الخميس، 16 يوليو 2020

المشهد الكروي :

 
أعتقد والله أعلم أن خطوات التحقيق التي تقوم بها النيابة العامة حاليا ليست إلا لإمتصاص غضب الجماهير المصرية لاسيما الشارع الكروي ..
ولن تكون هناك نتائج تلبي طموحات الشعب المصري وجماهير الكرة الأهلاوية والزمالكاوية المحترمين ..
يتضح جليا أن هناك تعهد من جهات عليا في البلاد أو رغبة من هذه الجهات بأن يقوم المدعو مرتضى منصور بزرع الفتنة بين الجمهورين الكبيرين بغية الوصول إلى حرب أهلية في البلاد ، وقد تكون هذه الخطة عالمية وبموافقة مصرية حتى تنأى الدولة بنفسها عن المشاركة فيها ..
إن ما يقوم به رئيس الزمالك واضح جدا ويؤكد أنه مدعوم بحماية دولية لا تستطيع مصر مقاومتها أو التصدي لها ..
ويبدو كذلك أن هدم شعبية وجماهيرية النادي الأهلي وتحجيمه هو هدف استراتيجي مقابل صفقات معينة مبرمة بين مصر ودولة كبرى أو عدة دول والدليل تراخي وصمت الدولة حيال ما يبدر من المدعو مرتضى منصور منذ سنوات ومن تسخير جحافل من الإعلاميين والمنافقين يتصدرون المشعد الإعلامي في البلاد والله أعلم ..
إنها مخاطرة ومغامرة كبرى لا يؤمن جانبها ومن المؤكد أن تداعياتها ستكون كارثية على البلاد والعباد ..
أعتقد أنه في حال رفع الحصانة عن المدعو مرتضى منصور ومثوله لمحاكمة عادلة تؤدي إلى سجنه نظير ما اقترف من جرائم في حق مصريين كثر سيعيد الهدوء والطمأنينة إلى الشعب المصري بمختلف فئاته الذي ضاق ذرعا من هذا الشخص والذي يتعمد بشكل مستفز إهانة البلاد والعباد ، ومن ثم تعود الثقة والتي أتصورها مفقودة حاليا بين الشعب والدولة المصرية ..
إن ما يهدد به رئيس الزمالك من أن هناك ملايين تدعمه ، فهذا لن يكون أبدا ولن يتصدى لملايين أخرى تحرص على السلم الإجتماعي وتعليب الأدب والأخلاق الصفات الانسانية الراقية التي يتمتع بها الشعب المصري إلى الوضع المأمول ..
أعتقد أننا أمام معادلة ليست صعبة إما أن نكون بلدا له من الاحترام والتقدير والأدب والأخلاق الحميدة ومن ثم يحق لنا القيادة والريادة للأمة ..
وإما أن نكون بلدا سيء الأخلاق وعديم الأدب وسافل في تعاملاته ..
ولا يخفى على أي انسان شريف محترم واعي ما تمر به بلادنا من ظروف دقيقة وحاسمة لا يراعيها من يدعي بأنه رجل دولة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق