الأربعاء، 5 أغسطس 2015

أعرفوني ثانيا :

عرفوني ثانيبا :
"""""""""""""
سبق وأن كتبت أعرفوني أولا ، وأوضحت فيه الجوانب الشخصية الخاصة بي فكريا وأخلاقيا ، والآن أكتب أعرفوني ثانيا لأوضح لكم جوانب عملي وخبرتي في الحياة ..
راجيا أن تعرفوني كما أنا أولا وثانيا ، فإن كنت ممن يصلح لتقديم النصيحة والمشورة ، فخذوا عني ما ينفعكم ، وإن كنت لا أصلح لما سبق ، فسأترككم في سلام وأمان ، وأرجو أن لا يغتابني أحد خوفا عليه من غضب الله ، وأنا ولله الحمد والشكر سعيد بما قدمت ، وأحمد الله عز وجل على فضله ، ونعمه على شخصي أظل أشكره أنا وأسرتي ما حيينا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه " وأما بنعمة ربك فحدث " ..
هذه مقدمة لما سأقول أرى أن لها من الأهمية بمكان ..
أعرفوني ثانيا :
"""""""""""""
ربما - وهذا أكيد تبادر إلى ذهن الكثيرين من المتابعين - ماهي قصة هذا الرجل الحاج عبدالسلام ..
ما من أمر تدخل فيه إلا وكان له بصمة عليه ..
هل هو أبو العريف الذي يتحاكون عنه في النوادر والسوالف ..
أم لديه الحاسة السادسة التي يقولون عنها - علما بأني سمعت هذا التعليق من قبل من شخصية كبيرة جدا : صحيح يا حاج عبدالسلام أنت عندك الحاسة السادسة ..
أم أن هذا الرجل مكشوف عنه الحجاب ..
فأقول للجميع : أنا رجل في السبعين من العمر عملت في مجال السد العالي مشرفا للتجارب الفنية بإدارة البحوث الفنية لمدة ست سنوات من 1964 إلى 1970( أول مجال عمل ) وأخترت لأكون مسئول النشاط الثقافي بمنطقة شرق السكة في منظمة الشباب بعد حرب 1967 ( ثاني مجال عمل ) ، ثم عملت في النيابة الإدارية بأسوان لمدة خمس سنوات من 1970 إلى 1975 خمس سنوات (ثالث مجال عمل ) ، ثم عملت في قسم التغذية في دولة قطر لمدة أربعة أشهر ( رابع مجال عمل ) ، ثم عملت مراقبا عاما لأول جمعية تعاونية إستهلاكية في دولة قطر لمدة سبعة أشهر ( خامس مجال عمل ) ن وعملت في وزارة التربية والتعليم في دولة قطر من سنة 1977 وحتى 2006 لمدة 29 سنة منها 10 سنوات في مجال الصحة المدرسية ( سادس مجال عمل ) ومرورا بأعمال إدارية مختلفة ما بين شئون موظفين ، وأعمال مخزنية ، ومسئول إتصالات حتى أصبحت سكرتيرا لمكتب وكيل الوزارة يعني مطبخ الوزارة ( سابع مجال عمل ) ، أنتدبت خلال عملي بالتربية والتعليم للعمل في رعاية الشباب والرياضة بالأندية الرياضية ومراكز الشباب في المجال الثقافي والإحتماعي من 1983 إلى 2003 في حدود 20 سنة ( ثامن مجال عمل ) ، وأنتدبت للعمل في وزارة الخارجية القطرية مديرا لمكتب المتحدث الرسمي لمدة أكثر من أربع سنوات ( تاسع مجال عمل ) ثم شاركت مع أحد رجال الأعمال القطريين في إنشاء قناة فضائية بالمدينة الإعلامية بدبي ، وفوضت من قبل صاحب القناة برئاسة قطاع الأخبار ، والإشراف العام على القناة (عاشر مجال عمل ) وأخيرا عملت كمستشار خاص لهذا الرجل لمدة ثلاث سنوات (أحد عشر مجال عمل ) وفي كل ماسبق من أعمال كانت بصمتي واضحة ، وكنت محل تقدير وإعجاب ، وإشادة من كل رؤسائي ..
والآن أنا متفرغ للكتابة وتصحيح ما يمكن تصحيحه من فكر أو سلوك أو معلومات بقدر ما يوفقني الله عز وجل فيه ..
فهل يصعب على من قام بمثل الأعمال المشار إليها أن يعلم ويفهم ويستنتج ..
فلا داعي للاستغراب أو الدهشة وأيضا لا داعي للتجاوز في حقي ظاهرا أو باطنا " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب " ..
" فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد" .

الحاجة تكون في أيدينا ونبحث عنها :



نقدم هذه المقترحات لمعالى وزير التربيه والتعليم ، من منظور أصحاب المشكلة والذين يعتبرون كأصحاب المؤسسات الخاصة الذين يبحثون عن تنمية موارد مؤسستهم بما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين بها ..
وهذه الرؤية تتمثل في :-
1- إلغاء جميع الكنترولات العامة ( الإبتدائية - الإعدادية - الثانوية العامة وخصوصا الثانوية العامة - الدبلومات الفنية ) وجعلها بالتعيين فكل عضو سوف يتقاضى راتبه فقط بالإضافة إلى حافز بسيط وباقى هذه الميزانية الجبارة المهولة التى تصب في جيوب قلة من المنتفعين تستثمر في تنمية موارد الوزارة وتحسين أحوال المعلم المادية ..
2- عدم طبع الكتاب الوزارى كل عام بل يكتفى بطباعته كل عشر سنوات مرة و يُطلب من الطالب في نهاية العام الدراسي تسليم الكتب في حالة جيدة ، والتالف أو المفقود من الكتب يقوم الطالب بدفع قيمته ، وهذا من شأنه زيادة احترام الطالب للمدرسة وللكتاب المدرسي ..
3 - هذه الإجراءات لن تكلف الأسرة أية أعباء إضافية إذا ما قورنت بما تتكبده الأسرة من مصاريف وأعباء على الدروس الخصوصية التي ستختفي بإذن الله بعد تحسين أوضاع المعلم المادية ..
ولنا أن نتخيل كم المبالغ والإعتمادات المالية التي ستتوفر باتخاذ هذه الخطوات فضلا عما يمكن توفيره من التكاليف السنوية لطباعة أسئلة الإمتحانات في الشهادات العامة ، باسغلال مطابع المدارس الفنية المنتشرة في كل المحافظات ، وتخفيض أعداد المستشارين ، وإعادة النظر في المكافأة السنوية التي تصل إلى ما يقارب أجر أربع سنوات في السنة الواحدة للبعض ، ومصاريف أعضاء النقابة المبالغ فيها ..
4- حكاية التعليم المجاني : ولي الامر يصرف على الدروس الخصوصية اكثر من ٥٠٠ جنيه في الشهر يعني ٦٠٠٠ جنيه في السنة فما المانع ان يدفع رسم تقديم ٢٠٠ جنييه مثلا على ان تدخل هذه الزيادة في ميزانية التعليم لزيادة مرتبات المعلمين لكي يهتموا بتقديم تعليم جيد داخل المدارس وليس خارجها ،  مقابل رفع أعباء الدروس الخصوصية التي ستنتهي بإذن الله ، بعد تحسين أجور المعلمين بما يواكب الظروف الحياتية ..
5- بالنسبة للمطابع : يفضل ان تنشئ الوزارة مطبعة خاصة بها ، وما اكثر المدارس الصناعية في مصر وبها أقسام طباعة ، ويتم إنشاء قسم في المطابع خاص بالوزارة ، وتتم طباعة أسئلة الإمتحانات تحت إشراف قضائي ..
6 - تقوم أقسام الصيانه بالمدارس الفنيه ببناء وصيانة الأبنية المدرسية والتعليمية ..
7 - المبالغ التي ستتوفر عند اتخاذ مثل هذه الخطوات كفيلة برفع راتب المعلم إلى أربعة أضعاف راتبه فضلا عن زيادة موارد الوزارة .

نحن أصناف

نحن أصناف : 
"""""""""""
الناس عندنا أربعة أصناف : 
الأول مجند نفسه لرصد السلبيات بالرغم من أنه يعرف : أن لكل شيء إذا ماتم نقصان ** ولا يغر بطيب العيش انسان ، وأن الكمال لله وحده سبحانه وتعالى .. 
والثاني ناقم ومتفرغ للشكوى ، حتى لو كان أمر لا يخصه .. 
والثالث لإثارة الفوضى والشغب ، وإن كان لا يدري سببا لذلك ..
والرابع القليل من عبادي الشكور ..
نسأل الله أن نكون من القليل .

أصناف المشاركين في الفيسبوك :

 
من ينقل من صفحات أخرى ما يعجبه ، وقد يكون من بين ما ينقله خطأ متعمد في الصفحة الأصلية ، سواء في معلومة دينية أو تربوية .. 
من يكتب خواطر عما يشعر به هو فقط ، ويتصور أن الآخرين مهتمون بها .. 
من يسارع في كيل المديح _ وإن كنا كبشر نحب المديح - ولكن بشكل مبالغ فيه ..
من يرصد أعداد المعجبين بما نشر ..
من لا يدرى أبعاد ما ينشر ، وتداعياته على البلاد أو الأفراد ..
من يتصور أنه أصبح كاتبا ، رغم أخطائه النحوية والإملائية بدون خجل أو حياء لأنه لا يعرف أخطاءه " رحم الله امرءا عرف قدر نفسه " .. 

لا أدري سببا بتشبيه ما يحدث ف الفيسبوك بما يحدث في موسم الحج ، ففي الاثنين الحج والفيسبوك روحانيات وآيات قرآنية عظيمة ، لدرجة تشعر الانسان أنه يعيش أزهى وأرقى المراحل الإيمانية وبعد الخروج من موسم الحج أو مغادرة الفيسبوك تعود ريما لعادتها القديمة وكأن ذلك كان شيئا لزوم الشيء .
من يتأمل ويستوعب ما ينشر أو ما يُنشر ؟..
أنهم قليلون ..
اللهم أجعلنا من هذا القليل .

هل مصر أنثى فقط :

هل مصر أنثى فقط : 
"""""""""""""""""""
دائما ما ألاحظ أن أي تعبير عن مصر يصدر على شكل أنثى ممشوقة القوام جميلة الملامح عزيزة النفس .. 
فهل هذا يكون تعبيرا صادقا عن مصر ؟ ، ولماذا يسارع المصريون من الجنسين بتجسيد هذه الصورة كرمز أو تعبير عن مصر ؟ .. 
أحيانا أشعر بمطالعة مثل هذه الصور الرمزية عن الدولة بأننا فعلا محل طمع من الآخرين .. 
ليتنا نجتهد في إيجاد صورة رمزية عن مصر تكون تعبيرا صادقا عنها وعن أهم ما يميزها ، وليته يكون عملا مرتبطا ومعبرا عن قول الحق تبارك وتعالى " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " أو بقول الرسول صلى الله عليه وسلم " هم وأهلهم في رباط إلى يوم الدين " ، وقوله اللهم صل وسلم عليه " خير أجناد الأرض " ..
مجرد اقتراح .

الناقمون الحاسدون

الناقمون الحاسدون.....
ليتهم لكتاب الله يمتثلون :
"""""""""""""""""""""""
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ}
{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضاً سُخْرِيّاً وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
" وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ "
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا }
(رفعت الأقلام وجفت الصحف) .

علينا النصح ولكم الاختيار


علينا النصح ولكم الإختيار إلى إخواني وأبنائي وأحفادي من يسارعون في نقل ما هو منتشر على بعض صفحات التواصل الإجتماعي من نصائح وحكم وأمثال .. 

أيها الناقل أو الناقلة : أنا لم أتشرف بمعرفتكم حتى الآن ولا أعرف عنكم شيئا أنا أتابع ما ينشر فالجيد والصحيح أشيد به وأشجع كاتبه  .. 

أما الخطأ والذي يترتب عليه أضرار فيجب أن أتصدى له وأصححه ..

وبدلا من أن تأخذوا الأمر على أنه مقصود لأشخاصكم ليتكم تتمعنون في التعليق ، وليتكم قبل ذلك تتأكدون من صحة ما تنشرون ..

فهناك صفحات كثيرة منتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي في ظاهرها نصائح وإرشادات وفي باطنها تضليل وتجهيل وتعمد ضياع قيم وثوابت سواء في ديننا أو أخلاقنا أو أصول التربية في مجتمعاتنا أو تعمد أخطاء إملائية ..

وسبق أن حذرت أكثر من مرة بضرورة إخضاع ما نعجب به لمعايير الدين أولا ولقيمنا وتقاليدنا الإجتماعية السليمة قبل النشر والتأكد من سلامة اللغة أو الإشارة في تعليقاتكم إلى الخطأ الإملائي في المنشور الذي أعجبتم به وأهم المحاذير صحة الآيات القرآنية إذا أشار المنشور إليها  .