الأربعاء، 5 أغسطس 2015

أصناف المشاركين في الفيسبوك :

 
من ينقل من صفحات أخرى ما يعجبه ، وقد يكون من بين ما ينقله خطأ متعمد في الصفحة الأصلية ، سواء في معلومة دينية أو تربوية .. 
من يكتب خواطر عما يشعر به هو فقط ، ويتصور أن الآخرين مهتمون بها .. 
من يسارع في كيل المديح _ وإن كنا كبشر نحب المديح - ولكن بشكل مبالغ فيه ..
من يرصد أعداد المعجبين بما نشر ..
من لا يدرى أبعاد ما ينشر ، وتداعياته على البلاد أو الأفراد ..
من يتصور أنه أصبح كاتبا ، رغم أخطائه النحوية والإملائية بدون خجل أو حياء لأنه لا يعرف أخطاءه " رحم الله امرءا عرف قدر نفسه " .. 

لا أدري سببا بتشبيه ما يحدث ف الفيسبوك بما يحدث في موسم الحج ، ففي الاثنين الحج والفيسبوك روحانيات وآيات قرآنية عظيمة ، لدرجة تشعر الانسان أنه يعيش أزهى وأرقى المراحل الإيمانية وبعد الخروج من موسم الحج أو مغادرة الفيسبوك تعود ريما لعادتها القديمة وكأن ذلك كان شيئا لزوم الشيء .
من يتأمل ويستوعب ما ينشر أو ما يُنشر ؟..
أنهم قليلون ..
اللهم أجعلنا من هذا القليل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق