الكلام عن محاربة المخدرات يجب أن يكون بالتفصيل ، وليس كلاما عاما ، فإن المخدرات أنواع ومنها ما هو طبيعي ومنها ما هو مصنع ..
وكما قال المختصون الأمريكان أن مسئولية سوء استخدام الشيء الطبيعي تقع على المتعاطي ..عموما هذا موضوع لا يمكن حسمه في مجرد شعار يطلق إلا إذا كان من وراء ذلك هدف آخر !! ..
وليس من الصواب التعميم في الشيء فإن الحشيش والأفيون موجودان في مصر منذ مئات السنين وربما آلاف السنين ، ومعظم الشعب المصري يتعاطي أحدهما أو كلاهما ..
ولكن دخلت الخمور إلى مصر مع الاستعمار البريطاني لإلهاء الشعب وإسعاده بوجود مستعمر يرعى مصالحه ولم يستخدم المصريون الخمور ، وعرف المستعمر أن السبب هو وجود حشيش وأفيون يستخدمهما الشعب المصري ..
وأن المصريين يقولون عنها وأنها نباتات وليست محرمة كالخمور التي ورد تحريمها بصراحة في القرآن الكريم ..
منذ ذلك الحين حرم الحشيش والأفيون وشددت العقوبات عليهما ووصلت في بعض البلدان والأحيان إلى الإعدام ، بينما سمحوا بتعاطي الخمور والشرطة تقوم بتوصيل المخمور إل سكنه ..
بينما يتم القبض على متعاطي المخدرات حتى ولو بالتحليل الطبي وتقيد عليه قضية ربما تودي بحياة أسرة بأكملها ، وهذا ليس عدلا ولا انصافا الموضوع أكبر من اطلاق شعارات ..
بعض دول العالم وبعض الولايات الأمريكية سمحت باستخدام الماريجوانا والحشيش وفق تقنين معين ، ولكن عندنا هبلة ومسكوها طبلة تضرب على الفاضي والمليان لا للمخدرات ، تحيا مصر ومعظمهم أهل كأس وزنى وموبقات محرمة في كل الأديان ومنهم من يعلن كفره صراحة وعلنا ..
ولكن لا للمخدرات ، وتحيا مصر بفضل أبنائها الشرفاء الأنقياء ..
"رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق