لماذا كل هذا الصخب على رجل يقول الحقيقة ؟ لماذا كل هذا الهجوم على الكابتن فاروق جعفر ؟ فقد قالها قبل ذلك في أكثر من برنامج ومع الكابتن مدحت شلبي أنه طوال خمس سنوات كاملة حصل فيها على عدد من ضربات الجزاء لم تكن منها واحدة صحيحة ..
ولماذا ندحض فكرة فساد بعض الحكام الأفارقة ، وقد أثبت الإتحاد الأفريقي نفسه والفيفا فساد بعضهم وقبولهم رشاوى ، ومن ثم تم شطبهم وسجن البعض منهم ؟ ..
ولماذا يجري حشد كل الأبواق الكروية في مصر بصفة عامة وفي الزمالك على وجه الخصوص لدحض تصريحات الكابتن فاروق جعفر وهي حقيقية وهو صادق فيها ؟ ..
ألم يصرح مدرب حراس مرمى الزمالك السابق مصطفى إسماعيل وأقسم على القرآن بأنه يحكي واقعة تقريبا نفس ما قاله الكابتن فاروق جعفر { بورسعيد - سيارة - هدايا 1000 دولار مصاريف جيب } حكاها له المرحوم إبراهيم يوسف عليه رحمة الله ، وأن حكم المباراة (المتروق والمتظبط) بعد أن أحرز الزمالك الهدف الثاني اقترب من الكابتن إبراهيم عليه رحمة الله وقال له ما معناه أنه نفذ المطلوب منه ..
ولماذا لا نصدق أن هذا هو أسلوب الزمالك في تحقيق معظم انجازاته أو بطولاته وقد رأينا بأم رأسنا الكابتن لطيف عليه رحمة الله وهو يري ما لم يراه كل المتفرجين والمشاهدين من أن ركلة جزاء صحيحة وهو يرى فاروق جعفر يلقي بنفسه تحت أقدام حارس المرمى الأفريقي وهو يقفز ليلتقط كرة عالية في الهواء ، وكل من حضر أو شاهد المباراة يعلم بأنه تمثيل من الكابتن فاروق جعفر ..
وإني أتساءل عن سر هذه الحملة الشعواء التي أقامت الدنيا ولم تقعدها على رجل قال الحقيقة والصدق ؟ ..
إذا كان هناك من لم يرى ذلك أو لم يحدث ذلك على أيامه فليس معنى ذلك أنه لم يحدث !! ..
أنا أجزم بأن الأهلي بالذات لم يتبع هذا الأسلوب الرخيص والملتوي لأنه ببساطة شديدة يتنافى وثوابته ومبادئه السامية التي نعرفها نحن وغيرنا طول عمرنا ..
وأستبعد حدوث ذلك في منتخب مصر ، وإلا لكنا وصلنا كأس العالم أكثر من خمس مرات على الأقل ..
ولا أجزم بأن ذلك لم يحدث من الأندية الأخرى فالله أعلم بهم ..
أخيرا الكابتن فاروق جعفر عاد إليه صوابه وثاب إلى رشده ، ولعلها تكون فاتحة خير له ولذويه ، فقط لا تراجع ولا إستسلام " أتقتلون رَجُلًا أنْ يقولَ ربيَ الله؟! " ..
فرق بين نادي يسعى جاهدا لتطوير قناته وبين نادي آخر لا يقبل تطهير قناته .
ولماذا ندحض فكرة فساد بعض الحكام الأفارقة ، وقد أثبت الإتحاد الأفريقي نفسه والفيفا فساد بعضهم وقبولهم رشاوى ، ومن ثم تم شطبهم وسجن البعض منهم ؟ ..
ولماذا يجري حشد كل الأبواق الكروية في مصر بصفة عامة وفي الزمالك على وجه الخصوص لدحض تصريحات الكابتن فاروق جعفر وهي حقيقية وهو صادق فيها ؟ ..
ألم يصرح مدرب حراس مرمى الزمالك السابق مصطفى إسماعيل وأقسم على القرآن بأنه يحكي واقعة تقريبا نفس ما قاله الكابتن فاروق جعفر { بورسعيد - سيارة - هدايا 1000 دولار مصاريف جيب } حكاها له المرحوم إبراهيم يوسف عليه رحمة الله ، وأن حكم المباراة (المتروق والمتظبط) بعد أن أحرز الزمالك الهدف الثاني اقترب من الكابتن إبراهيم عليه رحمة الله وقال له ما معناه أنه نفذ المطلوب منه ..
ولماذا لا نصدق أن هذا هو أسلوب الزمالك في تحقيق معظم انجازاته أو بطولاته وقد رأينا بأم رأسنا الكابتن لطيف عليه رحمة الله وهو يري ما لم يراه كل المتفرجين والمشاهدين من أن ركلة جزاء صحيحة وهو يرى فاروق جعفر يلقي بنفسه تحت أقدام حارس المرمى الأفريقي وهو يقفز ليلتقط كرة عالية في الهواء ، وكل من حضر أو شاهد المباراة يعلم بأنه تمثيل من الكابتن فاروق جعفر ..
وإني أتساءل عن سر هذه الحملة الشعواء التي أقامت الدنيا ولم تقعدها على رجل قال الحقيقة والصدق ؟ ..
إذا كان هناك من لم يرى ذلك أو لم يحدث ذلك على أيامه فليس معنى ذلك أنه لم يحدث !! ..
أنا أجزم بأن الأهلي بالذات لم يتبع هذا الأسلوب الرخيص والملتوي لأنه ببساطة شديدة يتنافى وثوابته ومبادئه السامية التي نعرفها نحن وغيرنا طول عمرنا ..
وأستبعد حدوث ذلك في منتخب مصر ، وإلا لكنا وصلنا كأس العالم أكثر من خمس مرات على الأقل ..
ولا أجزم بأن ذلك لم يحدث من الأندية الأخرى فالله أعلم بهم ..
أخيرا الكابتن فاروق جعفر عاد إليه صوابه وثاب إلى رشده ، ولعلها تكون فاتحة خير له ولذويه ، فقط لا تراجع ولا إستسلام " أتقتلون رَجُلًا أنْ يقولَ ربيَ الله؟! " ..
فرق بين نادي يسعى جاهدا لتطوير قناته وبين نادي آخر لا يقبل تطهير قناته .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق