.. رؤية رياضية ..
1- كنت أتمنى أن تكون الرياضة لأبناء الوطن ويمنع التعاقد مع لاعبين أجانب - يستثنى من ذلك اللاعبون العرب أو الأجانب المقيمون في البلاد - لأن هدفنا من الرياضة هو بناء شباب رياضي صحيح الجسم وسليم العقل (العقل السليم في الجسم السليم)، وتحقيق إنجازات أو بطولات ليس مقدماً على بناء شباب البلد وضمان سلامته والحؤولة بينه وتيارات الإنحراف .2- إذا ما أمكن تحقيق بطولات أو إنجازات على أيدي أبناء الوطن فهذا أشرف وأكرم للبلد وللمؤسسة الرياضية التي تحقق هذا الإنجاز(أنظروا البرازيل 70،62،58) الحصول على كأس العالم دون احتراف .
3- تحقيق إنجاز بأبناء الوطن ينمي شعور الولاء والإنتماء للوطن بين المشاركين والمشاهدين .
4- إتاحة فرصة حقيقية لأبنائنا للمشاركة الفعلية وربما المساهمة في تحقيق إنجاز لبلدهم.
5- توفير الملايين التي تصرف على استقدام لاعبين أجانب وذلك بتدعيم البنى التحتية الرياضية ومن ثم توسيع قاعدة المشاركة بين قطاع الشباب .
6- القضاء على ظاهرة الرياضيين الجهلاء الذين تعج بهم الساحة الرياضية وذلك لهرولة الآباء والأسر وراء سراب ابننا سيصبح لاعب كرة ويحترف بالخارج ويدر الملايين على المنزل ، ومن ثم ينصرفون عن العلم كقيمة دينية وأخلاقية وتنموية (بالعلم والمال يبني الناس ملكهم ..لايبنى ملك على جهل وإقلال) .
7- أنا أحب الأهلي منذ52سنة تقريباً وتابعت نجومه منذ الكباتن صالح والجوهري والشربيني وطارق وعبد الجليل حميدة ومع ذلك كنت أستمتع برأفت عطية وعلاء الحامولي وسمير قطب وعبده نصحي ورفاعي وعلي محسن ونبيل نصير وألدو وحمادة إمام وعمر النور (زمالك) ورضا وشحتة ويسري طربوش والعربي وأميرو(إسماعيلي) والبوري والسكران وعزالدين يعقوب وفارق السيد والمرشدي وأمين رشدي والسيد شارلي ومسعد داوود (أولمبي) وشحتة وأحمد صالح وطلعت يوسف وعرابي ( إتحاد ) وعبدالرحيم خليل وحنفي هليل وعماشة والسعيدعبدالجواد وعمر عبدالله والسياجي(محلة) وزقلط وإبراهيم توفيق (طنطا) وأوكا وأكما وعادل زين ولوفا وبيضو (قناة) وحمدي عبد الفتاح وبدوي عبدالفتاح والشاذلي ومصطفى رياض وعبد المنعم الحاج والخليلي وبهاء وخيري ومحمود حسن (ترسانة) وأمين الأسناوي واللالي وعمر آدم ودابو (السويس) وكلهم كانوا نجوماً وكل منهم له طعم ومذاق وله جمهور منا نحن الرياضيين والمتابعين في ذلك الوقت نعم نحن أهلاوية وكنا نستمتع بهؤلاء النجوم وتوالى حبنا وإعجابنا بنجوم الكرة الحقيقيين كأمثال فاروق جعفر وعلي خليل وأحد مصطفى إلى جانب نجوم نادينا وهم كثر لايتسع المجال لذكرهم ولكن القصد من ذلك توضيح أننا لم نكن في يوم ما متعصبين بهذا الشكل المخيف والسخيف والذي ينم عن جهل مطبق حتى من الأجهزة الفنية التي تصور أن المباراة حياة أو موت وأنا الأحق بأن أكسب وإما أخربها.
8- الأبواق الإعلامية التي تتسم بالجهل والتعصب الأعمى تركض بلا هوادة وتهلل للإنحراف والذي يسمونه مجازاً احتراف وأنه الخير للاعبينا وللإرتقاء بالرياضة في بلادنا رغم أنني أتصور أنه العولمة والتي تسعى لطمس هوية الشعوب وقتل الشعور بالولاء والإنتماء لاسيما الشعوب التي تساق بعقلية القطيع واحد يبدأ والباقي يتبع .
9- أدعو المؤسسات الرياضية في بلادنا إلى عدم الإستعانة بلاعبين أجانب لتحقيق بطولات وهمية لن تكن بأي حال من الأحوال أهم من المحافظة على شبابنا وعودة روح الولاء والإنتماء للوطن وحتى يشعر المشجع أنه يشجع ابن بلده ويفخر بناديه الذي أفرز هذه الموهبة وأضرب مثالاً على ذلك عاصرته وأبناء جيلي عندما كان يلعب مصطفى يونس تحت 17سنة وكان موهبة حقيقية ظللنا نتابعه ونترقب مشاركته في الفريق الأول بالنادي الأهلي وكنا في غاية السعادة به حتي اعتزاله أما الآن فإنك ترى لاعباً موهوباً تتمنى اللحظة التي تراه فيها نجماً مفضلاً لك لتفاجأ به كل عام في نادي فيضيع الحب والولاء والإنتماء وهذا ما تسعى له العولمة والتي طلت علينا من باب الإنحراف(الاحتراف).
10- أتمنى أن يكون لاعبو الأهلي جميعاً من أبناء النادي وأطمئن المسئولين عن التسويق والإستثمار في النادي بأنكم لن تخسروا شيئاً بإذن الله وأنكم ستكونون محفوفين برعاية الله وحفظه لأنكم ستفعلون الصواب بإذن الله أما التعاقدات المحلية فمن يريد الإنضمام للنادي وكان أهلاً لذلك فمرحباً به ولكن النادي لن يذهب لأحد واعتقد لما للأهلي من تاريخ وطني معروف ولما يتمتع به من مباديء سامية وقيم نبيلة هو الأقدر والأجدر على قيادة المنظومة الرياضية لترسيخ هذا التوجه الذي يضمن إن شاء الله عودة الشعور بالولاء والإحساس بالإنتماء واستعادة حب الجماهير للنجوم في جميع الأندية كما كنا سابقاً قبل ظهور العولمة والإنحراف (الاحتراف) الرياضي وظهور طبقة المنتفعين والإرتقاء بفكر الجماهير التي أصبحت الآن تتدخل حتى في الأمور الفنية والتي سمحت لنفسها بالتجاوز ومعظمهم يفتقر إلى أبسط مباديء التعلم فأصبحت أخطاؤهم الفكرية كأخطائهم الإملائية وكيف لا وهم يرون أمامهم من يدعون أنهم إعلاميون وصحفيون وأكثرهم لا يستحون وهم يرفعون المجرور أو يجرون المرفوع ويجهلون الأبسط من ذلك لمن لا يتقن اللغة (سكن تسلم) بصراحة أنا في غاية الحزن لما آلت إليه أمور الفكر وقواعد اللغة في هذه المنظومة الإعلامية المعولمة ورحمة الله على أيام الأستاذ فهمي عمر وهو زملكاوي وكنا نتابعه بشغف وانبهار حين عرضه نتائج المباريات عبر ميكرفون الإذاعة المصرية بأسلوب شيق ولغة سليمة راقية
11- إنما الأمم الأخلاق ما بيقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا .
استميحكم عذراً في الإطالة والإسترسال ولكنه فكر قد يكون صحيحاً فإن قلته فقد بلغت وإن أخفيته فقد أحاسب عليه ، وعلى كل حال رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب .
بارك الله فيكم وأعانكم على تحمل الجهلاء
أخيراً: (ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ......وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم )
الحاج عبدالسلام أبو حسام الكوباني
buhusam@hotmail.com http://13651945thekingaswan.blogspot.com/2011/02/blog-post.html
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق