الخميس، 23 يوليو 2020

نحن لا نحرث في الماء


4 يونية 2011
الفتنة بين أبناء الشعب المصري هي مطلب رئيس لأعداء مصر ولا داعي للفلسفة بأننا من عشاق نظرية المؤامرة ..
فهي مؤامرة فعلاً وبكل المقاييس ، وحتى لو لم تكن هناك مؤامرة فإننا لا نغفل وجود من يسعي لإستغلال الموقف تحت مسميات مختلفة وهي تتخذ أشكالا وأنماطا عديدة كالفتنة الدينية بين المسلمين والنصارى ، وأيضا بين الإخوان والسلفيين أو بين جماهير الأهلي والزمالك الذين يشكلون السواد الأعظم لجماهير الكرة في مصر ، وهم تقريباً أكثر من 80% من الشعب المصري ..
وقد بدأت هذه النغمة منذ ثلاث سنوات وربما أكثر وهي مرشحة للتصعيد ..
لذلك أرجو ممن يهمهم الأمر إقصاء كل من يعمل في مجال الرياضة عموما ولا سيما الإعلام الرياضي ويستخدم أسلوب الإثارة بين الجماهير ..
ويناط الأمر بآخرين يتمتعون بالخلق القويم وعدم إثارة الجماهير للعودة إلى روح الأمة الواحدة ..
وليت هذا القرار يطبق على العاملين بالقنوات الخاصة ..
فالوضع لا يحتمل أي إثارة من أي نوع فنحن أبناء مصر ولا يجب أن تكون معشوقتنا سببا في تدمير بلادنا ..
أرجو الإنتباه والتحسب لما هو مخطط له ، و تفويت الفرصة على من يسعى لإستغلال ظروف البلاد ..
وهذه سوف تكون رسالة للشعب بأنه لا مجال لمن يريد الإنقسامات في المجتمع ..
إضافة في 19 / 1 / 2014 :
===============
هل وقعت الفتن التي حذرت منها " الإخوان والسلفيين ، وجماهير الكرة ، ومذبحة بورسعيد وتعمد الإساءة للنادي الأهلي بقصد إثارة جماهيره .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق