إن ما يخطر في بالي منذ الإعلان عن زيارة السيد الرئيس دكتور . محمد مرسي إلى الأمم المتحدة ، والتنويه لأكثر من مرة بأن الزيارة ليست للولايات المتحدة ، وإنما للأمم المتحدة الواقعة في نيويورك ، وليست هناك أي ترتيبات برتوكولية للقاء الرئيس الأمريكي أو أياً من المسئولين الأمريكان ، وكذلك تمت الإشارة إلى احتمال لقاء رؤساء أو رؤساء وزارات اللجنة الرباعية المكلفة بايجاد حل للوضع في سوريا :
1 - استبعاد أمريكا من مقصد الزيارة .. وهذه رسالة لمن يتربصون للسيد الرئيس أو للصائدين في الماء العكر ، بأن مصدر الرئاسة نفسه يعلن عدم نية الرئيس لمقابلة أي مسئول أمريكي حتى إذا ما تم لقاء يكون بناءً على رغبة الإدارة الأمريكية ، وإذا لم يتم لقاء فإن هذه التوضيحات تقطع خط الرجعة أمام الفئات التي ذكرناها من قبل ، هي الفئات المتقولة دائما : إن الإدارة الأمريكية لم تستقبل الرئيس ، لإظهار أن الرئيس يسعى لذلك والإدارة الأمريكية رفضت .. لتقليل شأن الرئيس والارتفاع بأهمية أمريكا .
2 - توضيح للعالم أجمع على أن كلمة مصر في الأمم المتحدة هي تعبير مصري خالص ، و
1 - استبعاد أمريكا من مقصد الزيارة .. وهذه رسالة لمن يتربصون للسيد الرئيس أو للصائدين في الماء العكر ، بأن مصدر الرئاسة نفسه يعلن عدم نية الرئيس لمقابلة أي مسئول أمريكي حتى إذا ما تم لقاء يكون بناءً على رغبة الإدارة الأمريكية ، وإذا لم يتم لقاء فإن هذه التوضيحات تقطع خط الرجعة أمام الفئات التي ذكرناها من قبل ، هي الفئات المتقولة دائما : إن الإدارة الأمريكية لم تستقبل الرئيس ، لإظهار أن الرئيس يسعى لذلك والإدارة الأمريكية رفضت .. لتقليل شأن الرئيس والارتفاع بأهمية أمريكا .
2 - توضيح للعالم أجمع على أن كلمة مصر في الأمم المتحدة هي تعبير مصري خالص ، و
لا تخضع لإملاءات أمريكية ، ومن ثم تأكيداً على استقلالية الرأي المصري والقرار المصري 3 - من القراءتين السابقتين أستشعر بأن هناك كلمة لمصر في هذا المحفل الدولي قوية ومؤثرة في :
أ - ضرورة إعادة هيكلة الأمم المتحدة ، والمنظمات التابعة لها لتصبح أكثر عدالة ، وإنصافاً وقوة تضمن تنفيذ قرارات المنظمة الدولية .
ب - إعلاء قيمة وقدر الدول الإسلامية في النظام العالمي الجديد ، ومنحها دوراً يليق بحجمها وقيمها الانسانية التي تكفل عزة الانسان في كل الأرض وإعلاء شأنه .
4 - إذا جاءت الكلمة على نحو ما ذكرنا فهذا مؤداه شيء من اثنين :
ج - قد يكون ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكة لمواجهة تكتل روسيا - الصين - إيران - كوريا - سوريا .
د - أو أن ذلك سيكون مفاجئاً لأمريكا وحلفائها ، لا سيما وأن في حوار السيد الرئيس مع قناة النيل الإخبارية أوضح سيادته بعدم وجود اختلافات حقيقية بين مصر ، وإيران ، وأن مصر تفتح ذراعيها لعلاقات طيبة مع كل دول العالم .
ه - في كل الأحوال أنا أتصور أن هذا الخطاب أو تلك الكلمة التي سيلقيها دكتور مرسي في الأمم المتحدة ستعيد كثير من الحسابات لدول عديدة .
أسأل الله عز وجل أن يوفق السيد الرئيس الذي لم يقل عن نفسه مؤمناً وإن كان كذلك ، أن يوفقه الله لما يحبه ويرضاه ، ولمصر الاستقرار والازدهار ، ولشعبها الرخاء والهناء ، وما التوفيق إلا من عند الله.
أ - ضرورة إعادة هيكلة الأمم المتحدة ، والمنظمات التابعة لها لتصبح أكثر عدالة ، وإنصافاً وقوة تضمن تنفيذ قرارات المنظمة الدولية .
ب - إعلاء قيمة وقدر الدول الإسلامية في النظام العالمي الجديد ، ومنحها دوراً يليق بحجمها وقيمها الانسانية التي تكفل عزة الانسان في كل الأرض وإعلاء شأنه .
4 - إذا جاءت الكلمة على نحو ما ذكرنا فهذا مؤداه شيء من اثنين :
ج - قد يكون ذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكة لمواجهة تكتل روسيا - الصين - إيران - كوريا - سوريا .
د - أو أن ذلك سيكون مفاجئاً لأمريكا وحلفائها ، لا سيما وأن في حوار السيد الرئيس مع قناة النيل الإخبارية أوضح سيادته بعدم وجود اختلافات حقيقية بين مصر ، وإيران ، وأن مصر تفتح ذراعيها لعلاقات طيبة مع كل دول العالم .
ه - في كل الأحوال أنا أتصور أن هذا الخطاب أو تلك الكلمة التي سيلقيها دكتور مرسي في الأمم المتحدة ستعيد كثير من الحسابات لدول عديدة .
أسأل الله عز وجل أن يوفق السيد الرئيس الذي لم يقل عن نفسه مؤمناً وإن كان كذلك ، أن يوفقه الله لما يحبه ويرضاه ، ولمصر الاستقرار والازدهار ، ولشعبها الرخاء والهناء ، وما التوفيق إلا من عند الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق