لعل المتابعين الكرام قد لاحظوا أنني أقوم بنشر صوري الشخصية والعائلية على صفحات الفيسبوك بصورة شبه دائمة ..
ولكني أملك من الأسباب ما يجعلني أنشر هذه الصورة بل وأحرص على نشرها ..
وحسبما أرى فإن هذه الأسباب تنحصر في الآتي : -
أولا "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ " ، نعم إنها من نعم الله عز وجل على الانسان والتي لا تحصى ولا تحصر أن ينعم الله عز وجل عليه بأسرة طيبة مترابطة يجمع بينها الحب والود والوئام والاحترام والخلق الكريم نعم هذه أسرتي ..
اعترافا بتوفيق الله عز وجل لعبده الذي اعتمد عليه وتوكل عليه من 49 عاما ، ولم يحمل في قلبه أي ضغينة أو حقد أو حسد لأي انسان فكافأه الله تبارك وتعالى بهذه العزوة الجميلة ..
أحببت أي عمل قمت به وأخلصت فيه وابدعت إذا جاز لي التعبير بأدب واحترام وأمانة ، فكان هذا جزاء ما قدمت ..
أنني أحب أبنائي جميعا بنين وبنات ، وأحب أحفادي كلهم أيضا ولا أود أو أرغب في التفريق بين أي منهم ولذلك حرصت على أن تضمني صور معهم جميعا فأنا في ال 77 وأنا سعيد بهذا العمر وسعيد بهذه الأسرة " فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " ..
أتمنى أن يكون لكل حفيد من أحفادي لقطة معي فأنا أحبهم جدا وهم يحبونني أيضا ..
ربما وجدت في الفيسبوك تفاعلا وإعجابا بالصور أكثر من الموضوعات حتى لو كانت تربوية أو هامة أو مفيدة ..
أيضا هي رسالة لكل انسان عليه الاجتهاد والسعي في أرض الله عز وجل ويعاهد نفسه على تقوى الله تبارك وتعالى والإخلاص في العمل والتوكل على الحي القيوم ، فربما كان جزاؤه أفضل وأوفر ..
آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق