هذا الاستنتاج موجه إلى القراء الأعزاء ..
وأرجو أن يطلع عليه من يطلقون عليهم النخبة ، والمحللين الاستراتيجيين ، والإعلاميين ، وأقول لهؤلاء لستم وحدكم من يقرأ الأحداث ..
فربما كانت هذه القراءة من مواطن مصري لا علاقة له بحزب أو جماعة أو ائتلاف هي الأقرب إلى الحقيقة أو أنها الحقيقة ذاتها ..ولم يسبقها مثيل ، وبالله أستعين :
تصريحات السيد / عصام العريان الأخيرة بدعوة اليهود المصريين للعودة إلى مصر تميط اللثام عما أتصوره حلاً للمشكلة الفلسطينية تقريباً ..
1 - أمريكا وكندا واستراليا ودول أوروبا تفتح ذراعيها لكل من الإسرائيليين ، والفلسطينين للإقامة بها ومنحهم جنسيات ..
2 - دول الخليج إلتزمت بتوطين الفلسطينيين المقيمين بها ..
3 - مصر تعيد اليهود المصريين إليها ، وتمنح سيناء أو جزء منها للفلسطينيين ..
بعد ذلك تنزع أسلحة الدمار الشامل من الشرق الأوسط ..
إيران كالعامل المساعد في المعادلات الكيميائية لا يدخل في التفاعل ولكن يساعد على سرعة التفاعل " الموقف العنتري للرئيس مرسي في قمة عدم الانحياز في طهران " ..
تركيا سيتم تحقيق أملها في الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي من خلال الإتفاقية الأورومتوسطية ، ولا يغفل دورها في تمثيل دور المتصدي لإسرائيل في كسر حصار غزة بقافلة الحرية رغم إقامتها علاقات استراتيجية مع إسرائيل ..
يحكم كل هذه الدول قانون دولي عام يطبق على الجميع ..
الأديان تُمارس في دور العبادة فقط ، ولا تتدخل في العلاقات الجديدة ..
أخيراً يمكن الإعلان عن عدم إقامة حروب مستقبلية بين هذه الدول ..
ومن ثم يتحقق السلام الشامل مقابل الأمن الشامل حسب الرؤية الإسرائيلية ، وليس كما ورد في المبادرة العربية السلام الشامل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة ..
هذا مجرد تصور شخصي مبني على قراءة متعمقة للأحداث قبل وأثناء وبعد اندلاعها في الشرق الأوسط ، والتي يمكن رصدها بإختفاء عناصر تاريخية مؤثرة في سياسات المنطقة (رؤساء دول ، ورؤساء أجهزة مخابرات ، وعناصر مثيرة للجدل ، إقصاء أو إخفاء وزراء الداخلية العرب) وهنا أتذكر إبتسامة اللواء حبيب العادلي أثناء تردده على المحكمة ..
ظهور هيكل المفاجيء مع لميس الحديدي ليعطي صورة وسيناريو لبث الرعب في نفوس المواطنين ودوره في تأجيج المشاعر باختلاق ثروة لمبارك قدرها ب 70 مليار دولار في بداية الأحداث ، وتبين أنها مجرد معلومات من صحف أجنبية مغرضة ..
جحافل جماعات حقوق الانسان ودورهم المريب في إضفاء صورة المهتمين بحقوق الشعوب ..
جرأة أحمد دومة في أحداث احراق المجمع العلمي واعترافه صراحة بإلقاء مولوتوف ..
الثقة والأمان لدى الإعلاميين المضللين ، بما يوحي بأنهم محميون ومأمنون بشكل واضح يعني عملية تطهير أو تمشيط الساحة تمهيداً لإستقبال الوضع الجديد ..
ستنهمر الاستثمارات على المنطقة من أمريكا وأوروبا ، ودول الخليج . والله أعلم بالقادم ..
.. للعلمانيين والليبراليين ولكل الأحزاب أقول سيتحقق لكم أكثر مما تريدون ، بل أتصور أن ما يقومون به حالياً يصب في خدمة هذا المشروع ، ولأن الشعوب في كثير من الأحيان لا تستوعب ما يجري فلابد من تمثيلية تأخذ شكل جدي ..
حتى تبدو الأمور وكأنها حقائق ..
إن أخطأت فسامحوني وإن أصبت فلا تفتتنوا بي فأنا رجل عاش عمره كله يتلمس مرضاة رب العالمين ، والله من وراء القصد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق