الإعلام والفن والرياضة بداية السقوط :
======================
" إعادة نشر "
أرجو القراءة بتمعن ، واستيعاب .. ليس لا سمح الله تقليلاً من شأن القراء .. أبداً وإلا ما كتبت أو نشرت ، ولكن حرصاً مني على أن تصل رؤيتي سليمة صحيحة ، وتحسباً من هجوم شرس على شخصي قد أتعرض له ممن لا يستوعب أو يدرك أبعاد الموضوع برغم وضوحه ، والعملية كلها لا تحتاج إلى فلسفة أو عنتريات يقدم صاحبها نفسه على أنه رجل ثورة وأنه أكثر إخلاصاً لبلده من ملايين المصريين .. أرجو القراءة بتأني وتؤدة من فضلكم ثم نوجه لأنفسنا بعض الأسئلة : مما حذر هذا الرجل " أنا " ؟ ، ومنذ متى أطلق تحذيره ؟، وماذا كانت النتيجة ؟.. بإجابة هذه الأسئلة بما يرضي رب العالمين ، وليس إرضاء لغرور شخصي أو حزب معين أو إئتلاف بذاته .. كلامي من قلبي وعقلي ، وإلى قلوب وعقول الناس الأسوياء .. أشكركم ، وأرجو لكم متابعة متعمقة ..
الإعلام بعد أن كان رافداً مهماً من روافد الثقافة لا يمارسه إلا المثقفون والصفوة من أصحاب الفكر والرأي المستنير ، في إطار من نبل الأخلاق وطهارة اللسان ورشاقة القلم وروعة الأسلوب وهذا ما كان يميز السواد الأعظم من الإعلاميين سواء كانوا كتاباً أو مذيعين أو مقدمي برامج .. حتى النقاد الرياضيون كان لهم قيمة وقامة - إلا من أبى – والآن نرى عكس ذلك تماماً نرى البذاءة في التعبير والقبح في الألفاظ والجهل باللغة والضحالة في الثقافة والسفه في التفكير وفوق كل ذلك تلفيق التهم والإدعاء بالباطل وإثارة الفتن وهو ما نراه في الصحف المنحطة أو معظم القنوات التليفزيونية الخاصة ..
.ثم يأتي الفن خصوصاً الهابط والمثير للغرائز والمرسخ للفجور والمجسد للمجون والداعي للعري والمروج للجريمة والمنادي بالإباحية بحجة أن الفن خلق وإبداع !! أي إبداع هذا الذي يدعو للرذيلة بكل صورها وأي فن هذا الذي يفضح أمته (ده حتى القول المأثور يقول إذا بليتم فأستتروا) وجميع الأديان تحرم الجهر بالسوء ، فهل يرى من يدعون الإبداع الفني الرخيص والحرام أن رسالتهم أعلا وأهم من رسالات السماء وعجبي ، ونأتي أخيراً إلى الرياضة التى جمعت أبناء العالم كله في منافسات فردية وجماعية شريفة لتزيد من تواصلهم وتبني فيهم الجسم السليم والأخلاق النبيلة لنراها تدار بنفس الأسلوب ونفس الطريقة وهي هدم القيم والأخلاق حيث أصبحت مرتعاً للأفاقين والكاذبين والدخلاء ولكل من يسهم في تدمير المجتمع لا سيما ما يسمى بالإعلام الرياضي ومعاول الهدم فيه تقوم بمحاربة كل ما هوناجح من مؤسساتها والنيل من الشرفاء في ميادينها وإذكاء نار الفتنة بين جماهيرها وإذا ما أمعنا النظر في هذه القطاعات نجد أنياب العولمة بارزة ، العولمة المنشودة والمقصودة لمن أطلقها إفعل ما تريد وقل ما تشاء دون قيد أو شرط تحت شعار حرية التعبير مستغلين في نشر هذه المآرب من يحبون المال ومن يسعون إلى الشهرة ومن لا أخلاق لهم حتى تطمس هوية الشعوب وأصولها وأعرافها وطبعا دينها وإذا كانت الأمور تقاس بهذا الشكل ما كان الله سبحانه وتعالى بعث من بعث من الأنبياء والمرسلين.
الموضوع كله يحتاج إلى تقنين عمل الأفراد في المجتمع ، وعودة هيبة القانون وسيادته على جميع مؤسسات الدولة وكل أبناء الشعب ،. وأتصور أن كثرة القنوات الخاصة فجأة في بلادنا العربية ليست إلا لتفتيت هذه البلاد من الداخل بحجة حرية التعبير ونحن ماشاء الله علينا (هبلة ومسكوها طبلة تضرب على الفاضي والمليان) ، والأمثلة على ذلك كثيرة وأطرح هنا مجرد تساؤل : كم قناة فضائية الآن في العراق ؟ ماذا يعني ذلك! أنا لست ضد إظهار سلبيات الحكومات ، ولكن بالأدب والأصول أما المهاترات الشخصية والتجاوزات الأخلاقية وإثارة الفضائح والتمادي في نشر الرذيلة بدافع رفع درجة الثقافة العامة وأخيراً التوعية الجنسية ...الخ ، فهل البشر خلقوا الآن فقط يا ناس حرام عليكم فإن الحياء شعبة من الإيمان والحديث يقول " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " فأرى وفي ظل هذا التردي المفاجيء والمقصود في معظم الأحيان في كل بلادنا العربية وعلى وجه الخصوص الكبرى فيها بقصد تفتيتها داخلياً حتى يسهل على عدونا ومن وراءه الوصول إلى أهدافه بإحتلالنا إقتصاديا وفكرياً وأخلاقياً وذلك بعد تيقنهم بأنهم لن يتفوقوا علينا عسكرياً أو من خلال الحروب وأنهم حتى لو كسبوا حرباً فإنهم سيخسرون أرواحاً وأموالاً لا طائل لهم بها وهذا ما لجأوا إليه .. الغزو عن طريق العولمة التي يربحون من ورائها كل شيء ، ونخسر نحن من جرائها كل شيء أيها المسلمون والعرب بكل طوائفكم أفيقوا من سباتكم فالعجلة تدور ومعظم تروسها من أبنا الأمتين الإسلامية والعربية ومنهم من لا يفطن لما يقوم به وهذه مصيبة ومنهم من يفطن وهذه خيانة ، خلاصنا منها العودة إلى أصول الأديان فكلها تحث على الفضيلة ونبل الأخلاق فنحن أحوج ما نكون إلى إعادة تربية ولا يعقل أن نقوم بتربية أبنائنا على الفضيلة والأدب والأخلاق والحياء ويأتي الإعلام والفن وأخيراً الرياضة لتهدم كل ما بنيناه أو تبنيه مؤسسات عظيمة وشريفة في هذا الوطن المستهدف .....والله من وراء القصد.
عبدالسلام عبدربه
الدوحة / قطر 2/5/2010
الإعلام بعد أن كان رافداً مهماً من روافد الثقافة لا يمارسه إلا المثقفون والصفوة من أصحاب الفكر والرأي المستنير ، في إطار من نبل الأخلاق وطهارة اللسان ورشاقة القلم وروعة الأسلوب وهذا ما كان يميز السواد الأعظم من الإعلاميين سواء كانوا كتاباً أو مذيعين أو مقدمي برامج .. حتى النقاد الرياضيون كان لهم قيمة وقامة - إلا من أبى – والآن نرى عكس ذلك تماماً نرى البذاءة في التعبير والقبح في الألفاظ والجهل باللغة والضحالة في الثقافة والسفه في التفكير وفوق كل ذلك تلفيق التهم والإدعاء بالباطل وإثارة الفتن وهو ما نراه في الصحف المنحطة أو معظم القنوات التليفزيونية الخاصة ..
.ثم يأتي الفن خصوصاً الهابط والمثير للغرائز والمرسخ للفجور والمجسد للمجون والداعي للعري والمروج للجريمة والمنادي بالإباحية بحجة أن الفن خلق وإبداع !! أي إبداع هذا الذي يدعو للرذيلة بكل صورها وأي فن هذا الذي يفضح أمته (ده حتى القول المأثور يقول إذا بليتم فأستتروا) وجميع الأديان تحرم الجهر بالسوء ، فهل يرى من يدعون الإبداع الفني الرخيص والحرام أن رسالتهم أعلا وأهم من رسالات السماء وعجبي ، ونأتي أخيراً إلى الرياضة التى جمعت أبناء العالم كله في منافسات فردية وجماعية شريفة لتزيد من تواصلهم وتبني فيهم الجسم السليم والأخلاق النبيلة لنراها تدار بنفس الأسلوب ونفس الطريقة وهي هدم القيم والأخلاق حيث أصبحت مرتعاً للأفاقين والكاذبين والدخلاء ولكل من يسهم في تدمير المجتمع لا سيما ما يسمى بالإعلام الرياضي ومعاول الهدم فيه تقوم بمحاربة كل ما هوناجح من مؤسساتها والنيل من الشرفاء في ميادينها وإذكاء نار الفتنة بين جماهيرها وإذا ما أمعنا النظر في هذه القطاعات نجد أنياب العولمة بارزة ، العولمة المنشودة والمقصودة لمن أطلقها إفعل ما تريد وقل ما تشاء دون قيد أو شرط تحت شعار حرية التعبير مستغلين في نشر هذه المآرب من يحبون المال ومن يسعون إلى الشهرة ومن لا أخلاق لهم حتى تطمس هوية الشعوب وأصولها وأعرافها وطبعا دينها وإذا كانت الأمور تقاس بهذا الشكل ما كان الله سبحانه وتعالى بعث من بعث من الأنبياء والمرسلين.
الموضوع كله يحتاج إلى تقنين عمل الأفراد في المجتمع ، وعودة هيبة القانون وسيادته على جميع مؤسسات الدولة وكل أبناء الشعب ،. وأتصور أن كثرة القنوات الخاصة فجأة في بلادنا العربية ليست إلا لتفتيت هذه البلاد من الداخل بحجة حرية التعبير ونحن ماشاء الله علينا (هبلة ومسكوها طبلة تضرب على الفاضي والمليان) ، والأمثلة على ذلك كثيرة وأطرح هنا مجرد تساؤل : كم قناة فضائية الآن في العراق ؟ ماذا يعني ذلك! أنا لست ضد إظهار سلبيات الحكومات ، ولكن بالأدب والأصول أما المهاترات الشخصية والتجاوزات الأخلاقية وإثارة الفضائح والتمادي في نشر الرذيلة بدافع رفع درجة الثقافة العامة وأخيراً التوعية الجنسية ...الخ ، فهل البشر خلقوا الآن فقط يا ناس حرام عليكم فإن الحياء شعبة من الإيمان والحديث يقول " إذا لم تستح فاصنع ما شئت " فأرى وفي ظل هذا التردي المفاجيء والمقصود في معظم الأحيان في كل بلادنا العربية وعلى وجه الخصوص الكبرى فيها بقصد تفتيتها داخلياً حتى يسهل على عدونا ومن وراءه الوصول إلى أهدافه بإحتلالنا إقتصاديا وفكرياً وأخلاقياً وذلك بعد تيقنهم بأنهم لن يتفوقوا علينا عسكرياً أو من خلال الحروب وأنهم حتى لو كسبوا حرباً فإنهم سيخسرون أرواحاً وأموالاً لا طائل لهم بها وهذا ما لجأوا إليه .. الغزو عن طريق العولمة التي يربحون من ورائها كل شيء ، ونخسر نحن من جرائها كل شيء أيها المسلمون والعرب بكل طوائفكم أفيقوا من سباتكم فالعجلة تدور ومعظم تروسها من أبنا الأمتين الإسلامية والعربية ومنهم من لا يفطن لما يقوم به وهذه مصيبة ومنهم من يفطن وهذه خيانة ، خلاصنا منها العودة إلى أصول الأديان فكلها تحث على الفضيلة ونبل الأخلاق فنحن أحوج ما نكون إلى إعادة تربية ولا يعقل أن نقوم بتربية أبنائنا على الفضيلة والأدب والأخلاق والحياء ويأتي الإعلام والفن وأخيراً الرياضة لتهدم كل ما بنيناه أو تبنيه مؤسسات عظيمة وشريفة في هذا الوطن المستهدف .....والله من وراء القصد.
عبدالسلام عبدربه
الدوحة / قطر 2/5/2010
هذا التصور نشر على جوجل في " الكوباني الأسواني " منذ أكثر من عامين ، وقبل اندلاع الأحداث بعام تقريباً .
أليس هذا دليل على أنها ليست ثورة ، ولكن الكبار الذين يحبون مصر ويحافظون عليها ويدافعون عنها بحكمتهم وحنكتهم وتوفيق رب العالمين لهم .. جعلوا منها ثورة ، ومن ثم فرصة لتغيير أوضاع آن وقت تغييرها ، " وهؤلاء الكبار أنا لا أعرفهم ، ولكنهم موجودون بإذن الله " وهذا ما جعل العالم يقف مشدوها إزاء هذا التحول الذي لم يكن في حسبانهم ، وبدأوا كمن يتخبطه الطير ، في ماسبيرو ، ومجلس الوزراء ، ومحمد محمود ، ووزارة الداخلية ، وبورسعيد ، والداخلية 2 ، وخط الغاز ، وقناة السويس ، وكلما اشعلوا ناراً للفتنة أطفأها الله ، وأغلى أمنياتهم إسقاط هذا الجيش الذي جعلهم يدورون حول أنفسهم ، وبعض الجهلاء من المتآمرين يتصور أن الثورة لم تنتهي بعد ، والبعض الأكثر ذكاءً عرف أن العقلية المصرية المؤيدة بتوفيق الله ورعايته أجهضت مخططهم ، ثابوا إلى رشدهم فراحوا يتفاعلون في أدوار سياسية وإجتماعية تضمن لهم تواجداً وتحقق لهم بعض المكاسب ، ويكفرون من خلالها على سوء تصرفهم ، والمغيب أساساً منذ البداية سواء بمعلومات مغلوطة أو بقصور تفكيره أو بعدم رغبته في تصديق ما حدث فهو كمن أخذته العزة بالإثم ، ولا يزال يكابر ، وهكذا يسدل الستار على المسرحية الهزلية انتهى الدرس يا أشرار . " أرجوكم أن لا تنسوا أن هذا تحليل شخصي من واقع تسلسل الأحداث ، وتصريحات بعض المسئولين ، ورصد بعض المواقف والتحركات" ربما أصبت فيثيبني الله أجرين ، وربما أخطأت فلا يحرمني سبحانه من أجر الإجتهاد .
أليس هذا دليل على أنها ليست ثورة ، ولكن الكبار الذين يحبون مصر ويحافظون عليها ويدافعون عنها بحكمتهم وحنكتهم وتوفيق رب العالمين لهم .. جعلوا منها ثورة ، ومن ثم فرصة لتغيير أوضاع آن وقت تغييرها ، " وهؤلاء الكبار أنا لا أعرفهم ، ولكنهم موجودون بإذن الله " وهذا ما جعل العالم يقف مشدوها إزاء هذا التحول الذي لم يكن في حسبانهم ، وبدأوا كمن يتخبطه الطير ، في ماسبيرو ، ومجلس الوزراء ، ومحمد محمود ، ووزارة الداخلية ، وبورسعيد ، والداخلية 2 ، وخط الغاز ، وقناة السويس ، وكلما اشعلوا ناراً للفتنة أطفأها الله ، وأغلى أمنياتهم إسقاط هذا الجيش الذي جعلهم يدورون حول أنفسهم ، وبعض الجهلاء من المتآمرين يتصور أن الثورة لم تنتهي بعد ، والبعض الأكثر ذكاءً عرف أن العقلية المصرية المؤيدة بتوفيق الله ورعايته أجهضت مخططهم ، ثابوا إلى رشدهم فراحوا يتفاعلون في أدوار سياسية وإجتماعية تضمن لهم تواجداً وتحقق لهم بعض المكاسب ، ويكفرون من خلالها على سوء تصرفهم ، والمغيب أساساً منذ البداية سواء بمعلومات مغلوطة أو بقصور تفكيره أو بعدم رغبته في تصديق ما حدث فهو كمن أخذته العزة بالإثم ، ولا يزال يكابر ، وهكذا يسدل الستار على المسرحية الهزلية انتهى الدرس يا أشرار . " أرجوكم أن لا تنسوا أن هذا تحليل شخصي من واقع تسلسل الأحداث ، وتصريحات بعض المسئولين ، ورصد بعض المواقف والتحركات" ربما أصبت فيثيبني الله أجرين ، وربما أخطأت فلا يحرمني سبحانه من أجر الإجتهاد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق