الأربعاء، 28 أكتوبر 2020

جرح الحبيب :

 

لا يوجد مخطئ يعترف بخطئه أو يقول على نفسه أنه أخطأ إلا إذا كان شريفا ..
نعم يوجد من بين جماهير النادي الأهلي أطفال رضعوا حب وعشق النادي منذ نعومة أظفارهم ..
وأيضا هناك كبار وقامات لهم قدرهم وقيمتهم يشجعون النادي الأهلي بكل حب واحترام لقيمه النبيلة ومبادئه السامية ومنظومة عمله المنضبطة والمتطورة وقراراته الرشيدة المتزنة ..
ولا أنكر حبي لك وإعجابي بأدائك وتقديري لموهبتك ..
ولكن كيف يكون الحال إذا ما أجمع الأطفال والكبار على سوء تربية انسان ووضاعة أخلاقه ؟ ..
نترك الأمر لتقييم من تشرف بارتداء قميص الأهلي في يوم ما وهو الابن الشرعي للنادي الأهلي والذي أصبح عاقا فيما بعد ..
للأسف أنه تسبب في أزمة كبيرة نفسية لمن أحبه وشجعه ووقف إلى جانبه في وقت بدأ بريقه يخفت ، ونجمه يأفل ، وكاد أن ينزوي في غياهب النسيان ..
والآن يكرهه ويلوم نفسه على كل ما قدم إليه من دعم وتأييد وحب ..
فقد نزع من قلوب الملايين الحب الصادق الآمن لأي نجم قادم خوفا من تكرار مأساته ..
فهو لم يرعى مشاعر المشجعين وتسبب في جرح قلوبهم وبتعمد الإساءة إلى معشوقهم الأهلي الشامخ العظيم ..
الأمر لله عز وجل من قبل ومن بعد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق