مدونات أو قل خواطر تعبر عن وجهة نظري الشخصية في شتى أمور الحياة ، غير ملزمة لأي انسان حتى إذا كان من بينهم أبنائي ، وفي ذات الوقت أتمنى أن تضيف لمن يقتنع بها رؤية أو فكر أو طرح أو معالجة أو قراءة ، فنحن خلقنا لنكمل بعضنا بعضاً .
الجمعة، 21 أكتوبر 2022
الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022
حياتنا شعارات :
الكلام عن محاربة المخدرات يجب أن يكون بالتفصيل ، وليس كلاما عاما ، فإن المخدرات أنواع ومنها ما هو طبيعي ومنها ما هو مصنع ..
وكما قال المختصون الأمريكان أن مسئولية سوء استخدام الشيء الطبيعي تقع على المتعاطي ..عموما هذا موضوع لا يمكن حسمه في مجرد شعار يطلق إلا إذا كان من وراء ذلك هدف آخر !! ..
وليس من الصواب التعميم في الشيء فإن الحشيش والأفيون موجودان في مصر منذ مئات السنين وربما آلاف السنين ، ومعظم الشعب المصري يتعاطي أحدهما أو كلاهما ..
ولكن دخلت الخمور إلى مصر مع الاستعمار البريطاني لإلهاء الشعب وإسعاده بوجود مستعمر يرعى مصالحه ولم يستخدم المصريون الخمور ، وعرف المستعمر أن السبب هو وجود حشيش وأفيون يستخدمهما الشعب المصري ..
وأن المصريين يقولون عنها وأنها نباتات وليست محرمة كالخمور التي ورد تحريمها بصراحة في القرآن الكريم ..
منذ ذلك الحين حرم الحشيش والأفيون وشددت العقوبات عليهما ووصلت في بعض البلدان والأحيان إلى الإعدام ، بينما سمحوا بتعاطي الخمور والشرطة تقوم بتوصيل المخمور إل سكنه ..
بينما يتم القبض على متعاطي المخدرات حتى ولو بالتحليل الطبي وتقيد عليه قضية ربما تودي بحياة أسرة بأكملها ، وهذا ليس عدلا ولا انصافا الموضوع أكبر من اطلاق شعارات ..
بعض دول العالم وبعض الولايات الأمريكية سمحت باستخدام الماريجوانا والحشيش وفق تقنين معين ، ولكن عندنا هبلة ومسكوها طبلة تضرب على الفاضي والمليان لا للمخدرات ، تحيا مصر ومعظمهم أهل كأس وزنى وموبقات محرمة في كل الأديان ومنهم من يعلن كفره صراحة وعلنا ..
ولكن لا للمخدرات ، وتحيا مصر بفضل أبنائها الشرفاء الأنقياء ..
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " .
الجمعة، 14 أكتوبر 2022
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022
أرجو ألا نكون نظرتنا قد تغيرت في قضاتنا وقضائنا ..
هذا ما قلته في 2012 ، هل يطابق ما نراه بعد عشر سنوات ؟ .
الأحكام القضائية :
""""""""""""""""
من غير اللائق مطلقاً أن نعترض على أحكام القضاء ..
لأن القضاء محل ثقة ويجب أن يظل كذلك ..
حتى لو كانت أحكامه غير مقنعة للكثيرين منا ..
فأمام القضاء وقائع وشهود وأدلة وقرائن لا تتوافر لدى الآخرين ، وهناك أيضاً لدى القضاة أمر هام وهو اطمئنان القاضي لما يحكم به ..
لذلك فمن المؤكد أن القضاء لديه قناعاته ببراءة من يستحق ، ولماذا نتصور أو نتهم القضاء بعدم النزاهة عند صدور أحكام لا ترضي طموحاتنا في وقائع نحن لا ندري بتفاصيلها ، وكل ما لدينا هي معلومات تلقيناها من أجهزة الإعلام المختلفة ، والتي اتفقنا بشكل جماعي تقريبا على أنه إعلام مضلل ، وكاذب في معظم توجهاته ..
فهل نصدق ما يصدر عن إعلام كاذب ومضلل في معظم حالاته ، ونكذب قضاة مشهود لهم بالنزاهة ، وخشية الله ، وأنهم أكثر من قاضي ، وأكثر من رجل قانون ، وأن هناك أجهزة أخرى وهيئات حقوقية ومدنية داخلية ، وخارجية تتابع الأمر ..
وحتى لو أجمعت هذه الجهات على عدم عدالة قضاتنا فإنني كمواطن شريف يحب بلده ويثق في رجالاتها أن لا أركن إلى أقوال أو آراء مشككين أو مضللين ، وما أكثرهم هذه الأيام ..
فنحن أحوج ما نكون في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة التي تمر بها البلاد إلى تكاتفنا وتعاضدنا ويجب أن تكون ثقتنا في قضاء بلادنا بلا حدود ..
فهل أصبحنا نعترض على كل شيء ، بحق أو من غير وجه حق ..
أتوجه بسؤال إلى نفسي : هل إرضاء الناس غاية تدرك ؟ لا أعتقد ..
لذلك فإن هذه الأحكام التي لا ترضي البعض أو الأغلب فإنها بالتأكيد تسعد ، وترضي آخرين هم شركاء في الوطن ..
أرجو لنفسي ولإخواني وأبنائي من شعب مصر .. أن لا نتدخل فيما لا نعلم ، ونتركه لمن هو أعلم ، ولنعمل جميعاً لمصلحة بلادنا واستقرار الأوضاع فيها ، ولنترك الاعتراض على ما نعرف وما لا نعرف ..
" إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " .
الاثنين، 10 أكتوبر 2022
الخميس، 6 أكتوبر 2022
الاثنين، 3 أكتوبر 2022
أم المشاكل :
أعتقد أن السبب الرئيس لحالة التوتر وعدم الاستقرار التي تعاني منها معظم الأسر المصرية على وجه الخصوص ..
والتي قد تهدد كيان الأسرة واستقرارها وتعصف بحياة بعض أبنائنا المتزوجين أو المقبلون على الزواج ..
وقد يكون من بين هؤلاء الأبناءالمتزوجون من يتمتع بخلفية دينية وإيمانية قوية جدا ولا يرقى أي شك لتصرفاته الشخصية ، ومع ذلك يقع فريسة لهذا التوتر والعند ، ويتسبب في هدم بيته بيده ..
وبرغم أن بعض الحالات موضوع هذا المنشور رزقت بأبناء هم قرة أعين والديهم ، ومع ذلك يستمر التوتر والعند بين الطرفين الأب والأم لدرجة أنهما لا يفكران في أبنائها أو بقاء أسرتهما واستقرارها ، وبما قد يؤدي في النهاية إلى انهيار هذه الأسرة وربما ضياع الأبناء أيضا ..
وإذا عرف السبب بطل العجب فلو تمعنا في قول الحق سبحانه وتعالى " ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " ..
فهل أحد من هؤلاء الأباء الذين يدمرون أسرهم بأيديهم تواصل مع زوجته بالحكمة والموعظة الحسنة ، وناقشها أو جادلها بالتي هي أحسن ؟ أبدا لم يحدث ذلك ولو حدث لوجدت أسرا متناسكة قوية تتصدى لأي ريح عاصف ..
نعم فسبب المشاكل أصلا يأتي من بعض الأزواج والذي يعرف أنه يتمتع بالقوامة وأن الزوجة هي مخلوق مطيع لزوجه وأنه يأمر وهي تنفذ ولا تفعل شيئا إلا بإذنه ، وإن كان هذا شرعا موجود ومطلوب من الزوجة أن تكون كذلك ..
فإنني لا أنكر أن بعض الزوجات هي من تتسبب في هدم أسرتها وخراب بيتها ..
ولكني أتناول في حديثي هذا الرجل لأنه أساس البيت والأسرة مع التسليم بأن هناك حالات استثنائية لا يمكن تجاهلها أو اغفالها ..
وبالنظر لما سبق من أمر ونهي من الزوج لا نجد فيها حكمة ولا موعظة حسنة ولا نقاش ولا جدال بالتي هي أحسن ..
وهنا تتفجر المشكلة ويتولد العند ويتمسك كل طرف برأيه على أنه صاحب حق وأنه ليس عبد للطرف الآخر وتكبر المشاكل وقد تصل في معظم الحالات إلى ما لا تحمد عقباه ، ويدفع الزوجان والأبناء الثمن ..
أما إذا أخبرت زوجتك بأنك تحفظها وتصونها وتحب بيتك وأبناءك فهل يطمع بأن تكون زوجته مطيعة له وأنه لن يطلب منها أبدا ما يغضب رب العالمين عليهما أو ما يخالف شرعه سبحانه وتعالى ..
كيف سيكون رد فعل الزوجة على هذا الأسلوب الرقيق الذي لا يأمر ولا ينهي ولا يرتفع فيه صوت ولا تمتد فيه يد لضربها ..
مثال لو أن أحدا ارتكب خطأ ما ، وعنفته ونهرته بشدة حتى لو كان من المقربين إليك ماذا سيكون رد فعله ، قد يمتنع عن الخطأ أمامك وربما ارتكبه في غيابك أو التزم بكلامك ولكن في قرارة نفسه غاضب من أسلوبك ..
ولكن إذا ما قلت لمن يرتكب الخطأ ما رأيك لو كنت فعلت كذا أو كذا ألم يكن ذلك أفضل ؟ بدلا من أن تعنفه وتنهره وتلقي عليه اللوم ..
وهنا يأتي تطبيق وجادلهم بالتي هي أحسن ..
ولذلك تأتي حيثيات الحكم قبل النطق به في ساحة القضاء ..
مثال آخر السارق تقطع يده هكذا يقول الشرع ، واطلاق الجملة على هذا النحو قد يجعل البعض يتذمر ويتهمون الشرع بأنه قاسي ولا رحمة فيه ..
ولكن إذا قبل أن هذا السارق قد اعتدى على حق آخر أو آخرين ، وأنه استحل لنفسه ما ليس له بحق ، وأن غيره قد يقتدي به ، ولكن في قطع يده حفاظ لحقوق الآخرين ومنع السرقة في المجتمع ، وأنه لا يخاف من هذه العقوبة إلا من ينتوي السرقة أو يروج لها ..
الخلاصة :
تكمن في اتباع أسلوب رقيق واعي ومتحضر وبدون تعصب للوصول إلى درجة القبول بأي توجيهات ..
بالمناسبة ألغيت كلمة تفتيش في التربية والتعليم واستبدلت بتوجيه لماذا ؟ .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)