الجمعة، 20 مايو 2022

ماذا أفعل ؟؟؟؟ !! :

 

هل من يتخطى حدود الأدب ويتجاوز في تناوله لله رب العالمين أو يشكك في ذاته عز وجل وأنه إله واحد أحد لا شريك له ..
يكون له أي قدر من الاحترام أو التقدير في نفسي أو نفس أي انسان مؤمن بالله الواحد القهار أيا كانت ديانته ..
ومن المعروف أن الموحدين سواء كانوا يهوديا أو نصارى أو مسلمين يقرون ويعترفون جميعا بأن الله واحد أحد لا شريك له ..
وإذا ما طل علينا فيلسوف أو متفزلك ، وهو يدين بإحدى الديانات المذكورة ،ويعلن صراحة بكل وقاحة أن هناك إله غير الله عز وجل المتعارف عليه ..
وأنه جاء في صورة انسان أو ملاك ، ولن أسأل عمن خلق الانسان أو الملاك ؟ ، ولكني سأسلم جدلا بأن له مطلق الحرية فيما يعتقد ، لاسيما وأن لكل معتقد جزاؤه وعقابه ..
وكأنني أراها موضة سرت وتسري بين اعلاميي ومثقفي مصر بلا خجل ولا حياء ..
فلا يهمني ما يعتقد أو ما لا يعتقد لأنه يعرف المقابل من أقوال الله عز وجل في كتبه سواء في التوراة والإنجيل والقرآن ..
ولكن ما يهمني فعلا بالدرجة الأولى أن لا أقيم لهذا المتحول المتغير الذي تعدى وتخطى حدود الأدب والاحترام مع رب العالمين مرة بالاستخفاف بآية قرآنية ( سلطانية ) ومرة بإنكار وجوده تبارك وتعالى وهو القائل " فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا " ..
فمثل هذا مخلوق يعرف عاقبة ما يفعل ومع ذلك يفعل ؟ فماذا تريد منى أن أفعل معه ؟؟ ..
هل أحترمه وأناديه أستاذ فلان وأعلى من قدره وشأنه لأنني انسان احترم الجميع ولا أسيء إلى أحد !! ..
أم أكن له ولمن على شاكلته أي احترام أو تقدير لأننا في دولة تحترم حرية الآخرين !! ..
وبالمناسبة أين حريتي أنا الشخصية في الدفاع عن ربي عز وجل ، وإن كان رب العالمين سبحانه وتعالى ليس في حاجة لمن يدافع عنه تبارك وتعالى ..
إني أتساءل أين المؤمنين في مصر هل هم أحياء أم أموات ، أم أن التعدي والتجاوز والسفه والحقارة وصلت في مصر إلى آخر مدى يخطر ببال انسان !! ..
أين القانون ، بل أين المؤمنون بل أين من يدعون حبهم لله رب العالمين
هل تكون معاملة هذا الساقط المتحول واجبة الاحترام على شخصي أو أي انسان غيور على الله عز وجل أيا كانت ديانته ؟..
هل لهذا الانسان حق في مناقشة أو إبداء رأي في أي أمور عامة أو خاصة تتعلق بالمجتمع ؟؟ ..
بل يجب أن يُهجر هذا المخلوق وينزوي تماما عن الحياة الاجتماعية تماما فلا يقبل منه نصح ولا إرشاد ولا رأي فهو فاسد وكل ما يصدر عنه هو فاسد أم أن هناك تصنيفا آخر ينطبق عليه ..
ما هذا الذي نراه مرة من سيء الذكر إبراهيم عيسى وأخرى من سيء آخر يدعى محمود سعد ، ماذا يحدث في مصر ؟ ..
هل هي فتنة جديدة يتولى إذكاء نارها عيسى وسعد والبقية تأتي ..
هل هذا مخطط لتدمير الدولة ، والدولة ترغب في ذلك ؟؟ !! ، إذا لماذا هذا الصمت الرهيب وهذا الاحترام المبالغ فيه لكل من يتعمد الإساءة لله عز وجل وللبلاد ورموزها منذ سنوات ؟ ..
مثل هذه المخلوقات توضع في مكان ناءٍ ولا يحظى بأي احترام أو تقدير من أي انسان على أرض مصر ، " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " .
٣ مشاركات
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق