الاثنين، 31 ديسمبر 2012

تهنئة إلى الإخوة المسيحيين ..

أخي وابني وابنتي المسيحيين :
أهلاً بكم ضمن مجموعة أصدقائي والذين اعتبرهم إما إخوتي ، وإما أبنائي .. يجمع بيننا مناصرة الحق ، والتمتع بالخلق القويم ، ولا مجال عندي للتمييز بين خلق الله ، فأنا انسان لا أغفل نصيحة نبينا " عليه الصلاة والسلام " لأنصاره بالهجرة إلى الحبشة التي كان يحكمها النجاشي الملك النصراني ، والذي لا يُظلم عنده أحد ، وكيف كانت معاملته الراقيةللمسلمين المهاجرين ، وما لهذا من أثر في نفس كل مسلم عاقل وواعي ، وكذلك يوم وفاة والدي سنة 1967 ، وكيف كان حزن عم جاد السيد على والدي ، وكيف كان يبكي بطريقة أثرت في كل الحاضرين ، وفاقت حزن إخوة والدي أو أبنائه ، وقبل كل ذلك كلام رب العالمين " من كان يريد لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ، ولا يشرك بعبادة ربه أحداً " وأظنكم تخشون ربكم وتؤمنون به ، وأعمالكم فيما بينكم أعمال صالحة ومع الآخرين أعمال صالحة واخلاقية ومهذبة فهل هناك أفضل من ذلك .. الإخوة الأعزاء إن الله يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور .. ولن يدخل الجنة انسان بعمله ولكنه يدخلها برحمة ربه ، ورحمة الله وسعت كل شيء ، وهو سبحانه يدخل من يشاء من عباده في جنته .. فأنا أعلم قيمة الانسان أعظم مخلوقات الله ، وأنا وأنتم وكل البشر ناس ربنا خالقهم .. فلندعو الله أن يجمع بين أبناء الوطن الواحد .. الحب والمودة والاحترام والتقدير .. مع أخلص تحياتي لكم ولأسركم الكريمة ولكل أبناء مصر المسيحيين أقول كل عام وأنتم ونحن ، وجميع الناس بخير وسلام في العالم كله . وسلام الله علينا جميعاً .

الجمعة، 28 ديسمبر 2012

الاستناج الأخير


هذا الاستنتاج موجه إلى القراء الأعزاء ..
وأرجو أن يطلع عليه من يطلقون عليهم النخبة ، والمحللين الاستراتيجيين ، والإعلاميين ، وأقول لهؤلاء لستم وحدكم من يقرأ الأحداث ..
فربما كانت هذه القراءة من مواطن مصري لا علاقة له بحزب أو جماعة أو ائتلاف هي الأقرب إلى الحقيقة أو أنها الحقيقة ذاتها ..ولم يسبقها مثيل ، وبالله أستعين :
تصريحات السيد / عصام العريان الأخيرة بدعوة اليهود المصريين للعودة إلى مصر تميط اللثام عما أتصوره حلاً للمشكلة الفلسطينية تقريباً ..
1 - أمريكا وكندا واستراليا ودول أوروبا تفتح ذراعيها لكل من الإسرائيليين ، والفلسطينين للإقامة بها ومنحهم جنسيات .. 
2 - دول الخليج إلتزمت بتوطين الفلسطينيين المقيمين بها .. 
3 - مصر تعيد اليهود المصريين إليها ، وتمنح سيناء أو جزء منها للفلسطينيين ..
بعد ذلك تنزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط .. 
إيران كالعامل المساعد في المعادلات الكيميائية لا يدخل في التفاعل ولكن يساعد على سرعة التفاعل " الموقف العنتري للرئيس مرسي في قمة عدم الانحياز في طهران " ..
تركيا سيتم تحقيق أملها في الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي من خلال الإتفاقية الأورومتوسطية ، ولا يغفل دورها في تمثيل دور المتصدي لإسرائيل في كسر حصار غزة بقافلة الحرية رغم إقامتها علاقات استراتيجية مع إسرائيل ..
يحكم كل هذه الدول قانون دولي عام يطبق على الجميع .. 
الأديان تُمارس في دور العبادة فقط ، ولا تتدخل في العلاقات الجديدة .. 
أخيراً يمكن الإعلان عن عدم إقامة حروب مستقبلية بين هذه الدول .. 
ومن ثم يتحقق السلام الشامل مقابل الأمن الشامل حسب الرؤية الإسرائيلية ، وليس كما ورد في المبادرة العربية السلام الشامل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة .. 
هذا مجرد تصور شخصي مبني على قراءة متعمقة للأحداث قبل وأثناء وبعد اندلاعها في الشرق الأوسط ، والتي يمكن رصدها بإختفاء عناصر تاريخية مؤثرة في سياسات المنطقة  (رؤساء دول ، ورؤساء أجهزة مخابرات ،   وعناصر مثيرة للجدل ، إقصاء أو إخفاء وزراء الداخلية العرب) وهنا أتذكر إبتسامة اللواء حبيب العادلي أثناء تردده على المحكمة .. 
ظهور هيكل المفاجيء مع لميس الحديدي ليعطي صورة وسيناريو لبث الرعب في نفوس المواطنين ودوره في تأجيج المشاعر باختلاق ثروة لمبارك قدرها ب 70 مليار دولار في بداية الأحداث ، وتبين أنها مجرد معلومات من صحف أجنبية مغرضة .. 
جحافل جماعات حقوق الانسان ودورهم المريب في إضفاء صورة المهتمين بحقوق الشعوب ..
جرأة أحمد دومة في أحداث احراق المجمع العلمي واعترافه صراحة بإلقاء مولوتوف .. 
الثقة والأمان لدى الإعلاميين المضللين ، بما يوحي بأنهم محميون ومأمنون بشكل واضح يعني عملية تطهير أو تمشيط الساحة تمهيداً لإستقبال الوضع الجديد ..  
 ستنهمر الاستثمارات على المنطقة من أمريكا وأوروبا ، ودول الخليج . والله أعلم بالقادم .. 
.. للعلمانيين والليبراليين ولكل الأحزاب أقول سيتحقق لكم أكثر مما تريدون ، بل أتصور أن ما يقومون به حالياً يصب في خدمة هذا المشروع ، ولأن الشعوب في كثير من الأحيان لا تستوعب ما يجري فلابد من تمثيلية تأخذ شكل جدي ..
حتى تبدو الأمور وكأنها حقائق ..
إن أخطأت فسامحوني وإن أصبت فلا تفتتنوا بي فأنا رجل عاش عمره كله يتلمس مرضاة رب العالمين ، والله من وراء القصد .

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

هوسيد الخلق أجمعين

 نعم عليه الصلاة والسلام هو سيد العالمين منذ جاء برسالته عليه الصلاة والسلام .. ليس للمسلمين فقط بل للناس كافة " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " واثبات ذلك لمن تأخذه العزة بالإثم ولا يقر بذلك أقول ، ومن منطلق عقلي ومادي بحت : 
إن مشاهير البشر وبداية برسل الله سبحانه وتعالى أو عامة البشر لا يتذكرهم إلا نوعية معينة من الناس ..
ولا يُذكر معظمهم إلا في فترات عطائه أو في ذاكرة تلاميذه أو مريديه ..
وحتى العلماء لا يُذكرون إلا في عقول المهتمين أو المتخصصين ..
أما محمد عليه الصلاة والسلام فمنذ جاء برسالته وهو صل الله عليه وسلم يذكر بداية في كل أنحاء العالم ..
يُذكر عليه الصلاة والسلام في كل وقت وكل حين ..
يتردد اسمه في اليوم 10 مرات في الأذان ..   = 10  مرات كل يوم                 أذان
يذكر 5 مرات في كل إقامة صلاة  × 5 صلوات =  25  مرة في اليوم                إقامة
يذكر 10 مرات في كل صلاة مفروضة .. × 5   = 50                                     صلاة
أي يذكر 85 مرة في اليوم الواحد عند كل مسلم ..
وإذا ما اعتبرنا أن عدد المسلمين المقيمون للصلاة في كل أنحاء العالم هم مليار نسمة فهو عليه الصلاة والسلام يذكر 85 مليار مرة في اليوم الواحد ..
وإذا ماعلمنا أن المسلمين منتشرون في معظم أرجاء العالم ، واختلاف التوقيت بين منطقة وأخرى فهو عليه الصلاة والسلام يذكر على مدى الأربع وعشرين ساعة ..
فمن هذا الذي يُذكر 85 مليار مرة طوال الليل والنهار من خلق الله ..
إنه سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام .
ألا يعتبر هذا الرجل هو سيد البشر أجمعين ؟؟؟!!!!!! .

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

أرجوكم .. اعرفوني أولاً

أنا لا أستطيع أن أرد طلب صداقة لأي انسان .. لاسيما إخواننا وأخواتنا أو أبنائنا وأحفادنا من الجنسين وبالأخص أبناء محافظة أسوان التي أتشرف بالإنتماء إليها ، ولا أمانع في إضافة أصدقاء من أي مكان في ربوع مصرنا الغالية أو من أي مكان في العالم .. هذا أولاً ، وذلك من منطلق أنني لا أجرؤ على رد دعوة لأي انسان ، ومن بين أصدقائي إخوة مسيحيين .. وذلك لافتراض حسن النية في الجميع ، ولكنني وبنفس الدرجة من الصراحة والوضوح أقوم بإنهاء هذه الصداقة فور شعوري بأي تجاوز أخلاقي أو جنوح فكري من شأنه بث الفرقة أو إذكاء نار الفتنة أو الابتعاد عن الحق الذي لا يختلف عليه أحد ف " الحق أحق أن يتبع " ، ولتكن مجموعة أصدقائي فعلاً تعبيراً صادقاً عن شخصي الذي يؤمن بالله سبحانه وتعالى ، ولا يحيد عن الحق " لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم " ، وأنني ممن يؤثر الخروج الآمن بكل أدب مما يضر أو يسيء للبلاد أو العباد إلا من يتجاوز على " الدين .. الوطن .. الأخلاق " .. هذا أنا .. راجياً لجميع أصدقائي كباراً أو صغاراً من الجنسين ، ومن كل الأديان أن يكونوا عند حسن ظني بهم وحسن ظن الناس بنا ، وأن أكون أنا عند حسن ظن الجميع بشخصي .. وأن يظلنا جميعاً رب العالمين بظله يوم لا ظل إلا ظله عز وجل " وَمَن يَتَوَكَّل عَلىَ اللهِ فَهُوَ حْسُبُه إِنَّ اللهَ بَلِغُ أمرِه قد جَعَل اللهُ لِكُل شَيءٍ قَدرًا " 
ولهواة الشعر أقول :
أحب مكارم الأخلاق جهدي *** وأكره أن أعيب أو أعابا 
وأصفح عن سباب الناس حلماً *** وشر الناس من يهوي السبابا 
ومن تهيب الرجال تهيبوه *** ومن حقر الرجال فلن يهابا 
أشكر جميع أصدقائي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

هو أول الحلول وليس آخرها

  التعايش مع الآخرين يتوقف على معرفة كل طرف بنفسه أولاً ، ومعرفة الآخر به .. فإذا كان الآخر لا يؤمن بالله !! فلا داعي إطلاقاً للتعامل معه .. - ولا يخرج علينا من يقول هذه حرية ومثل هذا الكلام الماحي للأخلاق والهادم للمجتمعات - أما إذا كان يؤمن بالله ، ولكنه أضاف من فكره جديد يخالف شرع الله فلا حاجة لفكره الجديد طالما يخالف شرع الله ، وشرع الله بالمناسبة ليس ديننا الإسلامي فقط .. بل هو ما ورد في الأديان السماوية الثلاثة الإسلام - النصر انية - اليهود ية ".. " آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ "
و لنبدأ بأنفسنا نحن المصريين .. لتنقية بلادنا ومواطنينا من كل ما لحق بنا من تشوهات دينية وأخلاقية ، وفكرية ، وعلمية .. إلخ .. وذلك على النحو التالي :
إلغاء الأحزاب ، ومكاتب حقوق الانسان ، ونعلن الانغلاق على أنفسنا فترة نلتقط فيها الأنفاس ، ونعيد صياغة حياتنا أخلاقياً ، وفكرياً ، وعلمياً .. والصياغة الأخلاقية هي الدين أياً كان فلن تجد أبداً من هو على دين ، وليس على خلق .. ثم بعد ذلك ننطلق لكي يلحق بنا العالم ، وليس لنلحق بالعالم .. وهذا كله لن يستغرق خمس سنوات ، وستصبح مصر شيئاً آخر .. أما الآن فنحن كمن رقص على السلم لم يره من هو أعلى السلم ، ولا من هو أسفل السلم .. والإمساك بالعصا من المنتصف هذا تعريف سياسي وهو يختلف مع العقيدة الإسلامية وكذلك الأديان الأخرى التي لا تعرف الغش ولا الخداع فمن غشنا فليس منا .. ونحن حالياً نلتمس العودة إلى جادة الطريق .. ننضبط إسلامياً أو لنقل ننضبط أخلاقياً حتى ينسحب المعنى على جميع المصريين ثم نخرج على العالم ونقول له نحن هكذا إذا رغبت في التعامل معنا فلا مانع لدينا ، وإذا رغبت عنا فلن يضيرنا ذلك شيئاً ، وليحفظ كل منا نفسه .. بدون تدخل أو إملاءات أو شروط .. هكذا يجب أن يكون تعاملنا مع الآخرين .. أما أننا نصبح فرانكو إسلام فهذه هي المصيبة الحقيقية ، ويجب لفظ كل ما يتعارض مع شرع الله وكما أسلفنا شرع الله ليس الإسلام فحسب بل شرع الله كل ما جاء به رسل الله .
واعترف بأنني كنت ممن يدعو إلى التعامل مع كل الناس بمنطق انساني بحت حتى لا نحار أو نتهم بأننا نعزف عن التعامل مع الآخرين أو أننا أصحاب دين متشدد بل ومتطرف ، ولا يقبل بالآخر أما الآن فإن السبب الحقيقي لما نعيشه من تردي ، ومهانة ليس إلا من هذا الباب السحري الذي يدلف منه كل خراب .
ولأننا بصراحة نشعر بأننا في مجتمع أوشك أن ينحل دينياً وأخلاقياً وفكرياً .. ماذا يعني تنظيم شيوعي في دولة إسلامية أو ثوريين أحرار أو ليبراليين أو علمانيين .. إلخ من مسميات ما أنزل الله بها من سلطان !! أليس هذا تهرباً من شرع الله .. وصلت الأمور ببنت مصرية تخلع ثيانها وتتعرى تماماً !! لا أصدق أين نحن ؟؟ .. شباب جهلاء يحرضهم آخرون على التعدي على بيوت الله!!؟؟ أين نحن؟؟.. وكذلك رجل يتدارأ في الإسلام وهو في وضع مخل ، وكثير من الممارسات التي لا تحدث إلا في مجتمع آيل للسقوط ، وربنا يستر .. من يهن يسهل الهوان عليه ...؟ مالميت بجرح إيلام .
" هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون " ، وهذا ما نراه في إعلامنا ومعظم سياسيينا ..؟؟ أتعجب ممن لا يفكرون في آخرتهم " أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ، أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير "
وقد أراني أتعجب من شيوخنا وفقهائنا الذين لم يستثمروا وجود أكثر من ثلث آثار العالم في بلادنا .. ليبينوا لنا أولاً ولباقي العالم ثانياً عظمة الله وقدرته ، ونريهم الدليل المادي المحسوس والملموس لنا ولهم على وجود الخالق وعظمة قدرته في هذا الآثار التي يتعجب من يراها ؟؟!! كيف قام المصريون القدماء بذلك ، وأنهم كانوا معجزين في عهدهم .. لا والله إنها إحدى آيات الله التي لا يفطن لها كثيرون ممن خلق ولعلنا أولهم " أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثاراً في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق " فأين نحن وممن بنى الأهرام أو أقام المعابد أو رفع المسلات وأين نحن وعلوم التحنيط وإعداد الألوان .
وأعتقد بل أصبح مؤكداً أن الكاذبين في بلادنا للأسف في تنامي مستمر .. فمن أمن العقوبة أساء الأدب ." إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ". " ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدراً ".

الأحد، 16 ديسمبر 2012

رؤية رياضية


                                     ..  رؤية رياضية  ..

1- كنت أتمنى أن تكون الرياضة لأبناء الوطن ويمنع التعاقد مع لاعبين أجانب - يستثنى من ذلك اللاعبون العرب أو الأجانب المقيمون في البلاد - لأن هدفنا من الرياضة هو بناء شباب رياضي صحيح الجسم وسليم العقل (العقل السليم في الجسم السليم)، وتحقيق إنجازات أو بطولات ليس مقدماً على بناء شباب البلد وضمان سلامته والحؤولة بينه وتيارات الإنحراف .
2- إذا ما أمكن تحقيق بطولات أو إنجازات على أيدي أبناء الوطن فهذا أشرف وأكرم للبلد وللمؤسسة الرياضية التي تحقق هذا الإنجاز(أنظروا البرازيل 70،62،58) الحصول على كأس العالم دون احتراف .
3- تحقيق إنجاز بأبناء الوطن ينمي شعور الولاء والإنتماء للوطن بين المشاركين والمشاهدين .
4- إتاحة فرصة حقيقية لأبنائنا للمشاركة الفعلية وربما المساهمة في تحقيق إنجاز لبلدهم.
5- توفير الملايين التي تصرف على استقدام لاعبين أجانب وذلك بتدعيم البنى التحتية الرياضية ومن ثم توسيع قاعدة المشاركة بين قطاع الشباب .
6- القضاء على ظاهرة الرياضيين الجهلاء الذين تعج بهم الساحة الرياضية وذلك لهرولة الآباء والأسر وراء سراب ابننا سيصبح لاعب كرة ويحترف بالخارج ويدر الملايين على المنزل ، ومن ثم ينصرفون عن العلم كقيمة دينية وأخلاقية وتنموية (بالعلم والمال يبني الناس ملكهم ..لايبنى ملك على جهل وإقلال) .
7- أنا أحب الأهلي منذ52سنة تقريباً وتابعت نجومه منذ الكباتن صالح والجوهري والشربيني وطارق وعبد الجليل حميدة ومع ذلك كنت أستمتع برأفت عطية وعلاء الحامولي وسمير قطب وعبده نصحي ورفاعي وعلي محسن ونبيل نصير وألدو وحمادة إمام وعمر النور (زمالك) ورضا وشحتة ويسري طربوش والعربي وأميرو(إسماعيلي) والبوري والسكران وعزالدين يعقوب وفارق السيد والمرشدي وأمين رشدي والسيد شارلي ومسعد داوود (أولمبي) وشحتة وأحمد صالح وطلعت يوسف وعرابي ( إتحاد ) وعبدالرحيم خليل وحنفي هليل وعماشة والسعيدعبدالجواد وعمر عبدالله والسياجي(محلة) وزقلط وإبراهيم توفيق (طنطا) وأوكا وأكما وعادل زين ولوفا وبيضو (قناة) وحمدي عبد الفتاح وبدوي عبدالفتاح والشاذلي ومصطفى رياض وعبد المنعم الحاج والخليلي وبهاء وخيري ومحمود حسن (ترسانة) وأمين الأسناوي واللالي وعمر آدم ودابو (السويس) وكلهم كانوا نجوماً وكل منهم له طعم ومذاق وله جمهور منا نحن الرياضيين والمتابعين في ذلك الوقت نعم نحن أهلاوية وكنا نستمتع بهؤلاء النجوم وتوالى حبنا وإعجابنا بنجوم الكرة الحقيقيين كأمثال فاروق جعفر وعلي خليل وأحد مصطفى إلى جانب نجوم نادينا وهم كثر لايتسع المجال لذكرهم ولكن القصد من ذلك توضيح أننا لم نكن في يوم ما متعصبين بهذا الشكل المخيف والسخيف والذي ينم عن جهل مطبق حتى من الأجهزة الفنية التي تصور أن المباراة حياة أو موت وأنا الأحق بأن أكسب وإما أخربها.
8- الأبواق الإعلامية التي تتسم بالجهل والتعصب الأعمى تركض بلا هوادة وتهلل للإنحراف والذي يسمونه مجازاً احتراف وأنه الخير للاعبينا وللإرتقاء بالرياضة في بلادنا رغم أنني أتصور أنه العولمة والتي تسعى لطمس هوية الشعوب وقتل الشعور بالولاء والإنتماء لاسيما الشعوب التي تساق بعقلية القطيع واحد يبدأ والباقي يتبع .
9- أدعو المؤسسات الرياضية في بلادنا إلى عدم الإستعانة بلاعبين أجانب لتحقيق بطولات وهمية لن تكن بأي حال من الأحوال أهم من المحافظة على شبابنا وعودة روح الولاء والإنتماء للوطن وحتى يشعر المشجع أنه يشجع ابن بلده ويفخر بناديه الذي أفرز هذه الموهبة وأضرب مثالاً على ذلك عاصرته وأبناء جيلي عندما كان يلعب مصطفى يونس تحت 17سنة وكان موهبة حقيقية ظللنا نتابعه ونترقب مشاركته في الفريق الأول بالنادي الأهلي وكنا في غاية السعادة به حتي اعتزاله أما الآن فإنك ترى لاعباً موهوباً تتمنى اللحظة التي تراه فيها نجماً مفضلاً لك لتفاجأ به كل عام في نادي فيضيع الحب والولاء والإنتماء وهذا ما تسعى له العولمة والتي طلت علينا من باب الإنحراف(الاحتراف).
10- أتمنى أن يكون لاعبو الأهلي جميعاً من أبناء النادي وأطمئن المسئولين عن التسويق والإستثمار في النادي بأنكم لن تخسروا شيئاً بإذن الله وأنكم ستكونون محفوفين برعاية الله وحفظه لأنكم ستفعلون الصواب بإذن الله أما التعاقدات المحلية فمن يريد الإنضمام للنادي وكان أهلاً لذلك فمرحباً به ولكن النادي لن يذهب لأحد واعتقد لما للأهلي من تاريخ وطني معروف ولما يتمتع به من مباديء سامية وقيم نبيلة هو الأقدر والأجدر على قيادة المنظومة الرياضية لترسيخ هذا التوجه الذي يضمن إن شاء الله عودة الشعور بالولاء والإحساس بالإنتماء واستعادة حب الجماهير للنجوم في جميع الأندية كما كنا سابقاً قبل ظهور العولمة والإنحراف (الاحتراف) الرياضي وظهور طبقة المنتفعين والإرتقاء بفكر الجماهير التي أصبحت الآن تتدخل حتى في الأمور الفنية والتي سمحت لنفسها بالتجاوز ومعظمهم يفتقر إلى أبسط مباديء التعلم فأصبحت أخطاؤهم الفكرية كأخطائهم الإملائية وكيف لا وهم يرون أمامهم من يدعون أنهم إعلاميون وصحفيون وأكثرهم لا يستحون وهم يرفعون المجرور أو يجرون المرفوع ويجهلون الأبسط من ذلك لمن لا يتقن اللغة (سكن تسلم) بصراحة أنا في غاية الحزن لما آلت إليه أمور الفكر وقواعد اللغة في هذه المنظومة الإعلامية المعولمة ورحمة الله على أيام الأستاذ فهمي عمر وهو زملكاوي وكنا نتابعه بشغف وانبهار حين عرضه نتائج المباريات عبر ميكرفون الإذاعة المصرية بأسلوب شيق ولغة سليمة راقية
11- إنما الأمم الأخلاق ما بيقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا .
استميحكم عذراً في الإطالة والإسترسال ولكنه فكر قد يكون صحيحاً فإن قلته فقد بلغت وإن أخفيته فقد أحاسب عليه ، وعلى كل حال رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب .
بارك الله فيكم وأعانكم على تحمل الجهلاء
أخيراً: (ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ......وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم )

الحاج عبدالسلام أبو حسام الكوباني
 buhusam@hotmail.com  http://13651945thekingaswan.blogspot.com/2011/02/blog-post.html