علينا النصح ولكم الإختيار إلى إخواني وأبنائي وأحفادي من يسارعون في نقل ما هو منتشر على بعض صفحات التواصل الإجتماعي من نصائح وحكم وأمثال ..
أيها الناقل أو الناقلة : أنا لم أتشرف بمعرفتكم حتى الآن ولا أعرف عنكم شيئا أنا أتابع ما ينشر فالجيد والصحيح أشيد به وأشجع كاتبه ..
أما الخطأ والذي يترتب عليه أضرار فيجب أن أتصدى له وأصححه ..
وبدلا من أن تأخذوا الأمر على أنه مقصود لأشخاصكم ليتكم تتمعنون في التعليق ، وليتكم قبل ذلك تتأكدون من صحة ما تنشرون ..
فهناك صفحات كثيرة منتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي في ظاهرها نصائح وإرشادات وفي باطنها تضليل وتجهيل وتعمد ضياع قيم وثوابت سواء في ديننا أو أخلاقنا أو أصول التربية في مجتمعاتنا أو تعمد أخطاء إملائية ..
وسبق أن حذرت أكثر من مرة بضرورة إخضاع ما نعجب به لمعايير الدين أولا ولقيمنا وتقاليدنا الإجتماعية السليمة قبل النشر والتأكد من سلامة اللغة أو الإشارة في تعليقاتكم إلى الخطأ الإملائي في المنشور الذي أعجبتم به وأهم المحاذير صحة الآيات القرآنية إذا أشار المنشور إليها .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق