وقت واحد تقريباً ، والظهور المكثف لكل من ذهب أو عاش في أمريكا والغرب فجأة ومرة واحدة بعد غسيل المخ الذي تعرضوا له هناك ، وتعمد ضرب محطات المترو ومراكز الشرطة ومباني المحاكم بقصد زيادة الإرتباك والتوتر في البلاد ، وبعد موقعة الجمل أيقنت أنه مخطط لإجهاض خطاب الرئيس الذي تعاطف معه الشعب بمن فيهم المتظاهرون . . وظللت أدعو الله أن يحفظ مصر وأبناءها الشرفاء وأن تتجاوز تلك الليلة على خير وسلام وكله ورد في المقال المذكور .. المهم الشواهد المنطقية والعينية ثابتة ولكن الثوابت المعلوماتية لدى الجهات المختصة بكل تأكيد ، وأنا وأنت وجميع المصريين والعرب حسبما أتصور في تلهف للإستماع لبيان السيد/ اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية والمنوه عنه والمقرر إلقاؤه في منتصف هذا الشهر ، وأعتقد أنه سيميط اللثام عن كل ما أكتنف هذه الأحداث من غموض ، لقد كتبت وحذرت كثيراً رغم ما في ذلك من أخطار أتعرض لها وأنا خارج مصر لدرجة أنني أتوقع الإغتيال في أي وقت ، ومع ذلك لا أبالي " فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين " لذلك أقول لك ارجع إلى قناة المحور والتي عرضت إحدي الفتيات المدربات في الخارج على إشعال المظاهرات وأماكن تدريبهم وتواريخ خروجهم وعودتهم إلى البلاد والمخصصات التي كانت تصرف لهم وكيف يقومون بنشر الشائعة وكيف يثيرون الأشخاص ، يعني بالعربي كيف يخربون الدولة ...وكذلك عناصر أخرى تحدثت عبر وسائل الإعلام وحديثها لم يتكرر !! .. وأعتقد أن سبب بقاء مصر محفوظة حتى الآن رغم ما لحق بها من خسائر مرجعه إلى رب العالمين وإلى هذا الجيش " خير أجناد الأرض " ، وإني أرى حالياً العمل على استعادة الأمن والإستقرار أولاً وبعد ذلك ستنجلي الأمور ، وعلى فكرة الفساد بكل صوره وأشكاله وتجاوز الأخلاق بدأ في الشعب بعد إتفاقيات كامب ديفيد وتحديداً بعد حرب أكتوبر 73 الأمر الذي جعلني أترك مصر في 75 وقلت لإخوتي الذين أزعجهم موضوع سفري أنني إذا بقيت في مصر فسوف أكون شيئاً من إثنين إما منحرف وإما مجرم فالقادم سيء وربنا يستر على مصر هذا ما قلته في عام 75 ، وظلت هذه السفالات والوقاحات في تنامي مقصود وكانت أكبر من غيرها لدى جماهير الكرة بالذات فهم 80% من الشعب المصري وزيادة جرعة الإحتقان بين الأهلي والزمالك بصورة فجة ومرتبة ... وتجاوز من يدعون بالألتراس حدود الأخلاق والسلوك كل هذه كانت نذير شؤم قادم على مصر .. الموضوع كبير جداً وأحداثه ستكون محور حديث الناس لسنوات قادمة ولن يغفلها التاريخ .أشكرك ابني العزيز مرة أخري وتقبل سلامي وتحياتي وأصدق دعواتي بالتوفيق إلى مافيه مرضاة الله والخير للوطن .. حفظ الله مصر وأبناءها الشرفاء من كل شر وكل ضر .

الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

اللف والدوران :

 الجمعة، 1 مارس، 2013

اللف والدوران :
تحول الخلاف القائم بين الفصائل والأحزاب المصرية بفعل فاعل إلى خلاف بين : إسلام ، ولا إسلام .. في حين أن الأمر يختلف كل الإختلاف ، وسبق أن نوهت بأن التباين بين الفرقاء السياسيين يتمثل في : مواجهة عنيفة بين : الأخلاق ، واللاأخلاق ، وذلك حتى ننأى بالإسلام عن حقيقة الصراع الدائر الآن على الساحة السياسية العالمية ..
حيث يتبني المجتمع الدولي أفكاراً بشرية فقط ، ولا يقيم اعتباراً للتوجيهات الإلهية ، والنوازع الإيمانية على الساحة السياسية ، والعلاقات الدولية ..
هذا هو المأزق ، ولكن بكل خبث ، ومكر حولوه إلى صراع بين العلمانيين والإسلاميين ..
وهو في الحقيقة صراع بين الأخلاق لسان حال الإسلاميين ، وكل المؤمنين ، واللاأخلاق المتمثلة في كثير ممن يناهضونهم ، والإخوة في حزب الحرية والعدالة لا يودون الدخول في تفاصيل الإختلاف حتى لا تتفاقم الأوضاع وتزداد الأمور تعقيداً .. ولا نغفل أيضاً قلة حنكتهم السياسية ، وعدم مقدرتهم على إحتواء بعض المواقف قبل تفاقمها ..
ويبدو كذلك أن تيار العلمانيين بما يضمه جمعهم من كل الأطياف حتى الشواذ ، قد استغل رغبة بعض المصريين العازفين عن الإيمان سواء مسلمين أو غير مسلمين لتحقيق أهم هدف لهم وهو ممارسة سقطاتهم - والتي ينكرها مجتمعنا - تحت ذريعة الحرية والتي هي مطلب رئيس للثورة ، وإضفاء نوع من الشرعية على هذه التصرفات التي تدخل تحت عباءة الحرية الشخصية والتي تقرها قوانين الأمم المتحدة ، وتتبارى في مراقبتها منظمات المجتمع المدني - وهذه المنظمات لا يهمها إلا تنفيذ هذه الأجندة العالمية بصرف النظر عما يصيب الدولة من عدم استقرار أو حتى انهيار - ..
فقوانين الأمم المتحدة لا تحظر الفكر الانساني حتى لو وصل الأمر للتعدي على الذات الإلهية ، وأنها كذلك تقر بحقوق الشواذ كأي مواطن في بلده ، وغير ذلك كثير مما يرفضه شرع الله ، وللتوضيح ليس المقصود بشرع الله هو الإسلام بل كل الأديان السماوية ، ولعلنا نلحظ الفرق البين في تصرفات المنتمين إلى كل معسكر من المعسكرين ( أخلاق ، ولاأخلاق ) ..
فمعسكر الأخلاق لا يكاد المرء يلحظ سوء الخلق إلا ما أثارته وسائل الإعلام حول بعض الأفراد من هذا المعسكر ، وهي تجاوزات أخلاقية لا يجب أن تؤخذ على أنها ظاهرة ، ولا تعدو كونها حالات فردية ، والله أعلم بصدق ما أُثير !! ..
بينما على الجانب الآخر " غير الأخلاقي " .. هناك تجاوزات كثيرة وعديدة ، فمنهم الشواذ ، وشاربو الخمر ، والمنافقين ، والكاذبين ، ومن تستمتع بالجنس ، ومن يريد نقابة لبائعات الهوى ، وأخرى للشواذ ..
بمعنى واضح وجلي مساواة الجميع في المجتمع حتى من يكفر جهراً ..
وتنزوي هذه المطالبات الآن ، ولكنها ستخرج تباعاً بدءاً بالمطالبة بتغيير الدستور ، وتحقيق مطالب جبهة الإنقاذ ، والتي لا تستشعر الحرج أو الخجل بما تكنه حالياً وستتضح صوره مع الأيام ..
أرجو أن تحكم الدولة المصرية المسلمة قوانين مدنية تحترم هوية الدولة ، ولا نحلل حراماً نجلب به غضب الله علينا ..
فالصراع الآن عالمياً بين الطاغوت ، والإيمان بالله " فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ " ، الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون " ..
أنا لست ضد حرية الرأي أو التعبير ، بمسئولية ، وإنضباط ، وأخلاق ..
ولكن الحرية المطلقة مفسدة مطلقة ، وفوضى ..
" إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " ..
صدق الله العظيم .
------------------------------------------------------------------
هذا ما نشرته قبل سبع سنوات ، وأعيد نشره الآن في عصر جائحة كورونا ..
والتي أعتقد أنها جائحة مصطنعة أو إنها إبتلاء من رب العالمين سبحانه وتعالى لفرز الطيب من الخبيث ..
أو بمعنى آخر هذا صراع بين الأخلاق واللاخلاق ..
وأيا كان المسمى الذي تندرج تحته هذه الجائحة التي تلقي بظلالها على العالم أجمع ..
فلن يكون النجاة منها كما أتوقع إلا بمزيد من السمو الأخلاقي والتمسك بأوامر رب البشر أجمعين والإنتهاء عن نواهيه سبحانه وتعالى والتصدي لهذا الغول بقوة إيماننا كبشر برب البشر عز وجل ..
وأيا كانت إنتماءاتنا العقائدية فيكفي أن نكون على خلق قويم فنكون مؤمنين حقيقيين فلا يوجد مؤمن دون أن يكون خلقه قويما ..
فهل سنظل هكذا محجورين ومحجوزين ومتباعدين إجتماعيا ونأخذ من الأمصال واللقاحات ما يجنبنا مخاطر هذا الوباء كما يوحي لنا بذلك مصدروا الرعب ..
وهل سنظل في هذا التقوقع طالما أن هذه الجائحة ماثلة حقيقة أو خيالا ..
أين الإيمان بالله تبارك وتعالى والتوكل عليه جل شأنه ، فإننا لن نخسر شيئا إذا ما تمسكنا بأوامر رب العزة والجلال ، ونتجنب كل ما نهانا عنه سبحانه وتعالى ..
حتى نهزم كورونا سواء كانت مصنعة أو إبتلاء من رب العالمين ..
" قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ " .

الاثنين، 19 أكتوبر 2020

أملنا في التاسعة : بإذن الله رب العالمين ..


بإذن الله رب العالمين ..
ولو أن هناك شكوكا تراودني بأن يعرضنا الله عز وجل وغيرنا لفتنة كبيرة بأن نخسر البطولة من تمادي بعض المشجعين الأهلاوية المغرورين والجهلاء والذين لا يعرفون أن كل شيء بتوفيق الله سبحانه وتعالى أولا قبل اللاعبين والمدرب والإدارة ..
وكذلك فتنة لبعض الزملكاوية المتعصبين والغوغاء بأن طريقة وأسلوب الوضاعة والسفالة هو الأنجح والأنجع إذا ما قدر الله عز وجل وأن فازوا بهذه الكأس ..
بدون حلف أنا تعبت من كتر التوجيه بإلتزام الأدب والخلق في تناول بعض اليوتيوبرز الأهلاوية للأمور ولكن للأسف بلا جدوى ..
والمصيبة الأدهى والأمر أن معظم المتابعين لهم لاسيما النساء والشباب وبعض الكبار يستمتعون بما أطلقوا عليه تحفيل ..
وأخيرا أدعو الله عز وجل أن ينصر الحق والأدب والأخلاق نصرا عزيزا مؤزرا ..
وأن لا يحاسبنا ولا يعاقبنا سبحانه وتعالى بما يفعله السفهاء منا ..
وربنا يستر ويسلم ولا يزال المشوار طويلا وما تم ليس إلا ثلث المشوار والباقي أهم وأحطر ..
" لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ " . قويم دائما حتى نستحق ن صر الله وتوفيقه جل وعلا لنا ولفريقنا ..
" لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ " .
٤ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة