بشأن شارة الكابتن في النادي الأهلي والتي يحملها أحمد فتحي ، وحتى نهاية الموسم الحالي ..
وما واكب ذلك من اعتراضات وتأييد وتحفظات ، وآراء متباينة حول هذا الموضوع ..
هناك فئة مؤيدة باحتفاظ أحمد فتحي بشارة الكابتن حتى نهاية الموسم وهي تتوافق مع رؤية مجلس الإدارة أو الكابتن محمود الخطيب المفوض من قبل مجلس الإدارة لإدارة شئون الكرة (1) ..
هناك فئة معارضة لحمله شارة الكابتن بعد تصرفاته وعائلته تجاه النادي الأهلي وجماهيره (2) ..
هناك فئة أكثر تشددا ترى أنه لا يشارك في أي مبارة للنادي حتى نهاية تعاقده الحالي (3) ..
ولا يخفى علينا كجماهير أهلاوية أن النادي دوما ما تكون تعاملاته وفق أحدث أساليب الإحتراف وقواعد العدل ومفهوم الإنصاف ..
إلا أنني وبالرغم من تأييدي للفئة الثالثة كنت أرجو تطبيق مصطلح "الرحمة فوق العدل" بمعنى أن الوقوف إلى جانب جماهير النادي التي تأثرت سلبا بتصرفات أحمد فتحي وزوجته مقدم على تطبيق قواعد العدل عليه ، وهذا ما جعل الأهلي لا يسحب شارة الكابتن من أحمد فتحي رغم إمتعاض المسئولين من سوء تصرفه وزوجته ضد النادي الأهلي وجماهيره ..
وترتيبا على كل ما سبق وتأسيا بما يعد نجاحا لأي شعب مع دولته في أوقات عصيبة أو محن تواجهها بأن بقف صفا واحدا خلفها لدعم موقفها ومؤازرة توجهاتها حتى تصل رسالته إلى الآخرين واضحة بأنه مخلص لدولته وأنه معها قلبا وقالبا حتى يسد الذرائع على الحاقدين وأهل الشر ..
فإنني أطالب جمبع جماهير الأهلي الأعزاء بأن يقفوا خلف ناديهم ويدعموا ويساندوا ويؤيدوا كل ما يتخذه من قرارات وما يراه من رؤى ، حتى لا يُتاح للحاقدين مجال لزرع فتنة هم يعشقونها ويمنون النفس أن يروها تسري بين جماهير الأهلي الغفيرة - المحترمة - والواعية ، التي تقود بالأدب والأخلاق وحسن التصرف وان تكون هذه الجماهير أدوات بناء وتعمير وتطوير ولا تكون معاول هدم وتخريب وتدمير .
وما واكب ذلك من اعتراضات وتأييد وتحفظات ، وآراء متباينة حول هذا الموضوع ..
هناك فئة مؤيدة باحتفاظ أحمد فتحي بشارة الكابتن حتى نهاية الموسم وهي تتوافق مع رؤية مجلس الإدارة أو الكابتن محمود الخطيب المفوض من قبل مجلس الإدارة لإدارة شئون الكرة (1) ..
هناك فئة معارضة لحمله شارة الكابتن بعد تصرفاته وعائلته تجاه النادي الأهلي وجماهيره (2) ..
هناك فئة أكثر تشددا ترى أنه لا يشارك في أي مبارة للنادي حتى نهاية تعاقده الحالي (3) ..
ولا يخفى علينا كجماهير أهلاوية أن النادي دوما ما تكون تعاملاته وفق أحدث أساليب الإحتراف وقواعد العدل ومفهوم الإنصاف ..
إلا أنني وبالرغم من تأييدي للفئة الثالثة كنت أرجو تطبيق مصطلح "الرحمة فوق العدل" بمعنى أن الوقوف إلى جانب جماهير النادي التي تأثرت سلبا بتصرفات أحمد فتحي وزوجته مقدم على تطبيق قواعد العدل عليه ، وهذا ما جعل الأهلي لا يسحب شارة الكابتن من أحمد فتحي رغم إمتعاض المسئولين من سوء تصرفه وزوجته ضد النادي الأهلي وجماهيره ..
وترتيبا على كل ما سبق وتأسيا بما يعد نجاحا لأي شعب مع دولته في أوقات عصيبة أو محن تواجهها بأن بقف صفا واحدا خلفها لدعم موقفها ومؤازرة توجهاتها حتى تصل رسالته إلى الآخرين واضحة بأنه مخلص لدولته وأنه معها قلبا وقالبا حتى يسد الذرائع على الحاقدين وأهل الشر ..
فإنني أطالب جمبع جماهير الأهلي الأعزاء بأن يقفوا خلف ناديهم ويدعموا ويساندوا ويؤيدوا كل ما يتخذه من قرارات وما يراه من رؤى ، حتى لا يُتاح للحاقدين مجال لزرع فتنة هم يعشقونها ويمنون النفس أن يروها تسري بين جماهير الأهلي الغفيرة - المحترمة - والواعية ، التي تقود بالأدب والأخلاق وحسن التصرف وان تكون هذه الجماهير أدوات بناء وتعمير وتطوير ولا تكون معاول هدم وتخريب وتدمير .