الأربعاء، 1 يونيو 2022

الكل يكتب :

 

حتى لو بأخطاء إملائية - طبعا هو لا يعرف أنه يكتب خطأ - ولا وقت لديه للاطلاع أو الاستماع ..
على فكرة الثقافة والعلم أصلا يبدآن بالقراءة ، والقراءة في حد ذاتها متعة لمن يجيدها ..
وقد لاحظت مؤخرا أن هناك صفحات تحمل أسماء عزيزة علينا كمصريين أحرار أبناء هذا الوطن ..
وأشارك في بعض هذه المواقع ذات الأسماء الرنانة والمحببة إلى النفس ..
فمثلا هناك صفحة تحمل اسم رئاسة الجمهورية لدعم الرئيس السيسي من أجل مصر أو صفحة أخرى تحمل اسم كلنا الجيش المصري ..
ولم تكن مشاركاتي في أي من الصفحتين إلا لتقديم النصح والإرشاد ، وتصحيح بعض المفاهيم التي أراها اختلطت بعقليات وتصرفات بعض المشاركين في تلك الصفحات لا سيما وأنني أعتبر نفسي والد للجميع 77 عاما يشهد بها القاصي والداني ، والحمد لله رب العالمين ..
وأسرتي بنات وأولاد ومن يعرفهم يشهد على أنها أسرة محترمة مترابطة مستقرة فيها المحامية والصيدلانية والمهندسة والمحامي والمهندس والدكتور والمدرس المدرب (كرة قدم) وأصغرهم لا يزال بالتعليم ( أكثر من 31 سنة تعليم لأولادي ، أسرة قوامها ثلاث بنات وخمسة أولاد وأب وأم منذ 49 عاما بكل أدب واحترام ، ودين وخلق ..
لتأتيني بعد ذلك من اطلقت على نفسها مسئولة وهي أصغر من أبنائي تدير صفحة السيسي من أجل مصر وأنا لا أعلم أن مثل هذه الصفحات تديرها إناث أبسط ما يقال عنهن لا يقدرن الآخرين ..
لتتعمد الخطأ في شخصي لمجرد أنني أوضحت رأيي بكل أدب واحترام دون الإساءة لأي أحد ..
ممكن أن تتسبب مثل هذه النماذج في إضعاف شعبية الرئيس أو في ازدياد التوتر والفرقة بين أبناء الشعب ..
وقد آثرت عن نفسي الخروج من مثل هذه المواقع ، وأقول في نهاية تعليقي ومن الحب ما قتل ، وجنت على نفسها براقش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق